العواسي أغنام تُربى للحليب واللحم والصوف. وتساعد معرفة هيئتها على وصف السلالة، لكن وزن الفرد وإنتاجه يحتاجان إلى معلومات تتجاوز الشكل.[2]
الخلاصة السريعة
العواسي ذات ذيل دهني وصوف فاتح غالبًا؛ الرأس بني أو أسود، مع اختلاف الأفراد.[3]
- القرون غالبًا للكباش؛ والنعاج عادة بلا قرون كاملة، مع استثناءات.[3]
- الوزن ليس رقمًا موحدًا؛ يتغير مع العمر والجنس والتربية وانتقاء العينة.[1]
- في عينة فلسطينية عام 1930 بلغ المتوسط 74.6 كغ لـ13 كبشًا و41.7 كغ لـ116 نعجة؛ الكباش قليلة ومنتقاة ومغذاة بعناية.[1]
- تُربى العواسي للحليب واللحم والصوف، ويعمل التحسين على صفات الإنتاج.[2]
- العساف هجين العواسي والفريزي الشرقي؛ وليس اسمًا آخر للعواسي.[3]
علامات في الهيئة
يصف سجل وفا صوفًا أبيض ورأسًا بنيًا أو أسود وذيلًا دهنيًا. للكباش قرون غالبًا، وللنعاج استثناءات.[3]
هذه علامات للتعريف، لا قائمة تطابق كل فرد بلا اختلاف. والذيل الدهني، المعروف بالألية، صفة شكلية تختلف عن مجرد طول ذيل رفيع.[1]
لماذا تختلف الأوزان؟
يعرض كتاب الفاو لعام 1985 قياسات من قطعان وأعمار مختلفة. ومن أمثلته عينة فلسطين عام 1930: 13 كبشًا بمتوسط 74.6 كغ، و116 نعجة بمتوسط 41.7 كغ.[1]
يوضح الكتاب أن متوسط الكباش المرتفع يرتبط بصغر العينة وشدة الانتقاء والتغذية. لذلك لا نستعمل هذين المتوسطين وزنًا مضمونًا لكبش أو نعجة اليوم.[1]
الحليب واللحم والصوف
يذكر المركز الوطني للبحوث الزراعية في الأردن ثلاثة أغراض لتربية العواسي: الحليب واللحم والصوف. تقييم السلالة يشمل هذه المنتجات، بدل اختزالها في رقم وزن.[2]
وبرامج التربية تقيس صفات الإنتاج وتنتقي الحيوانات لتحسينها. تختلف النتائج بين القطعان؛ فالهدف التحسيني يصف عمل البرنامج، ولا يضمن إنتاجًا متساويًا لكل نعجة.[2]
العواسي والعساف والتحسين
نشأ العساف بتهجين العواسي والفريزي الشرقي. اختلاف الأصل يمنع تبديل الاسمين لمجرد تشابه الصوف.[3]
يتابع مشروع العواسي صفات السلالة وينتقي حيواناتها. وسجلات القطيع تساعد في مقارنة الأصول والصفات، بدل الاعتماد على صورة منفردة.[2]
المصادر ومتابعة القراءة
- العواسي: كتاب الفاو لعام 1985 (يفتح في نافذة جديدة)fao.org
- مشروع العواسي الأردني (يفتح في نافذة جديدة)narc.gov.jo
- أغنام العواسي والعساف (يفتح في نافذة جديدة)info.wafa.ps
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
