صاحب الحال النكرة بعد النفي يبقى نكرة، ولا يتغير إعرابه لمجرد تسويغ الحال منه. نحلل مثالًا مؤلفًا، ثم نقارنه بصورتين مثبتتين. [1][2]
الخلاصة السريعة
النفي مسوّغ لمجيء الحال من النكرة، وليس أداة تعريف لها. [1]
- الحال تبين هيئة صاحبها؛ والأغلب أن تكون نكرة وأن يكون صاحبها معرفة. اسم «صاحب الحال» يصف العلاقة بالحال، ولا يستبدل وظيفته الأصلية في الجملة. [2]
- «ما حضر طالبٌ مسرعًا»: طالبٌ فاعل مرفوع بالضمة، وهو نكرة وصاحب الحال. مسرعًا حال منصوب بالفتحة؛ تقدم النفي سوّغ مجيء الحال من هذه النكرة. [1]
- ما هنا حرف نفي قبل حضر؛ لا يعمل في «طالبٌ»، ولا يحوله إلى معرفة. طالبٌ مرفوع لأنه فاعل، لا لأنه صاحب حال. [1]
- «حضر الطالبُ مسرعًا»: الطالبُ معرفة بأل وفاعل مرفوع بالضمة، ومسرعًا حال منصوب بالفتحة. لا نحتاج النفي في هذه الصورة ذات صاحب الحال المعرفة. [2]
- «حضر طالبٌ مجتهدٌ مسرعًا»: مجتهدٌ نعت مرفوع بالضمة، خصص النكرة «طالبٌ» بوصف. مسرعًا حال منصوب بالفتحة؛ التخصيص مسوّغ آخر، دون تحويل «طالبٌ» إلى معرفة. [1]
- المسوّغ يجيز الحال من النكرة، ولا يحدد إعراب صاحبها. النفي ليس شرطًا دائمًا. سجل النحاة خلافًا في النكرة بلا مسوّغ؛ فلا نعمم المنع. [1]
افصل الحال عن صاحبها
الحال تبين هيئة صاحبها؛ والأغلب أن تكون نكرة وأن يكون صاحبها معرفة. اسم «صاحب الحال» يصف العلاقة بالحال، ولا يستبدل وظيفته الأصلية في الجملة. [2]
أعرب المثال المنفي
«ما حضر طالبٌ مسرعًا»: طالبٌ فاعل مرفوع بالضمة، وهو نكرة وصاحب الحال. مسرعًا حال منصوب بالفتحة؛ تقدم النفي سوّغ مجيء الحال من هذه النكرة. [1]
افحص أثر ما النافية
ما هنا حرف نفي قبل حضر؛ لا يعمل في «طالبٌ»، ولا يحوله إلى معرفة. طالبٌ مرفوع لأنه فاعل، لا لأنه صاحب حال. [1]
قارن صاحب الحال المعرفة
«حضر الطالبُ مسرعًا»: الطالبُ معرفة بأل وفاعل مرفوع بالضمة، ومسرعًا حال منصوب بالفتحة. لا نحتاج النفي في هذه الصورة ذات صاحب الحال المعرفة. [2]
خصص النكرة بوصف
«حضر طالبٌ مجتهدٌ مسرعًا»: مجتهدٌ نعت مرفوع بالضمة، خصص النكرة «طالبٌ» بوصف. مسرعًا حال منصوب بالفتحة؛ التخصيص مسوّغ آخر، دون تحويل «طالبٌ» إلى معرفة. [1]

احفظ حدود الحكم
المسوّغ يجيز الحال من النكرة، ولا يحدد إعراب صاحبها. النفي ليس شرطًا دائمًا. سجل النحاة خلافًا في النكرة بلا مسوّغ؛ فلا نعمم المنع. [1]
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
