الفرق بين مصادر البيانات الداخلية والخارجية يتحدد بالنسبة إلى جهة. ويذكر SAP جمع مصادر المؤسسة ومصادر خارجية. [1]
الخلاصة السريعة
حدد الجهة أولا، ثم مصدر كل مجموعة ومناسبتها للسؤال؛ لا تجعل وصف «داخلي» أو «خارجي» حكما تلقائيا بالجودة.
كيف نحدد معنى داخلي وخارجي؟
يذكر SAP مصادر المؤسسة والمصادر الخارجية ضمن جمع البيانات وإعدادها والتحقق منها. [1]
التفريق في مثالنا يتعلق بمصدر البيانات بالنسبة إلى الجهة التي تجمعها، وليس بنوع ملف حصري لكل جانب. مكان المصدر لا يغني عن فهم محتواه ومراجعة ملاءمته.
لنفترض فريقا يدير حديقة مجتمعية. سجل الري الذي ينشئه الفريق في عمله مصدر داخلي بالنسبة إليه، ونشرة طقس يحصل عليها من جهة أخرى مصدر خارجي. لا يعني ذلك أن أحدهما أفضل تلقائيا؛ السؤال هو ما الذي يصفه كل سجل وكيف يخدم المهمة. المثال افتراضي ولا يستند إلى حديقة حقيقية.
هل يتغير الوصف عندما تتغير الجهة؟
قد تنشئ جهة الطقس ملفا ضمن سجلاتها، ثم تتيحه للحديقة. يكون الملف من عمل الجهة الأولى، لكنه آت من خارج فريق الحديقة. اكتب «مصدر خارجي للفريق: جهة الطقس» بدلا من إطلاق الوصف دون ذكر المنظور.
نقل الملف إلى حاسوب الفريق لا يمحو أصله. وإذا عدل الفريق تنسيقه، فسجل ما أخذه وما غيره. ولا تساو بين كلمة «خارجي» وكلمة «ثانوي» في كل سياق، أو بين «داخلي» و«صحيح»؛ هذه أوصاف تجيب عن أسئلة مختلفة حول المصدر وطريقة الجمع وجودة المحتوى.
ما الذي نراجعه قبل الجمع بين المصدرين؟
في المثال، قد يسجل الري باللترات يوميا، بينما تصف النشرة الأمطار بالملليمترات لمنطقة أوسع. لا تجمع الرقمين بوصفهما كمية واحدة، ولا تفترض أن قراءة المنطقة تمثل موضع الحديقة تماما. حدد الفترة والوحدة والمكان لكل حقل، ثم ما العلاقة التي تحتاجها المهمة.
إذا أردت تجهيز نموذج افتراضي لتوقع حاجة الحديقة إلى الري، فحدد الهدف وما يتوفر وقت التنبؤ. راجع معنى السجلات أولا؛ مجرد وجود عمودين من جهتين لا يثبت أنهما مناسبان للتوقع. المقال يوضح أسئلة للمراجعة، ولا يقدم معادلة زراعية أو نتائج نموذج.
كيف نوثق المصادر وحدود استخدامها؟
يتضمن دليل SAP مراجعة الوصول والاستخدام، والتحقق والتنظيف ضمن إعداد البيانات. [1]
في المثال، سجل رابط المصدر الخارجي وتاريخ الحصول عليه والوصف المتاح لاستخدامه، واحتفظ بوصف كيفية إنشاء سجل الفريق. إذا كان شرط الاستخدام غير واضح، فلا تدع أن توفر الملف يحسمه.
راجع القيم الناقصة والأخطاء الممكنة في المصدرين، واذكر ما لم تتحقق منه. المصدر الداخلي قد يحتوي إدخالا خاطئا، والخارجي قد لا يناسب المكان أو الفترة. توثيق المنظور والملاءمة يساعد القارئ على فهم الدليل، دون ادعاء أن الملف فُحص فعليا أو أن الاستخدام حصل على موافقة خاصة.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
