يفرق بنك التسويات الدولية في عرضه لعام 2015 بين قيمة وجهية هي أصل السداد عند الاستحقاق، وقيمة اسمية تضم التمويل الأصلي والإضافات ناقص السداد ومع الفائدة المستحقة غير المدفوعة. والقيمة السوقية قيمة تداول بين طرفين راغبين، تستبعد الرسوم والعمولات والضرائب وتضم الفائدة المستحقة. [1]
الدين العام هنا عنوان لمجموعة حكومية مؤلفة كاملة صحيحة التصنيف، لا رصيد بلد أو توصية شراء. نعطي ورقتين أ وب في تاريخ واحد ووحدة نقدية واحدة، بلا تداخل. صدرتا بالقيمة الوجهية، ولا إضافات تمويل أو سداد أصل أو فهرسة أو عملة أجنبية في حالتنا. الأسعار السوقية الكاملة المعطاة تشمل المستحق، ولا نستنتج هذه الشروط من الأعداد.
الخلاصة السريعة
للمجموعة المؤلفة أصل سداد 1000 وفائدة غير مدفوعة 20 ، فتكون القيمة الاسمية 1020. قيمتا السوق الكاملتان 570 و 440 تجمعان إلى 1010 ، أقل 10 من الاسمية. ليست القيم الثلاث أجزاء دين تجمع، ولا يثبت فرق 10 عملية سداد أو اقتراض.
- في تعريف بنك التسويات الدولية المختار لعام 2015 الوجهية أصل السداد عند الاستحقاق؛ الاسمية التمويل الأصلي والإضافات ناقص السداد ومع الفائدة المستحقة غير المدفوعة؛ السوقية قيمة تداول بين راغبين، بلا رسوم أو عمولات أو ضرائب ومع المستحق. [1] نطبقها على أوراق مؤلفة معلومة في تاريخ ووحدة وحد واحد، بلا تداخل أو فهرسة أو عملة أجنبية.
- أ أصلها 600 وب 400 ، والمستحق غير المدفوع 12 و 8. الوجهية 1000 والاسمية 612 و 408 ، ومجموعها 1020. السوق الكامل المعطى 570 و 440 يساوي 1010 ؛ فرق السوق عن الاسمية سالب 10 ، وليس فرق السوق عن الوجهية الذي يساوي 10.
- في فرع مستقل السوق 630 و 460 ، فيكون 1090 والفرق 70 عن الاسمية 1020. الأصل والفائدة والحالة ثابتة في الفرض؛ لا يثبت تغير سعر التقييم وحده تمويلًا جديدًا أو سدادًا. لا نستخرج سبب السوق أو احتمال تعثر من هذه الأعداد.
- إذا دفعت الفائدة 20 وبقي الأصل 1000 ، تصبح الاسمية 1000 في فرعنا. نعطي سوقًا كاملًا مستقلًا 1030 ، فتكون فجوتها 30. لم نقدم قاعدة تلزم السوق أن ينخفض 20 ؛ المدخل الجديد سعر معلوم وليس أثرًا سببيًا استخلصناه من الدفع.
- السعران الكاملان 95 و 110 لكل 100 من الأصل يعيدان 570 و 440. وزن الأصل 60% و 40% يعطي سعرًا مركبًا 101 ومبلغًا 1010 ، مقابل متوسط بسيط 102.5 لا يمثل المجموعة. لا نضيف 20 إلى القيمة الكاملة مرة ثانية فتتحول 1010 خطأ إلى 1030.
- مع ناتج معطى 2000 موافق، الوجهية 50% والاسمية 51% والسوقية 50.5%. لا تقارن 51% بأساس سوقي في سجل آخر وكأن الاختلاف تغير اقتراض. من نسبة 50.5% وناتج 2000 تعود السوقية 1010 ، ولا تعود الوجهية أو عدد الأدوات من النسبة وحدها.
- إذا كان سوق ب بين 380 و 460 وأ 570 ، فالمجموع 950 إلى 1030 والفرق عن 1020 بين سالب 70 و 10. مساواة السوق والاسمية تحتاج ب 450 داخل المجال. الصفر أو المفقود في مقام النسبة لا يعطي نسبة معلومة؛ الأشرطة تعرض ثلاثة تقييمات مستقلة على سلم واحد.
نثبت المجموعة والتاريخ قبل التقييم
نستعمل التعريف المختار وحدوده من الخلاصة. [1] مجموعة الورقتين معلومة صحيحة التصنيف حكوميًا قبل حسابنا، فلا نقرر من ارتفاع سعر ورقة هل تدخل في الدين أم لا. يحتاج قارئ الملف تعريف التغطية والتاريخ والوحدة وأساس القيمة. يصف العنوان قيمة أي مجموعة اختيرت، بينما يتطلب قرار العضوية بيانات لم تستخرجها هذه العملية الحسابية.
قدمنا الأصول 600 و 400 والفائدتين 12 و 8 بوصفها حقولًا مستقلة. لا نحسب المستحق من نسبة فائدة سنوية أو عدد أيام؛ لم نقدم معدلًا أو تاريخ كوبون كي نفعل ذلك. بهذا تبقى مسألة التقييم واضحة: نستخدم رصيدًا معطى في تاريخ معين. إذا وصل معدل فقط، لا يملأ خانة المستحق دون شروط المدة والعقد الموافقة.
اختيار الإصدار بالقيمة الوجهية وعدم وجود الإضافات والسداد والفهرسة هو فرض لهذه الأوراق فقط. يسمح لنا بجمع الأصل والمستحق في الفرع الاسمي البسيط. لا ننقل هذه المطابقة إلى كل أداة مالية أو كل معيار منشور. عندما يتغير نوع الأداة أو عقدها، يقرأ الموظف تعريفها ومنهج السجل الذي يستعمله قبل إعادة هذه العلاقة.
يحفظ التقرير لكل ورقة الرصيد الذي ينتمي إليها، فلا يضيف سعرًا لكل مئة إلى مبلغ نقدي مباشرة. رأس الجدول يحدد أصل السداد، والمستحق، والسوق الكامل، ثم يذكر التاريخ نفسه. لا يكفي أن تكون الخانات بعملة اسمها واحد إذا أخذت من تواريخ مختلفة أو مجموعتين مختلفتين؛ التوافق هنا معلوم في الفرض قبل جمع الورقتين.
ثلاثة مجاميع وأساس واحد للأداة
نجمع 600 و 400 إلى 1000 للأصل عند الاستحقاق. ونجمع 12 و 8 إلى 20 للمستحق غير المدفوع، فتكون أ 612 وب 408 ومجموعهما 1020. والعمود السوقي يجمع 570 و 440 إلى 1010. يستطيع الزميل إعادة كل عمود من صفين فقط، مع الاحتفاظ بأسماء الأعمدة. لا يجمع 1000 و 1020 و 1010 إلى دين 3030 ؛ هذه طرق تقييم للمجموعة نفسها.
فرق السوق عن الاسمية 1010 ناقص 1020 يساوي سالب 10 ، أما فرق السوق عن الوجهية 1010 ناقص 1000 فهو 10 موجب. يكتب التقرير الطرفين واتجاه الطرح بدل عبارة فرق الدين وحدها. اختيار طرف المقارنة قد يغير الإشارة دون أن يتغير أي سعر أو مبلغ. لهذا لا نترك عمود الفرق بلا اسم أساسه حتى إذا كانت الوحدة النقدية واحدة.
في الورقة أ السوق 570 أقل 42 من الاسمية 612 ، وفي ب السوق 440 أعلى 32 من 408. جمع الفرقين سالب 42 و 32 يعطي سالب 10 للمجموعة. يمكن أن يخفي الفرق الصغير الإجمالي اختلاف الإشارتين بين الورقتين، لكنه لا يلغيه. يعرض القارئ الصفوف عندما يكون السؤال توزيع الفرق، والمجموع عندما يكون السؤال قيمة المجموعة الكاملة.
إذا وصلت 1010 وحدها بعنوان قيمة، لا نعرف أهي وجهية أم اسمية أم سوقية من شكل الرقم. وقد تكون تلك القيمة لمجموعة أخرى أيضًا. يحتاج الموظف إلى أساس التقييم والحد وتاريخ الرصيد، ثم يصلها بالسؤال الذي طرحه. لا يختار التعريف الذي يعطي نسبة أسهل أو فجوة أصغر بعد رؤية المجموع؛ الاختيار جزء من وصف البيانات الأصلي.
| الورقة | أصل السداد | المستحق | السوق الكامل |
|---|---|---|---|
| أ | 600 | 12 | 570 |
| ب | 400 | 8 | 440 |
| المجموع | 1000 | 20 | 1010 |
تغير السعر لا يعيد تاريخ الاقتراض
نفتح فرعًا مستقلًا يعطي السوق الكامل لأ 630 ولب 460 مع الأصل والمستحق نفسيهما. مجموعه 1090 ، يزيد 80 على سوق الأصل 1010 ، ويزيد 70 على الاسمية 1020. الزيادة النسبية عن السوق السابق نحو 7.920792%. هذه مقارنة لقيم معطاة، لا تقرير سبب اقتصادي يحكم لماذا اختار السوق هذا السعر أو هل سيبقى عليه لاحقًا.
بقي أصل السداد 1000 والمستحق 20 في الفرض، لذلك لا نسمي 80 اقتراضًا جديدًا. لم نقدم حركة نقدية أو إصدارًا إضافيًا أو سدادًا يربط التقييمين. تغير قيمة معلومة في فرع السعر لا يكفي لإعادة سجل التدفقات. إذا سأل قارئ الأعمال عن التمويل خلال الفترة، يحتاج بيانات حركاتها وتوقيتها، وليس طرح رصيدين ذوي أساس تقييم متحرك وحده.
كذلك لا نفترض أن ارتفاع قيمة الورقة يجعلها أقل مخاطرة أو أفضل لكل مشتري. لا يحتوي مثالنا على عائد أو آجال مفصلة أو توقع أو ميزانية مشتري. العلاقة التي حسبناها تصف الفرق في التقييم، ولا تختار قرار استثمار. إبقاء السؤال ضمن المدخلات يجعل النتيجة مفيدة لمن يراجع الأعمدة دون تحميل السعر معلومة لم نعطها.
وعند مقارنة سجلين، يمكن للموظف عرض جسر بسيط يوضح ثبات المجموعة والمستحق وتغير خانة السوق في هذا الفرع. لكنه لا يسمي هذا الجسر تحليلًا فعليًا لسجل بلد؛ كل الحركات التي استبعدناها فرضًا قد تحتاج فحصًا في البيانات الحقيقية. يحدد القارئ حدود الاستنتاج مع النتيجة، خاصة عندما يبدو الفرق 80 مشابهًا لمبلغ عملية مالية أخرى.
دفع المستحق فرع مختلف عن تسعير السوق
في فرع مستقل تدفع الفائدة 20 كلها، ويبقى أصل السداد 1000 بلا سداد أصل أو إضافة. تصبح الاسمية 1000 في حالتنا، لأن خانة المستحق غير المدفوع أصبحت صفرًا معلومًا. انخفاضها 20 من 1020 يساوي نحو 1.960784%، والوجهية ثابتة. لا نجعل الصفر في هذه الخانة صفرًا للدين كله؛ الأصل لا يزال موجودًا في المعطيات.
نعطي السوق الكامل في فرع الدفع 1030 مستقلًا، فيكون الفرق 30 عن الاسمية الجديدة 1000. لم نستنتج 1030 من السوق القديم 1010 ، ولم نجمع 20 معه لنفسر الدفع. السعر الجديد معلومة إضافية في الفرع، لا نتيجة لازمة للعملية. يستطيع قارئ التقرير مراجعة الأثر المباشر على خانة المستحق دون أن يخترع قاعدة لتغير قيمة السوق لم يثبتها المثال.
إذا قيل فقط إن الفائدة دفعت ولم يصل سعر السوق الجديد، نستطيع إعادة الاسمية لهذا الفرع البسيط، لكننا نترك السوق مجهولًا. الفصل بين الخانتين يمنع إعادة استعمال سعر قديم كأنه سعر التاريخ الجديد. لا يلزم أن يكون السوق 1030 أو 1010 أو 990 من وصف الدفع وحده؛ لكل قيمة سوقية بيانات تسعيرها الموافقة.
يحفظ سجل العمل معنى الدفع ومقداره وتاريخه والخانة التي تغيرت، مع بقاء تعريف المجموعة ظاهرًا. إذا كان المدفوع جزءًا من الفائدة فقط، يحتاج الرصيد الباقي قبل استكمال الحساب، ولا يستبدل به صفرًا لأنه رأى كلمة مدفوع. أما في فرعنا فقد أعطينا دفع العشرين كلها، ولذلك كان الانتقال إلى المستحق الصفري معلومًا قابلًا لإعادة الحساب.
السعر الكامل والوزن الصحيح
نعيد الأصل بسعرين كاملين معطيين: أ 95 لكل 100 من أصل 600 ، فتكون 570 ؛ وب 110 لكل 100 من أصل 400 ، فتكون 440. جمع القيمتين 1010. كل سعر هنا يشمل المستحق وفق فرضنا، لذلك لا نضيف 12 و 8 إليه ثانية. هذا الفرق بين سعر كامل معطى وبين خانة تحتاج إضافة مستحق يجب أن يظهر في رأس الملف قبل التنفيذ.
المتوسط البسيط للسعرين 102.5 ، وضربه في مجموع الأصل 1000 ثم قسمته على 100 يعطي 1025. لكنه أعطى أ وب وزنًا متساويًا رغم أن أصليهما 600 و 400. وزن 60% و 40% يعطي 95 في 0.6 مع 110 في 0.4 ، أي 101 ، ثم 1010. فرق 15 عن التطبيق البسيط نتيجة الوزن الذي اختير، وليس رسمًا أو فائدة إضافية.
إضافة 20 إلى 1010 بعد استعمال السعر الكامل تعطي 1030 وتكرر المستحق المعطى في الأسعار. لا تجعل مطابقة هذه النتيجة لسوق فرع الدفع 1030 الإضافة صحيحة؛ تطابق عددين في فرعين لا يثبت تطابق طريقة بنائهما. يراجع الزميل ما يشمله كل مدخل قبل الجمع، ثم يكتب سبب إدراج الخانة أو استبعادها من الحساب.
إذا وصلت نسبتا 95 و 110 دون الأصلين 600 و 400 ، لا يستعيد القارئ سعر المجموعة 101 من المتوسطين وحدهما. الأصل يحدد وزن المثال الذي اخترناه، لا عدد الأوراق أو صفحات التقرير. وإذا غاب وصف السعر الكامل، لا يفترض تلقائيًا أن المستحق داخل السعر أو خارجه؛ يحتاج وصف المصدر أو الملف الموافق حتى لا يعده مرتين أو يهمله.
نسبة واحدة تحتاج اسم أساسها
نعطي ناتجًا 2000 مستقلًا موافقًا للوحدة والفترة والحد في مثال النسب. الوجهية 1000 على 2000 تعطي 50%، والاسمية 1020 تعطي 51%، والسوقية 1010 تعطي 50.5%. يزيد العرض الاسمي نقطة على الوجهي ونصف نقطة على السوقي. هذه فروق بين بسطين على مقام واحد، لا تغير زمني في الدين لأننا لم نغير تاريخ المجموعة.
إذا جاء تقرير آخر بنسبة 51% لكن بسطه سوقي، لا نقارنه بعنواننا الاسمي دون توضيح أساس القيمة. قد تتساوى نسبتان من مبالغ ومقامات مختلفة، وقد تختلفان لمجرد تغيير تعريف البسط. يسجل القارئ اسم القيمة إلى جانب النسبة، ثم يتحقق من توافق المقام بدل اعتبار كلمة دين كافية لربط السجلين في ترتيب واحد.
وفي السؤال العكسي 50.5% مع ناتج 2000 يعيدان 1010. لا تعود الاسمية 1020 من تلك النسبة، ولا عدد الأوراق أو الفائدة 20 دون المعلومات التي أعطيناها منفصلة. الناتج المجهول يترك مبلغ البسط مجهولًا حتى إذا كانت النسبة معلومة. كذلك لا نستخرج قيمة أ وب منفردتين من مجموعهما؛ توجد تقسيمات متعددة تجمع إلى المبلغ نفسه.
لم نقدم أصولًا مالية تقابل الدين، فلا نسمي النسبة صافي دين. ولم نعط عملة أجنبية أو قواعد تحويل أسعارها، فلا نحل خلاف التحويل بهذه النسبة. هذه حدود بيانات المثال وليست حكمًا بأن كل مقارنة ممنوعة. عندما يحتاج السؤال نطاقًا أوسع، يطلب القارئ حقوله ومنهجه، ثم يعرض رقمًا يطابق الاسم الذي اختاره لذلك السؤال.
المجال يكشف إمكان تغير إشارة الفرق
نثبت سوق أ 570 ونترك سوق ب بين 380 و 460 ، صحيحًا كاملًا على التعريف نفسه. السوق الإجمالي 950 إلى 1030 ، والفرق عن الاسمية 1020 بين سالب 70 و 10. لا نختار طرفًا موجبًا بوصفه وصفًا وحيدًا للمجموعة؛ المجال نفسه يتضمن قيمًا أسفل الأساس وأعلى منه. يذكر التقرير أن الإشارة لم تتحدد من البيانات المتاحة.
مساواة السوق والاسمية تحتاج ب 450 لأن 1020 ناقص 570 يساوي 450. القيمة داخل المجال، فالتساوي ممكن، لكنه ليس تحققًا مؤكدًا دون سعر ب الفعلي. وإذا طلب شخص سوقًا إجماليًا 1040 ، لزم ب 470 خارج المجال. لا نوسع الحد كي يطابق النتيجة المطلوبة؛ نعرض عدم توافق الطلب مع المدخلات التي قدمت.
الرسم يضع 1000 و 1020 و 1010 في أشرطة مستقلة بمقياس 0.8 بكسل لكل وحدة نقدية، فتكون عروضها 800 و 816 و 808. لا تجمع الأطوال لأن الأشرطة تقييمات المجموعة نفسها. تبدأ من نقطة واحدة حتى يظهر اختلاف 16 بكسلًا بين الأصل والاسمية و 8 بين الاسمية والسوق، مع حفظ الأرقام بجانبها كي لا يعتمد القارئ على فرق بصري صغير وحده.
يراجع الموظف تعريف المجموعة والتاريخ والوحدة وأصل السداد والمستحق وشمول السعر ومقام النسبة. بسط صفر معلوم ومقام موجب يعطي صفرًا، بينما مقام صفر أو مفقود لا يعطي نسبة محددة. تحفظ هذه الأسئلة حدود النتيجة قبل وصفها كاقتراض أو سداد أو أداء، وتبقي الحساب قابلًا لإعادة التنفيذ من الحقول الأصلية المؤلفة التي صرحت بها البطاقة.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.