لفهم مصروف الضريبة في الربع وتقدير السنة، سنقرأ أرقامًا مؤلفة. مبلغ الثاني 90 ر وربحه 400، مع استعمال 21% في التحديث؛ لماذا لا يساوي 90 حاصل ضرب 400 في هذه النسبة؟ سنصل الأرقام بما سجل قبلها، ونختبر تحديثًا ينتج فرقًا سالبًا، دون وصف نظام بلد أو إعطاء معدل لإقرار فعلي.
نعطي منشأة تعليمية في ولاية ضريبية واحدة وفئة دخل واحدة، مع تطابق السنة المالية والضريبية. لا خسائر ضريبية أو ائتمانات أو ضريبة مؤجلة أو بنود منفصلة في حسابنا. المبالغ والمعدلات المناسبة معطاة ومفترضة قبل المقارنة، بوحدة نقدية ر. لا نقدم طريقة مهنية لبناء هذه التقديرات أو تقريرًا يثبت كفاية شروطها.
الخلاصة السريعة
يطبق المتوسط السنوي الفعلي المقدر على الدخل قبل الضريبة ويحدث تراكميًا؛ قد يعدل مبلغًا سابقًا في فترة لاحقة. [1] في المثال، ربح أول 200 مع 18% يعطي 36 ر. وعند ربح تراكمي 600 ومعدل جديد 21% يصبح المصروف التراكمي 126 ، فيكون نصيب الربع الثاني 90 بعد طرح 36 ، لا 126 جديدة فوق المبلغ السابق.
- التوقع السنوي 1200 ومصروفه المناسب 216 يعطيان 18% في فرضنا؛ لا يعني 18% سعرًا قانونيًا أو نسبة ربع سنوي استخرجناها من بلد.
- مع ثبات 18%، ربحا 200 و 400 يعطيان 36 و 72 ر. وعند تحديث المعدل إلى 21%، يحتاج إجمالي 600 إلى 126 ، فيصبح مبلغ الثاني 90.
- نسبة 90 إلى 400 هي 22.5% في هذا الفرع، وتختلف عن 21% السنوية بسبب تعديل ما سبق، لا بسبب قانون جديد اخترعناه.
- بعد ربح ثالث 100 وتقدير 15% على التراكمي 700 ، يصبح الإجمالي 105 ؛ فرق الربع عن 126 السابق سالب 21 ر، ولا يثبت قبض استرداد نقدي.
- في نهاية سنة مؤلفة ذات ربح 1000 ومعدل مناسب 16%، المجموع 160 ، ونصيب الربع الأخير 55 إذا سبق تسجيل 105 ؛ لا نجمع المجاميع التراكمية كأنها أرباع مستقلة. ومسار مستقل ثابت 16% يعطي 32 و 64 و 16 و 48، مع النهاية 160 نفسها؛ النهاية لا تستعيد أجزاء السنة.
- معدل واحد لا ينتقل تلقائيًا إلى ولاية أخرى أو فئة مختلفة؛ نطاقنا محدد، ولا نستنتج نسبة مناسبة لمجموعة من اسمها أو مجموع أرباحها.
- دفعات نقدية معطاة منفصلًا لا تساوي المصروف تلقائيًا؛ كما أن تغير توقع السنة لا يثبت تغير أرباح الأشهر التي انقضت.
- مع ربح تراكمي 600 ومعدل مناسب من 17% إلى 22%، يكون المجموع 102 إلى 132 ر، ونصيب الثاني 66 إلى 96 بعد 36 ؛ المجال لا يختار معدلًا بعينه. وفي تمرين مستقل، مجموع الأخيرين 34 لا يستعيدهما؛ تقييد الثالث بعدد صحيح من سالب 30 إلى صفر يعطي 31 زوجًا مرتبطًا.
المعدل هنا مدخل سنوي مقدر
سنكتب ما سبق تسجيله، وما نحتاج الوصول إليه، ثم نحسب المسافة بينهما لكل تحديث. نحتفظ بالنطاق المعطى في المقدمة؛ لا نضم إليه قصة أخرى لأن رقمها النهائي قريب. لاحظ ما يمثل الفترة المفردة وما يمثل المجموع الممتد قبل اختيار الجمع أو الطرح.
نؤلف توقعًا لربح السنة كلها 1200 ر، ونعطي مصروفًا سنويًا مناسبًا مقدرًا 216 ر. بقسمة 216 على 1200 يكون المعدل 18%. هذه المدخلات لا تقول إن هناك قانونًا يأخذ 18 من كل مئة من الربح أو إن كل معاملة تخضع للنسبة نفسها. النسبة هنا تلخص المقدارين المناسبين اللذين أعطيناهما في الفرع.
إذا تغير توقع الربح إلى 1800 مع مصروف سنوي مناسب 378 في فرع جديد، صار المعدل 21%. لا نحصل على هذا المعدل بزيادة ثلاث وحدات على 216 أو بطرح ربحين فقط. لدينا زوج جديد من المقادير، والقسمة 378 على 1800 هي التي تعطي 0.21.
لا يعطي توقع 1200 وحده مبلغ ربع؛ ولا نقسم 216 على أربعة تلقائيًا. قد تختلف المدخلات بين الفترات ويتغير التقدير، ولذلك يحفظ المثال توزيع القيم قبل حساب كل فترة.
ربع أول وثان تحت معدل ثابت
الجدول يقارن توزيعًا أصليًا وآخر مستقلًا، تحت 18% مناسبة ومعطاة. الإجمالي 600 في الحالتين، لكن تفاصيله مختلفة. لا نقسم 108 على اثنين إلا في الفرع الذي أعطى مدخلين متساويين؛ النصف 54 لا يعيد 36 من الأصل.
مبلغ 72 ضعف 36 لأن 400 ضعف 200 تحت الشرط نفسه. أما معرفة 108 وحدها فلا تختار واحدًا من التوزيعين. الأرقام هنا نتائج حساب، وليست تواريخ دفع أو سداد؛ مساواة نتيجة بمبلغ حدث في قصة أخرى لا تثبت الحدث.
| التوزيع | ربح الأول ر | ربح الثاني ر | مصروف الأول ر | مصروف الثاني ر | الإجمالي ر |
|---|---|---|---|---|---|
| الأصلي | 200 | 400 | 36 | 72 | 108 |
| بديل مستقل | 300 | 300 | 54 | 54 | 108 |
تحديث المعدل يغير الحساب التراكمي
نعود إلى 200 في الأول و 400 في الثاني، لكن التقدير المناسب الجديد عند نهاية الثاني صار 21%. الربح حتى ذلك التاريخ 600 ، فينتج 126 ر. سبق أن أعطينا تسجيل 36 للأول؛ ولذلك يحتاج إجمالي الفترة الممتدة إلى مبلغ إضافي 90 ، وهو 126 ناقص 36. لا نضيف 126 جديدة إلى 36 ، لأن 126 وصف للمجموع التراكمي.
إذا ضربنا 400 وحدها في 21%، خرج 84 ر. بإضافتها إلى 36 يصبح الإجمالي 120 ، أقل 6 من 126. الستة تساوي فرق المعدلين ثلاث نقاط مئوية مضروبًا في ربح الأول 200. يمكن إذن كتابة 90 على هيئة 84 مع 6 في هذا النموذج؛ الجزء الأول يخص تطبيق المعدل الجديد على 400 ، والجزء الآخر يعيد الإجمالي إلى النسبة الجديدة على 600.
هذا لا يعني إعادة تسمية ربح الربع الأول أو زيادة 200 إلى 206. الربح الأول ثابت في المدخلات؛ الذي تغير هو المعدل المناسب لتقدير السنة في القصة. الفارق بين 120 و 126 لا يخبرنا أن بيعًا إضافيًا حدث أو أن ستة ر خرجت من حساب. نربط التعديل بالمعلومة التي جعلته ممكنًا بدل إعطائه حدثًا آخر.
إذا نسي القارئ أنه سجل 36 ، فقد يكتب 126 بوصفه مبلغ الثاني ثم يجمعه إلى الأول فيحصل 162. هذا أعلى 36 من الإجمالي المناسب 126 ، لأن المبلغ السابق دخل مرتين في ذلك الجمع. ليس الفرق مشكلة تقريب بسيطة؛ إنه تغيير في معنى 126 من مجموع ممتد إلى فترة منفردة دون تبرير من المعطيات.
النسبة الظاهرة للربع قد تختلف عن النسبة السنوية
مبلغ الثاني 90 وربحه 400 ، فتكون القسمة 22.5%. هذه نسبة بين مقدار الربع المشتق وربحه، وليست 21% السنوية التي أعطيناها للتقدير الجديد. تفسير الاختلاف هو أن 90 يتضمن 6 فوق 84 ، نتيجة تعديل الإجمالي بعد الفترة السابقة. لا نستنتج من 22.5% تغيرًا في قانون أو قرارًا لدولة لم تدخل في المثال.
وفي بديل مستقل بقي فيه التسجيل السابق 30 بدل 36 ، مع إجمالي مناسب 126 وربح الثاني 400 ، يصبح مبلغ الثاني 96. نسبته إلى 400 هي 24%. هذا لا يحافظ على القصة السابقة لربع أول 200 عند 18%، لأن تلك أعطت 36. لقد غيرنا أحد المدخلات السابقة عمدًا، فيجب أن تبقى النتيجة الجديدة في فرعها بدل جمعها إلى خطوات الفرع الأول.
إذا بقي 18% والتسجيل 36 ، كان الإجمالي 108 والثاني 72 ، ونسبته إلى 400 هي 18%. الاتفاق يعود إلى ثبات المدخلات؛ لا يعمم على الفرع الذي تغيرت فيه النسبة.
ويمكن أن نقارن زيادة النسبة من 18% إلى 21% بأنها ثلاث نقاط مئوية. أما زيادتها نسبة إلى 18% فهي سدس المقدار القديم، أي نحو 16.6667%. الثلاثة لا تساوي 16.6667 ، لأن السؤالين لهما مقامان مختلفان. لا ندخل هذه النسبة الأخيرة في حساب 126 ؛ العملية المناسبة ما زالت 600 في 0.21 من المدخلات المعطاة.
ربح موجب جديد قد يصاحبه أثر سالب
نعطي ربح الربع الثالث 100 ر، فيصبح ربح السنة حتى ذلك التاريخ 700. ويعطي التقدير المناسب الجديد معدل 15%، فيكون المبلغ التراكمي 105 ر. سبق أن بلغ التراكمي 126 بعد الثاني، ولذلك يكون فرق الثالث سالب 21. الربح الثالث موجب، لكن أثر تحديث التقدير على المجموع السابق يمكن أن يغير اتجاه مبلغ الفترة المشتق.
نستطيع تفكيك سالب 21 في هذا الفرع: تطبيق 15% على 100 يعطي 15 ، وتخفيض المعدل على الربح السابق 600 من 21% إلى 15% يخفض المبلغ 36. جمع 15 مع سالب 36 يعطي سالب 21. لم نغير الربح السابق 600 إلى مقدار آخر، ولم نضف خسارة تشغيل 36 أو مبلغ قبض 21 إلى القصة.
ولو احتفظنا 15% للثالث وحده وأضاف القارئ 15 إلى 126 ، صار 141 بدل 105. الفرق 36 هو أثر التغير على المجموع السابق الذي تجاهله. وقد يكتب سالب 21 على أنه ربح نشاط أو دفعة استرداد تمت، لكننا لم نعط هذين الحدثين. الإشارة السالبة في مصروف الفترة هنا لها نطاق حسابي محدد ولا تكفي لإثبات حركة مال.
نهاية السنة تربط الفترات ولا تجمع المجاميع
يجمع الجدول المسار الأصلي، مع بقاء كل مدخل مناسبًا ومعطى كما افترضناه. الأرباح 200 و 400 و 100 و 300 تجمع إلى 1000 ؛ والمبالغ 36 و 90 وسالب 21 و 55 تجمع إلى 160. عمود المجموع حتى تاريخه ليس عمود مبالغ فترات مستقلة.
جمع 36 و 126 و 105 و 160 يعطي 427 ، فيكرر أجزاء سابقة. مبلغ الأخير 55 يأتي من 160 ناقص 105 ، أو من 48 على 300 عند 16% مع 7 لتغير النسبة على 700 من 15% إلى 16%. السبعة لا تثبت ربحًا جديدًا في الأشهر الماضية.
في بديل مستقل عند 17% نهائيًا، تصبح السنة 170 والأخير 65 بعد 105. لا تضف 65 إلى 55 ؛ هما بديلان لخانة واحدة، وليسا سعرين قانونيين أو توقعًا لجهة فعلية.
ننشئ مسارًا بديلًا مستقلًا نثبت فيه النسبة المناسبة عند ستة عشر بالمئة منذ البداية، مع الأرباح الأربعة نفسها. يعطي الأول اثنتين وثلاثين، والثاني أربعًا وستين، والثالث ست عشرة، والرابع ثمانيًا وأربعين. يجمع ذلك إلى مئة وستين أيضًا، لكن لا يحمل أي مبلغ منفرد تسلسل الورقة الأصلية. لا نعدل ما سجل في الأصل إلى هذه الأرقام بأثر رجعي؛ أعطينا قصة مختلفة تبقى بجانب القصة الأولى، وتوضح ما لا يخبرنا به الرقم السنوي وحده.
إذا طرحنا البديل الثابت من الأصل لكل فترة، كانت الفروق أربعة، وستة وعشرين، وسالب سبعة وثلاثين، وسبعة. مجموعها صفر، رغم أن كل واحد منها مختلف عن الصفر. يشرح هذا لماذا يمكن أن تتفق نهايتا السنة بينما تختلف الأجزاء واتجاهاتها؛ التعادل الإجمالي لا يجعل بيانات الفترات متطابقة. كذلك وجود مبلغ سالب في أحد المسارين لا يجعله موجودًا في الآخر. يجب أن يبقى اسم المسار وتوقيته بجانب الرقم حين ننقل النتائج إلى ورقة مقارنة، حتى لا ننشئ تاريخًا هجينًا بأخذ بعض الأجزاء من كل قصة.
| الربع | ربح الفترة ر | الربح حتى تاريخه ر | المعدل السنوي المقدر | المجموع حتى تاريخه ر | مصروف الفترة ر |
|---|---|---|---|---|---|
| الأول | 200 | 200 | 18% | 36 | 36 |
| الثاني | 400 | 600 | 21% | 126 | 90 |
| الثالث | 100 | 700 | 15% | 105 | سالب 21 |
| الرابع | 300 | 1000 | 16% | 160 | 55 |
لا تخلط المصروف بالمدفوع أو بين نطاقين
نضيف معلومة مستقلة عن دفعات نقدية في السنة بقيمة 30 ثم 50 ثم 40 ثم 20 ر. مجموعها 140. لم تحدد هذه الأرقام المعدلات السابقة أو توزع المصروف 160 ، ولا تمثل 36 و 90 وسالب 21 و 55. الفرق 20 بين 160 و 140 مقارنة لمجموعين في القصة، وليس بذاته حساب التزام ضريبي أو مبلغًا واجبًا في تاريخ معين.
إذا قلنا إن هناك رصيدًا افتتاحيًا أو دفعات تخص سنة أخرى أو بنودًا مستقلة، فسيتغير سؤال المطابقة الذي نحتاجه. لا نختلق هذه البنود لكي نصل إلى نتيجة مرغوبة، ولا نساوي الفرق 20 تلقائيًا بنقد خرج بعد نهاية السنة. احتفظنا بها خارج الأمثلة السابقة، ووجودها في ملف فعلي يحتاج بياناته ونطاقه الخاص.
لا ننقل النسبة إلى ولاية أو فئة أخرى دون معطياتها. في نموذج مستقل، 40 على 200 تعطي 20% لذلك الزوج؛ ليس لدينا شرط يجمعه إلى الحالة الأصلية.
نختبر نقص المعلومة عن المعدل الجديد بدل إعطائه 21% معلومًا. إذا كان المعدل المناسب داخل 17% إلى 22% شاملًا الطرفين، وكان الربح حتى نهاية الثاني 600 ، صار المجموع من 102 إلى 132 ر. ومع 36 السابق، يكون مبلغ الثاني من 66 إلى 96. لا نختار 81 لأنه وسط الحدين ثم نصفه بأنه مبلغ مضمون؛ لم نعط تقديرًا واحدًا أو توزيعًا يبرر ذلك الاختيار.
وإذا احتفظنا 21% وأعطينا الربح التراكمي من 500 إلى 650 بدل 600 ، صار المجموع من 105 إلى 136.5 ، وفرق الثاني بعد 36 من 69 إلى 100.5. هذه مسألة لها مجهول في خانة أخرى؛ لا نستخدم المجال 66 إلى 96 السابق هنا. وعندما تكون النتيجة ذات نصف وحدة، نذكرها كما حسبت قبل أي تقريب تعليمي معلن، لأن تقريب المدخل قد ينتج فرعًا مختلفًا.
عند ربح أول 200 وتسجيل 36 وثان صفري، مع 21% مناسبة جديدة، يصبح الإجمالي 42 ويكون الفرق 6. لا يستلزم ذلك ربحًا ثانيًا موجبًا؛ كما لم يثبت موجب 100 أن أثر الثالث موجب.
لمراجعة التسلسل الذي أنشأناه، اجعل لكل تحديث سطرًا يحتوي الهدف الجديد وما سجل قبله والفرق المطلوب بينهما. تحقق أولًا من السطر الحالي، ثم اجمع الفروق حتى آخر سطر وقارنها بآخر هدف، مع الاحتفاظ بالإشارات السالبة. إذا لم يتطابق الطرفان، ابحث عن سطر كرر الهدف كاملًا أو حذف فرقًا سابقًا قبل افتراض بيانات إضافية. ولا تستبدل هذا الجمع بجمع عمود الأهداف؛ العمودان يصفان عمليتين مختلفتين في ورقتنا. اكتب كذلك تاريخ وصول كل معلومة مفترضة، حتى يفهم القارئ سبب تحديث السطر من دون افتراض أن مدخلاته السابقة كانت خطأ.
نضيف تمرينًا أصليًا لعكس سطرين ناقصين في المسار الأول. إذا عرفنا نهاية مئة وستين، والأول ستة وثلاثين، والثاني تسعين، فإن ما بقي للفترتين الأخيرتين أربع وثلاثون. إذا وصلنا بيان أن الثالثة سالب إحدى وعشرين، حدد الطرح الرابعة بخمس وخمسين. أما حذف البيانين معًا فلا يترك حلاً واحدًا؛ مجموع أربع وثلاثين لا يستعيد جزأيه. وكون النهاية موجبة لا يجعل الجزأين موجبين بالضرورة، فقد يجتمع مقدار سالب مع آخر موجب أكبر منه.
ولحصر الاختيارات في تمرين آخر، نضيف شرطًا أن الثالثة عدد صحيح بين سالب ثلاثين والصفر. توجد إحدى وثلاثون إمكانية؛ لكل منها مبلغ أخير محدد بين أربع وثلاثين وأربع وستين، لأن المجموع المشترك أربع وثلاثون. حين تكون الثالثة صفرًا تكون الرابعة أربعًا وثلاثين؛ وحين تكون سالب ثلاثين تكون الرابعة أربعًا وستين. لا نختار طرفي المجالين باستقلال، ولا نستنتج هذا القيد من معيار أو من نشاط منشأة. إنه شرط معلن أضفناه لمسألة الأعداد الناقصة، ويختفي تعداد الحلول إذا حذفناه أو سمحنا بكسور دون تقييد دقتها.
المصادر ومتابعة القراءة
- AASB134: النص المختار (يفتح في نافذة جديدة)standards.aasb.gov.au
- موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.