مهارات الحياة

احتياطيات البنك السائلة: اسم المقام لا يكفي

شريطان لنسبتين مؤلفتين بمقياس ⁦60⁩ بكسل لكل نقطة مئوية: ⁦50⁩ على ⁦500⁩ تساوي ⁦10⁩ بالمئة، و ⁦60⁩ على ⁦800⁩ تساوي ⁦7.5⁩ بالمئة. المقام مطالبات محددة، وليس ودائع العملاء.
أرصدة أصلية مؤلفة؛ الشريطان للنسبة وحدها وبمقياس واحد.

يعرض البنك الدولي الاحتياطيات السائلة للبنوك كمجموع النقد المحلي والودائع لدى السلطات النقدية، مقسومًا على المطالبات على حكومات أخرى والمنشآت العامة غير المالية والقطاع الخاص والمؤسسات المصرفية الأخرى. يعرض المؤشر بالمئة؛ هذا مقام محدد، وليس بديلًا تلقائيًا لكل ما يسمى أصولًا أو ودائع في ملف آخر. [1]

نؤلف دفترًا عن البنوك التجارية، ونضع كل رصيد في خانة معلنة قبل الحساب. الأعداد بمليون ج في تاريخ واحد، ولا ندرس بنكًا حقيقيًا أو نختبر قدرته على دفع سحوبات. لدينا بسط ⁦50⁩ ومقام ⁦500⁩ ، لكن الملف يحتوي أرقامًا أخرى قد تبدو مناسبة للقسمة. سنراجع أثر تبديل الخانة، ونفصل النسبة عن المبلغ وعن السؤال الذي لم يقدم دفترنا بياناته.

الخلاصة السريعة

في دفترنا، نقد محلي ⁦20⁩ وودائع لدى السلطات النقدية ⁦30⁩ يعطيان بسطًا ⁦50⁩ ، والمطالبات المحددة ⁦500⁩ تعطي نسبة ⁦10%⁩. كل الأصول المعطاة ⁦620⁩ ليست المقام نفسه، وودائع العملاء ⁦400⁩ سؤال آخر. وقد يرتفع البسط إلى ⁦60⁩ في لقطة مستقلة مع مقام ⁦800⁩ ، فتنخفض النسبة إلى ⁦7.5%⁩ رغم زيادة الرصيد.

  • وفق التعريف المختار، البسط نقد محلي وودائع لدى السلطات النقدية، والمقام مطالبات على حكومات أخرى ومنشآت عامة غير مالية والقطاع الخاص ومؤسسات مصرفية أخرى. [1] نحتفظ بتاريخ واحد ووحدة واحدة وحدود معلنة، وتصنيف الأرصدة معطى صحيحًا. المثال ليس احتياطيًا إلزاميًا أو نسبة تغطية سحوبات أو تنفيذًا لسياسة نقدية.
  • الأصل يعطي ⁦20⁩ نقدًا محليًا و ⁦30⁩ ودائع لدى السلطات النقدية، مجموعهما ⁦50⁩. مطالبات القطاعات المعطاة ⁦70⁩ و ⁦80⁩ و ⁦250⁩ و ⁦100⁩ ، مجموعها ⁦500⁩. إذن ⁦50⁩ على ⁦500⁩ تعطي ⁦10%⁩؛ لا نعد وديعة السلطات مرتين داخل خانة مؤسسات أخرى.
  • بنود أخرى خارج المطالبات المختارة ⁦120⁩ تجعل كل الأصول في البطاقة ⁦620⁩. قسمة ⁦50⁩ عليها تعطي نحو ⁦8.064516%⁩، بينما قسمته على ودائع عملاء معطاة ⁦400⁩ تعطي ⁦12.5%⁩. كل عملية قابلة للحساب، لكنها لا تعيد ⁦10%⁩ للسؤال المحدد. إضافة النقد الأجنبي ⁦10⁩ إلى البسط تعطي ⁦12%⁩ مع مقام ⁦500⁩، لكنها توسع مجموعة البسط المعطاة.
  • لقطة مستقلة تعطي احتياطيات ⁦60⁩ ومطالبات ⁦800⁩ ؛ النسبة ⁦7.5%⁩. زاد البسط ⁦20%⁩ والمقام ⁦60%⁩، وانخفضت الحصة ⁦2.5⁩ نقطة مئوية. وفي فرع منفصل يبقى المقام ⁦500⁩ مع بسط ⁦60⁩ ، فتكون ⁦12%⁩؛ لا تنقل مقامه إلى اللقطة الأخرى.
  • مؤسسة ثانية مستقلة ومتوافقة الحدود تعطي ⁦20⁩ على ⁦100⁩ ، أي ⁦20%⁩. الجمع مع الأصل يعطي ⁦70⁩ على ⁦600⁩ ، نحو ⁦11.666667%⁩، لا متوسط النسبتين ⁦15%⁩. هذه قسمة لمجموع مؤلف، وليست وصفًا لطريقة تجميع السلسلة المنشورة.
  • إذا كان النقد المحلي وحده بين ⁦10⁩ و ⁦30⁩ مع ودائع سلطات ⁦30⁩ ومطالبات ⁦500⁩ ثابتة، تكون النسبة بين ⁦8%⁩ و ⁦12%⁩. لا تجعل المنتصف نتيجة مؤكدة. صفر البسط المعلوم مع مقام موجب يعطي صفرًا، ومقام صفر يجعل القسمة غير معرفة.
  • لم نعط آجال التزامات أو أسعار بيع أو طلب سحب أو نتيجة قرار إقراض. لا تستخرجها من ⁦10%⁩. احفظ كل رصيد مع نوعه وحدوده؛ النقد المحلي المجهول لا يكمله تلقائيًا رقم لنقد أجنبي أو رقم من تاريخ مختلف.

أين وضعت الأرصدة في دفترنا؟

نعطي مؤسسة خيالية أ في نهاية يوم واحد. لديها نقد محلي ⁦20⁩ ، وودائع لدى السلطات النقدية ⁦30⁩. القيم صحيحة التصنيف ومعلومة في أصل القصة؛ لا نبحث في سند بنك أو نفترض أن كل مبلغ نقدي يحمل الوصف نفسه. الجمع يعطينا ⁦50⁩ ، وهو البسط الذي سنستعمله مع المطالبات المحددة في البطاقة.

للمؤسسة مطالبات معطاة ⁦70⁩ على الحكومات الأخرى، و ⁦80⁩ على المنشآت العامة غير المالية، و ⁦250⁩ على القطاع الخاص، و ⁦100⁩ على المؤسسات المصرفية الأخرى. هذه الأرصدة الأربعة منفصلة ولا يتكرر مبلغ بينها. مجموعها ⁦500⁩. لا تتضمن خانة المؤسسات الأخرى وديعة الثلاثين لدى السلطات النقدية؛ حددنا الفصل قبل الجمع كي لا نحصل على مقام بقراءة الاسم وحده.

لدينا كذلك أصول أخرى مجموعها ⁦120⁩ خارج تلك المطالبات: الخمسون السابقة، وموجودات مادية ⁦60⁩ ، ونقد أجنبي ⁦10⁩. مجموع الأصول الكامل الذي أعطيناه لهذه البطاقة هو ⁦620⁩. ليست المئة والعشرون صفًا يضاف إلى نفسه؛ ذكرنا مكوناته للحفاظ على المطابقة بين المجموع والأرصدة. لم نعط بقية بنود الخصوم أو تقريرًا ماليًا فعليًا.

نحتاج عنوان الخانة إلى جانب المبلغ. قد تحمل ورقتان العدد ⁦30⁩ ، لكن إحداهما وديعة لدى السلطات والأخرى مطالبة على جهة أخرى؛ لا نبدل النوع بسبب تساوي الرقم. وفي الأصل كل هذه الأنواع معلنة، لذلك تستطيع سلمى التي تراجع البطاقة إعادة البسط والمقام دون اختيار حالة تصنيف من اجتهادها.

الخانةالرصيدالمجموعة المختارة
النقد المحلي⁦20⁩البسط
ودائع لدى السلطات النقدية⁦30⁩البسط
مطالبات الحكومات الأخرى⁦70⁩المقام
مطالبات المنشآت العامة غير المالية⁦80⁩المقام
مطالبات القطاع الخاص⁦250⁩المقام
مطالبات المؤسسات المصرفية الأخرى⁦100⁩المقام
بنود خارج المطالبات المحددة⁦120⁩لا تضاف إلى المقام

لماذا لا تكفي كلمة أصول في العنوان؟

البسط خمسون، والمقام المختار خمسمئة، فتكون القسمة ⁦0.1⁩ أو ⁦10%⁩. نجرب الآن اختيار كل الأصول المعطاة ⁦620⁩ بدل المقام الأول. خمسون على ⁦620⁩ تعطي نحو ⁦8.064516%⁩. لم يخرج نقد من المؤسسة في هذا الفرع، ولم نعد تصنيف وديعة أو مطالبة؛ الذي تبدل هو اسم المجموعة التي وضعنا مجموعها تحت الكسر.

الفرق بين النسبتين نحو ⁦1.935484⁩ نقطة مئوية. يستطيع القارئ اكتشافه من المقام وحده دون تخمين تغير اقتصادي خفي. إذا قرأنا ⁦10%⁩ في بطاقة و ⁦8.064516%⁩ في أخرى، يجب معرفة هل استخدمتا المجموعة نفسها قبل تفسير الفرق بأنه تغير في الرصيد. لا يجعل تشابه عنوان عام مثل السيولة كل تعريفين متطابقين.

نعطي أيضًا ودائع عملاء مقدارها ⁦400⁩ ، كمعلومة مستقلة صحيحة التصنيف. لو قسمنا الخمسين عليها نجد ⁦12.5%⁩. لكن ذلك يقارن الرصيد بقاعدة ودائع، لا بمطالبات الخمسمئة التي احتفظنا بها. لا نجعل ودائع العملاء جزءًا إضافيًا من الأصول في بطاقتنا، ولا نخلط علاقة البسط بقاعدة تمويل مع العلاقة التي بدأنا شرحها.

ولا نقول إن النسبة الثانية تثبت قدرة المؤسسة على رد ⁦12.5%⁩ من طلب سحب فعلي؛ لم نقدم هذا الطلب أو توقيته أو قيود استخدام الأرصدة. القسمة على ⁦400⁩ عملية تعليمية ذات مدخلين، وليست اختبارًا لدفع مستحقات. إظهار المقام البديل يفيد في كشف خلط العناوين، مع إبقاء السؤال العملي الآخر محتاجًا إلى معلوماته.

النقد المحلي والنقد الأجنبي ليسا الخانة نفسها

نطاق البسط المختار محفوظ في المقدمة. [1] أعطينا النقد الأجنبي ⁦10⁩ منفصلًا عن النقد المحلي ⁦20⁩. لو جمعنا العشرة مع العشرين ووديعة الثلاثين فسيصير البسط ⁦60⁩ ، وتظهر ⁦12%⁩ مع مقام ⁦500⁩. هذه نتيجة اختيار أوسع، لا إعادة حساب للخمسين الأصلية. وجود كلمة نقد في اسمين لا يمحو الوصف الذي فرق بينهما في المثال.

كذلك لا نحول العشرة إلى مقدار نقد محلي من عندنا. دفترنا يعرضها بوحدة تقييم واحدة للحساب، لكنه لا يقدم معاملة تبديل أو سعر تنفيذ أو كلفة تحويل. إسناد قيمة في جدول لا يثبت وصول رصيد جديد إلى خانة أخرى. إذا فتحنا فرضًا جديدًا بتحويل، نحتاج بيان ما تغير بالفعل، ولا نستعيد ⁦12%⁩ من ورقة قديمة دون ذلك البيان.

ونجرب خطأ مختلفًا: إضافة وديعة السلطات الثلاثين مرة ثانية لأنها ظهرت في كشف تفصيلي وإجمالي. خمسون مع ثلاثين تصبح ثمانين، والنسبة ⁦16%⁩ مع مقام ⁦500⁩. الفرق ست نقاط مئوية سببه التكرار الذي أدخلناه، وليس زيادة معلومة في الموارد. وجود مستندين للمبلغ نفسه لا يجعل لدينا مبلغين مستقلين.

لذلك نحتفظ في الملف بربط الأرصدة ومصادرها، لا بأرقام مجردة. إن أعطيت نسخة أخرى لكشف الوديعة نفسها، نستخدمها للتحقق من التاريخ والقيمة بدل جمعها. وإن أعطيت وديعة مستقلة جديدة صحيحة النوع، فذلك فرع جديد بمدخل آخر. وصف العلاقة بين الورقتين هو الذي يحدد أي الحالتين لدينا؛ التقريب العشري لا يحل غموض الهوية.

رصيد أكبر ونسبة أصغر

في لقطة ثانية مستقلة، يصبح البسط المعطى ⁦60⁩ والمطالبات المختارة ⁦800⁩. الحساب يعطي ⁦7.5%⁩، بينما الأصل عند ⁦10%⁩. ارتفع رصيد البسط عشرة ملايين، وانخفضت حصته. لا نكتب أن عشرة ملايين خرجت لمجرد أن النسبة نزلت؛ المبلغ الجديد أكبر، والحصة الجديدة أصغر، وكل جملة تصف عنصرًا مختلفًا من البطاقة.

عشرة على خمسين تعطي زيادة ⁦20%⁩ في البسط، وثلاثمئة على خمسمئة تعطي زيادة ⁦60%⁩ في المقام. لهذا زاد المقام نسبيًا أكثر في بياناتنا. انخفاض الحصة ⁦2.5⁩ نقطة مئوية يعادل انخفاضًا نسبيًا ⁦25%⁩ من ⁦10%⁩. لا نستعمل الرقمين كأنهما وحدة واحدة، ولا نضع علامة المليون بجوار فرق النسب المئوية.

نفتح فرعًا ثالثًا يثبت المقام عند ⁦500⁩ ويعطي البسط ⁦60⁩. هنا تظهر ⁦12%⁩. هذا يوضح أثر معلومة المقام التي كانت مختلفة في اللقطة الثانية. لا ننقل ⁦500⁩ منها إلى حالة ⁦800⁩ ثم نعلن أن هناك خطأ حسابيًا في ⁦7.5%⁩؛ يجب أن تبقى مدخلات كل فرع معا عند عرضه ومقارنته بالأصل.

والرسم يخصص طول الشريط للنسبة وحدها بمقياس موحد. لا تمثل نهاية شريط ⁦10%⁩ عشرة ملايين، ولا يمثل طول الشريط توزيع أنواع المطالبات. وضعنا القيمتين ⁦50⁩ و ⁦500⁩ بجواره حتى يستطيع القارئ معرفة المبلغين أيضًا. يمكن أن تحمل حالة أخرى ⁦10%⁩ وبسطًا أكبر، مثل ⁦100⁩ على ⁦1000⁩ ؛ النسبة لا تعيد مقدارًا واحدًا دون مقامه.

قيمة كل مقام مهمة عند الجمع

نعطي مؤسسة ب مستقلة في التاريخ والوحدة وتعريف المجموعتين نفسيها. لديها احتياطيات مختارة ⁦20⁩ ومطالبات مختارة ⁦100⁩ ، فتكون نسبتها ⁦20%⁩. لا تتكرر أرصدة بين أ وب. جمع البسطين يعطي ⁦70⁩ ، وجمع المقامين يعطي ⁦600⁩ ، فتظهر نحو ⁦11.666667%⁩. هذه نتيجة قابلة لإعادة البناء من الأرصدة الأربعة التي قدمناها.

متوسط ⁦10%⁩ و ⁦20%⁩ البسيط هو ⁦15%⁩، لكنه يعطي المؤسستين الوزن نفسه رغم أن المقام الأول خمسة أمثال الثاني. باستعمال وزن خمسة أسداس للأولى وسدس للثانية نستعيد نحو ⁦11.666667%⁩. الحساب لا يتطلب تخمين حجم المؤسسة من اسمها؛ الأوزان جاءت من المطالبات المعطاة، لا من عدد البطاقات في الملف.

هذه قسمة لمجموع اخترناه داخل تمريننا، لا زعم عن طريقة تجميع سلسلة دول منشورة. لم نعط بلدًا أو بيانات مسح أو محفظة وطنية. وإذا قارنا رقمًا منشورًا بنتيجة دفترنا، يجب حفظ وصف طريقة عرضه وحدوده قبل مساواته بعملية الجمع. ما يمكن فحصه هنا هو إعادة ⁦70⁩ و ⁦600⁩ وعدم تكرار الأرصدة، لا إنتاج قيمة إحصائية لدولة.

يمكن أن تتضمن ورقة مجمعة مؤسسة وردت أيضًا منفردة في ورقة أخرى. في هذه الحالة لا نعالج التكرار باختيار متوسط بسيط بدل الجمع؛ نحتاج تحديد عضوية الأرصدة أولًا. شرطنا أعطى الاستقلال صراحة. أما في ملف ناقص، فلا يثبت اختلاف الاسم أن كل مبلغ منفصل، ولا يسمح اتفاق العملة والتاريخ بتجاوز سؤال ما دخل بالفعل في كل مجموعة.

ماذا تطلب عندما تنقص قيمة النقد المحلي؟

نثبت وديعة السلطات عند ⁦30⁩ والمطالبات عند ⁦500⁩ ، لكن النقد المحلي غير معلوم بدقة بين ⁦10⁩ و ⁦30⁩. عند الطرف الأول يصير البسط ⁦40⁩ ، وعند الآخر ⁦60⁩. قسمة الطرفين على المقام تعطي ⁦8%⁩ و ⁦12%⁩. احتفظنا بنوع الخانة التي ينقصها التحديد، ولم نغير مجموع المطالبات لكي يبدو مجال النتيجة أضيق.

العشرة بالمئة تقع في الوسط، لكنها ليست معلومة مؤكدة لمجرد ذلك. إن وصل لاحقًا نقد محلي ⁦20⁩ صحيحًا لهذه البطاقة، عادت النتيجة المحددة ⁦10%⁩. أما وصول رقم ⁦20⁩ لنقد أجنبي أو لوديعة أو لتاريخ مختلف فلا يكمل خانة النقد المحلي وحده. يستطيع المستند أن يذكر مبلغًا صحيحًا مع بقاء السؤال الذي نطرحه دون جواب.

نحتاج لتضييق المجال قيمة الخانة ونوعها وتاريخها وحدود المؤسسة. لا نطلب تكرار تقريب نسبة قديمة إلى منازل أكثر إن كانت المشكلة مدخلًا ناقصًا. وكذلك لا نضع أكبر قيمة ممكنة في خانة المعلوم ثم نخفي شرطها؛ الطرف الأعلى حد ناتج عن فرضنا، وليس تقديرًا أو قياسًا جديدًا وصل إلى الملف.

في فرع يعطي بسطًا صفرًا معلومًا ومطالبات ⁦500⁩ ، تكون النسبة صفرًا. وفي فرع آخر تكون المطالبات المختارة صفرًا، فلا تسمح القسمة بوجود نسبة معرفة، حتى إن احتفظ البنك في القصة بنقد ⁦50⁩. وجود أصل نقدي لا يصنع مطالبة ضمن المقام تلقائيًا؛ يجب أن نحافظ على المجموعتين كما أعطينا تعريفهما ومدخلاتهما.

الرقم لا يجيب عن كل سؤال سيولة

قد يسأل قارئ متى يستطيع البنك استخدام كل مبلغ. لم نقدم مواعيد التزامات أو شروط التصرف أو سعر بيع أصل، لذلك لا نحول نسبة ⁦10%⁩ إلى جدول دفع. كما لم نقدم طلب سحب معلومًا أو صفوفًا من المودعين أو تسلسل تدفقات يومية. الحساب الحالي يقارن رصيدين عند تاريخ واحد، ولا يبني اختبارًا لليوم الذي يليه.

ولا نستنتج مقدار ائتمان جديد أو تغير فائدة أو تضخم من زيادة البسط في الفرع. لم نعط قرار إقراض أو معاملات سياسة أو طلب مقترضين. يمكن أن نضع كل واحد من تلك المدخلات في سؤال مستقل، لكن الاسم السائل في المؤشر لا يمنحها تلقائيًا. الفصل يحمي معنى ما حسبناه دون أن ينكر وجود أسئلة أخرى مهمة لمؤسسة حقيقية.

في بطاقة القراءة نحفظ اسم المجموعة المختارة ومجموعها، ثم البنود المعطاة التي كونتها، مع التاريخ والوحدة وحدود المؤسسة. يمكن وضع كل الأصول أو ودائع العملاء في صف مستقل مع عنوانهما، بدل تبديل المقام دون تنبيه. بهذه الطريقة يستطيع القارئ تفسير سبب اختلاف ⁦10%⁩ عن ⁦8.064516%⁩ وعن ⁦12.5%⁩ قبل البحث عن قصة اقتصادية عامة.

وتبقى أي خانة ناقصة معلنة. إذا اختلف تعريف رقمين في خبرين، نذكر الفرق قبل الحكم بأن البنك تحسن أو تراجع. وإذا اتفقت النسبة، لا نزعم أن مبالغ النقد والمطالبات بقيت ثابتة. دفترنا أعطى كل مدخلاته، ولذلك استطاع القارئ إعادة النتيجة؛ الرقم المنفرد في ملف آخر لا يجيز اختراع الأرصدة أو التفاصيل التي لم تصله.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. البنك الدولي: الاحتياطيات السائلة (يفتح في نافذة جديدة)databank.worldbank.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.