قد يعرض تقرير رقمي تضخم مختلفين دون أن يكون أحدهما خطأ. ففي شرح BEA الأمريكي، يغطي مقياس أسعار الناتج المنتجات المحلية، ومنها الصادرات، ويستبعد أسعار الواردات. أما مؤشر المستهلك لدى BLS فيخص مشتريات الاستهلاك للسكان المرجعيين، ويشمل المستورد منها. [1] [2] الفرق يبدأ بما يدخل كل مقياس، قبل النظر إلى نتيجة القسمة.
سنؤلف اقتصادًا صغيرًا وسلة سعرية، ونعطي جميع أسعارها وكمياتها. نستخدم أسعار أساس ثابتة وسلة ثابتة للشرح؛ لا نعيد إنتاج المنهج الأمريكي المتسلسل أو طريقة مؤشره الاستهلاكي الفعلية. الهدف أن نفهم لماذا يتغير الجواب عند تبديل التغطية أو الوزن، وأن نقرأ اسم المقياس إلى جوار الرقم بدل معاملته كأنه وصف لكل عملية شراء.
الخلاصة السريعة
مخفض الناتج وسلة المستهلك يجيبان سؤالين مختلفين. افحص المنتجات المشمولة والأوزان والفترة والمنهج؛ لا تجعل مؤشرًا واحدًا سعر كل شيء أو تجربة كل أسرة.
- المصادر الأمريكية المختارة تفرق بين إنتاج محلي يشمل المصدر ويستبعد سعر المستورد، وبين استهلاك السكان المرجعيين ويشمل المستورد. [1] [2] نموذجنا ثابت الأسعار والسلة؛ ليس محاكاة لمؤشر رسمي أو حكمًا على كل بلد.
- كل القيم مؤلفة، بعملة واحدة وفترتين سنويتين وجودة ثابتة؛ لا مدخلات وسيطة أو ضرائب أو هوامش أو مخزون. محليًا: ر للأسر عشر وحدات بسعر 10 ثم 12؛ س آلة مصدرة خمس وحدات بسعر 20 ثابت؛ ج خدمة سوقية تشتريها الحكومة خمس بسعر 10 ثابت. المستورد و للأسر عشر وحدات بسعر 10 ثم 20.
- في الكميات الأصلية، الناتج الجاري 250 ثم 270؛ مقابل الثاني بأسعار الأولى 250. نسبة الثانيين على أساس 100 تعطي 108، أي ارتفاع 8 بالمئة. هذه نسبة ضمنية مؤلفة بأسعار أساس ثابتة، لا نسبة أمريكية متسلسلة. [1]
- سلة التسعير المحددة بعشر ر وعشر و تكلف 200 ثم 320؛ مستواها 160، أي زيادة 60 بالمئة. وليست 160 بالمئة زيادة أو إنفاقًا لكل أسرة. أوزان الأساس نصف لكل عنصر، مقابل 40 بالمئة لر في التجميع المحلي.
- فرع سعر المستورد وحده: نعيد ر إلى 10، ويبقى و عند 20؛ الناتج 250 ومستواه 100، والسلة 300 ومستواها 150. لم نعط مدخلات مستوردة أو انتقال أثر إلى سعر محلي؛ لا نستنتج غياب أي أثر غير مباشر في الواقع.
- فرع سعر المصدر وحده: س يصبح 40 وبقية الأسعار تعود للأساس؛ الناتج 350 ومستواه 140، والسلة 200 ومستواها 100. يعكس هذا ترتيب 108 و160؛ لا قاعدة بأن أحد المقياسين أكبر دائمًا.
- فرع تركيب مستقل بالأسعار الأصلية الثانية: كمية ر خمس وس عشر وج خمس؛ الجاري 310 ومقابله 300، فالمستوى نحو 103.3333. تكلفة السلة الافتراضية ما زالت 320؛ لا ندعي شراء عشر ر فعلًا من إنتاجه ذي الخمس وحدات.
- سلتان بديلتان للتسعير: عشرون ر وخمس و، ثم خمس ر وعشرون و؛ لكل منهما أساس 250، وتكلفان 340 و460، فيصبح مستواهما 136 و184. هما حسابان مستقلان؛ متوسط المرجع لا يساوي بالضرورة خبرة فرد معين. [2]
- مستوى المؤشر مختلف عن نسبة التغير، والمنهج مهم: تعريف BEA الضمني: نسبة الجاري لمقابله المتسلسل مضروبة في 100؛ مؤشر أسعار الناتج قريب التغطية باختلاف الحساب. [1] كما لا يجعل نموذج السلة الثابتة CPI الفعلي ثابتًا إلى الأبد. [2]
التغطية تسبق المقارنة
نستعمل حدود المصادر المذكورة في الخلاصة. [1] [2] وجود منتج في متجر محلي لا يبين مكان إنتاجه؛ كما أن إنتاج شيء داخل البلد لا يعني أن الأسرة المحلية اشترته. ينبغي معرفة طرف السؤال: أسعار ما أُنتج، أم أسعار ما دخل مشتريات السكان الذين يخصهم المرجع؟ الأسماء تمنع خلط القائمتين.
في المثال ستكون الآلة س مصنوعة محليًا ومباعة للخارج كاملة، بينما و مصنوع خارج البلد ومشترى للأسر. لا تدخل الآلة سلتنا التي اخترناها، ولا ندخل و في التجميع المحلي. هذان قراران في التغطية لهما سبب معلن؛ ليسا اختيارًا للأرقام التي تعطينا النتيجة المرغوبة بعد الحساب.
وليس مقياس الإنتاج هو نفسه مقياس مشتريات البلد. يفرق شرح BEA بينهما أيضًا. [1] سنحتفظ بهذا الحد، ولن نسمي كل ما دفعه المشتري المحلي إنتاجًا محليًا. في حالتنا تسهل معرفة أصل كل عنصر لأننا أعطيناه صراحة؛ البيانات الواقعية تحتاج تعريفات المصدر الذي يقدمها.
اقتصاد مبسط وسلة مستقلة
تبدأ البطاقة بثلاثة منتجات نهائية محلية: ر للأسر، وس للتصدير، وج خدمة سوقية تبيعها جهة منتجة للحكومة. لا نضع خدمة حكومية غير سوقية تحتاج إلى أسلوب تقييم آخر. لدينا أيضًا و مستوردًا ومباعًا للأسر. الوحدة المادية لكل عنصر تخصه؛ لا نجمع عشر وحدات ر وخمس آلات لنعلن كمية خمس عشرة من سلعة واحدة.
كل القيم مؤلفة. نفرض عملة واحدة وجودة ثابتة، وعدم وجود مدخلات وسيطة أو مخزون أو ضرائب أو هوامش إضافية، وعدم وجود مكونات أخرى في هذا الاقتصاد. لذلك نعرف ما دخل المبالغ النهائية وما استُبعد منها. سعر الوحدة لكل منتج ثابت داخل الفترة؛ لم نعط أشهرًا مختلفة أو خليطًا مجهولًا من الأنواع.
نختار للسلة الافتراضية عشر وحدات ر وعشر و. إنها تكلفة تسعير كميات معلومة في فترتين، لا قائمة مشتريات كل أسرة أو قائمة تحوي الآلة والخدمة. يمكن تقييمها عند الأسعار المختارة دون الادعاء أنها العينة التي استعملتها جهة إحصائية. هذا الفصل يحفظ الفرق بين التغطية التي نشرحها والمنهج الفعلي الذي لم نحاكه.
وتفيد كتابة الكمية والسعر وأصل المنتج ومشتريه في صف واحد. لن ننسخ سعر س إلى و لأن كليهما يحمل حرفًا واحدًا، ولن نضيف و إلى التجميع الأول لأنه بيع في الداخل. الحقول المختلفة تعيد لماذا وجد كل رقم في المجموع الذي حسبناه.
| العنصر المؤلف | الكمية الأصلية | سعر الأولى | سعر الثانية |
|---|---|---|---|
| ر محلي للأسر | 10 | 10 | 12 |
| س محلي مصدر | 5 | 20 | 20 |
| ج محلي للحكومة | 5 | 10 | 10 |
| و مستورد للأسر | 10 | 10 | 20 |
الحساب المحلي يعيد 108
في الفترة الأولى، ر يعطي 100 وس يعطي 100 وج يعطي 50؛ المجموع 250. في الثانية مع بقاء الكميات نفسها، تصبح ر 120 بينما يبقى الآخران 100 و50؛ المجموع 270. هذه مبالغ للمنتجات النهائية المحددة. لم يتغير سعر كل شيء عشرين بالمئة؛ تغير سعر ر وحده بهذه النسبة.
ونعيد كميات الثانية بأسعار الأولى فنحصل على 250. قسمة 270 عليها ثم جعل المستوى على أساس مئة تعطي 108. يقارن الحساب سعر المجموعة المختارة تحت فرضنا الثابت، ولا يضيف 20 بالمئة إلى 250 كله. فعل ذلك كان سيعطي 300، بينما البطاقة لم ترفع سعر س أو ج.
يمكن قراءة النتيجة بالأوزان أيضًا. نصيب ر من قيمة الأساس 100 من 250، أي 40 بالمئة؛ وس كذلك 40، وج 20. زيادة ر 20 بالمئة، والزيادتان الأخريان صفر؛ مساهمتها العددية في التغير ثماني نقاط من مئة. هذه مراجعة لنفس بيانات الكميات الثابتة، لا متوسط غير موزون لثلاث نسب.
السلة نفسها تعطي 160
في السلة، عشر ر تكلف 100 أولًا، وعشر و تكلف 100؛ الأساس 200. في الثانية، الأولى تكلف 120 والثانية 200؛ المجموع 320. النسبة 320 إلى 200 تعطي مستوى 160 إذا جعلنا الأساس 100، والتغير من 200 إلى 320 يساوي زيادة 60 بالمئة.
لكل عنصر نصف المبلغ الأصلي. ارتفع ر 20 بالمئة وارتفع و 100 بالمئة؛ نصف الزيادة الأولى مع نصف الثانية يعطي 60. لا نستعمل 40 بالمئة وزنًا لر في هذه السلة، فقد جاء ذلك الوزن من مجموع محلي مختلف. الأوزان تخص التجميع الذي أعلنّا قيمته الأصلية، لا اسم المنتج منفردًا.
ولا نقارن 320 مع 250 لإنتاج مؤشر جديد دون تعريف. الأول تكلفة السلة، والثاني قيمة المنتجات المحلية في البداية. قسمة أحدهما على الآخر عملية ممكنة، لكن نتيجتها لا تعيد أحد المقياسين اللذين حددناهما. يجب أن يكون البسط والمقام نسختين من السؤال نفسه قبل تسمية التغير.
ويعتمد BLS على سلة تمثل السكان المرجعيين؛ لا يدعي تمثيل كل شخص بأوزان إنفاقه الخاصة. [2] أعطينا سلة واحدة للتبسيط، لا لنحوّل 60 إلى تجربة الجميع. حتى قبل إحصاءات فعلية، يمكن إنشاء سلة مؤلفة مختلفة بالأسعار نفسها لكي نرى أثر تركيبها في النتيجة.
غيّر سعر المستورد وحده
ننشئ فرعًا مستقلًا: نعيد سعر ر إلى 10، ونبقي س عند 20 وج عند 10، ونضع و عند 20. جميع الكميات الأصلية باقية. صار المجموع المحلي 250 كما في الأساس، بينما تكلف السلة 100 لر و200 لو، أي 300. المستوى الأول 100 والثاني 150.
يظهر في هذا الفرع دور التغطية مباشرة. التغيير وقع في عنصر موجود بالقائمة الثانية ومستبعد من الأولى. لم نخطئ في قراءة 20، ولم نخفض سعرًا آخر لإخفاء الزيادة؛ احتفظنا بالأرقام وبأصل العنصر في البطاقة. الفارق نتج من كون كل مجموع يضم عناصره المعلنة.
لكن لا ننقل هذا التمرين إلى ادعاء أن تغير سعر مستورد لا يمكن أن يؤثر في أي سعر محلي. لم نعط مدخلات مستوردة أو تغير تكاليف أو انتقالًا إلى أسعار أخرى، بل ثبتنا تلك الأسعار صراحة. الاستبعاد من تغطية سعر معين يختلف عن غياب كل علاقة سببية يمكن أن تقع خارج فرضنا.
وإذا أراد قارئ إضافة تلك العلاقة، يحتاج بطاقة جديدة تبين ما تغير في ر أو س أو ج. لن نختار مقدار انتقال ونقدمه على أنه واقع مرصود. المثال الحالي يجيب عن الأرقام التي سميناها، ويكشف سبب اختلاف التجميعين دون تفسير اقتصاد دولة لم نعط بياناته.
يمكن أن ينعكس ترتيب الرقميْن
في فرع آخر، نعيد جميع الأسعار إلى قيمها الأولى عدا س؛ نضاعفه من 20 إلى 40. تبقى خمس آلات، فتصير قيمتها 200 بدل 100. مع 100 لر و50 لج، نحصل على 350 في التجميع المحلي، أي مستوى 140 وتغير 40 بالمئة عن 250.
ولا تدخل س سلة التسعير، فيظل مجموعها 200 ومستواها 100. أصبح الأول أعلى من الثاني، بخلاف الحالة الأصلية التي أعطت 108 مقابل 160. لذلك لا نكتب قاعدة عامة تقول إن مقياس المستهلك أكبر، أو أن الآخر أقل حساسية لكل تغير؛ تغير موضع السعر الذي رفعناه وتغيرت النتيجة.
لم نزعم أن الصادرات ارتفعت قيمتها لهذا السبب في بلد معين، أو أن صانع قرار سيستجيب بطريقة محددة. الأرقام فرع اختير لمراجعة الحكم العام. كما لم نستخدم سعر س الجديد لتصحيح ر أو و؛ كل حقل يحتفظ بقيمته في الفرع الذي يخصه.
تركيب الكميات يغير الوزن
نعود إلى أسعار الفترة الثانية الأصلية، ونغير الكميات المحلية في فرع مستقل: ر خمس بدل عشر، وس عشر بدل خمس، وج خمس كما كان. القيمة الجارية 60 مع 200 مع 50، أي 310. وعند أسعار الأولى تعطي الكميات الجديدة 50 مع 200 مع 50، أي 300.
نسبة 310 إلى 300 على أساس مئة نحو 103.3333. الأسعار هي 12 و20 و10 نفسها التي أعطت 108 سابقًا؛ الذي تغير هو تركيب الكميات. وزن ر في المقابل الجديد 50 من 300، أي السدس، بدل 40 بالمئة. زيادة سعره 20 بالمئة أمام هذا الوزن تعيد نحو 3.3333 بالمئة.
يمكن أيضًا مراجعة العلاقة بين القيمتين والفترة الأولى: المقابل بأسعار الأولى ارتفع من 250 إلى 300، أي 20 بالمئة، والجاري ارتفع إلى 310، أي 24 بالمئة. ضرب عامل 1.2 في عامل 31 ÷30 يعيد 1.24. لا نجمع 20 مع 3.3333 ونسميه 24؛ العوامل تتراكم بالضرب في هذا المثال.
وتظل تكلفة تسعير السلة الافتراضية 320 لأن أسعارها وكمياتها المحددة لم تتغير. لا نزعم أن الأسرة اشترت عشر ر بالفعل من إنتاجه ذي الخمس. السلة تسأل عن كلفة كميات افتراضية، بينما صف الفرع المحلي سجل الكميات التي أنتجت وبيعت وفق فروضه الجديدة.
سلتان بالأسعار نفسها وتجربتان حسابيتان
نضع سلتين بديلتين للتسعير، مستقلتين عن مشتريات اقتصادنا المؤلف: الأولى عشرون ر وخمس و، والثانية خمس ر وعشرون و. لكل منهما تكلفة أصلية 250، لأن السعرين الأصليين عشرة. عند سعري 12 و20، تصبح الأولى 240 مع 100، أي 340، والثانية 60 مع 400، أي 460.
تعطي النسبتان مستويين 136 و184، أو تغيرين 36 و84 بالمئة، رغم أن أسعار العناصر نفسها في الحالتين. لم نضع مجموعة سعرية أرخص لشخص وأغلى لآخر؛ أعطينا كميات مختلفة. اختيار الأصناف والأوزان يحدد ما تعيده السلة، ولا تستعيده قيمة واحدة تمثل متوسطًا آخر.
هذه الحسابات توضح لماذا ينبغي ربط نقاش القوة الشرائية [3] بسؤال محدد. لم نعط دخولًا أو تغير أجور أو منافع عامة أو جودة حياة، فلا نستخرج مقدار رفاه لكل أسرة. إن أردت حساب قدرة مبلغ معين على شراء سلة معلومة، عرّف المبلغ والسلة أولًا؛ ليست كل هذه المدخلات موجودة في مؤشر أسعار وحده.
المستوى والمنهج جزء من اسم الرقم
المستوى 108 على أساس 100 يعني تغيرًا 8 بالمئة عن ذلك الأساس، لا زيادة 108 بالمئة. وكذلك 160 يعني 60 في المقارنة التي حسبناها. لا نستعمل طرح مئة لأي نقطتين مختلفتين لمجرد أن الجدول يحمل كلمة مؤشر؛ الفترة المرجعية والبداية المختارة تحددان نسبة التغير.
تعريف BEA الضمني: نسبة الجاري لمقابله المتسلسل مضروبة في 100؛ مؤشر أسعار الناتج قريب التغطية باختلاف الحساب. [1] استخدمنا مقابلًا ثابت الأسعار للشرح، فلا ننسب 108 إلى تطبيق منهجه. اقرأ وصف السلسلة الفعلية قبل إعادة نسبة من جدولين منشورين.
وفي CPI الأمريكي، توجد أوزان وأساليب وعينات، ومنها وسط هندسي في معظم المؤشرات الأساسية. [2] لذلك لا نأخذ سلتنا المؤلفة دليلاً على أنه يثبت الكميات إلى الأبد أو يحسب كل شيء بضرب جدولنا الصغير. الفصل بين الشرح والطريقة الفعلية يبقي المقارنة مفيدة دون منح المثال سلطة إحصائية ليست له.
ابدأ في التقرير باسم المقياس وتغطيته وفترته ومنهجه. ثم اسأل ما إذا كان الرقم مستوى أو تغيرًا، وما الذي يحتاجه السؤال الذي طرحته. أظهرت فروعنا كيف تتبدل النتيجة مع السعر المشمول والوزن؛ أما رقم منشور لدولة أو أسرة فيحتاج بياناته، ولا تعيد أمثلتنا تفسيره من دونها.
المصادر ومتابعة القراءة
- BEA (يفتح في نافذة جديدة)bea.gov
- BLS: أسئلة المستهلك (يفتح في نافذة جديدة)bls.gov
- موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.