توزيع الأصول يحدد المال لكل فئة في شرح الهيئة. [1] نحسب أسهمًا ونقدًا، ثم نختبر زيادة أسماء المنتجات.
الخلاصة السريعة
في مثال 1000، وضع 600 في الأسهم و400 في النقد يعطي 60% و40%. تقسيم الأسهم بين اسمين لا يغير مجموع الفئة.
- توزيع الأصول بين الفئات يختلف عن تنويع المقتنيات داخل فئة واحدة في شرح الهيئة. [1]
- في محفظة افتراضية من أسهم 600 ونقد 400 فقط، وبالعملة والوقت نفسيهما، الأوزان 60% و40% من مجموع 1000.
- تقسيم 600 بين مقتنيين من الأسهم، بقيمة 350 و250، يبقي حصة الأسهم 60%؛ لا يكشف وحده الشركات أو القطاعات داخل المقتنيين.
- اختيار المزيج يرتبط بالأهداف في شرح الهيئة. [1] نسبة المثال ليست مناسبة للجميع؛ اكتب غرض المال وموعد الحاجة إليه قبل اعتبار أي نسبة هدفًا.
فرز الفئات قبل أسماء المنتجات
تفرق هيئة السوق المالية بين توزيع المال على فئات الأصول والتنويع داخل الفئة. [1] لا يكفي عنوان المنتج لمعرفة محتواه.
اقترح ورقة من عمودين: اسم المقتنى، والفئة التي حددتها من معلوماته. إذا لم تعرف محتواه، ضع «غير محسوم» بدل تصنيفه تلقائيًا. هذه خطوة تسجيل، وليست حكمًا بأن منتجًا معينًا آمن.
احسب حصة كل فئة من المجموع
نفترض لقطة لمحفظة لا تضم غير أسهم قيمتها 600 ونقد 400، بعملة واحدة. المجموع 1000؛ 600÷1000=0.6 و400÷1000=0.4. إذن الأسهم 60% والنقد 40%.
النسبة تصف هذه اللقطة. لا تقل إن الأسهم 60% من راتب الشخص؛ مقامنا محفظة 1000، ولم نعط راتبًا أو ديونًا أو أصولًا خارجها.
| فئة في المثال | القيمة | الحصة |
|---|---|---|
| أسهم | 600 | 60% |
| نقد | 400 | 40% |
| المجموع | 1000 | 100% |
اختبر تغيير الاسم مع ثبات مجموع الفئة
نقسم حصة الأسهم 600 إلى مقتنى أول 350 وثان 250، وكل ما داخلهما في فرضنا أسهم. النقد 400 ثابت. لا تتغير قسمة 600 على 1000، ولو أصبح لدينا اسمان بدل اسم واحد.
لم نذكر الشركات التي يحملها المقتنيان. قد ترسم بطاقتك خانتين للأسماء، لكنك لا تستطيع ملء خانة عدد الشركات المختلفة من هذه القيم فقط. احتفظ بالسؤال مفتوحًا حتى تقرأ التفاصيل.
اجعل الهدف مكتوبًا قبل استعمال النسبة
اربط الاستراتيجية بهدفك، كما تشرح الهيئة. [1]
في ورقتك، اكتب غرض المال وموعد الحاجة إليه وما الذي لم تعرفه عن المقتنيات. يمكن أن تستعمل مثال 60/40 لتعلم القسمة، ثم تختار هدفًا مختلفًا بعد دراسة ظروفك؛ نتيجة الحساب لا تمنح المثال صلاحية شخصية.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.