تسجيل بيع نقدي وبيع آجل يغيّر حساب الطرف المدين: النقدية أو العملاء، مع إثبات الإيراد. [1] سنفترض بيعًا مكتملًا في مثال مبسط، لا دفعة مقدمة أو حكمًا ضريبيًا.
الخلاصة السريعة
حدّد ما حدث وطريقة القبض ثم راجع جانبي القيد؛ توازن الأرقام وحده لا يثبت صحة الواقعة.
- في نموذج القيد، النقدي: نقدية مدينة؛ الآجل: عملاء مدينون؛ الإيراد دائن، وتكلفة البضاعة تقابل خفض المخزون. [1] نطاقنا بيع مكتمل وجرد مستمر.
- في فرض بعملة واحدة بلا ضريبة أو خصم: بيع نقدي 480 وتكلفته 270، وبيع آجل 620 وتكلفته 350؛ إيراد 1100، تكلفة 620، نقدية 480 وعملاء 620، بلا عمليات أخرى. [1]
- احفظ دليل البيع ودليل القبض منفصلين؛ الآجل في فرضنا لم يُقبض بعد. لا تحوّل اتفاقًا أو توقعًا إلى واقعة، ولا تستنتج صحة القيود من تساوي مجموعيهما. [1]
حدد نطاق التدريب
يُظهر شرح AccountingTools النقدية مدينة عند البيع النقدي والعملاء مدينة عند الآجل، والإيراد دائن؛ وفي الجرد المستمر تكلفة البضاعة مدينة والمخزون دائن. [1]
افتراض التدريب: البيعان مكتملان، والكمية خرجت من المخزن فعلًا، ولا ضريبة أو دفعات مقدمة. هذه شروط حسابنا وليست إعفاءً لنشاطك. اكتب تاريخ المستند، ورقمه، وما الذي بقي مجهولًا قبل تعبئة ورقة العمل.
بيعان مستقلان في ورقة واحدة
اخترنا أرقامًا مختلقة بعملة واحدة: بيع نقدي 480 بتكلفة 270، وبيع آجل 620 بتكلفة 350. تحت شروط التدريب: نقدية مدينة 480 وإيراد دائن 480؛ عملاء مدينون 620 وإيراد دائن 620؛ تكلفة مدينة 620 ومخزون دائن 620. [1]
الإيراد 480+620=1100 والتكلفة 270+350=620. جانبا الورقة 480+620+620=1720 لكل منهما. لا عمليات أخرى. هذا تطابق في مثال معلوم الفرض، لا مراجعة مكتملة لشركة. لا نسمّي 1100 نقدًا مقبوضًا؛ المقبوض في الفرض 480 فقط.
أغلق سؤالًا واحدًا في كل مراجعة
أمام البيع النقدي أرفق الإيصال المفترض، وأمام الآجل دوّن «لم يُقبض بعد» ومرجع الفاتورة. استعمل رمزًا مختلفًا لكل واقعة حتى لا يصبح الرقم الثاني تفسيرًا للأول.
إذا لم تعرف تكلفة السلعة، اكتب «التكلفة غير معلومة» بدل نسخ 270 أو 350 من هذا المثال. راجع وصف الحساب وفق دليل منشأتك، واسأل عن الضريبة والاعتراف بالإيراد قبل تطبيق التدريب على مستند حقيقي.
المصادر ومتابعة القراءة
- AccountingTools — Sales journal entry (يفتح في نافذة جديدة)accountingtools.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.