نقرأ الفئات كما تحددها الخلاصة. [1] في ملفنا معاملات مع ثلاث مجموعات بقيم 50 و 50 و 20 ، وورقة تفصل الخمسين الثانية. نراجع أي الخانات تصف جزءًا من الكل، وأيها تصف معاملة مستقلة، دون استنتاج صفة مؤسسة حقيقية من اسمها.
قيمنا التعليمية بوحدة تقييم واحدة اسمها و، وفي فترة مشتركة، داخل ملف مؤسسة مبلغة واحدة. كل صف معاملة مستقلة مقبولة في هذا الملف، بلا نسخ مكررة. لا نبني إجمالي المسح العالمي أو نزيل ازدواج تقارير مؤسسات أخرى، ولا نمنح بنكًا حقيقيًا صفة لم نتحقق منها. نستخدم هذه الحدود لقراءة سوق الصرف الأجنبي [2] دون توسيع تعريف ملفنا.
الخلاصة السريعة
لا يكفي كون الطرف بنكًا لتصنيفه مبلغًا في مسح التداول؛ عضوية الإبلاغ هي الفاصل. [1] في ملفنا تجمع الفئات 50 و 50 و 20 إلى 120. تفاصيل «من بينها» داخل الخمسين الثانية تصف أجزاءها، ولا ترفع إجمالي الملف إلى 170.
- يفصل الدليل بين مبلغين ومؤسسات مالية أخرى وعملاء غير ماليين؛ وفي التداول تقسم المعاملات أيضًا إلى محلية وعابرة وفق الإقامة لا الجنسية. [1] نقرأ ملف مبلغ واحد، بوحدة تقييم وفترة مشتركتين ومعاملات مستقلة؛ لا حصة جغرافية عالمية أو جدول عملات بطرفين.
- المبلغون مشاركون في الإبلاغ؛ المؤسسات الأخرى خارج تلك الفئة، وتشمل البنوك غير المبلغة. وقد يلزم حكم تصنيفي؛ النشاط الرئيسي هو المرجح عند الغموض. [1] نفترض عضوية وتصنيفًا معلومين للجهات المؤلفة، ولا نستنتجهما من مبلغ أو اسم بنك.
- في سجلنا أ 30 محليًا و 20 عابرًا، وب 10 و 40 ، وج 15 و 5. المجاميع 50 و 50 و 20 ، والكل 120. الحصص نحو 41.666667% و 41.666667% و 16.666667%؛ المحليات 55 والعابرات 65 ، وهما تقسيم آخر للكل نفسه.
- داخل ب 50 نعطي تفاصيل 12 و 18 و 8 و 5 و 4 ، وباقيًا غير موزع 3 ؛ مجموعها 50. «أخرى» 4 فئة معروفة، وغير موزع 3 نقص توزيع. يميز الدليل هذه الخانات. [1] لا نضيف تفاصيلها إلى أصل الخمسين، ولا نحول النقص إلى صفر.
- المقدار 12 نسبته 24% من 50 ، ونحو 25.531915% من 47 الموزعة. إذا تركنا الثلاثة غير الموزعة مجهولة الانتماء، كان مقدار البند الأول بين 12 و 15 وحصته من 50 بين 24% و 30%؛ الوسط ليس توقعًا أعطيناه.
- عدد الصفوف اثنان لكل من أ وب وج، فيعطي ثلثًا لكل فئة؛ أما حصص القيمة فمختلفة. وفي فرع مستقل نقل 12 من ب إلى أ لتصنيف معلوم جديد يحفظ إجمالي 120 ، ويجعل أ 62 وب 38 وج 20 ؛ لا تغير قيمة أو نشاط جديد في الفرض.
- عند تجميع فترتين، الثانية أ 10 وب 10 وج 80 ، يكون الإجمالي 220 وأ 60 وب 60 وج 100. حصة أ نحو 27.272727%، ومتوسط حصتي الفترتين نحو 25.833333%؛ لا يتساويان لأن حجمي النشاط 120 و 100 مختلفان. لا نستنتج مخاطر أو اتجاه شراء من الفئة.
صفة البنك لا تكمل خانة المسح
أ للمبلغين، وب للمؤسسات المالية الأخرى، وج للعملاء غير الماليين. [1] ليست هذه الأحرف أسماء شركات أو بلدان أو عملات. نعطي التصنيف في بداية السجل، ثم نراجع نتائج جمع المقادير المعروفة، بدل محاولة استخراج صفة مؤسسة من قيمة تعاملاتها.
في ملف جانبي افتراضي، يسمي صاحب التدريب جهتين مصرفيتين س وص، ويعطي س مشاركة في الإبلاغ وص عدم مشاركة. لا يخبرنا اسم بنك وحده أي البطاقة المقصودة. ويمكن أن يكون مبلغ التعامل مع ص أكبر من مبلغ س، دون أن تتحول ص بهذه المقارنة إلى جهة مبلغة. الفاصل المعطى هنا صفة المشاركة، لا ترتيب القيمة في القائمة.
كذلك لا نقيس عدد المؤسسات من عدد الصفوف. ربما يقع صفان مع الجهة نفسها، وربما يقعان مع جهتين. لم يعط السجل التالي هوية كل عميل بما يسمح بتعداد العملاء الفريدين؛ أعطى هوية المعاملة وفئتها. يبقى عدد المعاملات قابلًا للحساب، بينما يحتاج عدد العملاء حقلًا آخر لا نستبدله بتخمين مناسب للعنوان.
هذه الحدود تمنع توسيع الاختبار قبل بدايته. عندما يكون التصنيف نفسه ناقصًا، يمكن حفظ المبلغ في سجل غير مكتمل إلى أن يتضح الوصف. أما في مثالنا فقد صرح صاحب التدريب بالفئات، ولذلك نستطيع حساب الجدول كاملًا. لا نزعم أن قراءة الدليل وحدها تكشف عضوية كل مؤسسة في السوق أو تتيح تغيير قائمتها الرسمية.
ست معاملات وتقسيمان للكل نفسه
لدينا ست معاملات: في أ واحدة محلية قيمتها 30 وأخرى عابرة 20 ؛ وفي ب محلية 10 وعابرة 40 ؛ وفي ج محلية 15 وعابرة 5. الأعداد قيم بوحدة و سبق توحيدها، وليست مقادير خامًا من عملات مختلفة. لا نحتاج أسعار تحويل جديدة قبل الجمع، ولا ننسب اسم أ إلى بلد أصدر عملة الصف.
نجمع صفوف الفئات فنجد أ 50 وب 50 وج 20 ؛ الكل 120. ونجمع العمودين فنجد المحلي 30 زائد 10 زائد 15 ، أي 55 ، والعابر 20 زائد 40 زائد 5 ، أي 65. ثم 55 زائد 65 يعيد 120. لا نضيف مجاميع الصفوف إلى مجاميع الأعمدة لنصنع 240 ؛ لقد جمعنا المجموعة نفسها من اتجاهين.
في توزيع الفئات، 50 على 120 يعطي خمسة أجزاء من اثني عشر، نحو 41.666667%، ومثله لب. ج 20 على 120 يعطي سدسًا، نحو 16.666667%. أما حصة المحلي ف 55 على 120 ، نحو 45.833333%، والعابر نحو 54.166667%. تظل المقامات متفقة، لكن عناوين البسطين مختلفة؛ لا نجعل حصة ب هي الحصة العابرة لأنها أقرب إليها عددًا.
وعلى مستوى التقاطع، ب العابرة 40 تمثل ثلث كامل الملف، لكنها أربعة أخماس ب نفسها. كلا العددين صحيح بشرطه: 40 على 120 أو 40 على 50. نكتب بجوار 80% أنها من ب، فلا يقارنها قارئ بحصة 33.333333% من الكل وكأن أحد الرقمين تصحيح للآخر. التفصيل يعطي معلومة أدق حين يبقى مقامه ظاهرًا.
| فئة | محلي | عابر | المجموع و |
|---|---|---|---|
| أ | 30 | 20 | 50 |
| ب | 10 | 40 | 50 |
| ج | 15 | 5 | 20 |
| الكل | 55 | 65 | 120 |
تفاصيل من بينها تحفظ الإجمالي
نفتح خمسين ب في ورقة تفاصيل مستقلة. نفرض 12 لبنوك غير مبلغة، و 18 لمستثمرين مؤسسيين، و 8 لصناديق التحوط وشركات التعامل لحسابها، و 5 لمؤسسات مالية رسمية، و 4 للباقي المصنف، و 3 لم يوزع بعد. هذه الفروع داخلة في ب، وترد التسميات في الدليل. [1] لا نعطي الأرقام صفة توزيع منشور أو وصفًا لبلد.
الأجزاء المعروفة تجمع 47 ، وإضافة 3 تعيد 50. إذا نسخ سامر الخمسين إلى ورقة الإجمالي ثم أضاف 47 و 3 تحتها، تصبح 100 لب بدل 50 ، ويصير الكل 170 بدل 120. لم تظهر خمسون جديدة في معاملة مستقلة؛ نحتاج إزالة الجمع المكرر بين المجموعة وتفاصيلها، مع الاحتفاظ بورقة التفاصيل للاطلاع عليها.
نعود إلى الخانتين. في الأرقام المؤلفة أربعة معلومة التصنيف وثلاثة معلومة الانتماء إلى ب، لكن تفاصيلها ناقصة. إذا دمجناهما تحت اسم واحد بلا بيان، فقد يظهر سبعة توحي بأن جميعها صارت فئة معروفة. يحفظ الملف الرقمين كي يبقى مستوى المعرفة مختلفًا، مع بقاء مجموعهما سبعة صحيحًا لسؤال أوسع.
الرسم الأصلي يقسم شريط ب إلى ست قطع طولها متناسب مع 12 و 18 و 8 و 5 و 4 و 3. لا تضاف أطوال القطع إلى طول الشريط نفسه. ويمكن جمع الأجزاء من الرسم إذا احتفظ بمقياسه، لكن لا نحسب من طول لون واحد عدد أشخاص أو احتمال اتجاه سعر. يصف الرسم قيم الحالة، والألوان علامات قراءة اخترناها نحن.
الموزع ليس مقام كل الفئة
المقدار 12 من 50 يعطي 24%، بينما 12 من 47 يعطي نحو 25.531915%. الثاني نسبة إلى الجزء الموزع فقط. ارتفاعه لا يعني أن مقدار هذا البند أصبح أكبر؛ حذفنا من المقام ثلاثة معلومة الانتماء إلى ب وإن لم نعرف فرعها. نسمي النسبة الثانية بدقة، ونبقي الأولى حين يكون السؤال عن الخمسين كاملة.
وفي فرع معلومات ناقصة مستقل، نفترض أن الثلاثة قد تخص الفرع الأول أو غيره، دون معلومات ترجح احتمالًا. أقل مقدار له 12 ، وأكبره 15 ، فيكون المجال من 24% إلى 30% من 50. لا ندعي أن الحقيقة تقع عند 27%؛ تلك حصة مقدار 13.5 اختاره القارئ، ولم تكشفها ورقة التفاصيل الناقصة.
ولو افترضنا، في بديل آخر معلن، أن نقص التقرير لم يخف أي جزء من الفرع الأول، لبقي 12 ثابتًا. هذا افتراض أقوى من مجرد معرفة أن 3 غير موزعة. لذلك لا ننقل النتيجة المحددة إلى الحالة السابقة دون إعلان الفرض الجديد. المجال ليس خطأ حساب يحتاج رقمًا واحدًا؛ هو جواب متناسب مع المعلومات التي سمحنا بها.
كذلك لا نستنتج من فقد 3 أن إجمالي الملف 120 مجهول. في حالتنا المبلغ من ب معلوم ومضمون داخل 50 ؛ الناقص هو موضعه التفصيلي. لو كان أصل قيمته مجهولًا أيضًا، لاختلف السؤال وبقي الكل مشروطًا. نحفظ حقل مقدار الباقي وحقل تصنيفه منفصلين، لأن أحدهما يستطيع أن يكون معلومًا بينما الآخر فارغ.
حصة العدد لا تحل محل حصة القيمة
في الجدول الأول صفان في كل فئة، وستة صفوف إجمالًا. قسمة اثنين على ستة تعطي ثلثًا لكل منها. ليست هذه نتيجة 41.666667% أو 16.666667% التي حسبناها من القيم. المعاملتان في ج قيمتهما 15 و 5 ، وفي أ 30 و 20 ؛ تساوي العدد لا يفرض تساوي المقدار الذي تحمله الصفوف.
ويمكن فحص متوسط حجم الصف داخل الحالة: أ 50 على 2 تساوي 25 ، وب كذلك 25 ، وج 20 على 2 تساوي 10. متوسط الملف 120 على 6 يساوي 20. هذه مقارنة لقيم معطاة في الفترة والوحدة نفسيهما؛ لا تعرّف نموذج عمل جهة أو تكرارًا سنويًا، ولا تبرهن أن حجم الصفوف في أي يوم تال سيبقى كذلك.
لنفرض مستقلًا أن معاملة أ العابرة 20 انقسمت، وفق تعريف تجريبي جديد للصف، إلى سجلين 10 و 10 دون تغير القيمة. يصبح عدد السطور سبعة، وأ فيها ثلاثة، لكن أ تبقى 50 والكل 120. لو سمينا كل سطر معاملة جديدة لتغيرت حصة العدد، مع بقاء حصة القيمة. يتوقف هذا الفرع على تعريف الصف الجديد؛ لا نعدل سجل معاملات معلنة مستقلًا لأننا قسمنا صورتها الورقية.
في ملفنا الأساسي نلتزم الستة الأولى، ونحفظ المعرفات حتى لا تؤدي إعادة العرض إلى عد جديد. إذا أراد المحرر مقارنة فترتين بالعدد، يحتاج تعريفًا متسقًا للمعاملة في كليهما. أما القيم الست فقد حفظت افتراضها منذ البداية، ولذلك نعرف سبب اختلاف النسبتين دون أن نطلب من إحدى القائمتين أن تلغي الأخرى.
تبديل الفئة لا يضيف نشاطًا
نبدأ فرعًا مستقلًا يحافظ على 120 ، ونفرض أن مقدار 12 من ب أعيد تصنيفه إلى أ بعد وصول معلومة عضوية محددة. لا نغير قيمة المعاملات ولا ننشئ عقدًا جديدًا. تصبح أ 50 زائد 12 ، أي 62 ؛ وب 50 ناقص 12 ، أي 38 ؛ وج 20 كما كانت. الجمع 62 زائد 38 زائد 20 يعيد 120.
نسبتا أ وب الجديدتان نحو 51.666667% و 31.666667%. زادت الأولى عشر نقاط مئوية ونقصت الثانية عشر نقاط، لأن 12 على 120 تساوي 10%. لم تثبت حركة سعر أو تحويل مال بين فئتين؛ فرضنا تبديل خانة التصنيف فقط. إذا أراد صاحب السجل تفسير تغير تاريخي حقيقي، يحتاج معلومات تميز هذا الأثر من تغير قيم المعاملات.
وفي تفاصيل ب بعد النقل، تبقى 18 و 8 و 5 و 4 و 3 ، ومجموعها 38. مقدار 18 لم يتغير، لكن حصته من ب تصبح 18 على 38 ، نحو 47.368421%، بدل 36% من 50. حصة 18 من الملف كله تظل 15%، لأن الكل 120 ثابت. تغير مقام فرعي واحد ولم يتغير المقام العام، فتختلف قراءة الحصتين بلا تناقض.
لا نعيد هذا الفرع إلى الجدول الأول وكأنه كان معروفًا منذ البداية. يحتفظ سامر بالنسخة السابقة وبسبب التعديل، ثم يبين أي نسخة تجيب عن السؤال الجديد. ويظل اسم الجهة وحقل إقامتها مستقلين من المعلومة التي غيرت فئتها. في هذا التدريب لم تتبدل الإقامة أو الوقت أو نوع الأداة؛ تغيير أحدها سيحتاج فرعًا آخر ومدخلاته.
جمع الفترات يحتاج القيم قبل النسب
نضيف فترة ثانية مستقلة بقيم أ 10 وب 10 وج 80 ، وبإجمالي 100. الأولى 120 ، والثانية 100 ؛ والوحدة وتعريف الفئات متماثلان، ولا توجد صفوف مشتركة محسوبة مرتين. عند تجميعهما تصبح أ 60 وب 60 وج 100 ، والكل 220. حصة أ 60 على 220 تساوي ثلاثة أجزاء من أحد عشر، نحو 27.272727%.
أما حصتها في الأولى فهي 50 على 120 ، نحو 41.666667%، وفي الثانية 10%. متوسط النسبتين الحسابي نحو 25.833333%. منحنا كل فترة وزنًا متساويًا في هذا المتوسط، رغم اختلاف قيمتي النشاط. لا نستبدل به حصة القيم المجمعة؛ فإعطاء كل فترة 120 أو 100 من وزنها يعيد 60 على 220.
تساعد هذه المقارنة محررًا يريد مراجعة عبارة حصة مرتفعة. يمكن أن تكون الحصة أعلى في فترة ومقدارها أقل في أخرى، أو يتغير مقامها بسبب بقية الفئات. نحتاج تعريف الفترة وقيمها قبل الادعاء عن نمو النشاط. لم نحسب اتجاه شراء عملة أو رصيدًا محتفظًا به أو قدرة طرف على تنفيذ دفعة قريبة من مجرد هذه الحصص.
والنتيجة التي يكملها ملفنا واضحة: التصنيف والهوية والوحدة والفترة تسبق جمع الأجزاء. تظهر 120 مرة واحدة في الإجمالي، وتبقى 50 بتفاصيلها داخل ذلك الإجمالي. يستطيع قارئ آخر إعادة كل مبلغ ونسبة، ثم تحديد السؤال الذي لم تمنحه البيانات جوابًا، دون أن يحول اسم بنك إلى صفة إبلاغ أو يحول نقص توزيع إلى نشاط مفقود.
المصادر ومتابعة القراءة
- BIS: Reporting guidelines for turnover in April 2025 ، نسخة 8 April 2024 ، صفحات 5–7 (يفتح في نافذة جديدة)bis.org
- موضوع: تعريف سوق السندات الدولي (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.