مهارات الحياة

ركاب شركات الطيران: رقم الرحلة وبلد تسجيل الناقل

ثلاث رحلات أصلية: الأولى مرحلتان دوليتان بصعود ⁦3⁩ ثم ⁦2⁩ تعطي ⁦3⁩ ركاب بالعد المختار؛ الثانية المحلية رقم آخر بها ⁦2⁩ ، والثالثة رقم واحد براكب واحد في مرحلتين دولية ومحلية تعطي ⁦2⁩. المجموع ⁦7⁩ حالات مقابل ⁦9⁩ ركاب المراحل و ⁦5⁩ أشخاص؛ الرسم جدول علاقات لا مقياس مسافة أو قيمة.
رحلات وهويات وبلدان تسجيل مؤلفة؛ لا إحصاء مطار أو قائمة مسافرين حقيقية.

نؤلف سجلًا لركاب ناقل ومراحله، لا لحركة مطار أو تعداد أسماء فقط. يحدد التعريف التالي ما نعدّه. [1]

نؤلف دفترًا من وسائل النقل لناقل مسجل في بلد أ، ونعطي الأسماء ورقم الرحلة وتصنيف مراحلها صراحة. لا نفحص أهلية ناقل حقيقي ولا نستخرج تصنيفًا من أسماء مدن. هدف القارئ فصل سؤالين في تقرير النشاط: لمن ينسب العدد؟ وأي حدث عُد؟ سنجد ⁦7⁩ حالات ركاب من ⁦9⁩ ركاب المراحل، مع ⁦5⁩ أشخاص مختلفين، دون إخفاء أي رحلة أو اختراع مسافر.

الخلاصة السريعة

أولى الناقل أ لها رقم واحد ومرحلتان دوليتان: الأشخاص ⁦1⁩ و ⁦2⁩ يركبون كليهما و ⁦3⁩ الأولى فقط، فعددها ⁦3⁩ لا ⁦5⁩. الثانية المحلية رقم آخر وبها ⁦1⁩ و ⁦4⁩ ، فعددها ⁦2⁩. والثالثة رقم واحد وراكب ⁦5⁩ يمر بدولية ومحلية، فعددها ⁦2⁩. المجموع ⁦7⁩ ، مقابل ⁦9⁩ ركاب المراحل و ⁦5⁩ أشخاص؛ ركاب ناقل ب الأجنبي من مطار أ ليسوا جزءًا من هذا المجموع.

  • ينسب الركاب لبلد تسجيل الناقل مهما كانت نقطة الانطلاق أو الوصول، ويشمل التجاري المجدول وغير المجدول؛ يعد الراكب مرة لكل رقم رحلة، إلا من يركب دولية ومحلية في الرقم نفسه فيعد في كلتيهما. [1] نعطيه للناقل التجاري أ مع رحلاته المجدولة وغير المجدولة؛ كل هوية ومرحلة وفترة معلومة قبل العد، ولا بيانات بلد فعلية هنا.
  • في الأولى، صعود المرحلة الأولى ⁦3⁩ والثانية ⁦2⁩ ، لكن رقم الرحلة واحد وكلاهما دولي؛ مجموعة ركابها ⁦1⁩ و ⁦2⁩ و ⁦3⁩ تعطي ⁦3⁩. نفرق ذلك عن ⁦5⁩ ركاب المراحل، ولا نضيف ركوب المرحلتين مرتين في هذا الفرع.
  • الثانية المحلية رقم آخر وراكباها ⁦1⁩ و ⁦4⁩ ، فتضيف ⁦2⁩. الثالثة تحمل راكب ⁦5⁩ بنفس الرقم عبر دولية ومحلية؛ الاستثناء المختار يعطيها ⁦2⁩. إجمالي الدولية ⁦4⁩ والمحلية ⁦3⁩ يساوي ⁦7⁩ ؛ اختزال الثالثة إلى واحد يعطي ⁦6⁩ ويغير معيار العد.
  • عدد الأسماء المختلفة عبر رحلات أ هو ⁦5⁩ ، مع تكرر ⁦1⁩ في رقمين. عدد الركاب المختار ⁦7⁩ ليس ⁦5⁩ ولا ⁦9⁩ ركاب المراحل. ولا نجمع ⁦5⁩ و ⁦7⁩ لتقرير ⁦12⁩ مسافرًا؛ كل مجموع يحصي العلاقة التي عرفناها له.
  • نعطي ناقل ب مسجلًا خارج أ يحمل شخصين من مطار في أ؛ عدداه ينسبان لب لا لأ. وفي فرع مستقل، رحلة دولية إضافية لناقل أ خارج البلد كله تحمل شخصًا جديدًا فتزيد مجموعه ⁦7⁩ إلى ⁦8⁩ ؛ موقع المطار وحده لا يحدد المجموعة.
  • في فرع نقص، نعرف أن مجموعة ركاب الأولى المختلفة ⁦2⁩ إلى ⁦4⁩ ، والثانية ⁦2⁩ والثالثة ⁦2⁩ ثابتتان؛ المجموع ⁦6⁩ إلى ⁦8⁩. لا نختار ⁦7⁩ لأنه الوسط، ولا نستعيد أشخاصًا فريدين من حدود هذا المجموع دون هوياتهم وعلاقاتهم.
  • لا يعطي ⁦7⁩ مقاعد شاغرة أو مسافة طيران أو حصة السكان الذين سافروا. نعطي صفرًا معلومًا إذا اكتمل السجل وأثبت عدم وجود ركاب؛ غياب ملف ناقل ليس صفرًا. احتفظ بالتسجيل والرقم والمرحلة والهوية عند طلب تفسير العدد.

ماذا نعرف قبل قراءة المجموع؟

النطاق معروض في المقدمة. [1] لدينا ناقل أ تجاري مسجل في بلد أ، وثلاث رحلات له خلال فترة واحدة. نعطي الأولى والثالثة مجدولتين، والثانية غير مجدولة، وكلها في البطاقة المختارة. لم نكتب أن اسم المطار يكفي لمعرفة بلد التسجيل أو أن أية حركة جوية خارج هذه القائمة تدخلها. تلك المعلومات محددة قبل أن نعد ركاب أي صف.

نستخدم أرقامًا مؤلفة للرحلات: ر ⁦1⁩ للأولى، ور ⁦2⁩ للثانية، ور ⁦3⁩ للثالثة. والأشخاص ⁦1⁩ و ⁦2⁩ و ⁦3⁩ و ⁦4⁩ و ⁦5⁩ هويات مختلفة معلومة في هذه التجربة. نثبت كذلك أي واحد ركب أي مرحلة، بدل الاكتفاء بتعداد عند بابين. غرض الجدول شرح العلاقة بين الهوية والرحلة؛ ليست هذه بيانات شخصية من نظام حجز أو وصفًا لتقنية تعرف هوية مسافر في مطار فعلي.

نعطي أنواع المراحل دولية ومحلية بصورة صحيحة في الفرض. لا نعالج بلد إقليم مختلف أو عقد مشاركة رموز أو تغيير ناقل أثناء الطريق. لو غاب ذلك التصنيف من مستند وصل إلى قارئ، تكون لديه معلومة ناقصة يحتاجها قبل تطبيق الاستثناء. لا يضع كلمة دولية بمجرد أنه رأى رقمًا لاتينيًا على الرحلة أو اسم شركة لا يعرف لغتها.

الصفة المعطاة هي ركاب هذه الفترة والناقل. لم نقدم إقامة الأشخاص أو سكان البلد؛ لا نسمي المجموع حصة منهم. حفظ النطاق يجعل العدد قابلًا للإعادة دون إضافة أسماء من ملفات أخرى.

الرقمالصفة المعطاةركاب المراحلالعد المختار
ر ⁦1⁩دولية ثم دولية⁦5⁩⁦3⁩
ر ⁦2⁩محلية رقم مستقل⁦2⁩⁦2⁩
ر ⁦3⁩دولية ثم محلية⁦2⁩⁦2⁩

رقم واحد ومرحلتان دوليتان

الرحلة ر ⁦1⁩ لها مرحلتان دوليتان في الفرض، وتحتفظ بالرقم نفسه. في المرحلة الأولى صعد الأشخاص ⁦1⁩ و ⁦2⁩ و ⁦3⁩ ، وفي الثانية استمر ⁦1⁩ و ⁦2⁩ بينما غادر ⁦3⁩. مجموع ركاب المراحل المرحلتين ⁦3⁩ مضافًا إلى ⁦2⁩ ، أي ⁦5⁩. لكنه يتضمن الهويتين ⁦1⁩ و ⁦2⁩ مرتين. نعرف ذلك من الرابط المعلن، لا من مجرد انخفاض عدد المرحلة الثانية عن الأولى.

في عد هذه الرحلة نستعيد مجموعة ⁦1⁩ و ⁦2⁩ و ⁦3⁩ ؛ النتيجة ⁦3⁩. صيغة مرة واحدة للرقم نفسه مثبتة في المقدمة. [1] لم نعثر على شخصين مفقودين لأن المجموع أقل من ⁦5⁩ ، ولم نقصر الرقم على من وصلوا في النهاية وعددهم ⁦2⁩. الثلاثة دخلوا العلاقة التي عرفناها، لكن استمرار اثنين إلى المرحلة الثانية لم ينتج شخصين أو رقم رحلة آخر في هذا الفرع.

ولو وصلت ورقة ⁦3⁩ في الأولى و ⁦2⁩ في الثانية دون هويات أو بيان استمرار، لا نعرف من العددين وحدهما أنها المجموعة نفسها التي أعطيناها. قد يكون الاثنان من الثلاثة، أو مختلفين عنهما، أو يكون أحدهما مكررًا والآخر جديدًا. لا نجعل إجمالي ⁦5⁩ دليلًا على عدد أشخاص مختلفين يساويه، ولا نجعل أصغر عدد ⁦2⁩ دليلًا أن جميع الصفوف تخص الشخصين نفسيهما.

نعطي لذلك سجلًا يحتفظ برقم الرحلة والمرحلة والهوية، فيتيح إعادة العد حسب السؤال. يمكن الاحتفاظ أيضًا بعدد ركاب المراحل ⁦5⁩ وعد المجموعة ⁦3⁩ بعمودين مسميين، دون اعتبار أحدهما تصحيحًا يزيل بيانات الآخر. الخطأ يقع إذا نقل القارئ ⁦5⁩ إلى خانة ⁦3⁩ مع العنوان نفسه، أو أضاف ⁦3⁩ إلى ⁦5⁩ ليعد ⁦8⁩ ركاب لرحلة لم نقدم لها إلا هذه الهويات الثلاث.

رقم آخر واستثناء مرحلتين مختلفتين

الرحلة ر ⁦2⁩ محلية وبرقم مختلف، ولها شخصان ⁦1⁩ و ⁦4⁩. نعطي حدثًا واحدًا لكل منهما، فتضيف ⁦2⁩ إلى مجموع البطاقة. الشخص ⁦1⁩ ظهر أيضًا في ر ⁦1⁩ ، لكن هذه علاقة برقم جديد في الفترة نفسها. لو حذفناه من ر ⁦2⁩ لأن هويته وردت في جدول سابق، نجمع أشخاصًا فريدين عبر جميع الرحلات بدل العد الذي وصفناه في المقدمة.

أما ر ⁦3⁩ فلها رقم واحد، والراكب ⁦5⁩ يسافر في مرحلتين، الأولى دولية والثانية محلية حسب الفرض. لها الاستثناء الذي ثبّته النطاق. [1] فتعطي اثنين لا واحدًا. هذا مختلف عن المرحلتين الدوليتين في ر ⁦1⁩ ؛ لا نستطيع تحويل نتيجة ر ⁦1⁩ إلى قاعدة تقول إن أي رقم رحلة مهما كانت مراحله يعطي دائمًا عدد الهويات المختلفة فقط. نحتفظ بنوع المرحلة بجوار الرقم لأن الاستثناء يحتاج هذين العمودين.

الثلاثة من ر ⁦1⁩ مع اثنين من ر ⁦2⁩ واثنين من ر ⁦3⁩ يعطون ⁦7⁩ حالات ركاب في البطاقة. الدولية ⁦3⁩ في الأولى و ⁦1⁩ في الثالثة، أي ⁦4⁩ ؛ والمحلية ⁦2⁩ في الثانية و ⁦1⁩ في الثالثة، أي ⁦3⁩. جمع ⁦4⁩ و ⁦3⁩ يعيد ⁦7⁩. الرقم ⁦5⁩ له مرة في كل جزء من ر ⁦3⁩ ، وليس اسمًا جديدًا نحتاج إضافته إلى قائمة الهويات المختلفة لتبرير مجموعها.

ولو جمعنا أعداد المراحل جميعًا، وجدنا ⁦5⁩ في ر ⁦1⁩ و ⁦2⁩ في ر ⁦2⁩ و ⁦2⁩ في ر ⁦3⁩ ، أي ⁦9⁩ ركاب المراحل. الفرق بين ⁦9⁩ و ⁦7⁩ هو تكرار ⁦1⁩ و ⁦2⁩ في المرحلتين الدوليتين من الرقم الأول. لا نحذف حدثي ر ⁦3⁩ من هذا الاختبار لأنهما حالة الاستثناء المعطاة. يكشف جدول مكتمل لماذا يستعيد فرق العددين ⁦2⁩ علاقة معينة في هذا النموذج، لكنه لا يجعل الفرق نفسه قاعدة لكل تقرير.

سبعة في البطاقة وخمسة أسماء مختلفة

مجموعة الأشخاص عبر رحلات أ هي ⁦1⁩ و ⁦2⁩ و ⁦3⁩ و ⁦4⁩ و ⁦5⁩ ؛ عددها ⁦5⁩. الشخص ⁦1⁩ يرتبط برقمي ر ⁦1⁩ ور ⁦2⁩ ، والشخص ⁦5⁩ بحالتين داخل ر ⁦3⁩ وفق الاستثناء. هاتان علاقتان تفسران كيف ارتفع المجموع المختار فوق عدد الأسماء. لا نقسم ⁦7⁩ على ⁦5⁩ فنستنتج عدد رحلات متطابقًا لكل شخص، ولا نعطي كل فرد ⁦1.4⁩ رحلة فعلية؛ ذلك المتوسط لا يعيد علاقات جدولنا.

نستطيع طلب عدد الهويات المختلفة سؤالًا مستقلًا لأن دفترنا ربط الصفوف بالأسماء. لكن تقريرًا لا يقدم هذا الربط لا يكشف ⁦5⁩ لمجرد أنه أعطى ⁦7⁩. يمكن أن تتغير علاقات التكرار والاستثناء وتبقى ⁦7⁩ ؛ نحتاج بياناتها لا قاعدة تقصر كل رقم فوق عدد السكان إلى الحد الذي يتوقعه القارئ. لم نفترض أن كل شخص قام بزيارة سياحية أو إقامة أو عمل في البلد الذي حمله الناقل.

والهوية المختلفة داخل ر ⁦1⁩ ليست بالضرورة مختلفة عبر الفترة كلها. المجموعة الأولى فيها ⁦1⁩ و ⁦2⁩ و ⁦3⁩ ، والثانية ⁦1⁩ و ⁦4⁩ ؛ جمع ⁦3⁩ و ⁦2⁩ إلى ⁦5⁩ صحيح لمساهمتي الرقمين، بينما اتحادهما من الأشخاص ⁦1⁩ و ⁦2⁩ و ⁦3⁩ و ⁦4⁩ عدد ⁦4⁩. ثم يضاف الشخص ⁦5⁩ في ر ⁦3⁩ لتصبح مجموعة الفترة ⁦5⁩. بذلك نستطيع بيان موضع التكرار دون حذف حدث صحيح من عد الرحلات أو تضخيم عدد الأسماء.

لا نجمع ⁦5⁩ أشخاص و ⁦7⁩ حالات لنعلن ⁦12⁩ مسافرًا. اختلاف اسم المتغير هو سبب الاحتفاظ بالعمودين، لا سبب إضافة مقداريهما. كما لا نطرح ⁦5⁩ من ⁦7⁩ فنعلن شخصين أجنبيين؛ الجنسية أو الإقامة لم تظهر في المثال. حين يتغير السؤال من نشاط النقل إلى عدد الأفراد أو صفاتهم، نطلب العلاقة الجديدة بصورة صريحة بدل محاولة استخراجها من العدد الذي كان يصف الرحلات.

التسجيل ليس مكان مغادرة الطائرة

نضيف إلى دفتر المقارنة ناقلًا ب تجاريًا مسجلًا خارج بلد أ، ونعطي رحلة له تحمل شخصين ⁦6⁩ و ⁦7⁩ من مطار يقع داخل أ. لا تدخل هاتان الحالتان مجموع ناقل أ. معيار إسناد التسجيل محفوظ في المقدمة. [1] نقطة المغادرة معلومة أخرى، ويمكن أن يكون موقعها صحيحًا في ملف المطار دون أن يغير بلد تسجيل الشركة الذي استعملته بطاقة الناقل.

عند إضافة صف ب إلى الصفوف الثلاثة نجد ⁦9⁩ حالات من ناقلين، لكن الاسم الجديد يجب أن يذكر المجموعة الجديدة. لا نسمي ⁦9⁩ ركاب الناقل أ، ولا نغير إسناد التسجيل بمجرد جمع الصفوف. مقدار ⁦7⁩ يظل جواب بطاقة أ، ومقدار ⁦2⁩ جواب ب في هذا المثال. لا نقدم هنا تعريفًا كاملًا لإجمالي مطار، لأن مطاره قد يضم وصولًا وعبورًا وناقلين آخرين لم نعطهم في السجل.

وفي فرع مستقل، نضيف لناقل أ رحلة دولية أخرى تحمل شخصًا جديدًا ⁦8⁩ ، وتنطلق وتنتهي خارج أ. تسجيل الناقل لم يتغير؛ مساهمتها ⁦1⁩ ترفع بطاقته من ⁦7⁩ إلى ⁦8⁩ حسب الفرض. لا نقول إن شخصًا واحدًا دخل بلد أ أو غادره، لأن الفرع أعلن أن الرحلة خارج حدوده. يتبع عدد البطاقة الصفة التي عرفناها، بينما سؤال حركة المطارات أو المسافرين عبر حدود البلد يحتاج نطاقًا آخر.

لا نجمع هذه الزيادة مع صف ب ثم ننقل الناتج إلى ⁦7⁩ الأصلية كما لو وقعت الحالات كلها في الدفتر الأول. سجلات المقارنة تحفظ فرع الخارج مستقلًا، ومعه معلومة التسجيل. إذا وصل تقرير تغير ناقل أو تاريخ تسجيل، نراجع الإسناد للفترة المعنية بدل اعتبار كل رحلة تنطلق من المطار جزءًا من المجموعة السابقة. لم نعط حكمًا قانونيًا على شركة أو آلية اعتماد التسجيل؛ صفته في المثال معطاة.

نقص هويات مرحلة يحتاج علاقة لا تخمينًا

نؤلف فرع نقص مستقلًا يعرف أن المجموعة المختلفة في ر ⁦1⁩ بين ⁦2⁩ و ⁦4⁩ أشخاص، مع بقاء ر ⁦2⁩ عند ⁦2⁩ ور ⁦3⁩ عند ⁦2⁩ بالحالات المحددة سابقًا. مجموع مساهمتيهما ⁦4⁩ ، ولذلك يكون الإجمالي ⁦6⁩ إلى ⁦8⁩. لم نعط معدل خطأ إحصائي أو احتمالات لعدد معين. إن غاب عدد ر ⁦1⁩ لا ننسخ ⁦3⁩ من المثال الأصلي ليبقى مجموع ⁦7⁩ الذي كان معروفًا في دفتر كامل مختلف.

وجود ⁦7⁩ في منتصف ⁦6⁩ و ⁦8⁩ لا يجعله نتيجة مؤكدة للفرع الناقص. إذا قدمت نسخة لاحقة عدد ⁦4⁩ في ر ⁦1⁩ كان الناتج ⁦8⁩ ، وإذا قدمت ⁦2⁩ صار ⁦6⁩. تقليل منازل الرقم لا يحل نقص عدد الأشخاص الذي نحتاجه، وإضافة هوية من ر ⁦2⁩ إلى ر ⁦1⁩ لا تثبت أن هذا الشخص ركبها. نطلب صفوف تلك الرحلة وتاريخها ونوع مراحلها لتستعيد البطاقة معلومة محددة بدل جمع أجزاء من فروع أخرى.

وقد يعرف التقرير العدد ⁦7⁩ للحالات دون معرفة التكرار بين الأرقام؛ يبقى عدد الأشخاص المختلفين مجهولًا رغم اكتمال المجموع. نقص العلاقة هذا ليس كنقص عدد ر ⁦1⁩ السابق. يمكننا جمع مساهمات أرقام الرحلات المعلومة، لكن لا يمكننا إعادة اتحاد الأسماء التي غابت. نحفظ ما اكتمل وما لم يكتمل بعمودين، ولا نسمي جهالة عدد الأفراد جهالة كل نشاط ناقل.

وفي تجربة صفر مستقلة، السجل الكامل يثبت عدم وجود ركاب في رحلاته المعلومة خلال الفترة، فيكون العدد صفرًا معلومًا. أما عدم وصول ملف ب فلا يمنح الناقل صفرًا أو يلغي دوره من تقرير شامل. لم نعط سياسة لتقدير الملفات الناقصة، ولا نستورد قيمة فترة أخرى تلقائيًا. النتيجة التي يستطيع دفترنا المؤلف إثباتها تقف عند المعلومات التي صرح بها بالفعل.

اقرأ الرسم والتقرير بوحدة واضحة

الرسم يعرض صفوف ر ⁦1⁩ ور ⁦2⁩ ور ⁦3⁩: ركاب المراحل ⁦5⁩ و ⁦2⁩ و ⁦2⁩ في مقابل العد المختار ⁦3⁩ و ⁦2⁩ و ⁦2⁩. تساوي ر ⁦2⁩ ور ⁦3⁩ عدديًا لا يخفي اختلاف السبب؛ الأولى رقم مستقل بشخصين، والثالثة شخص واحد في نوعي مرحلة. يكتب أسفل الصفوف المجموع ⁦7⁩ ، بينما عدد ركاب المراحل ⁦9⁩ والأسماء ⁦5⁩ في سطر مستقل. الرسم جدول علاقات، لا طول مسافة أو سعة طائرة أو توزيع حصص بلد.

لم نعط عدد مقاعد أو مسافات أو أوزان حقائب أو أسعار تذاكر. لذلك لا نقسم ⁦7⁩ على عدد مفترض ثم نسمي الناتج إشغالًا، ولا نضربه في سعر مجهول لنقدّر الإيراد. كما لا نستخرج متوسط رحلة للفرد في مجتمع لم يقدم عدد سكانه أو إقامة الأشخاص. يبين هذا الدفتر أي عدد صدر عن العد، دون اختراع بيانات إضافية ليصبح تقرير أداء ماليًا كاملًا.

عند نقل رقم إلى قارئ الأعمال، احتفظ باسم الناقل وبلد تسجيله، والفترة، ورقم الرحلة، ونوع المرحلة، وعلاقة الشخص بها. قد يبدو جمع الصفوف واضحًا بينما يغير سقوط أحد هذه العناوين معنى الناتج. تكفي أرقام مختلفة صحيحة في جداول مختلفة لإنتاج تفسير خاطئ إذا عوملت بوصفها مسافرًا واحدًا أو مجموع مطار من دون تعريف.

هذه بطاقة قراءة لسجل كامل: ⁦3⁩ للأولى، و ⁦2⁩ للثانية، و ⁦2⁩ للثالثة، ومجموع ⁦7⁩ حسب النطاق. يستطيع القارئ مطابقتها مع ⁦9⁩ ركاب المراحل و ⁦5⁩ أسماء دون تكرار نقد أو حركة سياحية. وما يريد معرفته عن المكان أو المستخدمين الفريدين أو الإيراد يحتاج بياناته الخاصة. عندئذ تصبح مراجعة العدد متابعة لعلاقات معلومة، لا محاولة إجبار كل مجموع مختلف على اسم واحد.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. البنك الدولي: IS.AIR.PSGR (يفتح في نافذة جديدة)databank.worldbank.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.