حظر نشر يقرأه المساعد نعني به هنا موعد إتاحة معلومات إعلامية اتفق عليه الطرفان في سجلنا المقترح. تطلب إرشادات PLOS التأكد من موافقة الصحفي على الالتزام بالحظر قبل المقابلة. [1] نفصل إرسال الطلب من تسجيل قبوله، دون تواصل أو نشر فعلي.
الخلاصة السريعة
احفظ المادة والتاريخ والوقت وشروط الإتاحة وقبول الطرف المعني؛ وصول رسالة بموعد لا يثبت الاتفاق أو اعتماد نشر الخبر.
- تطلب PLOS التأكد من التزام الصحفي قبل المقابلة وإبلاغه بالحظر. [1] لا يملأ المساعد خانة القبول من مجرد إرسال طلب أو وصوله.
- في مثالنا أرسل طلب لإتاحة ملف م 1 يوم 20 أكتوبر عند 12:00 بتوقيت معلن؛ قراءة الرسالة ليست موافقة، والجواب الذي يؤكد استلامها لا يثبت قبول الموعد.
- الاطلاع المبكر ليس حصرية تلقائية؛ تنص إرشادات PLOS على أنها لا تمنح حصريات ولا يمنحها المؤلف أو مسؤول الصحافة منفردا. [1] افصل الملف المشمول من معلومات أخرى تحتاج مراجعة نطاقها.
- راجع آخر اتفاق مؤكد إذا تغير الموعد أو الملف؛ انتهاء المدة لا يثبت صحة المحتوى أو اعتماده أو نشره، وطلب تعديل معلق لا يغير الموعد المعتمد في تمريننا.
هل لدينا تاريخ مرسل أم قبول واضح؟
قد يلخص المساعد رسالة تقول «يرجى عدم النشر قبل الموعد» بعبارة «اتفق الصحفي على الحظر». الرسالة تثبت ما طلبه المرسل، لكنها لا تقدم رد المتلقي. نكتب طلبا مرسلا ما دام السجل لم يبين القبول.
توضح إرشادات PLOS ضرورة إبلاغ الصحفي بالحظر والتأكد من موافقته قبل المقابلة. [1]
نطبق السؤال على سجل مؤلف لا على حق قانوني عام أو سياسة كل المؤسسات. وقد تكون لإتاحة المواد شروط مسبقة ضمن نظام آخر؛ نحتاج نصه بدلا من افتراض قبول من صمت المتلقي أو من اسم القائمة التي أرسل إليها الطلب.
ما الذي تعنيه رسالة الاستلام في المثال؟
نؤلف طلبا محددا يخص الملف م 1: الإتاحة يوم 20 أكتوبر عند 12:00 في توقيت عرفناه صراحة داخل التمرين. يصل رد «استلمت م 1». لا يذكر الرد الموافقة على الموعد، فنحتفظ بالاستلام في خانته ونبقي القبول غير موثق.
نضيف في نسخة ثانية جوابا يعلن «أوافق على موعد إتاحة م 1 المذكور». عندئذ يحمل سجلنا قبول هذا الطلب بعينه. لا نوسعه ليشمل ملف م 2 أرسل لاحقا دون شروطه، ولا ننسب وقت المثال إلى جدول PLOS الفعلي.
لو كان التوقيت غير محدد أو أشارت الرسالتان إلى نسختين مختلفتين، فلا يجعلهما ترتيب المساعد اتفاقا مكتملا. يحتاج النقص توضيحا؛ لم نجرب نظام رسائل أو نعرف ما قرأه متلق حقيقي.
هل الموعد يعني حقا حصريا في الخبر؟
توضح إرشادات PLOS أنها لا تمنح حصريات، ولا يستطيع المؤلف أو مسؤول الصحافة منحها منفردا. [1]
لذلك نفصل في بطاقة مثالنا وقت الإتاحة من أي حق حصري يدعيه شخص. قد يشارك أكثر من صحفي الملف نفسه قبل الموعد وفق شروط محددة، ولا يصير أحدهم صاحب الحق الوحيد لمجرد أن رسالته وصلت أولا. لم نمنح في تمريننا حصرية لأحد.
ونحدد المادة المشمولة بالاتفاق. إذا أحضر المحرر معلومة من مصدر عام منفصل، يراجع قواعد الحالة وعلاقتها بالملف ولا يفترض تلقائيا أنها مشمولة أو مستثناة. تسمية موضوع واحد لا تحدد حدود كل معلومة تتعلق به.
ماذا يتغير إذا وصل طلب جديد؟
نفترض أن المرسل طلب لاحقا نقل إتاحة م 1 إلى 13:00، ولم يسجل قبول التعديل. يظل سجل تمريننا يميز الموعد الذي قبل سابقا من طلب تعديل معلق. لا نستبدل الخانة المعتمدة لأن الرسالة الجديدة أحدث في قائمة البريد.
ولو تأكد قبول التعديل، تحفظ النسخة الجديدة وعلاقتها بالقديمة وبالمادة المقصودة. وصول ساعة الإتاحة يرفع شرط الوقت في الاتفاق المفترض فقط؛ لا يثبت دقة الخبر أو اكتمال مراجعة المحرر أو وقوع النشر. لم نتصل بطرف أو نرفع ملفا؛ شرحنا الفرق بين طلب واستلام وقبول وقرار استخدام.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
