مهارات الحياة

سعة المكثف وESR: خانتان لا تغني إحداهما عن الأخرى

بطاقات100 و60؛100 و120؛85 و80؛108 و70 تحت شرطي المثال.
رسم أصلي لأعداد المثال المحدد؛ لا قياس أو منتج موصى به.

السعة ليست خانة المقاومة. يشرح Murata مكونات مقاومة وفقد وحث معها، ويعرض تغير بيانات المقاومة المتسلسلة المكافئة بالتردد. [1] اقرأ شروط الرقمين قبل المقارنة.

تراجع منى أربع بطاقات تعليمية، وتعطيها شروطًا عددية من تأليفنا. لا نمثل منتجات أو قياسات أجهزة، ولا نقترح توصيل مكثف أو استبداله أو تعديل جهد. سنفصل بين قيمة اسمية ونطاق اخترناه ونتيجة سجل، ثم نقارن حقلين مستقلين. موافقة قواعد الدفتر لا تعني ملاءمة قطعة لدائرة حقيقية، لأننا لم نقدم تلك الدائرة أو شروط تشغيلها.

الخلاصة السريعة

السعة والمقاومة المتسلسلة المكافئة حقلان مختلفان؛ بيانات الثانية تتبع ترددها. [1] توافق أحدهما لا يكمل البطاقة.

  • نعطي قيمة اسمية 100 ميكروفاراد ونطاقًا مؤلفًا قدره 10% منها؛ الحد الأدنى 90 والأعلى 110. نتعامل مع الطرفين بوصفهما داخل شرطنا، وهذه قاعدة تعليمية لا تفاوت منتج منشور.
  • نضع شرطًا ثانيًا مؤلفًا: المقاومة لا تزيد على 80 ملي أوم عند 100 كيلوهرتز. بطاقتا أ 100 و 60 ، وب 100 و 120 تتساويان سعة وتختلفان في الحقل الثاني. الأولى تستوفي الشرطين في دفترنا والثانية لا تثبت الثاني.
  • جيم 85 و 80 تستوفي حد المقاومة لكنها خارج نطاق السعة؛ دال 108 و 70 تستوفي الاثنين. مجموع الرقمين ليس تصنيفًا؛ وحدتاهما مختلفتان ولم نعرف معيارًا يجمعهما.
  • إذا وردت قيمة 60 عند 10 كيلوهرتز فقط، فلا تستبدل بها قيمة شرط 100. وإذا غاب الحقل المطلوب، تبقى المقارنة معلقة، ولا نضع صفرًا للمجهول أو نستخرجه من 100 ميكروفاراد. هذا فرع جديد مستقل عن أ الأصلي.
  • نؤلف نطاق نتائج سعة 89 حتى 92 ؛ وجود قيمتين من جانبي حد 90 يجعل الشرط غير محسوم. ومع نطاق مقاومة 70 حتى 90 يكون حد 80 غير محسوم أيضًا؛ الوسط لا يحسم الطرف الذي لم نعرفه.
  • تغيير نطاق السعة إلى 5% يعطي 95 حتى 105 ؛ تصبح دال 108 خارج الشرط رغم بقاء رقمها 70. تغيرت قاعدة المراجعة، لا البطاقة أو أداء قطعة فعلية.
  • من عشر بطاقات، وجود السعة في 8 والحقل الثاني في 6 لا يحسم اكتمال الحقلين؛ في فرع العضوية 1 حتى 8 مقابل 5 حتى 10 يكتملان في 4 فقط. الفراغ ليس صفرًا.
  • وقيمة 89.96 أقل من 90 رغم عرضها 90 بعد التقريب للعدد الصحيح. استعمل القيمة الكاملة في قاعدة تختبرها، ثم افصل علامة المطابقة عن أسلوب عرض الرقم.
  • الرسم يحفظ لكل بطاقة عمودين ووحدتين، ويعرض حدودنا المؤلفة بوضوح. احتفظ بالهوية وشروط البيانات مع الأرقام؛ نتيجة الدفتر لا تقدم عمرًا أو حرارة أو قدرة تشغيل لم تعطها معطياتنا.

القيمة الاسمية ليست نتيجة سجل بعينه

تكتب منى في رأس الملف 100 ميكروفاراد اسمًا لقيمة اخترناها للتمرين، ثم تضع نتائج البطاقات في عمود منفصل. ظهور 100 في العنوان لا يجعل كل نتيجة تساويه. لدينا أ 100 وب 100 وجيم 85 ودال 108. لا تنقل العنوان إلى خلايا النتائج الناقصة كي تصبح القائمة مكتملة، ولا تصف 85 بأنه خطأ نسخ لمجرد أنه بعيد عن العنوان.

نعطي نطاقًا عشريني العرض حول المئة:90 حتى 110 شاملًا الحدين. استخرجنا 10 بضرب 100 في 0.1 ، ثم طرحناه وأضفناه. إذا وصل 95 في بطاقة جديدة فهو داخل نطاقنا، وكذلك 90 و 110. أما 89.9 فخارج الحد الأدنى في المقارنة بالقيمة المعطاة كاملة؛ لا نغير القاعدة إلى تقريب خاص دون أن تعلن ورقة المراجعة ذلك.

نؤلف سجلًا ثانيًا بعنوان 50 وتفاوت 10% من هذا العنوان. مقدار الجزء 5 ، والنطاق 45 حتى 55. لا ننقل مجال 90 حتى 110 من العنوان الأول، كما لا نفترض أن عبارة 10% تعني دائمًا فرق 10 ميكروفاراد. تغير الأساس من 100 إلى 50 ، فحافظت النسبة على اسمها وتغير المقدار المطلق الذي يعيد طرفي المجال.

وإذا قدمت البطاقة فقط نتيجة 108 دون عنوان أو تفاوت، لا نعرف أنها تستوفي أي شرط لم يرد. تستطيع منى الاحتفاظ بالنتيجة ووحدتها، مع تعليق حكم المطابقة. النطاق الذي كتبناه في ملف الأصل ليس قاعدة لكل بيانات تحمل كلمة مكثف؛ هو مدخل مؤلف استعملناه لشرح العلاقة بين قيمة مختارة وشرط نسبناه إليها.

اكتب شرط الحقل الثاني مستقلًا

في أصل المثال نضع 80 ملي أوم حدًا أعلى لحقل المقاومة عند تردد 100 كيلوهرتز. هذه أعداد من تأليفنا، لا نقاط من منحنى المقال أو حد يوصي به مصنع. نعطي أ 60 وب 120 وجيم 80 ودال 70 عند الشرط نفسه. تشرح القيم لماذا تستطيع سعتان متساويتان أن تنتميا إلى بطاقتين مختلفتين في المقارنة المحددة.

أ وب تحملان 100 في عمود السعة، لكن فارق المقاومة 60. لا نضيف الفارق إلى 100 فتتحول سعة ب إلى 160 ؛ لم تعط البيانات علاقة تحسب السعة بهذه العملية. كما أن جمع 100 و 60 يعطي عددًا 160 لا يحمل مقدارًا عرفناه في البطاقة. الاختلاف في الوحدتين يمنع اعتبار الجمع سجلًا جديدًا ذا معنى لمجرد إمكان تنفيذه حسابيًا.

وعند جيم تبلغ المقاومة 80 بالضبط، فتستوفي حدنا الشامل للمساواة. لم يجعل ذلك سعتها 85 داخل مجال يبدأ 90. وعند دال 70 مع 108 ، يتحقق الشرطان في تعريف الملف الأصلي. تبين هذه الصفوف الفرق بين نجاح حقل وحسم طلب يتطلب حقليْن؛ لا توجد في دفترنا قاعدة تقول إن زيادة النجاح في أحدهما تعوض إخفاق الآخر.

يمكن أن يسأل المراجع عن أصغر مقاومة فقط، فيختار أ بين القيم المعطاة. هذه نتيجة لسؤال مختلف، ولا تمنحه سببًا لاختيار قطعة فعلية. لم نقدم خصائص أخرى أو احتياجات دائرة أو درجة حرارة. تكتب منى عنوان السؤال أعلى الجدول حتى لا ينتقل جواب فرز عمود إلى تقرير يقول إن البطاقة أفضل في كل شيء.

تردد مختلف ليس الصف نفسه

يقدم مرجعنا بيانات مرتبطة بالتردد في مثاله المسمى. [1] نستفيد من ضرورة قراءة هذا الشرط، ونفتح فرعًا مستقلًا عن أ الأصلي بسجلين جديدين: عند 10 كيلوهرتز قيمة 60 ، وعند 100 كيلوهرتز قيمة 90. لا ننقل الأصغر إلى العمود الذي طلب 100 ، لأننا بذلك استبدلنا شروط المدخل. هذه ليست نقاط منحنى فعلي أو وصفًا لاتجاه تغير جميع المكثفات.

تحت حدنا 80 عند 100 ، لا تحقق 90 الشرط. وإذا وصلت بطاقة أخرى تحمل 60 عند 100 فعلًا، فإنها تحقق هذا الحقل. العدد 60 وحده ليس متغيرًا كافيًا للمقارنة؛ نص الشرط يحدد إلى أي صف ينتمي. تستطيع منى كشف الخلط دون اختبار جهاز: تسأل هل التردد المكتوب مع الرقم يوافق تردد الخانة التي نقل إليها.

في فرع لا يذكر التردد أصلًا، نعرف القيمة 60 كما وصلت، لكن لا نقرر أنها جواب شرط 100. ولا نقدر قيمة مفقودة باستيفاء بين نقطتين ما لم نعرف العلاقة التي تبيح العملية. لم تقدم بطاقتنا هذه العلاقة. وجود رقمين متباعدين في جدول لا يفرض خطًا مستقيمًا يربط كل القيم التي تقع بينهما.

وعندما يصل بيان جديد للتردد، تحفظ منى علاقته برقم المنتج وإصدار المستند. لا تجمع شرطًا من نسخة مع رقم من نسخة أخرى دون إثبات أنهما للصف نفسه. هذا فحص معلومات، وليس تعليمات قياس أو توصية تغيير تردد تشغيل. يظل قرار دائرة فعلية خارج دفترنا الذي قدم شروطًا محدودة لمقارنة أعمدة مؤلفة.

مجال المدخل قد يمر عبر حد الشرط

نؤلف نتيجة سعة لا نعرف منها إلا أنها بين 89 و 92 شاملًا الطرفين. حد أصلنا الأدنى 90. يوجد 89 خارج الشرط، ويوجد 92 داخله، فلا تحسم حدود المدخل المطابقة. متوسط الطرفين 90.5 يقع داخل النطاق، لكن ليس لدينا دليل على أن القيمة الفعلية هي المتوسط، ولا احتمالات تحول المجال إلى قيمة متوقعة.

وفي فرع يعطي المقاومة بين 70 و 90 ، يمر حدنا 80 بالمجال كذلك. بعض النتائج تستوفيه وبعضها لا. إذا طلبنا الشرطين معًا مع هذين المجالين، لا تستطيع منى إعلان النجاح لكل الحالات. كما لا تقول إن البطاقة فاشلة قطعًا؛ يوجد اقتران سعة 91 ومقاومة 75 يحقق الشرطين، ويوجد اقتران 89 و 85 لا يحققهما.

نغير المدخلات في بطاقة مستقلة إلى سعة 95 حتى 103 ، ومقاومة 60 حتى 75. جميع الأعداد في المجالين تحقق حدينا، فتثبت المطابقة ضمن هذا النموذج، بشرط أن تلك هي الحدود المعلنة فعلًا. أما إذا وصل مجال المقاومة وحده وبقيت السعة مجهولة، فلا يمحو إثبات الحقل الأول نقص الثاني. يحدد طلب اجتماع الشرطين مقدار المعلومات اللازمة.

ولو قالت قاعدة جديدة إن المقاومة أقل من 80 دون المساواة، اختلفت حالة 80. لم يتغير رقم جيم، بل تغيرت عبارة الشرط. تحفظ منى الفارق بين «لا تزيد» و«أقل من» قبل وضع علامات النجاح. حدود شاملة وغير شاملة ليست تحريرًا لفظيًا عابرًا عندما يساوي مدخلٌ الحدَّ الذي نختبره في المثال.

تغيير النطاق يغير نتيجة المراجعة

نعود إلى البطاقات الأربع ونعطي نسخة ثانية للشرط الأول:5% من 100 ، فيصبح المجال 95 حتى 105. يبقى شرط المقاومة 80 عند 100 كما كان. أ 100 و 60 تحقق النسخة الجديدة، وب 100 و 120 لا تحقق الحقل الثاني، وجيم 85 و 80 لا تحقق الأول، ودال 108 و 70 أصبحت خارج المجال الجديد بعد أن كانت داخله في الأصل.

نسبة 108 إلى 100 هي 1.08 ؛ الفرق 8 ميكروفاراد، أي 8% من العنوان. يقع الفرق داخل 10% وخارج 5%، فتستعيد الطريقة النسبية نتيجة مقارنة الطرفين. لا نعطي 108 تغيرًا بين اختبارين؛ الرقم واحد في نسختي قواعد الملف. قراءة سبب تغير علامة المطابقة تحتاج اسم إصدار الشرط، لا افتراض تحسن أو تدهور لمجس أو قطعة.

نؤلف شرطًا مختلفًا حول 50 بفرق مطلق 5. يرجع 45 حتى 55 مثل فرع 10% من 50 ، لكن الوصفان لا يبقيان متكافئين إذا تغير العنوان. عند 100 يكون الفرق المطلق 5 مجال 95 حتى 105 ، بينما 10% يعطي 90 حتى 110. تطابق نتيجتين في حالة معينة لا يسمح بحذف الفرق بين تعريف نسبي وتعريف مطلق عند إعادة استعمال القاعدة.

إذا أرسل فريق الجدول النهائي دون نسخة الشرط، فقد يرى قارئ آخر علامتين مختلفتين لدال ويظن أن أحد المراجعين أخطأ. ترفق منى الحدود ووحدة المقارنة وتاريخ إصدارها. هذه معلومات كافية لإعادة سبب العلامتين ضمن الأرقام المعطاة، ولا تحول قواعدنا التحريرية إلى معايير جودة منشورة لمنتجات أو دوائر كهربائية.

اكتمال السجلات يحتاج الحقلين

نعطي عشر بطاقات مؤلفة، منها 8 تحمل السعة و 6 تحمل حقل المقاومة مع تردده. دون معرفة الأعضاء، يمكن أن يبلغ التقاطع 6 إذا دخلت الست ضمن الثماني، أو 4 إذا حملت البطاقتان خارج الثماني الحقل الثاني. المجموعان وحدهما لا يحددان كم بطاقة يمكن مراجعتها تحت طلب البيانات المزدوج. نحتاج ربط الخانات بهوياتها.

نعلن أن السعة في 1 حتى 8 ، وأن الحقل الثاني في 5 حتى 10. يكتمل الاثنان في 5 حتى 8 ، أي 4. يغطي الاتحاد جميع العشر، لكن الست الأخرى لا تصبح مكتملة بمجرد أن عمودًا آخر في الجدول وصل إلى صفوف جديدة. لا تقسم 6 على 10 وتسمها نسبة اكتمال الشرطين؛ تلك نسبة حضور الحقل الثاني وحده في هذا الفرع.

وفي نسخة أخرى يحمل الحقل الثاني المعرفات 1 حتى 6 ، فيصير التقاطع 6 والاتحاد 8. بقي عدد النتائج 8 وعدد البيانات 6 ، وتغيرت الهويات. تستطيع منى بيان ما يحتاجه الملف دون زيادة عدد الخصائص التي يفحصها النص. الغرض أن يصل الزوج المتوافق في السجل نفسه، بدل إرسال مجموعين عامين وتوقع استعادة التقاطع منهما.

والبيان الناقص لا يثبت صفرًا للمقاومة أو للسعة. الصفر قيمة جديدة لو قدمتها البطاقة، بينما الفراغ يخبرنا أن المدخل غاب. إذا أعاد برنامج الملف الفراغ إلى صفر، فقد يتغير حكمه العددي قبل أن يكتمل الدليل. تضع منى حالة «غير متاح» وتحفظ سبب تعليق النتيجة، بدل إنشاء نجاح حسابي من قيمة لم تصل.

الرقم المعروض قد يخفي فرقًا صغيرًا

نؤلف نتيجة سعة 89.96 ، ونختار عرضها لأقرب عدد صحيح. تظهر 90 ، لكن القيمة الكاملة أقل من الحد 90 في الأصل. إذا كانت قاعدة المراجعة تختبر القيمة قبل تقريب العرض، فلا تستوفي هذه النتيجة الحد. لا نعدل العنوان أو نكتب نجاحًا لأن الشاشة خفضت عدد المنازل؛ اخترنا قاعدة حساب وقرار عرض مختلفين، ويجب أن يبقى ترتيبهما واضحًا.

وفي بطاقة أخرى نعطي المقاومة 80.04 ، ونعرضها 80 بالطريقة نفسها. يزيد الأصل على حد 80 ، رغم أن الرقم المختصر يساويه. ليست هذه بيانات جهاز أو تقديرًا لعدم يقين، بل أعداد اخترناها لكشف أثر التقريب. وعندما لا يتبقى إلا المعروض 80 ، لا نسترجع 80.04 تحديدًا؛ توجد قيم مختلفة تعطي العرض نفسه وفق القاعدة التي ذكرناها.

أما إذا عرّف فرع مستقل شرطًا يختبر الرقم المقرب نفسه، فقد تغيرت قاعدة القرار. يستطيع القارئ تنفيذها، لكن لا يسميها قاعدة الأصل التي طلبت القيمة الكاملة. تحفظ منى النسختين وتكتب ما الذي قورن فعليًا، دون استعمال دقة تنسيق الملف وصفًا لدقة قطعة أو صلاحية دائرة لم تقدم لها بيانات.

صورة الزوج تحفظ معنى المقارنة

يعرض الرسم الأصلي بطاقات أ وب وجيم ودال، وفي كل منها رقم للسعة وآخر للمقاومة عند الشرط المعلن. توضع حدودنا في مفتاح واضح، دون سلم يحول المجموع إلى درجة. لا نقيس أطوال أجزاء المكثف في الصورة، ولا نستخرج من فرق ألوانها عازلًا أو عمرًا. الأرقام وحدها هي مدخلات نموذجنا الذي عرّفناه مسبقًا.

تحفظ ورقة منى في النهاية الهوية والعنوان والنطاق ونتيجة السعة وبيان الحقل الآخر وشروطه. يمكن أن يثبت قارئ استيفاء حدين أو يحدد أيهما ناقص. لا تعيد تلك النتيجة حرارة قطعة أو قدرة دائرة أو موعد استبدال؛ لم تعطها البيانات. وإذا تغير السؤال إلى استخدام فعلي، يحتاج بياناته الخاصة بدل تحويل علامات هذا الدفتر إلى توصية تشغيل.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Murata: النموذج،2013 (يفتح في نافذة جديدة)article.murata.com
  2. موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.