تشمل طرق تكاثر سمك القرش وضع بيض يتطور خارج جسم الأنثى، وولادة صغار تتطور داخله. وتختلف القروش الولودة في مصدر غذاء أجنتها؛ فبعضها يعتمد على المح، وبعضها على اتصال مشيمي أو غذاء إضافي داخل الرحم. يساعد فصل مكان النمو عن مصدر الغذاء على فهم التصنيف.[2][3]
تبدأ العملية بالإخصاب الداخلي
في التكاثر الجنسي للقروش ينتقل الحيوان المنوي إلى جسم الأنثى، فيحدث الإخصاب داخله. وللذكر زوائد تناسلية تعرف بالكلاسبَر، تتصل بالزعانف الحوضية وتسهم في نقل الحيوانات المنوية. بعد إخصاب البويضة، يتحدد مسار نمو الجنين وفق بيولوجيا النوع.[3]
الإخصاب الداخلي ووضع البيض وصفان لمرحلتين مختلفتين؛ قد تخصب البويضة داخل جسم الأنثى ثم توضع لاحقًا في البحر. لذلك لا تعني مشاهدة بيضة خارج الجسم أن الإخصاب حدث في ماء البحر.
الأنواع البيوضة: النمو خارج جسم الأم
تضع الأنواع البيوضة محافظ تحيط بالأجنة، ويبقى الجنين داخلها حتى يصبح جاهزًا للخروج. يحصل خلال ذلك على الغذاء من كيس المح، وتساعد خصائص الغلاف على بقاء البيضة في موضع مناسب. توجد هذه الطريقة لدى عدد من القروش، ومنها بعض قروش القط.[1][2]
في هذا المسار يكون موضع التطور خارج جسم الأم بعد وضع البيضة. أما شكل المحفظة ومدة الفقس، فيختلفان بين الأنواع والظروف؛ لذا يشرح اسم النمط التكاثري ما يحدث بصورة عامة، دون أن يعطي وحده تفاصيل حياة كل نوع.
الأنواع الولودة: مصادر غذاء متعددة
في الولادة ينمو الجنين داخل الأنثى ويخرج صغيرًا حيًا. لدى بعض الأنواع يغذيه المح أساسًا من دون مشيمة. ولدى أنواع مثل القرش الأزرق تتطور علاقة مشيمية من كيس المح، تسمح بوصول مواد غذائية من الأم إلى الجنين.[2][3]
توجد وسائل أخرى للتغذية داخل الرحم؛ ففي بعض الأنواع يأكل الجنين بيوضًا غير مخصبة تنتجها الأم، ويعرف ذلك بأكل البيض. ويذكر متحف التاريخ الطبيعي حالة قرش الرمل الببري، حيث قد تتغذى الأجنة الأكبر على أجنة أصغر. هذه أمثلة محددة، وليست صفة لجميع القروش الولودة.[2]
ماذا يعني مصطلح البيوض الولود؟
تستخدم مراجع تعليمية مصطلح البيوض الولود لوصف احتفاظ الأنثى بالبيض ونمو الأجنة المعتمدة على المح داخل جسمها ثم ولادة الصغار. وتفضل مراجع أخرى وصف هذه الصورة بأنها ولادة دون مشيمة؛ فالخلاف في مستوى التقسيم والمصطلحات، وليس في كون الصغير يخرج حيًا.[1][3]
للمقارنة الدقيقة اطرح سؤالين: أين ينمو الجنين، ومن أين يحصل على غذائه؟ ثم اقرأ مثال النوع نفسه. وعند الفقس أو الولادة تكون الصغار قروشًا صغيرة وليست يرقات، وتبدأ الاعتماد على نفسها؛ فلا تكفي كلمة ولود لاستنتاج وجود رضاعة أو رعاية مثل رعاية الثدييات.[3]
المصادر ومتابعة القراءة
- مؤسسة شارك ترست: أنماط تكاثر أسماك القرش (يفتح في نافذة جديدة)sharktrust.org
- متحف التاريخ الطبيعي: البيض والولادة لدى القروش (يفتح في نافذة جديدة)nhm.ac.uk
- متحف فلوريدا بجامعة فلوريدا: بيولوجيا القروش والتكاثر (يفتح في نافذة جديدة)floridamuseum.ufl.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
