لتحضير الفتوش بهذه الصيغة، جهز الخضار والتتبيلة والخبز المحمص منفصلة، ثم اجمعها قبيل التقديم. أضف الخبز في النهاية ليبقى قوامه أوضح، بدل تركه طويلًا في سائل السلطة؛ والمقادير الآتية صيغة منزلية مقترحة قابلة للتعديل.[1]
الخلاصة السريعة
يكفي المقدار المقترح نحو أربع حصص جانبية، بحسب حجم الحصة:
- جهز 300 غ طماطم، و150 غ خيار، و80 غ خس، و40 غ فجل، و15 غ بقدونس، و5 غ نعناع، و50 غ خبز عربي. الأوزان للجزء المستخدم.
- للتتبيلة اخلط 20 مل زيت زيتون و25 مل عصير ليمون مع ملعقة صغيرة سماق؛ الملح اختياري ويضاف بحسب المكونات والرغبة.
- اغسل الثمار بماء جارٍ دون صابون وجففها، مع نظافة اليدين والأدوات وفصلها عن أدوات اللحوم النيئة؛ الغسل لا يزيل كل التلوث المحتمل.[2]
- حمص قطع الخبز في طبقة واحدة، وراقبها حتى تجف وتكتسب لونًا ذهبيًا خفيفًا، ثم اتركها تبرد. لا تعتمد على وقت واحد لكل سمك وفرن.
- قلّب الخضار مع التتبيلة عند التقديم، ثم أضف الخبز. إذا كنت ستقدم جزءًا فقط، فأبق المكونات المتبقية منفصلة.
- احفظ الخضار المقطعة والأعشاب مبردة، واستخدم البقايا المحفوظة جيدًا خلال 48 ساعة وفق الإرشاد البريطاني أو تعليمات أشد تخص مكونًا؛ هذه مدة سلامة عامة لا ضمان للقرمشة.[2][3]
المقادير التي نبني عليها الطبق
لأربع حصص جانبية تقريبية، زن 300 غ طماطم بعد إزالة الجزء غير المستخدم، و150 غ خيار، و80 غ من أوراق الخس، و40 غ فجل، و15 غ بقدونس، و5 غ أوراق نعناع. أضف 50 غ من الخبز العربي. هذا التقسيم تقديري؛ يمكنك تقديم مقدار أكبر لشخصين أو أصغر مع أطباق أخرى.
جهز للتتبيلة 20 مل زيت زيتون و25 مل عصير ليمون وملعقة صغيرة سماق، مع ملح اختياري. لا نعطي عدد سعرات أو وصفًا غذائيًا محسوبًا للحصة، ولا نستنتجه من صورة الطبق. وإذا كان الخبز أو السماق ضمن خليط معبأ، فراجع المكونات قبل إضافة الملح أو أي مكون تتجنبه.
تستعمل وصفة الفتوش المنشورة لدى Good Food الخس والطماطم والخيار والنعناع والبقدونس والخبز والسماق، وتفصل التتبيلة قبل الجمع. صيغتنا تغير المقادير وتضيف الفجل، ولا تدعي أنها الصيغة الوحيدة أو نسخة من مطبخ بعينه. لا ننقل أرقام التغذية من وصفة مختلفة إلى مقاديرنا.[1]
ابدأ بالغسل والتجفيف
اغسل يديك بالماء والصابون 20 ثانية على الأقل قبل التحضير وبعده. وتوصي FDA بغسل الثمار بماء جارٍ دون منظف وتجفيفها بأداة نظيفة، مع فصل الخضار عن اللحوم النيئة وأدواتها. الغسل يقلل بعض البكتيريا ولا يزيلها كلها.[2]
استخدم الأوراق المعبأة الموسومة بأنها مغسولة وجاهزة للأكل وفق تعليماتها؛ توضح FDA إمكان تناولها من غير إعادة غسل. وأبق المكونات المجهزة بعيدة عن الأسطح والأدوات غير النظيفة.[2]
بعد التجفيف، اقطع الطماطم قطعًا تسهل التقاطها بالملعقة، والخيار أنصاف دوائر، والفجل شرائح رقيقة، والخس قطعًا متوسطة. افرم البقدونس والنعناع دون تحويلهما إلى عجينة. لا يلزم أن تتطابق الأشكال، لكن تقارب أحجام القطع الكبيرة يجعل توزيعها في الحصة أسهل.
حمص الخبز منفصلًا
افصل طبقتي الخبز إن كان رغيفًا مجوفًا، وقطعه إلى رقائق متوسطة. في هذه الطريقة المقترحة افرده في طبقة واحدة على صينية مناسبة، وضعه في فرن عادي مسخن إلى 180 درجة مئوية. ابدأ بمراقبته بعد بضع دقائق، وحرّك القطع إن اختلف تحمرها؛ السماكة ونوع الخبز والفرن تغير الزمن.
أخرج القطع عندما تصبح جافة وذهبية بخفة، قبل اسوداد الأطراف، واتركها تبرد. راقب الخبز نفسه بدل انتظار زمن ثابت. المقصود علامة القوام واللون، مع الانتباه إلى حرارة الصينية واستعمال واقٍ مناسب عند إخراجها.
يمكنك الاحتفاظ بجزء من الخبز إلى جانب وعاء التقديم ليضيفه كل شخص عند الأكل. اختر وعاءً جافًا نظيفًا للقطع التي بردت، ولا تغمرها في التتبيلة مسبقًا. وإذا كان بعض الخبز قد احترق، فلا تحاول إخفاء القطع السوداء تحت الخس على أنها لون تحميص مطلوب.
اخلط التتبيلة ثم قدم الكمية المطلوبة
ضع الزيت وعصير الليمون والسماق في وعاء صغير وحركها. أضف مقدارًا قليلًا إلى ملعقة من الخضار المحضرة وتذوق بملعقة نظيفة، ثم قرر إن كنت تريد تعديل الحموضة أو إضافة قليل من الملح. لا تجعل زيادة الزيت هي الجواب التلقائي لكل طعم لم يعجبك؛ سمِّ ما تريد تغييره أولًا.
إذا كنت ستقدم المقدار كله، ضع الخضار والأعشاب في وعاء واسع واسكب التتبيلة وقلّب برفق، ثم أضف الخبز وقدم. وإذا أردت حصتين فقط، فافصل نصف الخضار ونصف التتبيلة ونصف الخبز قبل الجمع. بهذه الطريقة لا تضطر إلى استخراج الخبز من بقية سلطة اختلطت بالفعل.
ولا يعني النصف في مثالنا حصة علاجية أو مقدارًا ملزمًا لشخص. إنه تقسيم للمقادير المختارة كي تتبع ترتيب الخلط. قد تختار إضافة الخبز على الأطباق بدل الوعاء الكبير، خصوصًا إذا كان وقت أكل الأشخاص مختلفًا.
الحفظ لا يعيد للخبز قوامه الأول
احفظ الخضار المقطعة والخس والأعشاب في الثلاجة وفق إرشاد حفظ الثمار، وأبقها بعيدة عن النيء وما قد يقطر منه.[2] ويحدد الإرشاد البريطاني للبقايا المحفوظة جيدًا 48 ساعة أو التجميد عند ملاءمته، مع الالتزام بتعليمات المكونات. لا نجعل هذه المدة وعدًا ببقاء شكل السلطة أو قوام الخبز.[3]
جهز ما تحتاجه قريبًا من التقديم، واحفظ الأجزاء غير المجموعة منفصلة ومبردة حين يلزم. لا تضف الليمون بدل التبريد، ولا تملأ بطاقة وقت التحضير بتاريخ جديد لأنك نقلت السلطة إلى وعاء آخر. وإذا فقدت معلومات حفظها، فلا تستطيع الصورة أو رائحة الأعشاب وحدهما إثبات سلامتها.
إذا أعددت الطبق لضيوفك، فاستوضح وجود مكونات يحتاج أحدهم إلى تجنبها قبل الخلط. من الأسهل إبقاء الخبز والتتبيلة على حدة من محاولة فصل مكون بعد توزيعه بين الأوراق. ولا يكفي اسم الطبق لمعرفة تفاصيله؛ صِف ما استعملته في هذه الصيغة تحديدًا.
المصادر ومتابعة القراءة
- Good Food — وصفة فتوش لكاتي غرينوود (يفتح في نافذة جديدة)bbcgoodfood.com
- FDA — اختيار الثمار وتحضيرها وتقديمها بأمان (يفتح في نافذة جديدة)fda.gov
- FSA — تبريد الطعام وحفظ البقايا (يفتح في نافذة جديدة)gov.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
