كاميرات حياة برية مع المساعد الذكي تحتاج إلى تحديد ما نعده. يفصل Camtrap DP بيانات نشر الكاميرا والوسائط والملاحظات، ويتيح ملاحظة على مستوى الملف أو الحدث. [1] نستخدم بنية السجل لفهم مثال مؤلف، دون تشغيل كاميرا أو تقدير عدد حيوانات في موقع حقيقي.
الخلاصة السريعة
اعرض عدد الملفات والأحداث والأفراد المعروفين كل واحد باسمه؛ غياب هوية الفرد يمنع تحويل تكرار الكشف إلى تعداد فريد.
- يميز Camtrap DP ملفات الوسائط من أحداث تجمع وسائط، ويجعل معرف الفرد حقلا اختياريا؛ معرف الحدث ليس معرف الحيوان. [1]
- في تمريننا خمسة ملفات موزعة على ثلاثة أحداث معلنة، وفي كل حدث حيوان واحد؛ قد يكون الفرد نفسه في الثلاثة، ولا نثبت ثلاثة أفراد.
- أعلن قاعدة تجميع الأحداث وفترة نشر الكاميرا والبيانات المتاحة؛ لا ننسب فاصلنا المختار إلى قاعدة افتراضية، ولا نقارن كثرة الأحداث دون معرفة نطاق الرصد.
- احتفظ بهوية الفرد مجهولة إذا غاب دليلها؛ عدم الكشف ليس إثبات غياب الحيوانات، وتصنيف آلة غير مراجع لا يصبح تعدادا متحققا.
أي عدد طلبه القارئ؟
قد يطلب الفريق عدد الصور، أو عدد اللقاءات المسجلة، أو عدد الحيوانات المختلفة. هذه أسئلة مختلفة حتى لو خرجت جميعها من كاميرا واحدة. لا يكفي عنوان مختصر يقول «العدد» ليعرف المساعد أيها سيجمع.
يسجل المرجع نشر الكاميرا وبدءه ونهايته، ويفصل الملاحظات عن الوسائط؛ ويمكن ربط الملاحظة بملف أو بحدث يجمع ملفات. [1]
نقترح في تقريرنا ثلاثة حقول صريحة: ملفات متاحة، أحداث وفق سياسة معلنة، وأفراد ثبتت هويتهم ضمن دليل الملف. عدد الحيوانات المرئية داخل حدث لا ينشئ تلقائيا هوية تربط ظهورها بأحداث لاحقة.
كيف تصبح خمسة ملفات ثلاثة أحداث؟
نؤلف نشر كاميرا ك 1، وفيه ثلاث صور عند 09:00:00 و 09:00:01 و 09:00:02، ثم صورة عند 09:10 وأخرى عند 09:30. يعلن تمريننا تجميع الصور الثلاث الأولى في الحدث هـ 1، واللاحقتين في هـ 2 وهـ 3. بذلك لدينا خمسة ملفات وثلاثة أحداث.
هذا التجميع سياسة نصية اخترناها للمثال، وليس فاصلا زمنيا افتراضيا في Camtrap DP. قد يستعمل مشروع آخر قاعدة أخرى، وحين تتغير القاعدة لا نقارن أعداد الأحداث كأن تعريفها ثابت. نحفظ نسخة القاعدة مع ملخصنا.
ونعلن أن الملاحظة في كل حدث تسجل حيوانا واحدا، لكن هوية الفرد غير معروفة. يمكن أن يكون فردا عاد ثلاث مرات، أو أفرادا مختلفة؛ السجل المعلن لا يفصل الاحتمالين. تشابه الوصف وحده ليس توثيقا لهوية فريدة.
هل كثرة الأحداث تعني كثرة الحيوانات؟
إذا قورنت ك 1 بكاميرا أخرى، نحتاج معرفة نطاق نشر كل كاميرا والفترات المتاحة وسياسة الأحداث قبل تفسير فرق الأعداد. بطاقة مدة منشورة لا تثبت وحدها أن كل لحظة أنتجت بيانات صالحة؛ في مثالنا نبقي الانقطاعات غير الموثقة مجهولة.
زيادة عدد الملفات قد تنتج من تعدد اللقطات في اللقاء نفسه. وتكرار اللقاءات قد ينتج من تردد الفرد نفسه. لذلك لا ننتقل من خمسة ملفات إلى خمسة حيوانات أو من ثلاثة أحداث إلى كثافة سكانية، ولا نضع نسبة ميدانية اخترعنا مقامها.
لا يلغي ذلك فائدة عد الأحداث ضمن تعريفه؛ يمكن كتابة «ثلاثة أحداث وفق سياسة التمرين» دون إضافة عدد أفراد لم تثبت هويتهم. المطلوب ضبط سؤال العدد، لا رفض السجل كله لأنه لا يجيب عن التعداد الفريد.
ما الذي يبقى في خانة المراجعة؟
يحفظ المرجع طريقة التصنيف واسم المصنف، بما يسمح بتمييز تصنيف بشري من آلي. [1]
نقترح أن يعرض المساعد مصدر الملاحظة وحالة مراجعتها، لا أن يحول اقتراح نموذج إلى رصد بشري تم. وإذا وصل لاحقا دليل صالح لربط هوية فرد بأكثر من حدث، نحدث حقل الهوية مع مرجعه؛ لا نخمنه لكي يكتمل الجدول.
ولا نكتب «لا حيوانات» لمجرد أن الملفات المتاحة خالية من كشف؛ نطاق الكاميرا وبياناتها لا يساويان كل الموقع وكل الوقت. لم نجر هنا مسحا أو اختبارا للآلة أو إجراء قرب الحياة البرية، بل فصلنا ما تسمح به حقول السجل عن ادعاء لم تدعمه.
المصادر ومتابعة القراءة
- TDWG Camtrap DP: Data model (يفتح في نافذة جديدة)camtrap-dp.tdwg.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
