يعرّف البنك الدولي المشتغل بأجر بعقد صريح مكتوب أو شفهي أو بعقد ضمني، يمنحه أجرًا أساسيًا لا يعتمد مباشرة على إيراد وحدة العمل؛ وتحسب حصتهم من إجمالي المشتغلين. [1] نقرأ وضع الشخص في التشغيل، ولا نقسم مبالغ الأجور على دخل الاقتصاد.
العمل في سجلنا يخص مئة شخص متميزين، 60 منهم مصنفون ضمن الفئة المسمّاة، و 40 في بقية المشتغلين. جميع الأوصاف صحيحة معلومة عند التاريخ المرجعي، ولا نبت في عقد حقيقي أو حق قانوني. الحصة 60%، لكنها لا تقول كم قبض هؤلاء الأشخاص، ولا كم وظيفة يشغلون. سنراجع هذه الفروق في بطاقة أشخاص، ثم نرى كيف يرتفع العدد وتنخفض حصته من المقام نفسه في تعريفه.
الخلاصة السريعة
60 شخصًا بأجر من أصل 100 مشتغل يعطون 60%. 66 من 120 يعطون 55% رغم ارتفاع عددهم؛ ولا تعني حصة الأشخاص 60% أن حصتهم من مبالغ الدخل 60%.
- المشتغل بأجر في التعريف المختار له عقد صريح مكتوب أو شفهي أو ضمني، وأجر أساسي لا يعتمد مباشرة على إيراد وحدة العمل؛ النسبة من إجمالي المشتغلين. [1] نعطي التصنيف كاملًا صحيحًا لأشخاص متميزين في تاريخ واحد، دون تشخيص عقد أو تقرير استحقاق قانوني.
- ضمن الستين 20 بعقود مكتوبة و 20 شفهية و 20 ضمنية، وجميعهم يحققون الوصف المعطى. لا نسقط الأربعين الأخيرين لمجرد غياب الكتابة. عشرة من الستين يحمل كل منهم وظيفتين: وظائف المجموعة 70 ، لكن أشخاصها 60 ؛ لا يصبح البسط 70.
- 60 بأجر و 40 غيرهم يعيدان التشغيل 100 ، وحصة 60%. السكان في سن العمل 160 مقام آخر يعطي 37.5% لسؤال آخر. لا ندخل 60 غير مشتغلين في مقام التشغيل، ولا نجعل 100 أقل بسبب تصنيف المشتغلين الآخرين خارج البسط.
- فرع مستقل 66 بأجر و 54 غيرهم يعطي 120 وحصة 55%: العدد زاد 10%، والحصة نقصت 5 نقاط مئوية أو 8.333333% تقريبًا. وفرع آخر يحول 10 أشخاص من البقية إلى الفئة مع ثبات 100 ، فيعطي 70%، دون زيادة العدد الكلي.
- دخل مؤلف 120 للفئة و 80 للبقية يعطي حصة مالية 60% توافق حصة الأشخاص مصادفة. دخل 90 و 110 في بديل مستقل يعطي 45% مع بقاء الأشخاص 60 و 40 ؛ لا نستخرج دخلًا أو متوسط أجر من عدد الأشخاص وحده.
- منطقة ثانية منفصلة متوافقة في التاريخ والتغطية والتصنيف: 20 بأجر من 50 مشتغلًا يعطي 40%. الجمع 80 على 150 يعطي 53.333333% تقريبًا، لا المتوسط البسيط 50%؛ أوزان مقامي التشغيل ثلثان وثلث، مع عدم تداخل الأشخاص.
- إذا عرفنا 60 بأجر و 20 من غير الفئة وبقي 20 مشتغلًا مجهول الوضع ضمن إجمالي 100 ، فالحصة بين 60% و 80%. لا نثبت 70% بلا معلومة. الرسم 60 و 40 بمقياس 8 بكسلات للشخص، دون دخل أو وظائف؛ بسط صفر معلوم مع مقام موجب يعطي صفرًا، ومقام صفر يمنع القسمة.
التصنيف يسبق شكل الورقة التي بين يديك
نطبق وصف الفئة في الخلاصة. [1] نعطي 20 شخصًا بعقود مكتوبة، و 20 بعقود شفهية، و 20 بعقود ضمنية، وكل مجموعة تحقق الأجر الأساسي والعلاقة المعلنة بالإيراد. الحالات مصنفة مسبقًا في التمرين، وليست ملفات واقعية نحتاج قراءة شروطها. اختلاف شكل الإثبات الذي سميناه لا يحول بعض الأشخاص إلى خارج الفئة التي أعطينا أنهم يحققون تعريفها.
جمع المجموعات الثلاث 60. لو اكتفينا بالمكتوب 20 ، لظهر 20% من المئة، لكننا استبعدنا 40 شخصًا يحققون الوصف نفسه. الفرق 40 نقطة مئوية ناشئ من تضييق البسط، لا من انخفاض عدد المشتغلين في التاريخ المرجعي. يمكن أن يطلب شخص عدد أصحاب الورقة المكتوبة فقط، لكن ذلك ليس عنوان حصة الفئة الكاملة التي اخترناها.
ولا نقرر أن شخصًا مصنفًا في الفئة مضمون الاستمرار أو أن دخله لا يتغير مطلقًا. لم نعط مدة عقد أو ضمانًا أو مبلغ مكافأة أو شروط إنهاء. التعريف الذي نقلناه يحدد علاقة الأجر الأساسي بالوحدة، ولا يكفي لإكمال ملف حقوق أو توقع مستقبل شخص. نحتفظ بالوصف الذي يخدم المؤشر ونترك الأسئلة الأخرى لمدخلاتها.
في بطاقة الأعمال ضع حالة التصنيف بجوار عدد الأشخاص ومرجعها قبل القسمة. إذا لم يحدد الملف هل يحقق شخص الوصف، فقد وصلت مسألة ناقصة، لا دليل على استبعاده أو إدخاله. أما في المثال الحالي فقد قدمنا التصنيف، لذلك يمكن مراجعة 60 من أجزاء واضحة دون أن نحول تمرين العدد إلى إجراء قانوني على عقود حقيقية.
| شكل العقد المعطى | أشخاص في الفئة | الوصف محقق |
|---|---|---|
| مكتوب | 20 | نعم |
| شفهي | 20 | نعم |
| ضمني | 20 | نعم |
| المجموع | 60 | تصنيف معطى |
صاحب وظيفتين لا يصنع شخصين في البطاقة
نعطي أن عشرة من الستين يشغل كل منهم وظيفتين بأجر، بينما الخمسون الآخرون لكل منهم وظيفة واحدة. عدد الوظائف في هذه المجموعة 20 زائد 50 يساوي 70. أما قائمة الأشخاص فتبقى 10 زائد 50 تساوي 60 ؛ احتفظنا بالهوية في سجلنا ولم نضف شخصًا ثانيًا عندما ظهر وصف الوظيفة الثانية في صف جديد.
استعمال 70 فوق المقام 100 يعطي 70%، لكنه لا يعد الأشخاص في الفئة. الخلل هنا ليس في علامة النسبة ولا في القسمة، بل في نقل عدد وظائف إلى خانة أشخاص. حتى لو كانت كل الوظائف صحيحة في دفترها، فإن وحدة العد تغيرت قبل جمع البسط، فتظهر نتيجة لا تحمل معنى 60 شخصًا من 100.
ولو جمع ملفا وظيفتين الاسم نفسه مرة في كل ملف دون معرّف رابط، فلا نستنتج عدد الأشخاص من عدد الصفوف وحده. في نموذجنا الرابط معلوم، لذلك يمكن العودة إلى القائمة المتميزة. وفي ملف ناقص نطلب معلومة الهوية أو تعريف وحدة العد، ولا ننشئ شخصًا جديدًا لأن عنوان المنشأة اختلف أو لأن مبلغي الأجر وردا في سطرين.
تظل السبعون مفيدة لسؤال وظائف المجموعة الذي سميناه، لكنها لا تستبدل الستين في المؤشر الحالي. لا نحذف البيانات الإضافية؛ نحفظها تحت عنوانها. يستطيع القارئ استعمال جدول الأشخاص لحصة التشغيل وجدول الوظائف لعدد الوظائف، ثم يتجنب جمع نتائج السؤالين كأنها أجزاء متجانسة من المئة نفسها.
بقية المشتغلين في المقام ولو خرجوا من البسط
القائمة كاملة: 60 في الفئة و 40 مشتغلًا آخر، كل شخص يدخل مرة واحدة عند التاريخ المرجعي. إجمالي التشغيل 100. قسمة 60 على 100 في مئة تعطي 60%. الأربعون ليست خطأ نحتاج حذفه من الملف؛ هي بقية المقام الذي أعطيناه، ولم نسأل عن حصة الفئة من نفسها كي نقسم 60 على 60 ونحصل على 100%.
ولدينا 160 شخصًا في سن العمل معلومة مستقلة، تشمل المئة المشتغلين وستين غير مشتغلين في هذه البطاقة.60 على 160 تعطي 37.5%، بدل 60%. يمكن تسمية الكسر الثاني بما يناسب السكان الذين يغطيهم، لكن لا نجعله حصة من التشغيل؛ الستون الإضافية غير مشتغلين وفق التصنيف الذي أعطيناه ولا تدخل هذا المقام.
ولا نستنتج من قائمة 100 معدل بطالة. لم نصنف غير المشتغلين بين متعطلين وخارجين من القوة، ولم نعط شروط تلك الفئات. يعرف المراجع مقدار التشغيل في نموذجنا ونسبة المجموعة داخله، بينما يبقى سؤال القوة العاملة محتاجًا تفصيلًا آخر. استعمال المئة نفسها في عناوين مختلفة لا ينتج المقامات الناقصة من اسم الرقم وحده.
يسجل تقرير الأعمال حد الأشخاص وتاريخهم قبل الإشارة إلى نسبة عالية أو منخفضة. قد يعرف القارئ مقام 160 من ملف السكان، لكنه لا يضعه مكان 100 لأنه أقرب أو أحدث في ورقة أخرى. المقارنة تحتاج طرفين ينتميان إلى السؤال نفسه؛ عندما يتغير المجتمع المرجعي، احتفظ باسم النسبة الجديدة بدل نسبة اختلافها إلى تغير الوضع المهني مباشرة.
زيادة الفئة لا تمنع انخفاض حصتها
نؤلف حالة مقارنة مستقلة يصبح فيها العدد 66 في الفئة و 54 في البقية، والمجموع 120. النسبة 66 على 120 في مئة تساوي 55%. زاد عدد الفئة بستة عن 60 ، أي 10%، لكن المقام زاد 20% من 100. لم نقل إن ستة أشخاص غادروا الفئة؛ الذي زاد في البيانات هو العدد، بينما تغيرت علاقته بإجمالي التشغيل.
فرق الحصتين 55 ناقص 60 يساوي سالب 5 نقاط مئوية. انخفاضها النسبي 5 على 60 نحو 8.333333%. وبالعوامل 1.1 على 1.2 يعطي 11 على 12 ، أي نحو 0.916667. لا نطرح 20 من 10 فنكتب انخفاضًا 10% في الحصة؛ ذلك لا يعيد 55% من 60% الأصلية، لأن النسبة الدقيقة تربط عاملين لا فرق معدلي نموهما.
ثم نعود إلى المئة الأصلية ونؤلف فرعًا آخر يحول عشرة من البقية إلى الفئة في وضع جديد مصنف صحيحًا. تصبح الفئة 70 والبقية 30 والمجموع 100 ؛ الحصة 70%. التغير هذه المرة داخل المقام الثابت، وليس إضافة عشرين شخصًا جديدًا كما في الفرع السابق. نعطي التصنيف الجديد معلومًا ولا نستخرج سبب التحول من الأعداد.
لا تجمع 70 من الفرع الثاني مع 120 من الأول لتكتب نسبة جديدة دون تعريف حالة ثالثة. لكل بديل بطاقة ومدخل تغير صراحة. هذه طريقة عملية لتقديم خبر عددي متماسك: عدد المجموعة ارتفع في الفرعين، لكن المقام والفرق النسبي اختلفا. أما تفسير لماذا تغير وضع الأشخاص أو ما إذا كان التغير أفضل لكل فرد فيحتاج بيانات أخرى لم نعطها.
مطابقة حصة الدخل لحصة الأشخاص ليست قاعدة
نعطي في سجل مالي مستقل دخلًا إجماليًا 120 وحدة نقدية للفئة و 80 للبقية، مع بقاء الأشخاص 60 و 40. المجموع المالي 200 ، وحصة دخل الفئة 120 على 200 تساوي 60%. توافق العددين 60% هنا ناتج من مدخلات اخترناها، وليس علاقة تستخرج المبلغ من العدد أو تجعل توزيع الأشخاص توزيعًا تلقائيًا لكل وحدة نقدية.
في هذه البطاقة متوسط الدخل للفئة 120 على 60 يساوي 2 ، وللبقية 80 على 40 يساوي 2 أيضًا. هذه مساواة صرح بها السجل العددي، ولا تدل على أن كل فرد حصل على 2. يمكن أن تتوزع المبالغ بطرق مختلفة داخل كل مجموعة مع بقاء مجموعها؛ لم نقدم كشفًا فرديًا، لذلك نسمي 2 متوسطًا في السجل فقط.
ثم نعطي بديلًا ماليًا مستقلًا دخل الفئة 90 والبقية 110 ، مع الأشخاص أنفسهم 60 و 40. المجموع 200 ما زال ثابتًا، لكن حصة الدخل 45% بدل 60%. متوسط الفئة 1.5 ومتوسط البقية 2.75 ، بينما حصة الأشخاص لم تتحرك. يستطيع قارئ الأعمال فصل التغير المالي عن العدد دون حذف أي من الملفين؛ هما مدخلان يجيبان سؤالين مختلفين.
لم نقدم في هذه المبالغ تعريف دخل الاقتصاد كله أو تفاصيل الأجور والتحويلات والضرائب أو تعويضات العمل القومية. السجل المالي مؤلف وذو مجموع خاص معلن، فلا نسمي 45% حصة دخل العمل من الناتج أو نستنتج بها استحقاق شخص. فائدته هنا بيان أن معرفة 60 و 40 لا تكشف 90 و 110 ولا أي توزيع مالي آخر يمكن أن يصاحبهما.
قائمتان تجمعان بالأشخاص المتميزين
نعطي منطقة ثانية فيها 20 شخصًا في الفئة من 50 مشتغلًا، فتكون الحصة 40%. نصرح أن القائمتين منفصلتان ومتوافقتان في التاريخ والتغطية والتصنيف، ولا يتكرر شخص في أي منهما أو بينهما. ليست هذه قائمة منشآت تعد الشخص مرتين إذا امتلك وظيفتين؛ استوفى الدمج وحدة الأشخاص التي حددناها قبل جمع الصفوف.
الفئة المجمعة 60 زائد 20 تساوي 80 ، والتشغيل 100 زائد 50 يساوي 150. الحصة 80 على 150 في مئة نحو 53.333333%. المتوسط البسيط بين 60% و 40% يعطي 50%، لأنه أعطى كل منطقة نصف الوزن. لكن الأولى تضم ثلثي المشتغلين في المجموعة، فلا يطابق عدد المناطق حجم المقام في بطاقة الدمج.
نضرب 60% في ثلثين و 40% في ثلث، فيظهر 40% زائد 13.333333% تقريبًا، وتعود الحصة المجمعة. الأوزان تأتي من 100 و 50 ، لا من 60 و 20 اللذين يمثلان البسط. يحتفظ المراجع ب 80 على 150 في الحساب ثم يختار منازل عرض مناسبة، بدل تحويل اختلاف تقريبين إلى خبر جديد عن توزيع المشتغلين.
إذا وصلت 40% وحدها للمنطقة الثانية، فلا نعرف وزنها. يمكن أن تكون 20 على 50 أو 40 على 100. تحتاج البطاقة إجماليًا متوافقًا أو معلومة تؤدي إليه قبل الدمج، ولا يكفي اسم المنطقة أو كون النسبة أقل من 60%. كذلك لا تكشف الحصة المشتركة انتشار الأشخاص بين الأحياء أو عددهم في منشأة بعينها لم تظهر تفاصيلها.
الوضع المجهول يبقى مجالًا لا نصفًا مختارًا
في فرع مستقل نعرف إجمالي التشغيل 100 شخص، ونعرف 60 في الفئة و 20 من غيرها، بينما 20 مشتغلًا مجهول وضعهم. أعطينا أن الثلاث مجموعات منفصلة وكاملة، فلا يختفي المجهول من المقام. إذا لم يدخل أي من العشرين في الفئة، يبقى البسط 60 ؛ وإذا دخلوا كلهم يصير 80. لذلك تقع الحصة بين 60% و 80%.
يمكن تسمية عدد من يدخل منهم س، بين صفر و 20 ، فيصبح البسط 60 زائد س والمقام 100. كل زيادة شخص واحد ترفع الحصة نقطة مئوية في هذا المثال الثابت. لا نختار س تساوي 10 لمجرد أنها منتصف المجال؛ 70% حالة ممكنة، لكنها ليست تقديرًا استخرجناه من معرفة الحدين دون معلومة عن الأشخاص.
عند وصول تصنيف مؤكد لثمانية منهم في الفئة واثني عشر خارجها، يصبح البسط 68 والحصة 68%. هذه معلومة جديدة، وليست إعادة ترتيب للوصف القديم. أما حذف العشرين المجهولين من المقام فيعطي 60 على 80 ، أي 75%، لسؤال الجزء المعروف فقط؛ لا يصف إجمالي 100 الذي بقي معلومًا طوال الفرع.
الرسم يعرض الأصل 60 و 40 بطولي 480 و 320 عند 8 بكسلات للشخص، ومجموع 800. لا يرسم الوظائف 70 أو الدخل 120 و 80. بسط معلوم صفرًا أمام مقام موجب يعطي صفرًا، والمقام صفر يمنع القسمة. احفظ التعريف والهوية والتاريخ والتغطية، ثم سم هل الجواب مقدار أو مجال؛ بذلك تبقى حصة الأشخاص واضحة دون منحها معنى أجر أو ضمان لم تقدمه البيانات.
المصادر ومتابعة القراءة
- البنك الدولي: المشتغلون بأجر (يفتح في نافذة جديدة)databank.worldbank.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.