رقم ISBN والطبعة وصيغة الكتاب يساعدان في تحديد المنتج الذي يقترحه مساعد ذكي للقارئ. توضح الوكالة الدولية أن الصيغ المختلفة تحتاج أرقاما مختلفة، وأن التعديل الجوهري للنص يحتاج رقما جديدا. [1] لا نحول تطابق العنوان إلى تطابق الصيغة المطلوبة.
الخلاصة السريعة
اقرأ بيانات المنتج الذي يدل عليه الرقم، ثم قارنه بلغة الطلب وطبعتِه وصيغته؛ لا تجعل عنوانا مشتركا جوابا عن نسخة بعينها.
- تخصص الوكالة أرقاما مختلفة للصيغ المختلفة ولطبعات اللغات المختلفة، ورقما جديدا لتغيير نص جوهري. [1] الاسم المشترك لا يثبت المنتج نفسه.
- في فهرس مؤلف، عنوان واحد له ورقي منقح وملف إلكتروني أقدم؛ طلب الورقي المنقح لا يحققه اقتراح الملف لمجرد تطابق العنوان.
- إعادة الطباعة تبقي ISBN إذا بقي الناشر ولم يتغير النص أو التجليد؛ تغير السعر لا يحتاج رقما جديدا بحسب الوكالة. [1] لا تجعل تاريخ طباعة أحدث دليلا وحده على مراجعة المحتوى.
- احفظ مصدر بيانات الرقم واللغة والطبعة والصيغة ثم تحقق من المنتج المقصود؛ وجود رقم في مسودة لا يثبت توافر نسخة أو ملاءمتها أو ترخيص استعمالها، ولم ننفذ طلبا.
ما الفرق الذي ينبغي أن تكشفه بيانات الكتاب؟
تنص الوكالة الدولية على أرقام مختلفة للصيغ المختلفة، ومنها الورقي ذي الغلاف المقوى أو المرن والصيغ الرقمية المختلفة. تحتاج طبعات اللغات المختلفة أرقاما منفصلة، والتغير الجوهري للنص رقما جديدا. [1]
إذا طلب القارئ نسخة محددة، لا يكفي أن يعيد المساعد عنوان العمل. نقرأ المنتج الذي يصفه السجل: لغته وبيان طبعته وصيغته والناشر، ثم نقارنها بالطلب. لا نفك من أرقام غير متحقق منها تفاصيل منتج نتخيله.
ليس هذا شرحا لحساب رقم التحقق أو إنشاء ISBN أو سياسة كل متجر. السؤال هو مطابقة نسخة مقترحة مع نسخة طلبت، وتبقى دقة السجل الذي أخذنا منه البيانات بحاجة إلى مراجعة.
كيف يفشل تطابق العنوان وحده؟
نؤلف فهرسا فيه عمل اسمه «رحلة الورقة». بطاقة المنتج أ تقول: عربي، طبعة منقحة، ورقي. وبطاقة المنتج ب تقول: عربي، طبعة أقدم، ملف إلكتروني. نعلن معرفين داخليين أ وب فقط، ولا نخترع أرقام ISBN تبدو صحيحة لكتب غير موجودة.
طلب القارئ الورقي المنقح، فاقترح المساعد المنتج ب لأن عنوانه مطابق. المطابقة في العنوان صحيحة داخل مثالنا، لكنها لا تحقق شرطي الصيغة والطبعة. نحفظ سبب الرفض بدلا من وصف ب بأنه كتاب سيئ أو موضوع مختلف.
وقد يقبل القارئ الملف إن غير طلبه صراحة، لكننا لا نفترض هذه الموافقة. كما أن وصف أ في الفهرس لا يثبت أن نسخة متاحة للشحن الآن. مطابقة بيانات المنتج وتوافره سؤالان مختلفان.
هل الأحدث طباعة هو الأحدث محتوى؟
تقول الوكالة إن إعادة الطباعة تبقي الرقم الأصلي إذا بقي الناشر ولم يتغير النص أو التجليد، وإن تغير السعر لا يحتاج رقما جديدا. [1]
نفترض في بطاقة تدريبية طبعة نصية واحدة أعيد طبعها بعد عامين دون تلك التغييرات. لا نسميها منقحة من تاريخ الطباعة اللاحق فقط. وفي المقابل، لا نقرر أن كل تعديل ممكن يحافظ على الرقم؛ حفظناه في شروط إعادة الطباعة المذكورة.
لو ذكر سجلان تاريخي طباعة مختلفين ورقما واحدا، نفحص أوصافهما بدل إعلان خطأ فوري أو تطابق كل التفاصيل. قاعدة إبقاء الرقم تساعد في طرح سؤال محدد، ولا تثبت أن سجل المتجر أدخل المعلومات صحيحة.
كيف يبقى الاقتراح قابلا للتحقق؟
نقترح حفظ النص الذي وصف المنتج والرقم إن توفر ومصدره وتاريخ القراءة، ثم اللغة وبيان الطبعة والصيغة المقصودة. إذا غابت الصيغة عن الصفحة، لا نكتب ورقيا لأن صورة غلاف ظهرت فيها.
ولا نحكم على جودة الكتاب أو صلاحيته لفئة عمرية أو حقوق استعمال ملف من وجود ISBN وحده. هذه ادعاءات أخرى لم نبحثها في هذا التمرين. الرقم في اقتراح مولد يحتاج إلى ربط ببيانات فعلية، ولا يكفي أن يبدو طوله وشكله مألوفين.
لم نشتر كتابا أو نستعره أو نختبر ملفا. الرسم يربط طلب الورقي المنقح ببطاقتين مختلفتين رغم العنوان المشترك، ويترك مهمة التحقق من السجل والتوافر لدى المراجع قبل اختيار المنتج.
المصادر ومتابعة القراءة
- International ISBN Agency: ISBN assignment (يفتح في نافذة جديدة)isbn-international.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
