مهارات الحياة

كثافة التجارة الثنائية: حصة الشريك لا تكفي للحساب

مقارنة أصلية لحصتين:20 مع 5 في اتجاه أ إلى ب، و 15 مع 15 في الاتجاه الآخر؛ المؤشران 4 و 1.
رسم أصلي لحصص جدول مؤلف؛ الأسهم توضح اتجاه التصدير، والمقامات مذكورة في الشرح.

إذا ذهبت خُمس صادرات بلد إلى شريك واحد، فقد تبدو العلاقة كبيرة في تقرير مختصر. لكن حساب كثافة التجارة يحتاج حصة ذلك الشريك في صادرات العالم أيضًا. يقسم تعريف WITS الحصة الأولى على الثانية؛ فوق الواحد يكون التدفق أكبر نسبيًا من المقارنة العالمية المعطاة. [1] سنفصل هذه النسبة عن حصة الشريك، وعن مبلغ التجارة نفسه.

نعطي اقتصادين افتراضيين أ وب، ومجموعة تضم بقية الاقتصادات. جميع القيم سنوية للسلع، بالملايين من وحدة نقدية واحدة وبأساس تقييم موحد اخترناه. لا تمثل الأعداد بلدًا أو قاعدة بيانات فعلية، ولا نتنبأ بعقود أو أرباح. سنبني المجاميع من جدول كامل، ثم نغير حالات معلومة لنرى أي سؤال يجيب عنه كل مقدار.

الخلاصة السريعة

اقسم حصة الشريك في صادرات البلد على حصته في صادرات العالم، مع تثبيت النطاق والاتجاه. المؤشر النسبي ليس مبلغًا ولا حصة مئوية من صادرات البلد.

  • تعريف WITS يقارن حصتين؛ مقياسه الخام مرجعه 1، ويعرض الدليل صيغة مضروبة في 100 مرجعها 100. [1] لا تقارن 4 في الأولى بـ 100 في الثانية، ولا تسمِّ 4 حصة 4 بالمئة.
  • في جدولنا السنوي الموحد بالملايين: أ يصدر 1000، منها 200 إلى ب؛ والعالم 10000، منها 500 إلى ب. الحصتان 20 و 5 بالمئة؛ المؤشر 4، أو 400 في الصيغة الأخرى. قيمة 50 هي المقارنة الحسابية عند حصة 5 بالمئة، وليست طلبًا متوقعًا.
  • ب يصدر 2000، منها 300 إلى أ؛ والعالم يصدر 1500 إلى أ. الحصتان 15 و 15 بالمئة، فيكون المؤشر 1. تغيير الاتجاه يغير البسطين، ولا ننسخ نتيجة أ إلى ب إلى الاتجاه المعاكس.
  • زيادة نصيب ب العالمي إلى 1000 مع بقاء أ عند 200 من 1000 تخفض المؤشر إلى 2؛ عوّضنا الزيادة بتحويل 500 من بقية العالم إلى ب. وفي بديل آخر تعطي 100 من 1000 مع حصة عالمية 5 بالمئة المؤشر 2 أيضًا، بشروطه المختلفة.
  • في فرع متسق له أ 2000 ومنها 400 إلى ب، مع عالم 10000 وإلى ب 500، تبقى الحصتان 20 و 5 والمؤشر 4 رغم تضاعف المبلغ. خفضنا إجمالي بقية العالم إلى 6000، وتغيرت خلاياه المعلنة؛ لم نجمع فروعًا منفصلة.
  • مجموعة منتج مؤلفة: أ 100 ومنها 40 إلى ب، والعالم 500 منها 100 إلى ب؛ المؤشر 2. الباقي 900 و 160 مقابل 9500 و 400 يعطي ⁦38 ÷ 9⁩، نحو 4.2222. لا نعوض حساب إجمالي 4 بمتوسط المؤشرين.
  • توضح إرشادات الأمم المتحدة أن تقارير الصادرات والواردات المقابلة قد تختلف؛ من الأسباب التقييم والتوقيت والتصنيف. ويوصى بتقييم الصادرات FOB والواردات CIF، مع اختلاف ممارسات بلدان. [2] جدولنا الموحد لا يلغي هذه الفروق في تقرير فعلي.
  • مع مجاميع موجبة وحصة عالمية موجبة، التدفق الثنائي الصفري يعطي مؤشرًا صفرًا. إذا غاب مقام أو صار صفرًا، لا نختلق مؤشرًا؛ صفر التدفق مع صفر الحصة العالمية لا يعطي قسمة معرفة. احتفظ بأسماء المقامات والفترة والمقياس.

الحصة الأولى تجيب عن البلد وحده

نستخدم التعريف المبين في الخلاصة. [1] حصة ب في صادرات أ تسأل عن توزيع إجمالي أ بين الوجهات، بينما تسأل الحصة الثانية عن توزيع إجمالي العالم. يمكن أن تتساوى الأولى في تقريرين وتختلف الثانية. لذلك لا يستخرج المؤشر الكامل من عمود الشريك وحده، حتى إن كانت قيمة ذلك العمود صحيحة.

أعطينا أ إجماليًا 1000 وتدفقًا 200 إلى ب؛ القسمة تعطي 0.2، أي 20 بالمئة. الثمانمئة الباقية تتجه إلى اقتصادات أخرى في فرضنا. هذا وصف لجدول أ، ولا يعرف من خلاله القارئ مقدار ما يصل إلى ب من جميع الجهات. لذلك نحتاج السطر العالمي قبل متابعة العملية.

في السطر العالمي، إجمالي 10000 والموجه إلى ب 500، فتكون الحصة 0.05 أو 5 بالمئة. النسبة بين 0.2 و 0.05 هي 4. ويمكن القسمة بين 20 و 5 أيضًا؛ تحويل الحصتين إلى المقياس نفسه لم يغير العلاقة. لكن قسمة 20 على 0.05 دون التحويل الموحد تعطي 400، وهي عملية خلط بين طريقة عرض كل حصة.

المبلغ 200 له وحدة نقدية، و 20 بالمئة لها مقامها، و 4 تقارن حصتين. لا نستبدل أحد هذه الأسماء بالآخر عند نقل سطر إلى تقرير. كذلك لا نكتب أن ب يشتري أربعة أضعاف جميع صادرات أ؛ إنه يشغل خمسها في الجدول، والمؤشر الأعلى يأتي من نسبة هذا الخمس إلى حصة عالمية أصغر.

أعد المجاميع من اتجاهات واضحة

جدولنا الكامل يعطي أ إلى ب 200، وإلى البقية 800. ويعطي ب إلى أ 300، وإلى البقية 1700. أما مجموعة البقية فإجماليها 7000: إلى أ 1200، وإلى ب 300، وبين اقتصادات المجموعة 5500. سميناها مجموعة من بلدان، حتى لا نعامل التجارة داخلها بوصفها تصدير بلد واحد إلى نفسه.

تجمع الصفوف 1000 و 2000 و 7000، فتحصل على 10000. وتجمع الوجهة ب 200 من أ مع 300 من البقية، فتحصل على 500. وإلى أ يصل 300 من ب و 1200 من البقية، أي 1500. والباقي 8000 من 800 و 1700 و 5500. هذه المجاميع تعود إلى قيم الجدول المعلنة دون إضافة بند مخفي.

نعطي في هذا النموذج مبلغًا واحدًا لكل اتجاه ونستعمل أساس تقييم واحدًا. لا نخلط سلعة بسعر تسليم عند حد مع السلعة نفسها بتكاليف تسليم أخرى. هذا شرط اخترناه لتماسك المثال، وليس قولًا إن جميع السجلات الدولية تعمل بهذه الطريقة أو إن التقارير الصادرة من جهتين ستتطابق دائمًا.

ويمكنك مراجعة موضع 200 في الجدول: هو جزء من 1000، وجزء من 500، وجزء من 10000. لا نجمع هذه الثلاث مع 200 في إجمالي جديد؛ إنها مستويات تلخيص للخلايا نفسها. اشتراك القيمة في أكثر من مقام أو مجموع لا يجعلها شحنات متعددة، ولا يتيح حذفها من المجاميع التي يفترض أن تشملها.

المقارنة الحسابية ليست وعدًا بمبيعات

لو وجه أ إلى ب حصة 5 بالمئة، مساوية للحصة العالمية التي أعطيناها، لكان المبلغ 50 من إجمالي 1000. في الجدول أعطيناه 200، أي أربعة أمثال 50. تساعد هذه العودة على فهم 4 دون تحويلها إلى نسبة نصيب جديدة. إنها مقارنة بمقدار مبني على حصة معلومة، وليست كمية قدمها مشترٍ في طلب توريد.

الفرق العددي بين 200 و 50 يساوي 150، لكنه ليس فرصة مبيعات مضمونة أو عقدًا ناقصًا. لم نعط طلبًا مستقبليًا أو سعرًا أو طاقة توريد أو ربحًا للشركات. من الورقة نستطيع حساب الفرق تحت المقارنة التي عرّفناها، ثم نتوقف عند هذا المعنى إذا كان السؤال الجديد يحتاج معلومات لم تُعط.

حتى المبلغ 50 لا يعني أن العلاقة الأصلية أقل من حد قبول وضعته جهة ما. لم نضع شرطًا لنجاح عقد أو اعتماد شريك. الرقم المرجعي ينتج من 1000 في 0.05. إن وضع تمرين مستقل حدًا تجاريًا خاصًا، فسوف يكون له اسمه وشروطه، ولن يصبح جزءًا من تعريف المؤشر لمجرد ظهوره بجواره.

لهذا يقرأ التقرير الوصف النسبي مع المبلغ والفترة. يستطيع أن يقول إن الحالة فوق المقارنة العالمية المختارة، ثم يبين حجمها 200. ولا يحتاج أن يصفها بالأفضل لكل شركة. سؤال البلد الكلي وسؤال عرض شركة منفردة يعملان على بيانات مختلفة، ولا نقدم في المثال ميزانية شركة نستنتج منها أرباحها.

اقلب الاتجاه وأعد اختيار المدخلات

لنتجه الآن من ب إلى أ. نحتاج 300 من إجمالي ب 2000، أي 15 بالمئة، ثم 1500 إلى أ من إجمالي العالم 10000، أي 15 بالمئة أيضًا. القسمة تعطي 1. لم نستخدم 500 الموجهة إلى ب في المقام الثاني؛ الوجهة أصبحت أ، ولذلك رجعنا إلى العمود الذي يخصها.

في الاتجاه الأول كانت حصة 20 مقابل 5، وفي الاتجاه الثاني 15 مقابل 15. وجود رابط بين البلدين لا يجعل هذه المقامات متماثلة. نستطيع عرض النتيجتين بجوار سهمي الاتجاه، ثم الاحتفاظ بمبالغ 200 و 300 منفصلة. لا نسمي اختلاف 1 و 4 تناقضًا في الحساب، لأننا حسبنا سؤالين مختلفين.

ولا يعني المؤشر 1 أن المبلغ في الاتجاهين متساوٍ؛300 ليست 200. إنه يعني تساوي الحصتين اللتين استعملناهما لذلك الاتجاه. ولو حذف تقرير الأسهم واحتفظ باسم الزوج أ وب فقط، فسيصعب معرفة أي نتيجة يقصد. اسم الزوج يساعد في تعريف العلاقة، لكن الاتجاه هو الذي يختار صفًا وعمودًا داخلها.

قد يريد قارئ جمع 200 و 300 للحصول على 500 كتبادل في الاتجاهين. يستطيع فعل ذلك لقيمتنا الموحدة، لكن الناتج ليس المدخل الثنائي الذي وضعناه في صيغة صادرات أ إلى ب. حساب جديد للتبادل المشترك يحتاج تعريفًا يعلن مجاميعه؛ لا نضع 500 مكان 200 ونترك بقية الصيغة كما كانت.

نفس التدفق مع حصة عالمية مختلفة

نحافظ على صف أ كما هو، ثم نحول 500 داخل صف البقية من التجارة بين اقتصاداتها إلى الوجهة ب. يصبح إلى ب 800 من هذه المجموعة بدل 300، وتصبح تجارتها داخل المجموعة 5000 بدل 5500. بقي إجماليها 7000، وبقي إجمالي العالم 10000؛ إلى ب صار 1000 مع 200 القادمة من أ.

أ ما زال يعطي حصة 20 بالمئة، لكن المقارنة العالمية أصبحت 10 بالمئة. النتيجة 2 بدل 4. هكذا يمكن أن يتغير المؤشر مع بقاء التدفق الثنائي 200 وإجمالي البلد 1000 ثابتين. بينا الخلية التي تغيرت لكي يعرف القارئ أن المقام العالمي الجديد لا يأتي من تعديل اسم النسبة أو تقريبها.

وفي بديل مستقل، نجعل أ يوجه 100 إلى ب و 900 إلى البقية؛ ونجعل البقية إلى ب 400 وداخلها 5400، مع بقاء 1200 إلى أ. عاد الإجمالي الموجه إلى ب 500، وبقي إجمالي العالم 10000. حصة أ أصبحت 10 بالمئة مقابل 5 عالمية، فتظهر النتيجة 2 مرة أخرى، عبر تغير مختلف.

تساوي الناتجين 2 لا يستعيد تاريخًا واحدًا للتغير. في الأول بقي تدفق أ ثابتًا وارتفعت الحصة الثانية، وفي الثاني انخفض تدفقه مع تعويض من خلية أخرى. نحتاج القيم الأربع التي تخص كل نسخة قبل تفسير حركة المؤشر. المقارنة المختصرة وحدها لا تميز مسار التغييرين اللذين صممناهما.

مبلغ مضاعف ومؤشر لم يتغير

نؤلف حالة ثالثة لأ: إلى ب 400 وإلى البقية 1600، أي إجمالي 2000. يبقى صف ب 2000 كما كان، ونجعل مجموعة البقية 6000: إلى أ 1200 وإلى ب 100 وداخل المجموعة 4700. المجموع العالمي ما زال 10000، وإلى ب 400 زائد 100 يعيد 500. لم نزعم بقاء كل خلية قديمة رغم مضاعفة صف أ.

في هذه الحالة ⁦400 ÷2000⁩ يعطي 20 بالمئة، و ⁦500 ÷10000⁩ يعطي 5 بالمئة. المؤشر 4 كما في الأصل، والمبلغ 400 ضعف 200. ثبات المؤشر إذن لا يثبت ثبات قيمة التصدير المعطاة في الجدول. يمكن أن تبقى نسبتان كما هما رغم تغير أحجام أجزاء الجدول.

وهذا لا يناقض الحالة التي تغير فيها المؤشر مع مبلغ ثابت. كل منهما يثبت إمكانية مختلفة داخل تعريف واحد. إذا أراد التقرير تتبع حجم التدفق وحده، يحتفظ بعمود المبالغ. وإذا أراد المقارنة النسبية المختارة، يحفظ الحصتين. إظهار أعمدة مختلفة أوضح من مطالبة رقم واحد بإعادة جميع مدخلاته.

لا نعطي البلد الأصغر أو الأكبر حكمًا اقتصاديًا من هذه المقارنة. لم نضع ناتجًا أو عدد سكان أو تكلفة نقل أو طلب سوق. تضاعف رقم في الصف لا يخبرنا سبب نموه أو أثره على شركة محددة. معنى النموذج هنا محدد بمجاميع التجارة والوجهة والحصة المرجعية التي أثبتناها.

المجموعة الفرعية تعيد حساب النسب

نقسم إجمالي السلع إلى مجموعة منتج وبقية منتجات. للمجموعة الأولى، أ 100 منها 40 إلى ب؛ والعالم 500 منها 100 إلى ب. الحصتان 40 و 20 بالمئة، فتكون النتيجة 2. اخترنا قيمًا ضمن المجاميع الأصلية، ولا نستخدم هذه المجموعة لتمثيل إجمالي التجارة الذي بدأنا به.

يتبقى لأ 900 منها 160 إلى ب؛ وللعالم 9500 منها 400 إلى ب. الحصة الأولى ⁦160 ÷ 900⁩، والثانية ⁦400 ÷ 9500⁩. نسبة الأولى إلى الثانية ⁦38 ÷ 9⁩، أي نحو 4.2222. عند جمع المجموعتين نعود إلى 200 من 1000 و 500 من 10000، وإلى المؤشر الإجمالي 4، لا إلى أي من النتيجتين منفردة.

يمكن أن يكون التقسيم كله متسقًا: نعطي ب في المجموعة الأولى 200، منها 30 إلى أ و 170 إلى البقية؛ ونعطي البقية 200، منها 120 إلى أ و 60 إلى ب و 20 داخلها. هذه الخلايا تجمع مع صف أ 100 لتعيد 500. الباقي يُطرح من خلايا الجدول الأصلي دون ظهور قيمة سالبة.

متوسط 2 و ⁦38 ÷ 9⁩ المتساوي الوزن هو ⁦28 ÷ 9⁩، نحو 3.1111، فلا يعيد الإجمالي 4. لم نختبر هنا صيغة تجميع عامة للمؤشرات؛ أظهرنا أن هذا المتوسط المعين لا يجيب عن بياناتنا. العودة إلى التدفقات والمجاميع ثم إجراء القسمة هي الطريقة التي استخدمناها لتعريف الإجمالي، وهي ما يمكن إعادة فحصه مباشرة.

اقرأ تقييم البيانات قبل استبدال المقام

تشرح الفقرة الرسمية المختارة من UN Comtrade التوصية بتقييم الصادرات FOB والواردات CIF، وتبين أن بلدانًا لا تتبعها كلها. يشمل النوع الأول القيمة حتى حد البلد المصدر، ويضيف الثاني الخدمات بين حد المصدر وحد المستورد. [2] لم ننقل هذه التوصية إلى بلد غير مسمى بوصفها ممارسة محققة فيه.

وتوضح الإرشادات المقابلة أن التقارير المستقلة للجهتين قد تختلف، ومن الأسباب التقييم والتوقيت والتصنيف. [2] لذلك لا نكتب أن مجموع ما يبلغ عنه ب وارداتٍ هو تلقائيًا 500 الذي أعطيناه صادراتٍ عالمية إليه. في نموذجنا ثبتنا أساسًا واحدًا؛ أما الملف الفعلي فيحتاج تعريف السلسلة التي دخلت كل خانة.

خذ في ورقة العمل اسم السلسلة ووحدتها وفترتها وتصنيفها من البيانات المعطاة. إذا قارنت مجموعة منتجات ضيقة بإجمالي جميع السلع في مقام آخر، أعلن الاختلاف بدل إخفائه تحت اسم المؤشر نفسه. لقد رأينا أن اختيار مجموعة داخل جدولنا غيّر الحصتين والنتيجة، دون الحاجة إلى تغيير البلدين.

وفي استفسار عن بيانات التجارة الدولية، اسأل ما إذا كانت قيمة الوجهة عالميةً بالمعنى الذي تستخدمه الصيغة، وما المصدر الذي أعلنها. ليس مطلوبًا ملء كل خانة مجهولة بتقرير شريك لأنه متاح. قد يبقى الحساب ناقص المدخلات إلى أن تصل السلسلة المناسبة، بينما يظل المبلغ الثنائي المعلوم مسجلًا باسمه.

الصفر والمقياس وحدود القراءة

إذا أعطينا تدفقًا ثنائيًا صفرًا مع إجمالي بلد موجب وحصة عالمية موجبة، صارت الحصة الأولى صفرًا والمؤشر صفرًا. لا يستنتج ذلك انعدام صادرات البلد كله؛ الشرط أعطى له إجماليًا موجبًا ووجهة محددة صفرية. حافظ على اسم الوجهة عندما تنقل الصفر إلى تعليق مختصر.

أما إذا كان إجمالي البلد صفرًا، فلا نحسب حصته بهذه القسمة. وإذا كان المبلغ العالمي إلى الوجهة صفرًا، فالحصة المرجعية صفر ولا تصلح مقامًا للمؤشر. وفي جدول كامل غير سالب، لا نعطي البلد تدفقًا موجبًا إلى وجهة ثم نزعم أن إجمالي العالم إليها صفر؛ المدخلان يتعارضان مع شمول الإجمالي.

وقبل قراءة 4 أو 400، راجع المقياس. الأول هو النسبة الخام في تعريف المساعدة، والثاني تلك النسبة مضروبة في 100 كما في الدليل. [1] لا تجعل 400 حصة 400 بالمئة من إجمالي أ، ولا تعتبر 4 أقل من المرجع 100 بمجرد مقارنة الرقمين دون وحدتي العرض. الحصة الأولى في حالتنا بقيت 20 بالمئة.

النتيجة المفيدة للقارئ محددة: لدينا اتجاه، وحصتان، ومبلغ، وفترة، ونطاق سلعي، وطريقة عرض. حين تظهر كلها، يمكنك تفسير لماذا تغير المؤشر أو بقي كما كان في الحالات التي أعطيناها. لا يمنحك ذلك تلقائيًا سعرًا مناسبًا أو ربحًا أو حكمًا على شريك؛ تلك أسئلة أخرى تحتاج بياناتها الخاصة.

WITS: كثافة التجارة · مقياس المئة

UN Comtrade: التقييم · اختلاف تقارير الشريكين

المصادر ومتابعة القراءة

  1. WITS: كثافة التجارة (يفتح في نافذة جديدة)wits.worldbank.org
  2. UN Comtrade: التقييم (يفتح في نافذة جديدة)uncomtrade.org
  3. موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.