خبر يلخصه المساعد قد يظهر متطابقا في موقعين، لكنهما قد ينقلان مادة واحدة. تؤكد معايير Reuters أمانة الإسناد، وألا يشار إلى مصادر بالجمع إذا كان المتاح واحدا، ومراجعة المعلومات حيث أمكن. [1] نختبر علاقة صفحات مؤلفة بأصولها، دون التحقق من خبر جار أو الاتصال بشاهد.
الخلاصة السريعة
ميز عدد الصفحات من عدد أصول الدليل المستقلة؛ الاتفاق قد يعكس النقل، ولا يثبت وحده صدق الادعاء أو كذبه.
- تطلب معايير Reuters إسنادا أمينا ومراجعة المعلومات، وألا نستعمل جمع المصادر حين نملك واحدا. [1] نطبق السؤال على أصل كل معلومة، لا عدد روابطها.
- في مثالنا أ وب تنقلان البيان ج نفسه عن افتتاح قاعة؛ لدينا صفحتان وبيان واحد، لا شهادتان مستقلتان على وقوع الافتتاح.
- قد تحمل صفحة ثالثة معاينة مختلفة معلنة أو قد تعيد البيان دون نسبته؛ نراجع الدليل ومساره، ولا نثبت الاستقلال أو النقل بمجرد تشابه النص أو اسم الموقع. ونقتصر على جزء الادعاء الذي تدعمه المعاينة.
- مصدر واحد لا يعني أن الادعاء كاذب، واستقلال الدليل مجهول يبقى مجهولا؛ نقيد الملخص بما تحقق من الأصول، ولا ندعي مقابلة أو زيارة لم تنفذ.
ماذا نعد عندما نقول مصدرين؟
يعرض المساعد رابط أ ورابط ب، ثم يكتب أن «مصدرين مستقلين أكدا الخبر». قبل ذلك نحتاج معرفة ما استند إليه كل تقرير للادعاء المحدد. اسم الموقع يحدد موضع النشر، لكنه لا يبين وحده طريق وصول المعلومة.
تشدد معايير Reuters أيضا على توضيح أصل المواد التي لم يجمعها الصحفي بنفسه، بما فيها مادة مؤسسة أخرى. [1]
نقترح حقلا للصفحة وحقل أصل الدليل وحقل ما تأكد من علاقتهما. قد يتعدد الناشرون ويظل أصل معلومة معينة واحدا؛ وقد تجمع الصفحة معلومات من أكثر من أصل. لا نعطي حكم استقلال شاملا لكل جملة بمجرد وصف الموقع.
كيف تكرر صفحتان بيانا واحدا؟
نؤلف بيانا ج صادر عن جهة خيالية، يقول إن قاعة افتتحت. تنسب صفحة أ هذه العبارة إلى ج، وتفعل صفحة ب الشيء نفسه. عدد الصفحات اثنان، لكن أصل الادعاء المعلن في المثال بيان واحد.
لا نكتب أن صفحتين شاهدتا الافتتاح، ولا نحول نقل البيان إلى زيارتين. نستطيع كتابة «ورد الادعاء في بيان ج ونقلته أ وب» حسب الملف المؤلف. هذه عبارة عن مسار النقل، وليست إثبات وقوع الحدث خارج السجل.
ونحفظ الرابطين لأنهما يفيدان في تتبع الانتشار أو اختلاف العرض. تقليل عدد أصول الدليل لا يلغي وجود الصفحة الثانية، لكنه يمنع استعمال تكرارها لإثبات تأييد مستقل لم يقدمه الملف.
هل الصفحة الثالثة مستقلة بالضرورة؟
نضيف صفحة د تحمل وصفا عن القاعة دون ذكر مصدره. قد يكون لها رصد مختلف، وقد تكون نقلت ج؛ غياب الإسناد لا يفصل الاحتمالين. لا نختار الاستقلال لأن اسمها مختلف، ولا النقل لأن بعض كلماتها متشابهة.
وفي نسخة ثانية من المثال نعلن أن د تحمل سجل معاينة منفصل الهوية والفترة، يبين مشاهدة القاعة مفتوحة. نراجع أي جزء من الادعاء تدعمه تلك المعاينة؛ مشاهدة باب مفتوح لا تثبت تلقائيا تاريخ الاحتفال أو كل محتويات البيان.
وجود دليل مستقل للجزء المناسب يغير وصف الإسناد، لكنه لا يمنح كل ما ورد في الصفحة صفة التحقق. كما لا يعني اختلاف الصياغة اختلاف أصل الدليل؛ السؤال عن المسار والمعرفة المباشرة لا عن تنوع الكلمات.
كيف يبقى الملخص محدودا بما عرفناه؟
إذا لم نعثر في تمريننا إلا على ج ومقتبسيه، نكتب أن الدليل المتاح لهذا الادعاء يرجع إلى ج، وأن تأكيدا مستقلا لم يثبت في الملف. لا نستنتج أن البيان كاذب؛ عدم توفر تأكيد آخر ليس دليلا تلقائيا على نقيضه.
ونفصل «طلب التحقق من د» عن «وصل سجلها وروجع». لم نجر بحثا ميدانيا أو اتصالا أو عملية نشر، ولم نفرض قاعدة عالمية تشترط رقم مصادر معين لكل خبر. استخدمنا المثال لتصحيح معنى العدد حين يتشارك الناشرون أصلا واحدا.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
