مهارات الحياة

كيف تعمل تقنية خط المرمى في كرة القدم؟

حالتان من أعلى لكرة تتداخل مع خط المرمى ثم لكرة تعبر الخط كاملة؛ افتراض كونها بين القائمين وتحت العارضة
رسم تعليمي لحالتين متخيلتين من أعلى، بافتراض موضع الكرة بين القائمين وتحت العارضة؛ لا يمثل بيانات مباراة أو حكمًا على مخالفة.

تحدد تقنية خط المرمى عبور الكرة كاملة، وتنقل النتيجة إلى الحكم سريعًا. وهي تجيب عن سؤال الكرة والخط، ولا تحكم على كل مخالفة قد تسبق دخولها.[5]

الخلاصة السريعة

لفهم التقنية، افصل بين العبور وقياسه والقرار التحكيمي:

  • يشترط الهدف عبور الكرة كلها بين القائمين وتحت العارضة، مع عدم ارتكاب الفريق المسجل مخالفة؛ مجرد تجاوز جزء من الكرة لا يكفي.[1]
  • تعتمد أنظمة كاميرات شائعة على 14 كاميرا سريعة في الملعب. وتصف هوك آي تطبيقها بسبع كاميرات موجهة لكل مرمى؛ لا تخلط هذا بتتبع اللاعبين للتسلل.[2][3]
  • يصل التأكيد الآلي إلى طاقم التحكيم خلال ثانية واحدة عبر وسيلة معتمدة. ويُفحص النظام قبل المباراة، ولا يُستخدم إذا أخفق في الفحص المحدد.[5]
  • قد يكون الرسم المعاد بناؤه من بيانات النظام أوضح من لقطة تلفزيونية محجوبة؛ لكنه إعادة توضيحية، وليس تصويرًا مباشرًا من زاوية خفية.[4]
  • اعتماد النظام لا يغني عن اختباره بعد تركيبه في الملعب. وللتأكد من صلاحية تركيب معين الآن، راجع سجل الاعتماد الحالي وإجراءات المسابقة.[4]

ما الفرق بين تجاوز الخط وتجاوز الكرة كاملة؟

ينص القانون العاشر على عبور الكرة كلها، وليس نقطة تماسها مع الأرض فقط. فإذا بقي جزء منها فوق الخط، لم يتحقق العبور الكامل، حتى لو بدا معظمها داخل المرمى.[1]

يشرح الرسم المصاحب هذا الفرق بحالتين متخيلتين من أعلى، مع افتراض تحقق موضعها بين القائمين وتحت العارضة. إنه لتوضيح الحد الهندسي فقط؛ فلا يعرض لقطة مباراة، ولا يثبت أن هدفًا بعينه صحيح من بقية النواحي.

كيف تعرف الكاميرات موضع الكرة؟

يشرح FIFA أن الأنظمة الشائعة تستخدم 14 كاميرا عالية السرعة لتحديد موضع الكرة أثناء اللعب. الفكرة ليست انتظار المخرج التلفزيوني كي يختار زاوية مناسبة، بل توفير منظومة مخصصة تتابع الكرة وترسل المعلومة إلى الحكم. ويعرض الاتحاد هذه التقنية بوصفها وسيلة للحسم السريع عندما يصعب على طاقم المباراة رؤية العبور بوضوح.[2]

وتفيد تعدد الزوايا في فهم الفرق بين مشاهدة الجمهور وعمل النظام: فالصورة التي تراها على الشاشة ليست بالضرورة كل المعلومات التي يملكها. إذا حجب لاعبٌ الكرة في لقطة البث، فلا يعني ذلك وحده أن جميع الكاميرات المخصصة فقدتها. وفي المقابل، لا تجعل كثرة الكاميرات ادعاءً بأن أي تركيب يعمل تلقائيًا دون معايرة أو اختبار.

ولا ينبغي قراءة رقم الكاميرات كأنه تعريف وحيد للتقنية أو وعد عام لكل ملعب. فهو وصف للأنظمة الكاميرية الشائعة التي يشرحها FIFA، أما تفاصيل التنفيذ فتُراجع في النظام المعتمد للمسابقة المعنية.[2]

هل هي تقنية التسلل نفسها؟

يوضح إعلان هوك آي الخاص بتطبيق التقنيات في اليونان عام 2025 الفرق بين منظومتين: فتقنية خط المرمى تستخدم سبع كاميرات عالية السرعة لكل مرمى لتتبع الكرة، بينما يستخدم نظام التسلل شبه الآلي في التطبيق الموصوف أكثر من عشر كاميرات لتحليل مواقع اللاعبين عبر نقاط على أجسامهم، مع حركة الكرة.[3]

إذن تشابه كلمة «كاميرات» لا يجعل المهمة واحدة. فسؤال عبور الكرة الخط يختلف عن تحليل وضع لاعب في واقعة تسلل. والتفاصيل المذكورة هنا تخص وصف المورد لذلك التطبيق، وليست شرطًا عدديًا واحدًا لكل تقنيات التحكيم. ولا يلزم من رؤية رسم للتسلل على الشاشة أن يكون هو الصورة نفسها التي استخدمتها تقنية خط المرمى.[3]

ماذا يصل إلى الحكم، ومتى؟

يحدد القانون وسائل مثل ساعة الحكم أو السماعة لإيصال التأكيد. ويُلزم الحكم بفحص النظام قبل المباراة، وعدم استخدامه والإبلاغ عنه إذا أخفق وفق دليل الاختبار؛ وجود الأجهزة وحده لا يكفي.[5]

لماذا تعرض الشاشة أحيانًا رسمًا بدل لقطة؟

تشرح صفحة تنفيذ التقنية لدى FIFA أن الكرة قد تكون محجوبة بشدة، وأن الإعادة المصورة لا تضمن دائمًا رؤية العبور. لذلك يمكن استخدام رسم متحرك مبني على البيانات التي جمعها النظام لعرض موضع الكرة بالنسبة إلى الخط. ولا يعني ذلك أن الكاميرات صورت المشهد من داخل الرسم أو أن الصورة مولدة بلا بيانات.[4]

للمقارنة، تخيل فرقًا بين صورة لسيارة على طريق وخريطة توضح موضعها المسجل: الخريطة عرض للمعلومة، وليست صورة جوية التُقطت بالضرورة في اللحظة نفسها. المثال لتفسير الفرق بين التصوير والتمثيل، ولا يصف آلية تقنية المرمى أو طريقة حسابها. وعند مشاهدة الإعادة، انتبه إلى نوع العرض قبل أن تنسب إليه خصائص الكاميرا التلفزيونية.

لماذا يحتاج التركيب إلى اعتماد خاص؟

تتضمن إجراءات FIFA اختبارات للنظام ثم اختبارًا نهائيًا للتركيب في الملعب، للتأكد من أن النظام المختبر أُعد بصورة صحيحة في ذلك المكان. وتشير الصفحة إلى أهمية المعايرة في ظروف المباراة، بما فيها المرمى والإضاءة وعلامات الملعب. فاختبار نظام في موضع لا يعادل التحقق من كل تركيب آخر يحمل اسمه.[4]

هذا يفسر الفرق بين امتلاك تقنية معروفة وتشغيل تركيب صالح في ملعب محدد. ولا تقدم هذه المقالة قائمة بالملاعب المعتمدة الآن؛ فذلك يتطلب مراجعة سجل الشهادات الحالي ولوائح المسابقة. أما القاعدة التي تفيد المشاهد فهي أن المساعدة التقنية لها مهمة وشروط تشغيل، وأن الرسم التلفزيوني وحده لا يعرض له كل مراحل الاختبار التي سبقت المباراة.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. IFAB — Laws of the Game 2026/27: Law 10، احتساب الهدف (يفتح في نافذة جديدة)theifab.com
  2. FIFA — Goal-line technology: how it works (يفتح في نافذة جديدة)football-technology.fifa.com
  3. Hawk-Eye — Greek football GLT and SAOT implementation (26 March 2025) (يفتح في نافذة جديدة)hawkeyeinnovations.com
  4. FIFA — Goal-Line Technology Implementation (يفتح في نافذة جديدة)inside.fifa.com
  5. IFAB — Laws of the Game 2026/27: Law 1، تقنية خط المرمى (يفتح في نافذة جديدة)theifab.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.