من اخترع البيانو؟ الصانع الإيطالي بارتولوميو كريستوفوري؛ وتوثّق قائمة ميديسي آلته عام 1700، قبل النموذج الباقي بعشرين سنة. [1][2]
الخلاصة السريعة
اخترع كريستوفوري البيانو، وكانت آلته موجودة بحلول عام 1700. [1]
- نشر مافي وصفًا عام 1711. البيانو يطرق الأوتار والهاربسكورد ينقرها، و«بيانو فورتي» يعني الهادئ والقوي. [1]
- المطرقة تضرب ثم تبتعد، والمثبط يوقف معظم النغمات عند ترك المفتاح؛ أعلى النغمات قد تخلو منه. [3]
- أقدم النماذج الباقية مؤرخ بعام 1720، وله 54 مفتاحًا وبلا دواسات؛ ليس تاريخ اختراع الآلة. [2]
- أضاف التطور اللاحق إطارًا أقوى وأوتارًا أشد توترًا، وآلية تساعد على تكرار النغمة سريعًا. [3][4]
- ترفع دواسة الاستدامة المثبطات. وتختلف وظيفة الدواسة الوسطى بين البيانو الكبير وبعض العمودي. [5]
الصانع والوثيقة التي تثبت الاختراع
عاش كريستوفوري بين 1655 و1731، وصنع آلات فرديناندو دي ميديسي في فلورنسا. توثّق قائمة 1700 المطارق والمثبطات؛ ونشر مافي وصف الآلة عام 1711. [1]
الهاربسكورد ينقر الأوتار، والبيانو يطرقها؛ فتتغير الشدة بلمسة العازف. والاسم الإيطالي المختصر إلى «بيانو» يشير إلى الهادئ والقوي. [1]
لماذا يجب أن تبتعد المطرقة عن الوتر؟
المفتاح رافعة تحرّك أجزاء تدفع المطرقة. وقبيل ملامسة الوتر تسمح آلية الإفلات للمطرقة بإكمال الضربة ثم الرجوع؛ فلا تبقى ضاغطة عليه. وعند الضغط يرتفع المثبط، وعند تحرير المفتاح يعود لإيقاف الاهتزاز. تستثنى أعلى النغمات التي تضمحل سريعًا ولا تحمل المثبطات نفسها. [3]
تخيّل طرق جرس صغير: ضربة يتبعها ابتعاد اليد تختلف عن ضربة تبقى اليد بعدها ملتصقة بالجرس. هذا تشبيه لفكرة التحرير، لا وصف لأجزاء البيانو. في الرسم الداخلي يظهر الوتر حرًا بعد رجوع المطرقة.
نموذج 1720 ليس أول محاولة
يحفظ المتروبوليتان أقدم بيانو باقٍ لكريستوفوري، مؤرخًا بعام 1720. له 54 مفتاحًا ولا دواسات. لذلك لا يصح استعمال شكله لإثبات أن كل بيانو يحمل لوحة المفاتيح والدواسات الحديثة. [2]
وتبقى آلتان أخريان من صنعه، مؤرختان بعامي 1722 و1726؛ تختلف النماذج الأصلية عن البيانو الحديث. [1]
كيف اتسعت الآلة بعد كريستوفوري؟
زاد الطلب على صوت أقوى يناسب قاعات أكبر؛ فازدادت شدة الأوتار واستُخدم إطار حديدي لتحملها. واتسع مجال المفاتيح تدريجيًا. كان التحول صناعة متواصلة شارك فيها صانعون متعددون، وليس إضافة حدثت كلها في سنة الاختراع. [4]
ومن التطورات آلية تكرار تسمح للمطرقة بأن تستعد لضربة أخرى قبل عودة المفتاح تمامًا. يرتبط هذا التحسين بإيرار، وتستعمله بصيغ مطوّرة آلات البيانو الكبير الحديثة؛ لذلك تختلف الاستجابة عن آلية كريستوفوري الأصلية. [3]
الدواسات تتحكم في الرنين أيضًا
تسمح الدواسة اليمنى باستمرار الرنين عبر رفع المثبطات. وفي البيانو الكبير تثبّت الدواسة الوسطى مثبطات نغمات مختارة رُفعت قبل ضغطها. أما في بعض البيانوهات العمودية فوسطى التدريب تُدخل لبادًا بين المطارق والأوتار لتخفيف الصوت. لا تُستنتج وظيفتها من موضعها وحده. [5]
المصادر ومتابعة القراءة
- المتروبوليتان: كريستوفوري (يفتح في نافذة جديدة)metmuseum.org
- المتروبوليتان: بيانو 1720 (يفتح في نافذة جديدة)metmuseum.org
- ياماها: آلية البيانو (يفتح في نافذة جديدة)hub.yamaha.com
- ياماها: تطور الصناعة (يفتح في نافذة جديدة)yamaha.com
- ياماها: الدواسات (يفتح في نافذة جديدة)yamaha.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
