مهارات الحياة

تغيير أساس القياس أم تحديث تقدير؟ الرقم الجديد لا يكشف السبب

حساب مؤلف 100 جهاز وكلفة 15 ر؛ 20% تعطي 300 و 25% تعطي 375 ؛ معلومة جديدة والنطاق نفسه.
رسم أصلي لمقارنة مؤلفة؛ نطاق السؤال في المقال.

قد ترى في ورقتين متتابعتين مبلغًا 300 ثم 375 ر. الزيادة 75 معروفة، لكن العددين لا يوثقان سببها أو وقت وصول المعلومة التي صنعتها. سنقارن قصصًا محددة، ونحفظ ما كان معلومًا في كل واحدة قبل تسمية الفرق أو جمعه إلى مبلغ آخر.

نعطي أمثلة لبائع أجهزة مؤلف يحسب مبلغًا تعليميًا للإصلاح المتوقع. لا نقرر ثبوت التزام مهني أو طريقة قياس مناسبة لكل ضمان، بل نفترض أن نطاق البند والأساس الملائم قد حددا خارج المسألة. نسمي وحدة المال ر، ونستعمل طريقة مبسطة اختيرت للشرح، من دون خصم زمني أو ضرائب أو بيانات شركة فعلية.

الخلاصة السريعة

تبديل أساس القياس سياسة، وتغير مدخل أو تقنية تقدير، مع استبعاد تصحيح خطأ سابق، تغير تقدير. أثره في الفترات المتأثرة الآن ولاحقًا، أو بتعديل البند المرتبط حيث ينطبق. [1] في فرضنا، رفع النسبة من 20% إلى 25% يبقي العلاقة ويغير 300 إلى 375 ر؛ لا حدث نقديًا مثبتًا.

  • مئة جهاز ونسبة 20% وكلفة 15 تعطي 300 ر في الطريقة المؤلفة؛ تحديث النسبة إلى 25% يعطي 375 ، والفرق 75 ، لا عددًا مؤكدًا من الإصلاحات.
  • تحديث الكلفة إلى 20 مع بقاء النسبة 20% يعطي 400 ر؛ قد يتغير المدخل ولا يتغير أساس السؤال الذي يجري عليه القياس.
  • لو كانت 20% مدونة خطأ بدل 25% معلومة سابقًا، فتسمية الفرق تحديثًا بسبب معلومة جديدة تخالف قصة الخطأ التي أعطيناها.
  • مقداران متساويان قد يصدران عن مدخلين مختلفين أو تقنيتين؛ المساواة لا تشخص نوع التغير أو تلغي سبب المراجعة.
  • في تقسيم مستقل، 40 جهازًا مع 25% وكلفة 20 ، و 60 مع 20% وكلفة 10 ، يعطيان 200 و 120 ثم 320 ر؛ التقنية المفصلة لا تعني بذاتها تغير أساس القياس.
  • فترتان بمبلغين مستقلين لا تجمعان كتقدير واحد تلقائيًا، كما لا يمثل الفرق بين تقديرين عمليتي قبض أو سداد.
  • نسبة تطبيقها على أصل قائمة 200 جهاز تعطي جوابًا مختلفًا عن تطبيقها على 100 ؛ الحفاظ على اسم المدخل لا يغني عن حفظ نطاقه.
  • إذا كان أحد المدخلات مجهولًا، لا نستعيده من المبلغ إلا مع معرفة المعادلة وبقية المدخلات؛ ولا تمنح القسمة صحة مهنية للطريقة.
  • عند 100 وكلفة 15 ونسبة من 20% إلى 25%، يقع المبلغ بين 300 و 375 ر. لا نختار الوسط على أنه معلوم، ولا نقسم على عدد أجهزة صفري لاستعادة نسبة.

اقرأ ما تغير لا حجم الفرق فقط

يفرق النص بين الأساس ومدخلاته: تبديل الأول سياسة، وتعديل مدخل أو تقنية تقدير دون تصحيح خطأ سابق تغير تقدير. يسجل أثره فيما يتأثر حاليًا ومستقبلًا، أو في الأصل أو الالتزام أو حقوق الملكية المرتبط حيث ينطبق. [1] لا يجيز هذا التمييز اختيار أي أساس جديد تلقائيًا.

في مثال الإصلاح، نضرب ثلاثة أعداد أعطيناها: عدد أجهزة داخل مجموعة محددة، وحصة متوقعة منها تحتاج الخدمة، وكلفة لكل حالة في هذا النموذج. لا نزعم أن الضرب وحده يستوفي متطلبات تقدير ضمان مهني. قيمة 100 والنسبة 20% والكلفة 15 ر اختيرت لتوضح ماذا يحدث عندما يتغير أحد المدخلات ويبقى السؤال والطريقة ثابتين.

النتيجة 300 ر، لأن 100 في 0.2 يعطي 20 في الحساب، ثم 20 في 15 يعطي 300. العدد 20 الناتج هنا عدد متوقع في طريقة الشرح، وليس سجل عشرين إصلاحًا وقعت. إذا صادف أن سجلًا فعليًا أحصى عشرين حالة، فذلك معطى آخر. تساوي عدد متوقع وعدد فعلي لا يجعل المصدر الذي أعطانا كل واحد منهما متطابقًا.

ولذلك لا نقرأ 300 بوصفها سدادًا. لا توجد في المدخلات واقعة خروج 300 من الصندوق، ولا توقيت تنفيذ أو توزيع مدفوعات. بعد إعطاء تقدير مناسب خارج الشرح، يمكننا تتبع تغيره بالأرقام، لكننا لا نستخرج منه تاريخ إصلاح أو أهلية جهاز لخدمة أو حكمًا على صحة الشروط التي نشأ عنها البند.

معلومة جديدة تغير مدخلًا وتبقي العلاقة

نفترض أن البائع حصل على معلومة جديدة مناسبة تغير الحصة المتوقعة إلى 25%، مع بقاء 100 جهاز والكلفة 15. تصبح النتيجة 375 ر، بزيادة 75 عن 300. لم نستبدل الضرب بطريقة جديدة ولم نغير موضوع المبلغ. القصة تعطي سببًا محددًا لتحديث المدخل، بدل أن تبدأ من زيادة 75 ثم تختلق سببًا لم نرصده.

العدد المتوقع في العملية الجديدة 25 ، لكنه لا يثبت وقوع 25 إصلاحًا. الفارق خمسة حالات في القيمة المتوقعة، مضروبًا في 15 ، يفسر زيادة 75 في الطريقة المحددة. لا نقول إن خمس حالات إضافية حدثت في يوم المراجعة؛ وقوع الأحداث سؤال يحتاج سجلًا فعليًا، بينما المسألة أعطت تقديرًا جديدًا تحت شروطها.

نعطي بديلًا مستقلًا للكلفة الجديدة 18 مع عودة النسبة 20%. ينتج 360 ر، بزيادة 60 عن 300. كل من 375 و 360 صحيح في فرعه، لكنهما لا يستعملان المدخلات نفسها. جمع الزيادتين 75 و 60 إلى 135 ثم إضافتها إلى 300 لا يمثل فرعًا جمعنا فيه نسبة 25% مع كلفة 18 ، لأن أثر المدخلين معًا يحتاج الحساب الكامل.

إذا أعطينا فعلًا نسبة 25% وكلفة 18 وعدد 100 ، صار المبلغ 450 ر. الزيادة 150 ، لا 135. الفرق 15 بين الطريقتين ينتج من تفاعل المدخلين في عملية الضرب: الحالات الإضافية الخمس تتحمل أيضًا زيادة الكلفة 3. هذا تفكيك جبري للأرقام المؤلفة، ولا يشخص نجاح التقدير أو أسباب ارتفاع المصروفات في منشأة فعلية.

المعلومات القديمة المدونة خطأ قصة أخرى

نؤلف فرعًا مختلفًا فيه النسبة المناسبة 25% معلومة ومتاحة منذ البداية، لكن الكاتب نقل 20% إلى الورقة خطأ. عند تثبيت 100 و 15 تظهر 300 بدل 375. إذا اكتشفنا هذا النقل، فالفرق 75 لا يخبرنا بمعلومة جديدة عن الأجهزة؛ إنه أثر استعمال مدخل مختلف عما أعطته القصة أصلًا. لم يتغير الواقع المفترض، بل تغير ما كتب عنه.

الرقم 375 هو نفسه في فرع التحديث وفرع خطأ النقل، لكن السبب ليس نفسه. لا نحكم على نوع التغير من مقدار 75 أو من كبره بالنسبة إلى 300. الفرق 25% من 300 في الحالتين لا يميز المعلومات الجديدة من المعلومة التي كانت موجودة واستعملت بصورة غير صحيحة. يحتاج السؤال إلى وصف منشأ الرقم وتسلسل المعطيات.

ولا نجعل كل تعديل خطأ لمجرد أن الرقم السابق صار مختلفًا. في فرع المعلومات الجديدة، افترضنا صراحة أن 20% كانت مناسبة للمدخلات المتاحة آنذاك، ثم جاءت معلومة أخرى. إذا تجاهلنا هذا الشرط وقلنا إن 25% كانت معروفة من قبل، فقد انتقلنا إلى قصة أخرى. لا يجوز الاحتفاظ باستنتاج الفرع الأول بعد استبدال أحد شروطه الجوهرية.

هذا لا يقدم تعليمات لإعادة عرض القوائم أو تقرير جوهرية فرق؛ لم نعط كل شروط ملف مهني أو معلوماته. الغرض أن لا تمنح تسمية تحديث حماية لخطأ معلوم، ولا تمنح تسمية خطأ كل تقدير تغير بمرور المعلومات. المعنى الذي نعطيه للمدخل هو جزء من الجواب، حتى حين يكون الناتج العددي واحدًا.

التقنية والنتيجة لا تتطابقان تلقائيًا

نفتح نموذجًا مستقلًا يقسم مئة جهاز إلى مجموعتين. الأولى 40 جهازًا وحصتها المتوقعة 25% وكلفتها 20 ، فتساهم 200 ر. والثانية 60 جهازًا وحصتها المتوقعة 20% وكلفتها 10 ، فتساهم 120 ر. مجموعهما 320. هذه تقنية تعليمية أكثر تفصيلًا من صف واحد، لكننا لم نغير في هذا الفرع أساس السؤال عن المبلغ المتوقع.

إذا استعمل شخص كلفة واحدة 15 ونسبة واحدة 21% على 100 ، حصل على 315 ر، لا 320. متوسط الكلفتين 15 وحده لم يراع اختلاف عدد الحالات المتوقع من كل مجموعة. في التقنية المفصلة هناك عشر حالات متوقعة من الأولى واثنتا عشرة من الثانية. لا نستخدم عد الأجهزة 40 و 60 مكان عد الحالات حين نحاول فهم وزن تكلفة الخدمة في هذا الحساب.

يمكن إعطاء مدخل موحد 32% وكلفة 10 وعدد 100 ، فينتج 320 أيضًا. مساواة الناتج للمجموع المفصل لا تثبت أن هذه الحصة مناسبة أو أنها استعيدت من الأدلة. لقد اخترناها هنا لإظهار أن الطرق أو المدخلات المختلفة قد تنتهي إلى مبلغ واحد. معرفة الناتج لا تعيد دائمًا المعلومات التي أنتجته ولا تبرر استعمال تقنية بدل أخرى.

وعندما يقرر المثال أن التقنية تغيرت بسبب معلومة جديدة مناسبة من دون تصحيح خطأ سابق، فإن وصف التغير في القصة لا يعتمد على ما إذا كانت النتيجة زادت أو نقصت أو بقيت 320. لا نخترع سببًا لأن المبلغ ثابت، ولا نستنتج أن التغيير سياسة لأن الصفوف صارت اثنين. عدد الصفوف وصف للعرض، وليس تعريفًا لأساس القياس.

تغيير الأساس فرع مستقل عن إصلاح الأجهزة

نعطي أصلًا مستقلًا غير مرتبط بحساب الأجهزة، ونفترض أن المثال انتقل من أساس تكلفة إلى أساس قيمة عادلة، مع استيفاء شروط التغيير المناسبة خارج الشرح. القيمة القديمة 500 ر والجديدة 620 ر معطاتان، والفرق 120. هنا تبدل الأساس بحسب الفرض، لا مجرد معامل داخل عملية 100 في النسبة في الكلفة.

لا نستخرج 620 من جمع 75 أو 60 إلى 500 ، ولا نستعمل تكلفة الإصلاح 15 لتقييم الأصل الآخر. هذه أعداد لفروع مختلفة، والوحدة المشتركة ر لا تجعلها أجزاء صف واحد. كذلك لا تقول زيادة 120 إن التغيير جائز أو مطلوب أو إن الفرق يعرض في خانة معينة؛ ملاءمة التغيير وطريقة عرضه ليستا معلومتين تمنحهما عملية الطرح.

ويمكن أن نعطي أصلًا آخر انتقل في أساسه من 500 إلى 500 ، فيبقى الفرق صفرًا مع تبدل الأساس في الفرض. قد يغير ذلك الطريقة التي سيعتمد عليها قياس لاحق رغم تساوي الرقم الحالي، لكننا لا نتوقع نتيجته من دون بيانات. تسمية نوع التغيير تستند إلى الأساس المعطى، وليس إلى اشتراط فرق غير صفري بين مبلغين.

في الاتجاه المقابل، قد يتغير التقدير من 300 إلى 600 بسبب مدخل جديد مع بقاء أساسه. كبر الفرق 300 لا يحوله وحده إلى تغيير سياسة. ولا يثبت صغر الفرق 120 في الأصل الآخر أنه مجرد تحديث مدخل. لا يوجد حد عددي اخترناه لتبديل التسميات؛ الفرق ومصدره سؤالان مستقلان يجب أن يظلا منفصلين.

الفترة والمجموعة تحددان ما يقاس

في المثال الأول، النسبة 20% تخص مئة جهاز في المجموعة أ. نفتح مجموعة ب مستقلة فيها 200 جهاز والنسبة نفسها والكلفة 15 ، فينتج 600 ر. لا تصبح 600 مقدار أ الجديد ما لم نعط نقلًا في نطاقها. تشابه النسبة والكلفة لا يثبت أن العدد نفسه أو أن المجموعتين صورتان لسجل واحد.

إذا صرحنا باستقلال أ وب، كان مجموع المبلغين 900 ر. وإذا كان ب عرضًا مكررًا للمئة الأولى أ مع مئة إضافية فقط، فلا نستخدم وصف الاستقلال السابق. نحتاج تحديد الأجهزة الفريدة في نطاق الحساب. عدد الصور أو العناوين ليس مدخل الضرب؛ المدخل هو عدد العناصر التي صرح المثال بأنها تدخل في المجموعة المناسبة.

ونؤلف فترتين منفصلتين بمجموعتين مستقلتين: الأولى 300 والثانية 375. مجموع مبالغ الفترتين 675 ، أما الفرق بينهما 75. لا نستبدل أحدهما بالآخر. وإذا كان 375 تحديثًا للمبلغ نفسه في التاريخ اللاحق لا مجموعة جديدة، فإن جمعه إلى 300 يضيف تقديرين لنطاق واحد، ولا يصنع 675 قيمة لذلك النطاق بمجرد وجود تاريخين.

كذلك لا نوزع 375 على سنتين بالتساوي من تلقاء أنفسنا. قد يقول فرع معين إن أثره كله في الفترة الحالية، أو إنه يتعلق بمقادير موزعة على فترات معطاة. نحتفظ بمعلومات الفرع ونطاقه بدل اختراع نصف 187.5 لكل سنة. لا تعطينا الوحدة ر والتاريخان وحدهما جدول أثر أو مواعيد سداد أو قرار عرض في قوائم كاملة.

ماذا نستعيد من مبلغ معلوم؟

نعطي 100 جهاز وكلفة 15 ومبلغ 375 مع المعادلة المبسطة نفسها، ونحذف النسبة. نستعيد 0.25 بقسمة 375 على حاصل 100 في 15 ، أي 25%. هذا حل داخل شروط المثال، ولا يثبت أن نسبة 25% مستندة إلى بيانات مناسبة. يمكن أن تكون النسبة مستعادة جبريًا من مقدار افترضناه من البداية، لا مقدرة من حالات الأجهزة.

إذا حذفنا الكلفة أيضًا، لم يعد 375 كافيًا لاستعادة النسبة. العدد 100 مع 25% وكلفة 15 يعطي 375 ، مثل 100 مع 15% وكلفة 25. لدينا أكثر من زوج مناسب لحاصل الضرب. لا نختار 15 للكلفة لأنها ظهرت في قصة سابقة إذا لم يكن الفرع الحالي قد احتفظ بها صراحة.

وفي فرع ذي عدد صفري، تعطي المعادلة صفرًا مهما كانت النسبة والكلفة المحددتان. لا نقسم المبلغ الصفري على العدد الصفري لاستخراج نسبة. انعدام المقام يزيل طريقة الاستعادة السابقة. كما لا يجعل الناتج الصفري ضمانًا بأن لا إصلاح سيحدث خارج المجموعة الخالية التي عرفناها في الفرض.

يمكن أيضًا أن نعطي نطاقًا للنسبة بدل قيمة واحدة: من 20% إلى 25%، مع عدد 100 وكلفة 15 ثابتين. يصبح المبلغ من 300 إلى 375 ر. هذا مجال معلومات، وليس توزيعًا للاحتمالات على النسب الموجودة فيه. اختيار 22.5% يعطي 337.5 ، لكنه اختيار إضافي لا تستلزمه حدود المجال. لا يصبح 337.5 أفضل تقدير مهني لمجرد أنه وسط نتيجتين حسبناهما.

إذا أعطينا تكلفة من 15 إلى 20 مع النسبة 20% وعدد 100 ، تغير المجال إلى 300 حتى 400 ر. المجهول هذه المرة في خانة أخرى، ولا ننسخ مجال 300 حتى 375 السابق. وإذا كان المدخلان مجهولين معًا داخل هذين النطاقين الموجبين، جاز حساب حدين 300 و 500 من الأطراف، لكن لا نستعيد توزيعًا أو ارتباطًا بين النسبة والتكلفة. مجرد إعطاء حدين لا يبرر القول إن كل زوج منهما متساوي الاحتمال في قصة فعلية.

ينتهي التفسير عند هذه الحدود: نعرف مقدارًا وسبب تغيره ونطاقه، أو نعرف بعض هذه الأشياء فقط.300 و 375 لا يخبران وحدهما عن السياسة أو الخطأ أو النقد. حين تبقى المعادلة والمدخلات ومصدر المعلومة واضحة، نستطيع قراءة الفرق من دون منح رقم جديد قصة محاسبية لم توفرها المعطيات.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. AASB108: النص المختار (يفتح في نافذة جديدة)standards.aasb.gov.au
  2. موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.