مهارات الحياة

مطالبة بعملة أجنبية: هل تكفي لتكون احتياطيًا؟

مجموعات المطالبات المؤلفة؛ ⁦60⁩, ⁦40⁩, ⁦50⁩
رسم أصلي لقيم المقال المؤلفة؛ الأشرطة مقادير مسماة وليست بيانات جهة فعلية.

قائمة نوال فيها مطالبات بأسماء جهات محلية وخارجية، وثلاثة مبالغ بعملة أجنبية. هل تكفي العملة لتسمية ⁦130⁩ كلها احتياطيًا؟ نؤلف أربع بطاقات بمعلومات أهلية صريحة، ثم نرى لماذا يكون مجموع الاحتياطي ⁦60⁩ فقط، بينما تحفظ بطاقة أخرى ⁦40⁩ في خانة مختلفة. لا يغير جمع الأرقام الغرض الذي وصفناه لكل مجموعة.

نستعمل نطاقًا من دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار ⁦2013⁩. ر وحدة التقرير، وف عملة أجنبية افتراضية قابلة للتحويل. قيم البطاقات معطاة بر في لقطة واحدة، وقد اكتمل تحويلها قبل مثالنا؛ لا نحسب سعرًا أو نقرر أهلية أصل واقعي. نفترض ملكية السلطات النقدية وسيطرتها على البطاقات كما أعلنّا، ثم نوضح بقيّة الشروط المعلومة.

الخلاصة السريعة

وجود العملة الأجنبية وحده لا يكفي. [1] في بطاقتنا أ ⁦60⁩ احتياطي مؤهل، وب ⁦40⁩ أصل أجنبي آخر سائل، وج ⁦20⁩ ود ⁦30⁩ خارج المجموعين المختارين. جميع القيم ⁦150⁩، لكن الاحتياطي ⁦60⁩، ومجموعه مع الأصل الآخر ⁦100⁩؛ لا ينقل جمع ⁦130⁩ لكل المطالبات الأجنبية إلى خانة الاحتياطي.

  • الأصل الاحتياطي مطالبة خارجية متاحة وخاضعة للسلطات النقدية؛ يحتاج عملة أجنبية قابلة للتحويل وتسوية أجنبية. مطالبات المقيمين ليست احتياطيًا؛ السائل منها بف قد يدخل الأصول الأجنبية الأخرى، ولا يحصر التحويل في عملات السلة فقط. [1]
  • نحدد أ ⁦60⁩ على جهة غير مقيمة وبف، سائلة ومتاحة وتستوفي جميع الشروط في الفرض. ب ⁦40⁩ على جهة مقيمة وبف، سائلة لكنها خارج الاحتياطي وفي الأصل الآخر. ج ⁦20⁩ خارجية لكن تسويتها محلية، ود ⁦30⁩ أجنبية خارجية غير سائلة وغير متاحة؛ كلاهما خارج المجموعين في بطاقتنا.
  • مجموع الأربع ⁦150⁩، ومجموع البطاقات بف ⁦130⁩. الاحتياطي ⁦60⁩ والآخر ⁦40⁩، أي ⁦100⁩ معًا، ولا تساوي هذه الأسماء ⁦150⁩ أو ⁦130⁩. فرق ⁦50⁩ عن قائمة الجميع هو ⁦20⁩ و ⁦30⁩، وليس خسارة أو مبلغًا اختفى من الدفتر.
  • في فرع مستقل تتغير إقامة جهة ب إلى غير مقيمة مع ثبات ⁦40⁩ واستيفاء جميع الشروط الأخرى، فتدخل ⁦40⁩ المجموعة الأولى: الاحتياطي ⁦100⁩ والآخر صفر، والكل ⁦100⁩ ثابت. لا نعطي شراء أصل أو دخول نقد جديد بسبب نقل التصنيف وحده.
  • في فرع آخر مستقل تصبح د سائلة ومتاحة مع استيفاء الشروط الأخرى وبقاء قيمتها ⁦30⁩، فيصير الاحتياطي ⁦90⁩ والآخر ⁦40⁩، أي ⁦130⁩. لا نضم ج ⁦20⁩ بسبب وجودها في بلد آخر، ولا نعيد فرع ب إلى هذه النسخة دون تصريح.
  • إذا تغيرت قيمة أ في قائمة بديلة إلى ⁦50–70⁩، مع بقية البطاقات الأصلية، فالاحتياطي ⁦50–70⁩ والكل ⁦140–160⁩، وحصته من جميع البطاقات نحو ⁦35.714286–43.75%⁩. لبلوغ ⁦40%⁩ يلزم أ ⁦60⁩ على الأقل، تحت تعريف المقام نفسه.
  • العملة وإقامة الجهة والمقدار لا يعوضون معلومة السيولة والإتاحة الغائبة. لا نستعيد تفاصيل أ وب من مجموع ⁦100⁩ دون الصفوف. وكون مالك المؤسسة مقيمًا لا يثبت إقامة الجهة المدينة التي في عقد المطالبة؛ نحتاج تحديد الطرف المعني بالمطالبة.

ثبّت شروط البطاقة قبل جمعها

تكتب نوال قائمة من أربع مطالبات مستقلة أ وب وج ود، ثم تضع الحقول التي أعلنتها لكل واحدة: جهة المطالبة، وعملة التسوية، والقيمة بوحدة التقرير، والسيولة والإتاحة والشروط الأخرى. الأهلية معلومة أو غير مكتملة قبل العملية العددية، فلا تختار النتيجة التي تعطي مجموعًا أكبر ثم تسمي كل بطاقة جزءًا منه. يمكن أن تتساوى قيمة أصلين مع اختلاف المجموعة التي ينتميان إليها.

معيار المرجع في الخلاصة. [1] نثبت في حالتنا الملكية والسيطرة وبقية الشروط حين نقول إنها مستوفاة، ولا نجعل غير المقيم وبف وحدهما اختبارًا كاملًا. إذا بقيت هذه المعلومات غائبة في ملف واقعي، فلن يعوضها ضرب سعر أو طرح مجموعة. فائدتنا هنا أن نعطي بطاقة كاملة تساعد القارئ على رؤية أثر شروط مختلفة، مع ترك فحص مستند فعلي خارج الحكم الذي لا تتيحه البيانات.

وتحولت قيم البطاقات إلى ر قبل القراءة؛⁦60⁩ و ⁦40⁩ و ⁦20⁩ و ⁦30⁩ أرقام من الوحدة نفسها حتى لو اختلفت عملة تسوية بعضها. لا نخلط كمية ف الأصلية مع قيمة ر المعروضة، ولا نستنتج من الرقم ⁦60⁩ سعر التحويل أو عدد وحدات الأداة. هذه تفاصيل لم نحتجها بعد أن صرحنا بقيمة التقرير مكتملة، لكنها قد تلزم سؤالًا عن التنفيذ أو مقارنة بتاريخ آخر.

الاسم الذي نعطيه لكل مجموعة يبقى فوق عمودها. توجد قائمة عامة لجميع البطاقات، ثم مجموعة الاحتياطي، ثم مجموعة الأصول الأخرى المختارة في فرضنا. لا نسمي القائمة العامة تلقائيًا موردًا جاهزًا للدفع أو احتياطيًا معلنًا؛ قد تضم بطاقات غير متاحة. يستطيع القارئ حفظ ⁦150⁩ لمعرفة حجم القائمة دون نقل خصائص مجموعة فرعية إلى كل ما يدخل في مجموعها العددِي.

أربع قيم تحتفظ بصفات مختلفة

أ مطالبة قيمتها ⁦60⁩ ر على جهة غير مقيمة، تسدد بف، وهي سائلة ومتاحة وتستوفي جميع شروط الاحتياطي التي نعطيها في هذا المثال. ب قيمتها ⁦40⁩ ر، تسدد بف أيضًا وهي سائلة، لكن الجهة المدينة مقيمة. نثبت ب في مجموعة الأصل الأجنبي الآخر في بطاقة الحالة، ونحتفظ بأنها خارج الاحتياطي الذي نتابعه. تطابق ف لا يجعل وصف الجهتين واحدًا أو مكان القيمتين متساويًا.

ج قيمتها ⁦20⁩ ر على جهة غير مقيمة، لكن التسوية بالعملة المحلية فقط في فرضنا، ولا نعطيها أصلًا أجنبيًا آخر في القائمة المختارة. د قيمتها ⁦30⁩ ر وتسدد بف على جهة غير مقيمة، لكنها غير سائلة وغير متاحة، ولذلك خارج المجموعين اللذين نعرضهما. يبقى لكلتيهما وجود في قائمة جميع المطالبات؛ لا تحول نوال قرار الاستبعاد من مجموع إلى قيمة صفرية للبطاقة نفسها.

لو تركنا صفوفًا بقيم ⁦60⁩ و ⁦40⁩ و ⁦20⁩ و ⁦30⁩ دون الصفات، لما خرج اختبار الأهلية الذي نريد إظهاره. قد تجمع الصفوف ⁦150⁩، لكن لا يخبر هذا الجمع أين تقيم الجهات أو هل تسدد ف أو هل يمكن استعمال الأصل. لذلك لا تختصر البطاقة قبل التصنيف إلى مبلغ وعلم بلد؛ العلم ليس الشرط الكامل الذي أعلنته القصة، ولا يكشف مقدارًا نقديًا متاحًا لمجرد أنه معروف في الرسم.

يعرض جدولنا القيم والأوصاف القصيرة ونتيجة التصنيف لكل صف. ويقارن الرسم الأصلي الاحتياطي ⁦60⁩ والأصل الآخر ⁦40⁩ وما بقي خارج المجموعين ⁦50⁩ بأشرطة منفصلة على سلم ر. الخمسون تجمع ج ود لأغراض شرح تقسيم قائمتنا الخاصة، لا نوعًا رسميًا جديدًا ندعيه لكل البيانات. لا يمثل العمود طول الأداة أو مخاطرها، بل مقدار الصفوف الذي عرفناه في المثال.

الصفالمقدار روصف البطاقة
⁦1⁩⁦60⁩احتياطي مؤهل في البطاقة
⁦2⁩⁦40⁩أصل آخر في البطاقة
⁦3⁩⁦50⁩خارج المجموعين في البطاقة

ثلاثة مجاميع لا تحمل الاسم نفسه

الجمع العام ⁦60⁩ زائد ⁦40⁩ زائد ⁦20⁩ زائد ⁦30⁩ يساوي ⁦150⁩ ر. وإذا اخترنا فقط البطاقات التي تسدد بف في فرضنا، فهي أ وب ود، ومجموعها ⁦130⁩. أما مجموعتا الاحتياطي والأصل الآخر المختارتان فتجمعان ⁦60⁩ و ⁦40⁩ إلى ⁦100⁩. يمكن أن تبقى ⁦150⁩ و ⁦130⁩ و ⁦100⁩ صحيحة في ورقة واحدة، لأن كل رقم جاء من مجموعة مختلفة كتبنا عناصرها قبل الجمع لا بعد رؤية الناتج.

الفرق ⁦150⁩ ناقص ⁦100⁩ يساوي ⁦50⁩، ويعود إلى ج ⁦20⁩ ود ⁦30⁩. والفرق ⁦130⁩ ناقص ⁦100⁩ يساوي ⁦30⁩ الخاصة بد وحدها؛ لم تتضمن مجموعة التسوية بف ج أصلًا. لا نخلط الفارقين تحت عنوان نقص الاحتياطي دون وصف؛ يعرف قارئنا أي قائمة كانت طرف المقارنة. كذلك لا يسميهما خسارة لأن المثال لم يقدم تغير قيمة أو خروجًا أو إلغاء مطالبة؛ إنها مقارنة بين حدود عضوية في لقطة واحدة.

حصة ⁦60⁩ من جميع البطاقات ⁦150⁩ هي ⁦40⁩ بالمئة، بينما حصتها من مجموع المجموعتين ⁦100⁩ هي ⁦60⁩ بالمئة. لا تعني زيادة الرقم النسبي ⁦20⁩ نقطة أن قيمة الاحتياطي ارتفعت؛ البسط ⁦60⁩ نفسه والمقام تغير. تحتاج نوال إلى اسم المقام بجانب الحصة حتى لا تقارن ⁦60⁩ بالمئة و ⁦40⁩ بالمئة بعنوان واحد وتستنتج تغيرًا زمنيًا في أصول لم تتغير في قصتنا.

وفي عرض آخر تكتب القيم بالآلاف: ⁦0.06⁩ و ⁦0.04⁩ و ⁦0.02⁩ و ⁦0.03⁩ ألف ر، فيبقى الكل ⁦0.15⁩ ألف ر. نسبة ⁦0.06⁩ إلى ⁦0.15⁩ تعيد ⁦40⁩ بالمئة. أما قسمة ⁦60⁩ ر على ⁦0.15⁩ ألف ر دون توحيد الوحدة ثم ضرب مئة، فتكتب ⁦40000⁩ بالمئة، رقمًا لا يمثل الحصة التي عرفناها. إعادة المقياس قبل القسمة تحفظ المقارنة دون تفسير الرقم الكبير كخاصية للأهلية أو تغير في قيمة الأصل.

تغير الإقامة قد ينقل القيمة نفسها

نفتح فرعًا مستقلًا تصبح فيه الجهة المدينة لب غير مقيمة، مع بقاء القيمة ⁦40⁩ والتسوية بف، ونعطي أن بقية شروط الاحتياطي جميعها مستوفاة في هذه اللقطة الجديدة. هذا تصريح كامل لفرع تعليمي، لا استنتاج أن تغيير عنوان وحده يكفي في الواقع. ينقل التصنيف الأربعين من المجموعة الثانية إلى الأولى، فيصبح الاحتياطي ⁦100⁩ والآخر صفرًا، بينما مجموعهما يبقى ⁦100⁩.

لم نعط حدث شراء أو تحصيل أو دخول ⁦40⁩ جديدة. في القائمة العامة تبقى القيم ⁦150⁩، وفي مجموعة التسوية بف تبقى ⁦130⁩. اختلاف حصة الاحتياطي من جميع المطالبات إلى ⁦100⁩ على ⁦150⁩، نحو ⁦66.666667⁩ بالمئة، جاء من انتقال داخل نطاق الحالات التي صرحنا بها. لا يكتب موظف سجل الحركات ⁦40⁩ تدفقًا داخلًا من المقارنة بين خانتين دون وقوع حركة عرفها الملف بصورة مستقلة.

إذا كان المدين فرعًا في اقتصاد آخر لشركة مالكها في اقتصادنا، يحتاج تحديد إقامة الجهة المدينة نفسها وفق بيانات التصنيف الموافقة، لا جنسية المالك من اسم الشركة. يشير نطاق المرجع إلى هذه التفرقة في الأوراق الصادرة عن جهات خارجية. [1] لا نعيد كامل اختبار الإقامة القانوني من عنوان تجاري؛ في بطاقتنا أعطيناها صراحة، فتوفرت المعلومة التي تطلبتها التجربة العددية.

ولو بقيت جهة ب مقيمة ونقلت نوال قيمة العرض من ر إلى عملة تقرير أخرى، فلن يكون هذا هو فرع تغير الإقامة الذي حسب ⁦100⁩. الأرقام قد تتغير بالتحويل بينما الصفات بقيت، أو الصفات تتغير مع بقاء الرقم كما في فرعنا. يتتبع قارئ الملف الحقل الذي تغير بالفعل، ولا يستعمل تغير شكل الرقم أو اسم شركة لإعادة خانة لم يقدم لها وصفًا مناسبًا.

الإتاحة شرط آخر مستقل في د

نرجع إلى البطاقات الأصلية، لا إلى فرع ب السابق. في نسخة جديدة تصبح د سائلة ومتاحة، وتستوفي جميع الشروط الأخرى في الفرض، مع بقاء الجهة والتسوية والقيمة ⁦30⁩ كما كانت. تدخل الثلاثون مجموعة الاحتياطي في هذه النسخة، فيصبح ⁦90⁩ بدل ⁦60⁩، والآخر ⁦40⁩ كما كان. مجموع المجموعتين ⁦130⁩، بينما جميع المطالبات ⁦150⁩ لم تتغير قيمتها في ذلك الفرع.

لا تصبح ج ⁦20⁩ داخلة بسبب أن جهة مطالبتها غير مقيمة. حافظنا على التسوية المحلية ومكانها خارج المجموعين كما أعلننا. كذلك لا نضيف إلى ⁦90⁩ الأربعين التي انتقلت في فرع ب، لأننا عدنا إلى البطاقة الأصلية لب. لو أردنا تجربة يجتمع فيها التغييران، نصرح بذلك في نسخة مستقلة؛ عندها يصبح الاحتياطي ⁦130⁩ والآخر صفرًا، ولا نخلطها مع نسخة تغير د وحدها.

زيادة الاحتياطي ⁦30⁩ هنا انتقال عضوية أعطينا شروطه، وليست بالضرورة شراء ⁦30⁩ من أصل جديد. لم ننشئ قصة عن كيفية صيرورة د متاحة أو عن كلفة ذلك أو إمكان التنفيذ؛ تلك مدخلات مختلفة عن النتائج المعطاة. تستطيع نوال عرض الفرق بين التصنيفين دون أن تضع سببًا لم يصل، وتترك سؤال تغير السيولة الحقيقي محتاجًا إلى أحداث وحقوق وتواريخ الوثائق المناسبة له.

وفي ملف غابت عنه حالة د بدل أن تكون غير سائلة معلومة، يبقى إدخالها مشروطًا بالمعلومة الناقصة. لا تستبدل الفراغ بكلمة متاحة كي تكمل مجموعًا تحبه، ولا تستنتج عدم الإتاحة من غياب تحويل نقدي في اللقطة. حالة الأهلية تحتاج بياناتها، بينما صحة جمع ⁦60⁩ و ⁦30⁩ لا تثبتها. يستطيع الملف النهائي إظهار الجزء المعلوم والجزء الذي يحتاج فحصًا دون إصدار حكم نهائي مختلق.

قيمة أ المفقودة تعطي حصة مشروطة

نأخذ البطاقات الأصلية كلها، ونعطي قائمة بديلة تجعل قيمة أ بين ⁦50⁩ و ⁦70⁩ ر بدل ⁦60⁩، مع ثبات ⁦40⁩ و ⁦20⁩ و ⁦30⁩ وبقاء الصفات كما عرفت. مجموع غير أ ⁦90⁩ ر، فيكون الكل بين ⁦140⁩ و ⁦160⁩. ومجموعة الاحتياطي هي أ وحدها في هذه النسخة، فمقدارها ⁦50⁩ إلى ⁦70⁩. لا نستخدم إجمالي ⁦150⁩ القديم مقامًا ثابتًا لأننا غيرنا عنصرًا داخل الإجمالي الذي يقارن به كل طرف.

عند أ ⁦50⁩ تكون حصتها ⁦50⁩ على ⁦140⁩، أي ⁦5⁩ على ⁦14⁩، نحو ⁦35.714286⁩ بالمئة. وعند أ ⁦70⁩ تصبح ⁦70⁩ على ⁦160⁩، أي ⁦43.75⁩ بالمئة. تزيد الحصة هنا مع أ، لأن أ يدخل البسط والمقام بينما الجزء الآخر ⁦90⁩ ثابت. لا يكفي معرفة أن المقام زاد لنقول إن النسبة هبطت؛ علينا متابعة البسط أيضًا في العملية التي عرفناها، وهو ما تختلف عنه حالة زيادة عنصر خارج البسط وحده.

نضع حدًا مؤلفًا يطلب حصة احتياطي لا تقل عن ⁦40⁩ بالمئة من جميع المطالبات. من أ على مجموع أ و ⁦90⁩ نجد أن أ لا تقل عن ⁦60⁩. عند ⁦60⁩ الحصة ⁦40⁩ بالمئة بالضبط، وعند ⁦50⁩ تفشل، وعند ⁦70⁩ تحقق. حد ⁦60⁩ داخل المجال فلا يعطينا الملف جوابًا مطلقًا، ولا نجعل الوسط ⁦60⁩ قيمة مرجحة؛ لم تقدم القصة احتمالًا لأي قيمة بين الحدين حتى تمنحها ذلك المعنى.

إذا وردت حصة ⁦40⁩ بالمئة وحدها، فلا تستعيد ⁦60⁩ دون المقام أو قيمة الجزء الآخر. قائمة ⁦120⁩ مع باقي ⁦180⁩ تعطي الحصة نفسها، لكنها ليست ⁦150⁩ ولا ⁦60⁩. أما في فرعنا فمعرفة الآخر ⁦90⁩ تتيح العلاقة التي حللناها. يترك ذلك النتيجة قابلة للمراجعة من المدخلات المحددة، ويمنع نقل قيمة أ من نسبة عامة إلى قائمة مختلفة لم تثبت مكوناتها أو تاريخها.

المجموع لا يعوض صفات المطالبة

إذا وصلت مجموعة ⁦100⁩ دون الصفوف، لا نعرف أنها ⁦60⁩ احتياطي و ⁦40⁩ آخر إلا بعد البيان الذي يحدد التقسيم. قد تكون ⁦70⁩ و ⁦30⁩ في نسخة أخرى، أو ⁦100⁩ وصفر كما في فرع ب. لا يستعيد الطرح الفرق حتى يعرف طرفًا آخر موافقًا مع اكتمال المجموعة. ويظل عدد الأدوات وطبيعتها وأسماء جهاتها مجهولًا من مجموع واحد مهما بدا الرقم دقيقًا في شاشة التقرير.

وإذا وصلت مطالبة أجنبية ⁦30⁩ على جهة خارجية دون السيولة والإتاحة، لا تدخلها نوال تلقائيًا لأن لدينا أصلًا يسمى د ⁦30⁩ في مثال. هوية الصف ومعلوماته تسبق المطابقة العددية؛ قد يكون الرقم نفسه لأصل مختلف في تاريخ آخر. تحافظ الورقة على نقص الشروط بدل ملء فراغات بثقة مستمدة من تشابه المبلغ أو اسم العملة، وتطلب البيانات التي يتوقف عليها القرار.

كذلك لا تمنح قيمة أ ⁦60⁩ قدرة دفع ⁦60⁩ اليوم إذا كانت وحدة ر للتقرير واحتجنا عملة أخرى، ولم تقدم طريقة التنفيذ أو وقتها في المثال. عرفنا أهلية أ فرضًا لأغراض التصنيف، لكن سؤال دفع محدد قد يحتاج بيانات العملة المطلوبة والتصرف. لا توحي نوال أن نتيجة التصنيف تغني عن شروط كل قرار تشغيلي، مثلما لم تستخرج أهلية ج من وجودها في اقتصاد آخر وحده.

تحفظ القائمة في نهايتها هوية الجهة المدينة وإقامتها، ووحدة التسوية ووحدة العرض، والقيمة وتاريخها، والسيولة والإتاحة وبقية شروطها. بهذا تفهم ⁦150⁩ و ⁦130⁩ و ⁦60⁩ و ⁦40⁩ و ⁦100⁩ تحت أسماء مختلفة دون تكرار أو حذف للبطاقات. وإذا تغير شرط واحد نعلن نسخته ونحسبها، بدل كتابة تدفق جديد من كل انتقال عضوية أو تعميم العملة الأجنبية على ما لا تثبت بياناته أنه احتياطي.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. IMF، دليل ⁦2013⁩، ⁦62⁩ و ⁦64–67⁩ و ⁦69⁩، ⁦13–14⁩ (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.