مهارات الحياة

تجديد مبادلات الصرف: التداول والمقدار القائم

خطتان مؤلفتان من 0 إلى 28: أربعة أجزاء من 7 أيام في الصف الأول واتفاق واحد في الثاني؛ 100 ف في كل لقطة قبل النهاية، ومجموع 800 و 200 ر على التوالي.
رسم أصلي للحدود والهويات في المثال؛ الصفوف بديلان، ولا تجمع الأجزاء الأربعة مقادير قائمة في لحظة واحدة.

قد يملأ تجديد مبادلات الصرف سجل الشهر باتفاقات متتابعة، بينما يبقى المقدار في لقطة واحدة ثابتًا. في المثال الذي سنؤلفه، تسجل جهة أ أربعة اتفاقات بدل اتفاق واحد، لكن لا تحمل أربعة مقادير متزامنة. السؤال المفيد هنا: هل نقرأ مجموع ما أُنشئ خلال الفترة أم ما بقي في لحظة محددة؟

تعرف تعليمات بنك التسويات الدولية المؤرخة 8 أبريل 2024 لمسح أبريل 2025 التداول بالمقادير الإجمالية للصفقات الجديدة خلال الفترة. [1] سنستعمل هذا الأساس المحدد في دفتر جهة واحدة، ونقارن جدولين من إعدادنا، دون نقل أحجام السوق أو تعميم شروط مصرف فعلي أو أسعار تجديده.

الخلاصة السريعة

قد يزيد التجديد مجموع الاتفاقات الجديدة خلال فترة، مع ثبات المقدار في اللقطات: في حالتنا أربعة اتفاقات تعطي 800 ر بدل 200 ر، لكن يبقى 100 ف في كل لقطة قبل النهاية. هذه نتيجة جدولين مؤلفين نُفذا كما حددنا، وليست وعدًا بتوافر اتفاق جديد.

  • المبادلة العادية تتبادل أصل العملتين ثم تعكسه في موعد متفق عليه؛ يُبلغ عنها مرة على أساس المرحلة الطويلة، ويُستبعد نوع CLS in/out من الإحصاء المذكور. [1] أمثلتنا عادية، لجهة أ وحدها قبل تعديلات ازدواج السوق، ور عملة تقرير مؤلفة.
  • نعطي أربع فترات: 0 إلى 7، ثم 7 إلى 14، ثم 14 إلى 21، ثم 21 إلى 28؛ كل اتفاق يتبادل 100 ف مقابل 200 ر في المرحلتين. والبديل اتفاق واحد من 0 إلى 28. إنشاء الاتفاقات وتنفيذ أول مراحلها في البداية معطى صريح في المثال، دون تعميم تسوية في اليوم نفسه.
  • بعد العمليات في الأيام 0 و 7 و 14 و 21، وكذلك في 27، يكون المقدار القائم 100 ف في الخطتين، ويصبح صفرًا بعد نهاية 28. يجمع الدفتر الجديدات إلى 400 ف أو 800 ر في الأولى، و 100 ف أو 200 ر في الثانية؛ نسبة المجموعين أربعة، لا أربعة مقادير قائمة معًا.
  • للاتفاقات الأربعة 8 مراحل تبادل ثنائية العملة، و 16 تحويلًا منفردًا، و 5 أوقات مميزة هي 0 و 7 و 14 و 21 و 28. البديل له مرحلتان و 4 تحويلات. في وقت التجديد تنتهي مرحلة من القديم وتبدأ أخرى من الجديد؛ لا نعدهما اتفاقين جديدين.
  • تعتمد فترة التداول على تاريخ إنشاء الصفقة. [1] من 0 إلى ما قبل 14 اتفاقان، ومن 14 إلى ما قبل 28 اتفاقان. إدراج 14 في الفترتين يعطي 3 و 2، أي خمسة بسبب تكرار اتفاق واحد، رغم أن جدولنا فيه أربعة فقط.
  • فرع 10 و 10 و 8 أيام يغطي 28 بثلاثة اتفاقات ومجموع 600 ر، ثم صفر بعد 28. أما 10 و 10 و 10 فتنتهي في 30؛ يبقى 100 ف عند 28 في هذا الفرع، ولذلك تغيرت الفترة التي يغطيها الجدول.
  • إذا نفذ أ اتفاقَي 0 و 7 ولم يدخل اتفاقًا جديدًا في 14، يصبح المقدار صفرًا بعد 14 ويكون مجموع الفترة 400 ر؛ تبقى 14 يومًا من الخطة دون تغطية. نفترض وفاء القديمين، ولا نسمي غياب الجديد تعثرًا فيهما أو امتدادًا تلقائيًا لهما.
  • في الأساس يحتفظ أ بف دون إنفاق، ولا رسوم أو قسائم فائدة: تنتهي الخطتان ب 200 ر وصفر ف. وفي فرع مستقل برصيد افتتاحي 208 ر ورسوم مؤلفة 2 ر لكل اتفاق، يدفع أ 8 أو 2 ر، وينتهي ب 200 أو 206 ر؛ فرق 6 ر خاص بهذا الفرض.

ما الذي نسميه تداولًا في هذه المقارنة؟

المبادلة تتبادل أصل عملتين وتنعكس في موعد لاحق متفق عليه. وفي الإبلاغ المحدد تُحتسب مرة على أساس المرحلة الطويلة، دون احتساب القصيرة صفقة صرف فوري أو مبادلة أخرى؛ ويُستبعد نوع CLS in/out. [1] نختار معاملات عادية في ورقتنا، ولا نعامل ترتيبًا لتسوية أعضاء ذلك النظام كأنه أحد اتفاقات الجدول.

نسمي العملات ف ور، ونجعل ر وحدة مشتركة للأرقام التي سنعرضها، دون الادعاء أنها عملة تقديم المسح. يخص الدفتر جهة أ وحدها مع ب؛ لا نجمع بلاغ الطرف الآخر أو نصحح ازدواج المعاملات بين جهات السوق. لذلك يشرح الناتج تسجيل أ لهذه الاتفاقات، ولا يمثل رقمًا عالميًا استخرجناه من مسح قائم أو إجماليًا بعد تعديلاته.

نعطي 100 ف مقابل 200 ر في كل مرحلة، بمعامل مؤلف ثابت 2 ر لكل ف، ودون قسيمة فائدة أو رسم في الحالة الأساسية. هذه مدخلات مقارنة حسابية، لا تسعير مبادلة فعليًا أو قاعدة بأن التمويل بلا كلفة. كما نحدد وقت إنشاء كل اتفاق ووقت أول تنفيذه صراحة؛ لا نستنتج تطابقهما من كلمة مبادلة أو من وجود تاريخ واحد في ورقتنا.

جدولان يغطيان الأيام نفسها

في الخطة الأسبوعية يدخل أ الاتفاق الأول في 0، ويتبادل 200 ر مقابل 100 ف، ثم يعكس التبادل في 7. في 7 يدخل اتفاقًا ثانيًا يستمر إلى 14، ثم ثالثًا في 14 إلى 21، ورابعًا في 21 إلى 28. نعطي أن هذه الاتفاقات أُبرمت ونُفذت في الأوقات المعلنة، وأن أ احتفظ بف حتى إعادتها عند نهاية كل اتفاق.

أما الخطة الأخرى فهي اتفاق مستقل يدخل في 0 وينتهي في 28، مع التبادل نفسه في البداية والعكس في النهاية. المدة الكلية 28 يومًا في الورقتين: أربعة أجزاء من 7 مقابل جزء واحد من 28. لم نغير مقدار ف أو سعر المرحلتين أو الطرفين بين الخطتين؛ غيرنا عدد الاتفاقات ومواعيد انعكاسها ثم إنشاء التالية في الحالة الأولى.

لا يوجد في عقد الأيام السبعة وحده التزام أعلناه بإنشاء عقد آخر في اليوم السابع. تحقُّق التتابع معطى إضافي في خطتنا المنفذة؛ يحتاج كل صف جديد هويته ووقت دخوله ونهايته. ولهذا نكتب الأرقام الأربعة في السجل بدل تغيير تاريخ نهاية الأول أربع مرات والقول إنه اتفاق واحد طويل. الرسم يوضح الحدود، ولا يصور الأربعة أرصدة اجتمعت في لحظة واحدة.

مقدار واحد في اللقطة وأربعة في مجموع الفترة

بعد إتمام العمليات المقررة في 0 و 7 و 14 و 21، تجد في أي لقطة من تلك اللقطات اتفاقًا قائمًا بمقدار 100 ف. وفي 27 يبقى المقدار نفسه. أما بعد إتمام الانعكاس الأخير في 28 فيصير صفرًا. والخطة الطويلة تعطي 100 ف في اللقطات السابقة للنهاية، وصفرًا بعدها أيضًا؛ ننظر إلى حالة بعد العمليات، ولا ندعي وصف كل لحظة أثناء التسوية.

نجمع الاتفاقات الجديدة في الأولى: 100 أربع مرات يساوي 400 ف، وبالمعامل الذي أعطيناه يساوي 800 ر. في الثانية 100 ف مرة واحدة، أي 200 ر. بلغ مجموع الأولى أربعة أمثال الثانية، لكن المقدار في لقطة 27 لم يصبح 400 ف. المجموع يضم هويات دخلت على التوالي، واللقطة تحتفظ بالذي لم ينته في وقتها.

ضع اسم الحقل فوق كل رقم قبل المقارنة. إذا كتب موظف 800 وحدها، لا نعرف هل يقصد عملة ر أو ثمانية تحويلات أو مقدارًا قائمًا. وإذا قارن 400 ف بمقدار 200 ر مباشرة، أضاع اختلاف الوحدة فوق اختلاف الزمن. في ورقتنا نقارن 800 ر مع 200 ر لمجموع الفترة، و 100 ف مع 100 ف للقطة نفسها؛ لا نجمع المجموع واللقطة في إجمالي جديد.

الحقل في المثالأربعة اتفاقاتاتفاق واحد
أيام التغطية2828
الجديدات41
مجموع الفترة: ر800200
المقدار في 27: ف100100
بعد النهاية 28: ف00

المراحل والتحويلات ليست هويات الاتفاقات

لكل اتفاق مرحلتان في مثالنا؛ في كل مرحلة يخرج مقدار من عملة ويدخل مقدار من الأخرى. لذلك تعطي الاتفاقات الأربعة ثماني مراحل ثنائية العملة، وستة عشر تحويلًا منفردًا عند عد كل حركة عملة على حدة. الاتفاق الطويل يعطي مرحلتين وأربعة تحويلات. نحدد طريقة العد أولًا حتى لا يتحول لفظ عملية وحده إلى ثلاثة أعداد مختلفة.

ومع ذلك توجد خمسة أوقات فقط في الجدول الأول: 0 و 7 و 14 و 21 و 28. في 7، مثلًا، يعيد أ 100 ف للاتفاق الأول ويسترد 200 ر، ثم يدفع 200 ر في الاتفاق الجديد ويتسلم 100 ف. لدينا مرحلتان لهويتين مختلفتين في الوقت نفسه. لا يصبح عدد الأوقات ثمانية لمجرد أن عدد المراحل ثمانية، ولا تمثل المرحلة النهائية اتفاقًا جديدًا.

حافظنا على الحركات كاملة في المثال؛ لم نفترض اختزال تعليمات الدفع بين الأطراف إلى حركة صافية واحدة في وقت التجديد. وقد تتساوى كميتا الخروج والدخول هنا، لكن هذا التساوي لا يغير عدد الاتفاقات الذي أعطيناه أو يثبت وجود ترتيب تسوية آخر. يساعد فصل هوية الاتفاق عن مرحلته وحركة العملة على قراءة السجل دون تكرار صفوف أو إسقاطها بسبب تزامن أوقاتها.

احفظ حد الفترة حتى لا يتكرر اليوم 14

يربط المسح التداول بتاريخ دخول الصفقة، بصرف النظر عن تاريخ التسليم. [1] نعطي في حالتنا تواريخ الدخول 0 و 7 و 14 و 21، وقد جعلنا أول تنفيذ في التاريخ نفسه كفرض مستقل. حين نقسم ورقتنا إلى فترتين نحتاج حدًا معلنًا، لا عبارة النصف الأول والنصف الثاني التي تترك القارئ يخمن هل يوم الحد داخل إحداهما أو كلتيهما.

الفترة من 0 إلى ما قبل 14 تحتوي الاتفاقين ذوي بدايتي 0 و 7. والثانية من 14 إلى ما قبل 28 تحتوي بدايتي 14 و 21. النتيجة اثنان واثنان، ثم أربعة عند الجمع. لا يغير وصول المرحلة النهائية لاتفاق قديم في 14 عدد الجديدات التي دخلت في الفترة الثانية؛ نقرأ وقت الدخول من الصف المطلوب، لا كل حركة ظهرت في ذلك اليوم.

إذا أدخلنا 14 في الفترتين، سنجد في الأولى ثلاث بدايات وفي الثانية اثنتين، والمجموع خمسة. الخطأ هو تكرار هوية بداية 14؛ ليس اتفاقًا خامسًا خفيًا أو اختلاف سعر. احتفظ في التصدير بتاريخ البداية وهوية الصف وطريقة إدراج الحد، ثم اجمع الفترات المتجاورة. ويمكن أن تختلف دورية ملف آخر، لكنك لا تستبدل حدوده بحدود هذا المثال دون إعادة اختيار الصفوف.

آخر جزء من 8 أيام يحفظ نهاية 28

نؤلف بديلًا ثالثًا: من 0 إلى 10، ومن 10 إلى 20، ومن 20 إلى 28. أطواله 10 و 10 و 8، ومجموعها 28. كل اتفاق بالمقدار نفسه 100 ف مقابل 200 ر، مع تنفيذ المراحل والوفاء الكامل كما في الأساس. لدينا ثلاث هويات جديدة، أي مجموع 300 ف أو 600 ر، وينتهي آخرها في 28 فيصبح المقدار صفرًا بعده.

لا نحسب عدد التجديدات بقسمة 28 على 10 ثم تجاهل الباقي. الجزء الأخير أقصر كي يحافظ على نهاية الخطة المطلوبة. لو اخترنا بدلًا منه ثلاثة أجزاء من 10، فستكون الحدود 0 و 10 و 20 و 30؛ في اليوم 28 يبقى الاتفاق الثالث قائمًا بمقدار 100 ف. تغيرت النهاية، ولذلك لا نقارن لقطة ما بعد 28 بالفرع السابق كما لو أن الاتفاقين انتهيا معًا.

هذا اختيار جدول من إعدادنا، لا وعد بأن الطرف ب سيعرض أجل 8 أيام أو السعر الذي استعملناه. نضع مدة كل صف ومقداره قبل تكوين الإجمالي، ونتحقق أن النهاية المختارة تغطي الزمن الذي قصدناه. يخبرنا الناتج 600 بعدد هويات الفرع ووحدتها المعطاة؛ لا يخبرنا وحده أن ترتيبًا بثلاثة أجزاء أفضل أو أرخص من الأربعة أو الواحد في سوق فعلي.

غياب الاتفاق الجديد يترك فجوة في الخطة

نعود إلى الجدول الأسبوعي في فرع مستقل، ونفترض أن أ دخل اتفاقَي 0 و 7 فقط وأوفى بهما كاملًا. يصل الثاني إلى نهايته في 14؛ يعيد أ ف ويتسلم ر كما اتفق. لكن لا يدخل اتفاقًا جديدًا في ذلك الوقت ولا بعده خلال فترة المثال. يصبح المقدار القائم صفرًا بعد 14، ويبقى صفرًا في بقية اللقطات التي نراقبها.

دخلت هويتان، ولذلك مجموعهما 200 ف أو 400 ر في الفترة الكلية. ما زالت هناك 14 يومًا من الغرض الذي أراد الجدول الأول تغطيته حتى 28، دون اتفاق في هذا الفرع. ليس نقصًا في حساب مدة الأولين؛ فقد نفذا 7 و 7 أيام. وليس إثباتًا لتعثرهما أو عجز أ عن إعادة ف، لأننا أعطينا الوفاء بهما صراحةً قبل إيقاف دخول الجديدات.

يفرق السجل بين خطة للاستمرار وصف يؤكد اتفاقًا دخل بالفعل. طلب التجديد وحده أو توقع قبوله لا يجعل صف 14 موجودًا في فرضنا. لهذا يحتفظ مسؤول المتابعة بحالة كل هوية قبل احتساب مجموعها، ويفحص الفجوة من وقت نهاية السابق. إذا وصل اتفاق مؤكد لاحقًا، نضيف وقته الحقيقي إلى فرع جديد بدل كتابة بداية افتراضية في 14 لإخفاء أيام لم نعط فيها تغطية.

الحركة المتكررة والرسوم فرعان منفصلان

نبدأ الأساس برصيد 200 ر، وصفر ف. يدفع أ الراء ويتسلم 100 ف، ويحتفظ بها دون إنفاق، ثم يعيدها ويتسلم 200 ر عند الانعكاس. في الجدول الأسبوعي تخرج 200 ر أربع مرات وتدخل أربع مرات: مجموع الخروج 800 ومجموع الدخول 800، والصافي صفر. وكذلك تدخل 100 ف أربع مرات وتخرج أربعًا، أي 400 في كل اتجاه وصافي صفر.

وفي الاتفاق الطويل يكون خروج ر ودخولها 200 لكل اتجاه، وف 100 لكل اتجاه، والصافيان صفر أيضًا. تنتهي الخطتان ب 200 ر وصفر ف. هذه تدفقات نقدية مؤلفة، وليست أربعة أضعاف الثروة أو بيانًا بأن مضاعفة التداول ضاعفت ربح أ. وإبقاء ف دون إنفاق شرط ظاهر للحركات التي وصفناها؛ لم نمول عملية شراء بها أو نعط طريقة أخرى لتوفيرها عند الإعادة.

ثم نفتح فرع رسوم مستقلًا، برصيد افتتاحي 208 ر: 200 للمرحلة الأولى و 8 ميزانية منفصلة للرسوم. نفرض رسمًا 2 ر لكل اتفاق جديد، ولا كلفة أخرى؛ الأربعة تستهلك 8 ر وتنتهي ب 200 ر، والواحد يستهلك 2 وينتهي ب 206. الفرق 6 ر، خاص بمقدار الرسم وعدد الاتفاقات اللذين أعطيناهما، وليس جدول أسعار مصرف. في متابعة عملية احفظ هوية الاتفاق وموعد دخوله ونهايته والمقدار ووحدته وحالة التنفيذ، ثم سمِّ المجموع واللقطة والحركات كلًا في خانته.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. بنك التسويات الدولية: تعليمات تداول مسح أبريل 2025، إصدار 8 أبريل 2024 (يفتح في نافذة جديدة)bis.org
  2. موضوع: أنواع المشتقات المالية، مفردة مساعدة (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.