تقنية

عنوان صورة أرشيفية: هل كتبه صاحب الصورة أم وضعه المفهرس؟

رسم توضيحي: عنوان معروض في سجل؛ من بطاقة مرافقة؟؛ وصف وضع لاحقا؟؛ مصدر غير مبين: مجهول
مخطط من إعداد بحر العلوم. مصدر العبارة لا يحدد دائما هوية كاتبها

مصدر عنوان الصورة الأرشيفية يغير طريقة اقتباسه. فقد يعرض الفهرس عبارة جاءت مع الصورة أو وصفا وضع لاحقا. نراجع إرشادات فهرسة محددة لمكتبة الكونغرس، ثم نبني سجلين مؤلفين كي لا ينسب المساعد عنوانا وصفيا إلى مصور لم نعرف كلماته.

الخلاصة السريعة

اقرأ مصدر العنوان وملاحظته قبل نسبته؛ العنوان المعروض في الفهرس ليس دائما عبارة كتبها المصور، ولا يثبت وحده كل ما يصفه.

  • توضح إرشادات المجموعة أن العنوان قد ينقل من الصورة أو سجل المصور أو غلاف السالب؛ والعنوان الموضوع قد يأتي من موظفي المكتبة أو مصدر آخر. [1] لا تنسبه إلى صاحب الصورة تلقائيا.
  • في سجلنا المؤلف س 1، العبارة «فناء المدرسة» من بطاقة مرافقة؛ وفي س 2، «أشخاص قرب بوابة» عنوان وصفي لاحق. احفظ الاختلاف، ولا تبدل وصفا لاحقا باقتباس قديم؛ مصدر البطاقة لا يحدد كاتبها، ولا نعرف اسم واضع الوصف.
  • تفصل الإرشادات ملاحظات مصادر العناوين والتواريخ، وتذكر أن الفهرسة المختصرة قد تحذف بعض الملاحظات. [1] غياب المصدر لا يثبت أن العنوان أصلي أو أن موظفا معينا وضعه.
  • احتفظ بالنص كما نقل وبالوصف الحديث في موضعين مختلفين؛ تصحيح هجاء في الشرح لا يثبت تصحيح الأصل، ولا يحول العنوان إلى دليل مستقل على المكان أو الهوية.

من أين قد تأتي الكلمات التي نقرأها؟

تصف إرشادات مكتبة الكونغرس نقل العنوان من الصورة أو سجل المصور أو غلاف السالب. وإذا لم توجد عبارة مرافقة، قد يوضع عنوان من مصدر آخر، وتعرضه الإرشادات بين معقوفين. [1]

هذا تفسير للإرشادات المعينة، لا قاعدة نطبقها على كل أرشيف. كما لا يعني «عنوان موضوع» أن موظف الفهرسة اخترع كل كلمة بنفسه؛ فقد نقل وصفا من مصدر آخر. لذلك نطلب من المساعد تحديد منشأ العبارة الذي يبينه السجل، لا تخمين اسم مؤلفها.

إذا وصلت إلينا قائمة عناوين فقط دون ملاحظاتها، نستطيع تلخيص موضوعاتها بحذر، لكن لا نكتب «قال المصور» قبل الحصول على أساس لهذه النسبة. جمال العبارة أو قدم الصورة لا يحل محل ذلك الأساس.

كيف نعرض سجلين دون خلط؟

نخترع سجلين تدريبيين لا ينتميان إلى أرشيف حقيقي. في س 1 توجد بطاقة مرافقة تحمل «فناء المدرسة»، وفي س 2 يعلن السجل أن «أشخاص قرب بوابة» وصف وضع لاحقا. لم نقدم هوية كاتب البطاقة الأولى أو اسم واضع الوصف الثاني.

يمكن أن يقترح المساعد جملة «سمى المصور المشهد أشخاصا قرب بوابة». نردها إلى «يحمل السجل عنوانا وصفيا لاحقا هو أشخاص قرب بوابة». لا تستبدل هذه المراجعة كلمة المصور بكلمة المفهرس المحدد إذا كان اسمه مجهولا أيضا.

أما بطاقة س 1 فنقول إن عبارتها جاءت مع الصورة بحسب شروط التمرين؛ لا نجزم أن المصور نفسه كتبها. مصدر النص ومؤلف النص سؤالان مختلفان، ومعرفة الأول لا تعطي دائما جواب الثاني.

طبعة ذات إطار أبيض تعرض فناء بلا أشخاص، وبجوارها بطاقتان فاتحتان فارغتان على سطح فاتح.
مشهد مولد توضيحي لطبعة صورة وبطاقتي وصف فارغتين؛ ليست وثائق أرشيفية حقيقية.

ماذا يعني أن ملاحظة المصدر غير موجودة؟

تذكر الإرشادات أن الملاحظات تشرح مصادر عناوين وتواريخ موضوعة، وأن الفهرسة المختصرة قد تغفل بعض أنواع الملاحظات. [1]

نفترض سجلا ثالثا يعرض عنوانا دون تفسير منشئه. نصنف المصدر غير معلوم في المعلومات المتاحة. لا نضعه في فئة العنوان الأصلي لأن خانة الملاحظة فارغة، ولا في فئة الوصف الحديث لأن عبارته سهلة.

وقد تشرح ملاحظة لاحقة خطأ في تسمية المكان. نعرضها بوصفها معلومة لاحقة مع نسبتها، دون محو النص المنقول أو تقديمه بعد التعديل كاقتباس لم يتغير. هذه طريقة تحرير مقترحة وليست وصفا لتعديل نفذ في قاعدة مكتبة.

أي مسودة تصل إلى القارئ؟

نقترح إرفاق العنوان بمصدره المعروف، ومعرف السجل ورابطه ونسخة الملاحظة التي قرأناها. وإذا كتبنا وصفا جديدا بلغة أبسط، نسميه شرحا تحريريا بدلا من نسبته إلى البطاقة القديمة.

ولا يصبح اسم مكان في العنوان إثباتا مستقلا لموقع الالتقاط أو هوية الأشخاص. قد يحتاج سؤال كهذا أدلة أخرى خاصة به. لم نفحص صورة تاريخية أو نتصل بأرشيف؛ المثال يدرب المساعد على أمانة الإسناد، لا على إثبات واقعة تاريخية.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Library of Congress: Cataloging the Collection (يفتح في نافذة جديدة)loc.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.