تقرأ رانيا سقفًا 500 ر، ودفعة 180 ر، وسعرًا 3 ر لكل وحدة تقويم. ستراجع المتبقي 320 وكمية 60، ثم تسجل دفعة ثانية 90 ر في بطاقة تالية. اخترنا جميع المقادير والمدخلات لهذا التمرين؛ نحتفظ لكل عدد باسمه ووحدته قبل حساب الأرصدة.
جميع المبالغ وأسعار التحويل وشروط سقفنا من إعدادنا. ر العملة المحلية، وف أجنبية؛ وحدة حقوق السحب الخاصة اسم وحدة تقويم المطالبة في الحالة.
الخلاصة السريعة
سقف الاتفاق غير المسحوب ليس المطالبة التي تولد من الإقراض الفعلي. [1] في حالتنا، دفع 180 ر عند 3 ر لكل وحدة تقويم يعطي مطالبة 60 وحدة؛ السقف 500 والمتبقي 320 ر. لا نجمع 500 مع 180 ولا نصف 180 دينًا على البلد؛ البلد هنا هو المقرض.
- إنشاء الاتفاق الثنائي لا يولد بذاته أصلًا في القسم الأول؛ الدفع يولد مطالبة على الصندوق مقومة بحقوق السحب الخاصة. غير المسحوب لا يسجل تسربًا سلبيًا احتماليًا في الحقل المسمى. أهلية المطالبة تحتاج إتاحة سريعة لحاجة ميزان المدفوعات وردًا أو شراءً سريعًا عبر سوق سائل بعملة قابلة للاستخدام الحر غير عملة العضو؛ تسجل المؤهلة ضمن مركز الاحتياطي، ويستبعد الفرع ببطء رد أو غياب عملة مؤهلة. [1]
- نعطي سقفًا 500 ر غير متجدد، يحدد إجمالي الدفعات، ولا دفعة قبل الطلب. عند دفع 180 ر بسعر 3 ر لكل وحدة تقويم، تولد 60 وحدة مطالبة، ويبقى 320 من السقف؛ جميع شروط العملة والسيولة متحققة في الفرع الأساسي.
- مع نقد محلي أول 1000، يصبح 820 بعد الدفعة، والمطالبة بقيمة 180 ر في اللقطة نفسها؛ مجموعهما 1000 ضمن نطاق النموذج فقط. النقد المحلي ليس من احتياطينا الأجنبي المفروض، فلا نستنتج ثبات إجمالي الاحتياطي من هذا الجمع.
- نعطي سعر 2 ف لكل وحدة تقويم، فتكون المطالبة 60 وحدة بقيمة 120 ف. مع احتياط أجنبي آخر 200 ف يصبح 320 في الفرع المؤهل؛ السقف 500 ر لا يضاف إلى 320 ف، ولا ينشئ مجرد التقويم حيازة حقوق سحب خاصة.
- دفعة ثانية 90 ر عند السعر نفسه تضيف 30 وحدة؛ المطالبة 90 وحدة وإجمالي الدفعات 270 ر والمتبقي 230. إذا صار سعر اللقطة 3.3 ر بلا دفعة جديدة، فقيمة 90 وحدة 297 ر، بينما إجمالي الدفعات التاريخي يبقى 270؛ ليس فرق 27 دفعة جديدة.
- في فرع سداد 30 وحدة بسعر 3، يعود 90 ر، وتبقى مطالبة 60 وحدة بقيمة 180 ر، والنقد يصير 820 من 730؛ المجموع 1000. نعطي سقفًا غير متجدد فلا يتحرر منه 90 تلقائيًا بالسداد، والمتبقي 230 في شرطنا.
- إذا عرفنا السقف 500 وإجمالي دفعات 270، نستعيد المتبقي 230 فقط، لا سعر تحويل المطالبة. وإذا كانت مطالبة 60 وحدة عند سعر أجنبي بين 1.8 و 2.2 ف، فقيمتها 108–132 ف؛ حد 120 يحتاج سعر 2 على الأقل، والوسط ليس سعرًا مرصودًا أو ضمان سيولة.
اقرأ البلد هنا بوصفه دائنًا
اتجاه العلاقة كما في الخلاصة. [1] تضع رانيا في بطاقتها اسم البلد داخل عمود صاحب المطالبة، ورمز ر بجوار مبلغ الدفعة 180. وفي سطر آخر تكتب 500 حدًا لا دفعة. يفيد هذا التنظيم عند نقل الجدول: لا يؤدي نسخ الرقم إلى حذف رأس العمود الذي عرفناه له.
ترتبط أسماء الوحدات بشرط الخلاصة. [1] في سجلنا خانة 60 تقابلها قيمة 180 ر عند السعر المعطى. نحتفظ بالكمية والقيمة معًا: القسمة 180 على 3 تعيد 60، بينما ضرب 60 في 3 يعيد 180. لا يثبت عرض الخانتين وحده وجود بندين مستقلين في الدفتر.
نعطي سقف الاتفاق 500 ر، ونحدد أنه غير متجدد ويقيس إجمالي الدفعات المقدمة خلال فترة المثال. قبل أي طلب أو دفع لا توجد مطالبة مسحوبة في بطاقتنا. قد يكون الاتفاق قائمًا في الورقة، لكن الرقم 500 حد معطى لما يمكن تقديمه تحت شرطنا، لا مبلغًا خرج من الحساب أو أصلًا بقيمة 500 وصل إلى البلد. يحتفظ السقف بحقل مستقل كي لا يختلط بالرصيد الفعلي.
ولا نعطي احتمالًا للسحب أو تاريخًا له أو فائدة أو رسومًا أو اتفاق مقاصة. إذا طلب أحدهم تقدير موعد دفعة مقبلة، لا تجيب رانيا من كلمة متاح أو من حجم 500. تحتاج تلك البيانات قبل توقع تدفق. في المثال الحالي نعرف الحد فقط ثم نعطي حدث دفع صريحًا؛ ذلك كافٍ للتمييز الذي سألنا عنه، دون وصف سياسة تمويل أو حالة بلد حقيقي.
الدفعة الأولى تنشئ مقدارًا محددًا
نعلن طلبًا منفذًا ودفع 180 ر، ونضع سعر 3 ر لكل وحدة تقويم للمطالبة التي ينشئها الحدث. قسمة 180 على 3 تعطي 60 وحدة. لم نضرب 180 في 3 لنكتب 540 وحدة؛ معامل السعر يربط مبلغ ر بكل وحدة، فنقسم المبلغ المحلي عليه. تحتفظ رانيا بالدفعة الأصلية وسعرها إلى جوار كمية المطالبة، كي يعرف القارئ لماذا استعملت القسمة وما نوع الناتج.
يبقى من سقف 500 ر مقدار 320 بعد الدفعة 180. يمكن مراجعة 180 زائد 320 لإعادة 500. هذا جمع دفعة مستخدمة وجزء غير مستخدم من الحد، لا جمع أصلين احتياطيين. وإذا وضعت رانيا 500 كاملًا في خانة المطالبة ثم أضافت 180 إليه، كتبت 680 من حد ودفعة من داخله. الرقم 680 لا يصف مقدارًا ولد في الفرع، رغم أن الجمع العددي نفسه صحيح.
ونعرض في الرسم الأصلي السقف 500 ومقدار الدفعة 180 والمتبقي 320 بأشرطة مستقلة مسماة. طول السقف يساوي مجموع طولي الجزأين على مقياسه، لكنه لا يمثل رصيدًا إضافيًا قائمًا إلى جانبهما. لا تجمع رانيا الأشرطة الثلاثة إلى 1000 تدفقًا قدمته الجهة؛ خصصنا الرقم 1000 لاحقًا لبطاقة نقد أول معلن، وله دور مختلف. الأسماء فوق الأشرطة تحفظ وظيفة كل مقدار.
ولا تصبح 60 وحدة مساوية لستين ر؛180 ر هي قيمة تلك الكمية عند السعر المعطى. إذا غاب السعر، لا يتيح سقف 500 استعادته. كذلك لا تكون 320 كمية المطالبة المتبقية؛ هي جزء سقف لم يستخدم بوحدة ر. يمكن للقارئ متابعة الثلاثة إذا حفظ وحداتها، أما حذف رؤوسها فيجعل قسمة أو جمعًا جديدًا ممكنًا على أرقام لم تعد تصف شيئًا واحدًا.
| البيان | ر |
|---|---|
| سقف معلن | 500 |
| دفعة منفذة | 180 |
| متبقي السقف | 320 |
حساب محدود لا يساوي الاحتياطي كله
نعطي قبل الدفع نقدًا محليًا 1000 ر، لا بندًا داخل الاحتياطي الأجنبي الذي سنحدده لاحقًا. بعد خروج 180 يبقى 820 ر. وفي اللقطة نفسها تقوم المطالبة 60 وحدة عند 3 ر بقيمة 180 ر. إذا اخترنا نطاقًا حسابيًا يضم النقد المحلي وهذه المطالبة فقط، كان المجموع 820 زائد 180، أي 1000. تساوي هذا المجموع بالبداية نتيجة الشروط المعطاة، وليس وصفًا تلقائيًا لاحتياطيات البلد.
لم نعط تغير سعر أو رسومًا أو دخلًا أو بندًا آخر، ولذلك يمكن مطابقة نقص النقد 180 بنشوء قيمة مطالبة 180 في نموذجنا. لو أضافت رانيا المطالبة إلى نقد البداية 1000 دون تخفيضه، حصلت 1180 وجمعت أصلًا مقابل دفع لم يسجل خروجًا. الإصلاح يعود إلى الحدث الذي عرفناه، لا إلى تغيير سعر المطالبة كي يتفق إجمالي خاطئ مع 1000.
ولا تطرح رانيا 180 من 820 مرة أخرى لأنها ترى الرقم في سجل الطلب وفي سجل التنفيذ؛ هما وصفان للدفعة نفسها في بيانات هذا الحدث. تؤكد هويته قبل عد كل ظهور حركة جديدة. لو أعطينا طلبًا آخر منفذًا مستقلًا 180، لاحتاج اسمًا ووقتًا جديدين قبل تكرار التخفيض. تشابه الأرقام لا يقرر التكرار، لكن هويتها المعلنة هنا تمنع الدفع مرتين في الحساب.
في بطاقة العرض نكتب 820 نقدًا محليًا و 60 كمية مطالبة و 180 قيمة محلية للمطالبة. لا نجمع 820 مع 60 بلا تحويل ثم نصف 880 مجموع أصول. يمكن إبقاء الكمية الأصلية مع قيمتها في عمودين من السجل، بشرط أن يعرف القارئ أنهما يصفان البند نفسه. لا يحول ظهور الستين والمئة والثمانين معًا المطالبة إلى أصلين مستقلين.
العملة والسيولة لا تخرجان من قيمة المبلغ
مع تحقق شروط الخلاصة. [1] نعطي أيضًا سعر 2 ف لكل وحدة تقويم، فيكون الأصل 60 وحدة بقيمة 120 ف. ونعطي أصول احتياط أجنبية أخرى 200 ف مستقلة عنه، بلا تغير في هذه اللقطة. جمع 200 و 120 يجعل المجموع 320 ف. لا ندخل النقد المحلي 820 ر في هذا المجموع لأن نطاقه لم يصفه أصلًا احتياطيًا أجنبيًا.
للمطابقة بين وحدتي التقييم في اللقطة نفسها، سعر 3 ر لكل وحدة و 2 ف لكل وحدة يعني 1.5 ر لكل ف. قيمة المطالبة 120 ف عند 1.5 تساوي 180 ر. هذا فحص توافق أسعار أعطيناها، لا تنفيذ تحويل نقد فعلي. لا يثبت 120 ف أن الجهة قبضت 120 نقدًا أو أن القرض رد؛ ما زال أصلًا قائمًا قيمناه، ولم نعط حدث سداد في هذا الفرع بعد.
وفي بطاقة مستقلة لا تتحقق شروط الخلاصة. [1] ويبقى المجموع المفروض من الأصول الأخرى 200 ف فقط. لا يعني الاستبعاد أن الدين اختفى أو أن قيمته حسابيًا صفر؛ ما زال سجل المطالبات يستطيع حفظ 60 وحدة، لكن عضويته في المجموع الآخر مختلفة.
حفظ شرط الخلاصة ضروري قبل الجمع. [1] تساوي المبلغين في البديل المؤهل وغير المؤهل لا يجعل المعالجة متبادلة. وكان صدور مصدرنا عام 2013 وصفًا للنطاق المسمى، لا ادعاءً عن برنامج إقراض جديد أو حالة اتفاقات بلد قائمة اليوم.
دفعة جديدة غير تغير سعر الرصيد
نعود إلى الفرع الأساسي ونعلن دفعة ثانية 90 ر عند سعر 3 ر لكل وحدة، دون رسوم أو تغير آخر. تضيف 30 وحدة مطالبة. تصبح الكمية 60 زائد 30، أي 90، وإجمالي الدفعات 180 زائد 90، أي 270 ر. المتبقي من سقف 500 هو 230. ونقد البداية 1000 بعد الدفعتين 730 ر، والمطالبة 90 وحدة بقيمة 270؛ المجموع المحدود 1000 كما في طريقة المطابقة السابقة.
لا تصبح المطالبة 150 وحدة من جمع رصيد البداية 60 مع رصيد النهاية 90؛ الأخير يضم البداية بالفعل. وكذلك لا تجمع رانيا 180 و 270 على أنهما دفعتان بمجموع 450، لأن 270 مجموع الدفعتين لا الثانية وحدها. إن أرادت مقدار الحدث الثاني، تستعمل 90 ر أو 30 وحدة حسب السؤال، وتحفظ فرق البداية والنهاية تحت الشروط التي استبعدت التغيرات الأخرى.
وفي لقطة بديلة بعد الدفعتين، نعطي سعر 3.3 ر لكل وحدة دون دفع أو رد جديد. التسعون وحدة تبلغ 297 ر، أعلى من 270 بمقدار 27. بقي مقدار الدفعات التاريخي 270 والمتبقي 230 وفق تعريف سقفنا. لا تخصم رانيا 297 من 500 لتكتب 203 متبقيًا؛ ذلك يستعمل قيمة حالية للمطالبة بدل إجمالي الدفعات الذي عرّفناه مقياسًا لاستخدام الحد.
وكذلك لا تسجل 27 دفعة نقد جديدة لمجرد ارتفاع القيمة المحلية. يمكن مراجعة 90 وحدة في زيادة السعر 0.3 لتعطي 27، ثم 270 زائد 27 تعيد 297. لم نعط حركة في النقد المحلي 730 بهذا الفرع، ولا نقدًا قبض من إعادة التقييم. حفظ كمية المطالبة وسعر اللقطة وسجل الدفعات يتيح تفسير الأعداد الثلاثة دون أن يبدل رصيدًا مقوّمًا بقصة نقد لم تقع.
السداد وشرط السقف يحتاجان تعريفًا
نفتح فرع سداد مستقلًا من حالة الدفعتين، ونعيد السعر 3 ر لكل وحدة. نعطي رد 30 وحدة بالكامل إلى البلد بقيمة 90 ر، مع عدم فائدة أو رسوم أو تغير آخر. تنخفض المطالبة 90 إلى 60 وحدة، وتعود قيمتها 180 ر. النقد المحلي 730 يزيد 90 فيصبح 820. مجموع 820 و 180 يعيد 1000 في نطاقنا المحدود، دون إدخال رصيد آخر لم نسمه.
قد يتشابه النقد 820 والمطالبة 60 مع حالة الدفعة الأولى، لكن تاريخ الأحداث مختلف. في الأولى دفعنا 180 فقط، وفي هذه دفعنا 270 ورد 90. لا يستعيد الرصيد الحالي 820 وحده إجمالي الدفعات 270 أو السداد 90؛ يحتاج سجل الأحداث. وكذلك لا ننقل المتبقي 320 من الحالة الأولى إلى الحالية بسبب تساوي قيمة المطالبة، لأن تعريف سقفنا يتعلق بإجمالي ما قدم لا برصيد المطالبة وحده.
كان شرطنا أن السقف غير متجدد ولا يتحرر بالسداد خلال الفترة، لذلك يبقى إجمالي الاستخدام 270 والمتبقي 230 بعد الرد. هذا اختيار عقدي مؤلف معلن، وليس قاعدة عامة نسبناها للصندوق. لو أعطى اتفاق مختلف إعادة إتاحة 90 بعد السداد، لاحتاج هذا الشرط صراحة قبل حساب 320. لا تستنتج رانيا أحد النوعين من كلمة قرض أو من قدرة الحساب على طرح 90 من 270.
وإذا علم القارئ السقف 500 والمستخدم 270 فقط، استطاع استعادة 230. لكنه لا يعرف من ذلك وحده هل المطالبة الآن 90 وحدة أو 60، ولا سعرها أو مبلغًا سدد لاحقًا. يفصل التقرير لهذا السبب حقول السقف والاستخدام والمتبقي عن كمية الأصل وقيمته. هذا الفصل يتيح جوابًا صحيحًا عن المساحة المتاحة وفق العقد المعطى، دون أن يصبح جوابًا تلقائيًا عن كل تدفق أو رصيد في الورقة.
السعر المفقود يبقي القيمة مشروطة
نعطي بطاقة ناقصة لمطالبة 60 وحدة، ونقول إن سعرها الأجنبي بين 1.8 و 2.2 ف لكل وحدة، شاملًا الطرفين. قيمتها بين 108 و 132 ف. لا نغير كمية الأصل ولا ندعي فقد جزء من حقه؛ المجهول هنا معامل التقييم. لا تنقل رانيا 120 من الفرع الأول بوصفها القيمة الفعلية في ورقة لم تعط السعر 2 نفسه.
نضع حدًا تعليميًا لقيمة المطالبة لا يقل عن 120 ف، تحت فرض تحقق الأهلية منفصلًا. يحتاج 60 في السعر إلى 120، أي سعر 2 على الأقل. الطرف 1.8 يعطي 108 فلا يوافق الحد، و 2.2 يعطي 132 فيوافقه. لا تكفي معرفة أن المجال يتجاوز 120 للإجابة نعم لكل الحالات؛ نحتاج السعر الفعلي أو نذكر أن الشرط لا يتحقق في كامل المجال.
منتصف المجال 2 يعيد 120، لكننا لم نرصده أو نرجحه. كذلك لا يمنح منتصف المجال شروط الخلاصة. [1] لو كانت أهلية البطاقة مجهولة، لا تكملها رانيا من وجود حد سعري بلغته. الحساب يراجع ما تسمح به كمية وسعر معلوم أو ناقص، ولا يمنح في ذاته السيولة أو حقًا إضافيًا.
تسلم رانيا سجلًا يعرف البلد الدائن، وسقف الاتفاق وشروط استخدامه، ودفعاته وردوده، وكمية المطالبة ووحدة تقويمها وقيمتها وتاريخ سعرها، ثم نطاق الإدراج. يمكن للقارئ بذلك فهم 500 و 180 و 60 و 320 دون جمع حد بأصل أو قلب اتجاه القرض. ويبقى المثال وسيلة لقراءة علاقة محددة، مع ترك شروط اتفاق واقعي وحالته الحالية إلى بياناته، لا إلى أرقام اخترناها هنا.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF 2013؛ A8.4–A8.7 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.