تقنية

خطة مشروع بالمساعد الذكي: هل تتزاحم مهمتان على المورد نفسه؟

رسم توضيحي: بطاقات: 09 إلى 11؛ ملصقات: 10 إلى 12؛ تداخل: 10 إلى 11؛ تغيير ترتيب مقترح؛ مراجعة المورد والموعدين
مخطط من إعداد بحر العلوم. طابعة حصرية في تمرين؛ إزالة التداخل تحتاج مراجعة المواعيد

خطة مشروع بالمساعد الذكي قد ترتب المهام دون أن تتحقق من قدرة المورد المشترك. تصف Microsoft زيادة تخصيص المورد بأنها إسناد عمل أكثر مما يمكنه أداؤه في فترة معينة، وتدعو إلى مراجعة أثر التغييرات في الجدول. [1] نفحص حالة صغيرة يدويا، دون تشغيل برنامج تخطيط أو ادعاء جدول أمثل.

الخلاصة السريعة

قارن فترات استخدام المورد وقدرته ومواعيد التسليم؛ إزالة تداخل واحد لا تجعل الخطة كلها قابلة للتنفيذ تلقائيا.

  • ثبت شروط المهمة والمورد؛ في تمريننا طابعة حصرية، ومهمتان لا تقطعان، وزمن تبديل مفترض يساوي صفرا، دون تبعية بينهما.
  • تتعارض البطاقات 09:00–11:00 والملصقات 10:00–12:00 خلال ساعة؛ جاهزية المدخلات لا توفر طابعة ثانية.
  • تأجيل الملصقات إلى 11:00–13:00 يزيل التداخل لكنه يفوت موعدها 12:00؛ راجع الموعد بعد معالجة المورد.
  • ترتيب الملصقات أولا ثم البطاقات يحقق الشروط المحددة هنا؛ لا نثبت الأمثلية أو التنفيذ، ويتطلب تغيّر الموارد أو الأزمنة مراجعة جديدة.

أي شروط تجعل المورد قيدا حقيقيا؟

نفترض ورشة تريد طباعة بطاقات لمدة ساعتين وملصقات لمدة ساعتين. كلا الملفين جاهز قبل 09:00، ولا تحتاج إحدى المهمتين مخرج الأخرى. لكن طابعة الورشة تعالج مهمة واحدة في كل لحظة، ولا نسمح بقطع المهمة وإكمالها لاحقا في هذا التمرين.

نفترض أن الطابعة متاحة من 09:00 إلى 13:00، وأن زمن تبديل الملفين صفر. موعد الملصقات بحلول 12:00، وموعد البطاقات بحلول 13:00، ويقبل كل موعد الانتهاء عند حدّه. هذه شروط نموذج مبسط، وليست قياسات لطابعة أو سياسة ورشة فعلية.

يسجل المساعد هذه القيود بدلا من افتراض أن غياب سهم تبعية يعني إمكان التنفيذ المتزامن. قد تستقل المهمتان في مدخلاتهما وتتنافسان في الوقت نفسه على مورد واحد.

أين يتعارض الجدول المقترح؟

يقترح الجدول البطاقات من 09:00 إلى 11:00 والملصقات من 10:00 إلى 12:00. تنتهي كل مهمة قبل موعدها لو نظرنا إليها وحدها. لكن من 10:00 إلى 11:00 تطلب الاثنتان الطابعة نفسها، وهو ما تمنعه قدرة المورد المفترضة.

لا تحل جملة «المهمتان مستقلتان» هذا التعارض. نحتاج أن نعرف هل الاستقلال يعني عدم تبعية المدخلات أم عدم اشتراك المورد. ولم نفترض إمكان طباعة الملفين على جهاز آخر؛ كتابة اسم مورد في الخطة لا تثبت أنه متاح.

تشير وثائق Microsoft إلى إمكان تغيير الإسناد أو تأخير العمل أو تقسيمه عند معالجة زيادة التخصيص. [1] في حالتنا لا نختار التقسيم، لأن عدم قطع المهمتين شرط معلن، لا خاصية عامة لكل مشروع.

هل يكفي تأخير المهمة الثانية؟

نجرب يدويا البطاقات من 09:00 إلى 11:00 ثم الملصقات من 11:00 إلى 13:00. انتهى تداخل المورد، لكن انتهت الملصقات بعد موعدها بساعة. لذلك نكتب «أزال التعارض وفوّت موعد الملصقات» بدلا من «أصلح الخطة».

هذا مثال على انتقال القيد الظاهر من القدرة إلى موعد التسليم. لا نستنتج أن كل تأخير سيؤخر المشروع؛ في بعض الخطط قد توجد فسحة. ولم نحسب فسحة عامة هنا. المطلوب مقارنة نتيجة التعديل بالموعدين المحددين، لا الاكتفاء باختفاء لون تحذير.

أي ترتيب يفي بالشروط المعروفة هنا؟

نقترح الملصقات من 09:00 إلى 11:00 ثم البطاقات من 11:00 إلى 13:00. لا تتداخل الفترتان، وتنتهي الملصقات قبل 12:00 والبطاقات عند 13:00. ضمن افتراض التبديل الصفري والإتاحة المعلنة، يفي هذا الترتيب بالقيود المذكورة.

لم نشغّل جدولة أو نثبت أن هذا ترتيب وحيد أو أمثل. إذا احتاج التبديل ربع ساعة، لم يعد انتهاء البطاقات عند 13:00 صحيحا بهذه البداية؛ يلزم حساب جديد. كما أن صلاحية خيار على الورق لا تثبت تنفيذ المهمتين. تبقى الخطة والإنجاز الفعلي سجلين مختلفين.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Microsoft Project: Resolve resource allocation problems (يفتح في نافذة جديدة)support.microsoft.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.