مهارات الحياة

تاريخ تقييم المشتقات: أي لقطة تدخل البيان؟

صافي ثلاث بطاقات مؤلفة؛ ⁦5⁩, ⁦-5⁩, ⁦-1⁩
رسم أصلي للحالات المؤلفة؛ لا تجمع قيم البطاقات البديلة.

تاريخ تقييم المشتقات يختار اللقطة التي تدخل البيان، حتى إذا بقيت أسماء العقود نفسها. تصل إلى نادين ورقة بقيم يوم سابق وورقة ثانية بقيم نهاية الشهر، فتجد أن نسخ بعض الصفوف من كل ورقة يعطي مجموعًا يبدو قابلًا للجمع، لكنه لا يخص أيًا من اللقطتين. نرتب الأسعار المؤلفة بحسب تاريخها قبل قراءة الفرق بين قيم البداية والنهاية.

نقرأ نطاقًا محددًا في دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار ⁦2013⁩. [1] كل القيم والمواعيد والأحداث في المثال من إعدادنا؛ نعطي القيم السوقية ولا نشتقها من أسعار فعلية أو نموذج تسعير. بوحدة تقرير ر ومن زاوية جهة واحدة، نفترض بقاء عقدين قائمين في اللقطات الأساسية، دون إضافة عقد أو سداد أو رسم.

الخلاصة السريعة

اختر قيمة آخر يوم من الفترة المرجعية في النطاق المسمى. [1] في ورقة نهاية شهرنا المؤلف، أ ⁦4⁩ وب سالب ⁦9⁩، وصافيهما سالب ⁦5⁩ ر. قيم يوم سابق ⁦8⁩ وسالب ⁦3⁩ تعطي ⁦5⁩ لذلك اليوم، وخلط ⁦8⁩ القديمة مع سالب ⁦9⁩ الجديدة ينتج سالب ⁦1⁩ لا يمثل نهاية الشهر.

  • يحدد النطاق المسمى تاريخ تقييم السوق بآخر يوم من الفترة المرجعية. [1] نثبت في المثال عقودًا قائمة ووحدة ر مشتركة، ونحتفظ بتاريخ القيمة مستقلًا عن وقت إنشاء الملف وتاريخ المعاملة.
  • في يوم سابق نعطي أ ⁦8⁩ وب سالب ⁦3⁩، وصافيهما ⁦5⁩ ر. وفي نهاية الشهر أ ⁦4⁩ وب سالب ⁦9⁩، وصافيهما سالب ⁦5⁩. الفرق النهائي ناقص السابق سالب ⁦10⁩، دون تفسير تلقائي له كدفعة أو خسارة محققة.
  • خلط أ ⁦8⁩ السابقة مع ب سالب ⁦9⁩ النهائية يعطي سالب ⁦1⁩؛ والعكس أ ⁦4⁩ النهائية مع ب سالب ⁦3⁩ السابقة يعطي ⁦1⁩. كلاهما يجمع تاريخين. اختلاف سالب ⁦1⁩ عن سالب ⁦5⁩ أربعة جاء من أ القديمة وحدها.
  • قبل الإقفال في يوم النهاية نعطي أ ⁦2⁩ وب سالب ⁦6⁩، وصافيهما سالب ⁦4⁩؛ لقطة الإقفال المعطاة ⁦4⁩ وسالب ⁦9⁩ تعطي سالب ⁦5⁩. نعطي ترتيب اللقطتين ولا نفترض وقت سوق رسميًا أو أن آخر ملف هو الصحيح تلقائيًا.
  • إذا أنشئ ملف بعد ثلاثة أيام لكنه يحمل قيم الإقفال نفسها، يبقى الصافي سالب ⁦5⁩. تصحيح قيمة أ النهائية من ⁦4⁩ إلى ⁦5⁩ في نسخة بديلة يعطي سالب ⁦4⁩؛ لا نجمع النسخة المصححة مع القديمة كعقد إضافي.
  • تغير أ من ⁦8⁩ إلى ⁦4⁩ يساهم بسالب ⁦4⁩، وتغير ب من سالب ⁦3⁩ إلى سالب ⁦9⁩ بسالب ⁦6⁩؛ مجموع التغيرين سالب ⁦10⁩. تعطي حركة نقد مؤلفة قبض ⁦2⁩ ودفع ⁦1⁩ صافي ⁦1⁩، ولا نساويه بتغير القيمة دون جسر بيانات إضافي.
  • إذا غابت أ النهائية وكانت بين ⁦3⁩ و ⁦6⁩ مع ثبات ب سالب ⁦9⁩، فالصافي سالب ⁦6⁩ إلى سالب ⁦3⁩؛ حد مؤلف لا يقل عن سالب ⁦4⁩ يحتاج أ ⁦5⁩ أو أكثر. معرفة الصافي سالب ⁦5⁩ وب سالب ⁦9⁩ تستعيد أ ⁦4⁩ بشرط أن القائمة كاملة والتاريخ واحد.

الفترة المرجعية تختار تاريخ القيمة

تكتب نادين في رأس ملفها أن السؤال يخص نهاية شهر مؤلف، وأن القيم تخص جهة أ المالكة للدفتر، وأن وحدة التقرير ر. تعطي هويات العقدين ك ⁦1⁩ وك ⁦2⁩، وتثبت أنهما قائمان في اللقطات التي سنقارنها. لا تجعل تاريخ إنشاء الورقة جزءًا من قيمة العقد، ولا تستخرج موعد الاستحقاق من الشهر الذي كتب في رأس التقرير.

نتبع قاعدة التاريخ الواردة في الخلاصة ضمن نطاقها المسمى. [1] أما تعريف وقت الإقفال الدقيق ومنطقة الساعة ومصدر السعر في حالتنا فسنعطيها معلومات مؤلفة عندما تحتاج المقارنة، دون نسبتها إلى سوق فعلية. وجود قاعدة لا يزود نادين بقيمة ⁦4⁩ أو سالب ⁦9⁩ من نفسه؛ القاعدة تختار التاريخ، وتحتاج القيمة بيانات موافقة لذلك التاريخ.

وتفصل نادين بين تاريخ دخول العقد في الدفتر وتاريخ القيمة التي وصلت له. قد يكون العقد قديمًا لكنه ما زال قائمًا في نهاية الشهر، وقد ينشأ ملف جديد يحمل لقطة أقدم. لا تجعل صفة جديد للملف قيمة السوق جديدة تلقائيًا، ولا تبقي قيمة الإنشاء لأن معرف العقد لم يتغير. تحفظ كل تاريخ باسمه حتى تعرف أي حقل تحتاج عند الإقفال.

لم نقدم موعد سداد أو نهاية حق أو تحوطًا بين العقدين. لهذا لا نستنتج من نهاية شهر التقرير أن العقدين انتهيا أو أن صافي قيمتهما تحول إلى نقد. زمن القياس شيء أعطيناه، وزمن الدفع شيء لم نعطه في البداية. يمكن لنادين إنجاز اختيار اللقطة الصحيحة دون اختراع ذلك الحدث الآخر من تشابه كلمة نهاية في عنوانين مختلفين.

لقطتان للعقدين نفسيهما

في اليوم السابق الذي اخترناه، قيمة ك ⁦1⁩ موجبة ⁦8⁩ ر وقيمة ك ⁦2⁩ سالبة ⁦3⁩، فيكون الصافي ⁦5⁩. وفي لقطة نهاية الشهر يصبح ك ⁦1⁩ موجب ⁦4⁩ وك ⁦2⁩ سالب ⁦9⁩، والصافي سالب ⁦5⁩. نعطي القيم الأربع مدخلات مستقلة، ونثبت هوية العقدين ووحدة العرض والجهة، ولا نزعم أن عدد العقود أو كميتهما تغير حتى نحتاج تغيير قائمة العضوية.

سالب ⁦5⁩ ناقص ⁦5⁩ يعطي تغيرًا مقداره سالب ⁦10⁩ بين اللقطتين. لا يحسب هذا الفرق صافي قيمة ثالثًا لعقد إضافي. فإذا كانت مهمة نادين عرض نهاية الشهر، تضع سالب ⁦5⁩ في سطرها وتحتفظ ⁦5⁩ للمقارنة مع اليوم السابق. ظهور الرقمين في ملف واحد لا يجعل جمعهما صفرًا قيمة الدفتر الحالي؛ كل منهما يخص لحظة بديلة للهوية نفسها.

وقد يبقى مقدار مرجعي مؤلف ⁦100⁩ في ك ⁦1⁩ و ⁦60⁩ في ك ⁦2⁩ ثابتًا بين اللقطتين، مع القيم التي اخترناها. لم نقدم نموذجًا يربط المرجعين بالقيم، فلا نقول إن ثباتهما يقتضي بقاء ⁦8⁩ أو سالب ⁦3⁩. يحتفظ عمود القيم الحالية بمدخلاته، بينما يبقى المرجع وصفًا منفصلًا إذا احتاجه القارئ. لا تختار نادين قيمة السوق من مقدار مرجعي أكبر دون معلومات تسعير.

تعرض الصورة الأصلية صافي اللقطة السابقة ⁦5⁩ وصافي الإقفال سالب ⁦5⁩ على خط صفر واحد. ليست المسافة بينهما حركة نقد مرسومة، ولا عدد عقود وقع مرتين. القارئ يستطيع مراجعة طرفي المقارنة من الجدول، ويفهم أن اتجاه الصافي تغير في مدخلاتنا؛ أما تفسير سبب تغير كل قيمة فظل خارج الأرقام التي أعطيناها.

الحالةرالبيان
⁦1⁩⁦5⁩لقطة سابقة
⁦2⁩⁦-5⁩لقطة نهاية الشهر
⁦3⁩⁦-1⁩خلط غير متجانس

جمع صحيح حسابيًا قد يخص تاريخين

تنسخ نادين بالخطأ ⁦8⁩ لك ⁦1⁩ من الورقة القديمة، ثم تسحب سالب ⁦9⁩ لك ⁦2⁩ من ورقة الإقفال. الناتج سالب ⁦1⁩ ر. الجمع نفسه لا يحمل خطأ حسابيًا؛ الخطأ أن الصفين لا يشتركان في تاريخ القيمة الذي تطلبه الورقة. لا تصلح نتيجة سالب ⁦1⁩ بيان نهاية الشهر، ولو كان تاريخ حفظ الملف جديدًا وكان معرف كل عقد صحيحًا.

الفارق بين سالب ⁦1⁩ الخاطئة وسالب ⁦5⁩ الصحيحة يساوي ⁦4⁩، لأن ك ⁦1⁩ القديمة ⁦8⁩ تزيد على النهائية ⁦4⁩ بمقدار ⁦4⁩. ظلت ك ⁦2⁩ سليمة في هذا الطريق. تستطيع نادين تحديد موضع الخطأ بدل تعديل سطر الإجمالي بمبلغ عشوائي؛ تستبدل قيمة ك ⁦1⁩ مع تاريخها، ثم يعيد الجمع النتيجة الصحيحة دون إنشاء بند تسوية لم نضعه في الحالة.

وفي خلط عكسي نأخذ ⁦4⁩ النهائية لك ⁦1⁩ وسالب ⁦3⁩ القديمة لك ⁦2⁩، فنحصل على ⁦1⁩ ر. يزيد ذلك على سالب ⁦5⁩ بمقدار ⁦6⁩، وهو فرق ك ⁦2⁩ بين نسختيها. المساران لا يتفقان حتى في الاتجاه: الأول سالب ⁦1⁩ والثاني موجب ⁦1⁩. لا يصبح متوسطهما صفرًا حلًا؛ المتوسط يعالج مجموعتين غير متوافقتين بإجابة لم تخص أيًا من اللقطتين الأصلية أو النهائية.

يمكن حفظ عمود لتاريخ قيمة كل صف بجوار الرقم الذي دخل الجمع. إذا اتفقت تواريخ الملف ولم تتفق تواريخ القيم، ما زال الخطأ موجودًا. وإذا جاءت قيم الإقفال في ملفين مختلفين ووصلت مع ما يكفي لإثبات هوية كل لقطة، فاختلاف تاريخ الملفين لا يمنع توافقها. العنوان المطلوب يختار ما يراجع، لا مجرد ترتيب الملفات في المجلد.

يوم واحد قد يحتوي أكثر من لقطة

نعطي يوم نهاية الشهر لقطتين مختلفتين في ترتيب زمني مؤلف: الأولى قبل الإقفال، بقيمة ⁦2⁩ لك ⁦1⁩ وسالب ⁦6⁩ لك ⁦2⁩، وصافي سالب ⁦4⁩. والثانية لقطة الإقفال التي حددناها، بقيمة ⁦4⁩ وسالب ⁦9⁩، وصافي سالب ⁦5⁩. لا نعطي ساعة رسمية لبورصة أو بلد؛ تحديد ترتيب اللقطتين ومصدرهما جزء من الفرض الذي يسمح باختيار الثانية لهذه المهمة.

إذا احتفظت نادين بالتاريخ اليومي فقط وحذفت وصف اللقطة، تستطيع الورقتان حمل اسم اليوم نفسه مع اختلاف القيم. لا تحسم العدد الأحدث من حجم القيمة؛⁦4⁩ أكبر من ⁦2⁩، وسالب ⁦9⁩ أقل من سالب ⁦6⁩. احتجنا وصف المرحلة التي قدمناها في السؤال، وليس قاعدة تقول دائمًا خذ الرقم الأكبر أو القيمة الأقرب للصفر كي تكون النتيجة مريحة.

خلط ⁦2⁩ الأولى لك ⁦1⁩ مع سالب ⁦9⁩ من الإقفال يعطي سالب ⁦7⁩، وخلط ⁦4⁩ من الإقفال مع سالب ⁦6⁩ الأولى يعطي سالب ⁦2⁩. لا تعيد أي نتيجة سالب ⁦5⁩ الصحيحة. لا تسمى الفجوة خسارة حدثت بين الملفين من الحساب وحده، لأننا لم نقدم نقدًا أو تسوية أو تفاصيل أسعار. نعرف أثر اختيار لقطة غير متوافقة في جمعنا فحسب.

إذا غاب وصف وقت إحدى القيم وبقي اليوم معلومًا، تطلب نادين ما يربطها بلقطة الإقفال المعطاة. لا تملأ الفراغ افتراضًا بأن كل قيمة كتبت في ذلك اليوم نهائية. يمكنها بيان أن صفًا يحتاج تحققًا قبل جمع التقرير، مع حفظ القيمة التي وصلت كما هي. اختيار المدخل يتطلب معلومة أفضل من تجاهل اختلاف اللقطتين اللتين أعلناهما.

النشر والتصحيح لا يصنعان عقدًا جديدًا

نفرض أن ملف الإقفال حفظ ونشر بعد ثلاثة أيام من نهاية الشهر، وبقيت فيه ك ⁦1⁩ بقيمة ⁦4⁩ وك ⁦2⁩ سالب ⁦9⁩. يظل الصافي سالب ⁦5⁩ ر، لأن وقت إتاحة الملف لم يغير القيم المعطاة أو مرجعها. لا تصف نادين سالب ⁦5⁩ بأنه قيمة السوق في يوم النشر إلا إذا وصل تقييم مستقل لذلك اليوم؛ اسم الملف الذي وجدته اليوم لا يمنحه ذلك المعنى.

وفي نسخة بديلة مصححة نعطي أن قيمة ك ⁦1⁩ الخاصة بالإقفال هي ⁦5⁩ بدل ⁦4⁩، ونترك ك ⁦2⁩ سالب ⁦9⁩. يكون الصافي المصحح سالب ⁦4⁩. نثبت أن هذه نسخة بديلة لتصحيح المدخل، لا أن عقدًا ثالثًا بقيمة ⁦5⁩ انضم إلى القديمين. لا نجمع ⁦4⁩ القديمة مع ⁦5⁩ المصححة وسالب ⁦9⁩ فنكتب صفرًا، لأن معرف ك ⁦1⁩ نفسه لم يتضاعف عندما حفظنا نسخة أخرى.

يحفظ سجل نادين رقم النسخة وحالة استعمالها وتاريخ القيمة الذي لم يتغير في التصحيح. يستطيع القارئ فهم لماذا تغير إجمالي تقرير الفترة نفسها من سالب ⁦5⁩ إلى سالب ⁦4⁩، دون وصف الفرق بالضرورة حدثًا في يوم لاحق. قدمنا السبب هنا تصحيح مدخل، وليس ارتفاع قيمة بين يومين؛ اختيار الكلمة المناسبة يتبع المعلومة التي أعطيناها عن النسختين.

ولو عادت النسخة القديمة في رسالة أخرى، لا تجعل وقت وصولها الأخير سببًا لاعتمادها بدل النسخة التي منحناها الصفة المصححة. يحتاج ترتيب الاعتماد إلى علاقة النسخ المعطاة، لا ترتيب تنزيلها وحده. من الممكن أن يصل التاريخ الصحيح في ملف قديم وأن تعاد نسخة أقدم اليوم؛ يعرف القارئ ذلك من الحقول التي احتفظنا بها لا من حجم الأرقام.

التغير الإجمالي يقبل مراجعة من العقدين

نرجع إلى قيم اللقطتين الأساسية: ك ⁦1⁩ من ⁦8⁩ إلى ⁦4⁩، أي تغير سالب ⁦4⁩؛ وك ⁦2⁩ من سالب ⁦3⁩ إلى سالب ⁦9⁩، أي تغير سالب ⁦6⁩. مجموع التغيرين سالب ⁦10⁩، مطابق لتغير صافي القائمة من ⁦5⁩ إلى سالب ⁦5⁩. هذا جسر حسابي بين لقطة وأخرى للعقدين نفسيهما، مع بقاء المجموعة كاملة ووحدة التقرير مشتركة كما فرضنا منذ البداية.

إذا قفزت نادين إلى الاستنتاج أن الجهة دفعت ⁦10⁩ ر، فقد أضافت واقعة نقدية لم يقدمها هذا الجسر. نعطي في سجل مستقل حركة قبض ⁦2⁩ ودفع ⁦1⁩، وصافي النقد ⁦1⁩ فقط. لا يفسر هذا السجل الصغير فرق القيمة سالب ⁦10⁩ وحده، ولا نضيفه تلقائيًا إليه لنكتب سالب ⁦9⁩ تحت عنوان عام. يحتاج أي ربط محاسبي بينهما تعريفًا ومدخلات إضافية لم نقدمها.

ونفتح فرعًا مختلفًا تحفظ فيه ك ⁦1⁩ قيمتها ⁦8⁩ بينما تصل ك ⁦2⁩ إلى سالب ⁦9⁩. صافي النهاية سالب ⁦1⁩، وتغيره عن ⁦5⁩ سالب ⁦6⁩. ليس هذا هو ملف الخطأ السابق إذا منحناه فعلًا لقطة مستقلة بهذا الوصف؛ قيمتاه تخصان المرجع نفسه في هذا الفرع. تساوي الناتج مع نتيجة خلط سابقة لا يثبت صحة الملف الخاطئ أو خطأ الفرع الجديد، لأن المعلومات الزمنية تختلف.

يبين ذلك لماذا لا تصلح مراجعة الإجمالي وحدها دائمًا. قد يكون سالب ⁦1⁩ ناتجًا صحيحًا لمعطيات أخرى أو ناتجًا لصف قديم في معطياتنا الأساسية. يلزم فحص الصفوف وتواريخها ونطاقها، ثم الجمع، ثم بيان علاقة النسخ التي قارناها. الحساب ليس أداة لاكتشاف تاريخ مجهول من رقم يبدو مألوفًا؛ يحتاج المدخل الذي يحدد ما نسأل عنه.

نقص قيمة واحدة يحد النتيجة

نغطي قيمة ك ⁦1⁩ النهائية ونمنحها مجالًا من ⁦3⁩ إلى ⁦6⁩ ر، ونبقي ك ⁦2⁩ سالب ⁦9⁩ في لقطة الإقفال نفسها. يقع الصافي بين سالب ⁦6⁩ وسالب ⁦3⁩. لم نضع احتمالات للمقادير ولا سعرًا أدق لك ⁦1⁩. يمكن لنادين عرض النطاق الصادق دون اختيار ⁦4⁩ من ورقة سابقة لمجرد أنها وصلت أولًا أو تبدو أكثر دقة من عنوان المجال.

نختار شرطًا مؤلفًا ألا يقل الصافي عن سالب ⁦4⁩؛ يلزم ك ⁦1⁩ أن تكون ⁦5⁩ أو أكثر. عند ⁦5⁩ يعود سالب ⁦4⁩، وعند ⁦6⁩ يصبح سالب ⁦3⁩، وعند ⁦4⁩ يكون سالب ⁦5⁩ فلا يحقق الحد. هذا حكم على جزء من المجال لا على القيمة الفعلية. وإذا احتاج القارئ معرفة تحقق الحد بالفعل، يطلب قيمة ك ⁦1⁩ النهائية أو مجالًا يكفي لإثباتها، لا متوسطًا بلا سند.

في طريق عكسي آخر نعرف الصافي سالب ⁦5⁩ وك ⁦2⁩ سالب ⁦9⁩، ونعطي أن القائمة تحتوي العقدين فقط، فتعود ك ⁦1⁩ بقيمة ⁦4⁩. لو غاب افتراض اكتمال القائمة، قد يوجد عقد ثالث بمقدار يجعل ك ⁦1⁩ مختلفة. ولو غاب تاريخ ك ⁦2⁩، فالاستعادة الحسابية لا تثبت أنها قيمة الإقفال. كل شرط من هذه الشروط جزء من المسألة التي تسمح بالحل، وليس تفصيلًا نتركه بعد نسخ الرقم.

تسلم نادين للقارئ قائمة تربط كل عقد بالجهة والوحدة والفترة ولقطة القيمة وحالة النسخة. وتفصل تاريخ المعاملة وتاريخ الملف عن تلك الحقول. بهذا يمكن اختيار ⁦4⁩ وسالب ⁦9⁩ للسؤال الذي بدأنا به، ومراجعة تغيرهما دون مضاعفة العقود أو خلط يومين أو تسمية فرق السوق حركة نقد لم ترد في سجلنا المؤلف.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. IMF، دليل ⁦2013⁩، ⁦267⁩، صفحة ⁦44⁩ (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.