حصة الصوت من الإشارات نسبة تحتاج مقامًا واضحًا. نبني رصدًا مؤلفًا لثلاث علامات، ثم نفحص قاعدة العد والفترة وتجميع القنوات والسياق.
الخلاصة السريعة
يعرّف Brandwatch الحصة بقسمة مقياس العلامة على إجمالي المقياس، ويستخدم الإشارات في سياق المحادثات الاجتماعية. [1] سنطبق ذلك داخل مجموعة رصد معلنة.
- حدد ما ترصده: أسماء العلامات والقناة والفترة ووحدة الإشارة. لا تسمِّ مجموعة محدودة «السوق كله» دون بيانات تغطيه.
- في مثال أ 240 وب 360 وج 600 ، المجموع 1200 وحصة أ 20 بالمئة. إضافة علامة دبعدد 800 تجعل المجموعة 2000 وحصة أ 12 بالمئة، رغم ثبات عددها. استبعاد أ من المقام يعطي 25 بالمئة لسؤال آخر.
- في أربعة منشورات مؤلفة نعد مرة لكل زوج منشور وعلامة؛ تنتج خمس وحدات: أ 2 وب 2 وج 1 ، وحصص 40 و 40 و 20 بالمئة. أما حضور العلامات في المنشورات الأربعة فنسبه 50 و 50 و 25 بالمئة؛ لا نخلط المقامين.
- في فترة أخرى للمجموعة الأصلية، تزيد أ من 240 إلى 300 ويزيد الإجمالي من 1200 إلى 2000. يرتفع عدد أ 25 بالمئة، لكن حصتها تنخفض من 20 إلى 15 بالمئة؛ الفرق سالب 5 نقاط مئوية، والتغير النسبي للحصة سالب 25 بالمئة.
- لقناتين متوافقتين ومنفصلتين، أ 40 من 100 وأ 200 من 900: المجمع 240 من 1000 ، أي 24 بالمئة. المتوسط البسيط للنسب نحو 31.1111 بالمئة يجيب عن حساب آخر.
- افصل الحجم عن السياق: في تصنيف مؤلف لأ 240 إشارة، منها 60 إيجابية، الإيجابي داخل أ 25 بالمئة. وإذا كانت الإيجابيات لجميع العلامات 400 ، فحصة أ منها 15 بالمئة. لا تحدد أي من هذه النسب المبيعات أو رضا كل العملاء.
- وثق تغييرات البحث والاستبعادات. صفر لأ مع إجمالي معلوم موجب يعطي حصة صفر، لكن غياب البيانات ليس صفرًا، وإجمالي صفر لا يتيح حساب الحصة.
حدد معنى الإشارة وحدود مجموعة الرصد
يعرض Brandwatch حصة الصوت كنسبة مقياس العلامة إلى إجمالي المقياس، ويذكر الإشارات ضمن قياس المحادثات الاجتماعية. [1]
سنطبق الفكرة على سجل تعليمي مستقل، لا على حساب خاص في أداة رصد ولا على علامات حقيقية. نختار ثلاث علامات بأسماء مختصرة: «أ» و«ب» و«ج». وحدة القياس في المثال ستكون إشارة معرفة بقاعدة نعلنها، وليست مبلغ إنفاق أو ظهور إعلان أو عملية بيع. حين تكتب تقريرًا مماثلًا، ضع هذا التحديد في مقدمته؛ كلمة «حصة» وحدها لا توضح ما قيس، وكلمة «الصوت» لا تعني هنا شدة صوت يمكن قياسها بالديسيبل.
قبل جمع الأعداد، اكتب قائمة الأسماء التي تنتمي إلى المقارنة، والفترة التي يغطيها السجل، والقناة أو القنوات التي ستدخل فيه. يمكن مثلًا أن تراجع شهرًا كاملًا من مجموعة ملفات متاحة لك، لكن لا تستنتج من ذلك أنك رأيت جميع المحادثات في كل مكان. النتيجة تصف البيانات التي دخلت الحساب. إذا كانت لديك قناة واحدة فقط، فاذكرها بدل وضع عنوان يوحي بتغطية كل الإنترنت أو كل الجهود التسويقية للمنافسين.
افصل كذلك بين هدف الرصد وبين ما تسمح به بياناته. قد يكون هدف الفريق فهم حضور العلامة في النقاش، لكن سجل الإشارات الذي سنعرضه لا يتضمن أسماء مشترين أو طلبات أو إيرادات. لذلك لا نحول نسبته إلى حصة من المبيعات لمجرد أن التقرير تسويقي. لكل سؤال مدخلاته؛ البيانات المحدودة يمكن أن تجيب عن سؤال محدد بصورة مفيدة، ما دام الوصف المصاحب لها لا يدعي معلومات لم نجمعها أصلًا.
ومن المفيد أن تعرّف صيغة أسماء العلامة في سجلك قبل الحساب. افترض أن اسمًا مختصرًا يمكن أن يدل على علامة أو على كلمة عامة في منشور آخر. اكتب كيف ستقرر صلته بالمقارنة، واحتفظ بالحالات غير المحسومة للمراجعة بدل توزيعها تلقائيًا. هذه طريقة مقترحة لتنظيم المثال، وليست ادعاء بأن برنامجًا بعينه يميز كل الأسماء أو أن حكمك اليدوي معصوم. المهم أن يتمكن من يراجع النتيجة من فهم ما أُدخل وما استُبعد ولماذا.
في بطاقة الرصد يمكن جعل هذه المعلومات خمسة حقول واضحة: المجموعة، والفترة، والقنوات، ووحدة العد، وإصدار قواعد البحث. لا تحتاج البطاقة إلى عبارات كبيرة عن نجاح العلامة؛ حاجتها الأولى وصف البيانات التي ستقسمها. عندما تتغير إحدى هذه الخانات لاحقًا، يصبح سبب اختلاف النسبة قابلًا للفحص بدل افتراض أن كل تغير فيها جاء من حملة أو من تغير سلوك الجمهور.
أدخل العلامة نفسها ضمن مجموع المقارنة
نعطي العلامة أ 240 وحدة إشارة، وب 360 ، وج 600 ، خلال الفترة والقناة نفسيهما. المجموع 1200 ، وقسمة 240 عليه تعطينا 0.2 أي 20 بالمئة. بالطريقة نفسها تبلغ حصة ب 30 بالمئة، وحصة ج 50 بالمئة. مجموع الحصص مئة لأننا وزعنا وحدات السجل المعرفة بين هذه الصفوف الثلاثة، واستعملنا المقام نفسه لكل صف. ليست هذه أعدادًا رصدناها من السوق، بل بيانات اخترناها لتوضيح الحساب.
إذا قسمت أ 240 على مجموع المنافسين وحدهما، أي 960 ، حصلت على 25 بالمئة. العملية الحسابية صحيحة، لكنها تقارن أ ببقية المجموعة، ولا تعطي نصيبها من مجموع الوحدات الذي يضمها. لا تنقل الناتج 25 إلى خانة 20 دون تغيير تعريف الخانة. يمكن عرض النسبتين عند الحاجة مع اسميهما الكاملين، لكن اختصار الاسم في ملخص أو شريحة عرض قد يجعل القارئ يعتقد أنهما قياس واحد وتصحيح أحدهما للآخر.
ننشئ فرعًا مستقلًا بإضافة علامة «د» لم تكن في المجموعة الأولى، ونمنحها 800 وحدة. يبقى عدد أ 240 ، لكن المجموع يصير 2000 وحصة أ 12 بالمئة. الفرق عن حصتها الأولى سالب 8 نقاط مئوية، ولم نفترض أي انخفاض في عددها. تغيرت المجموعة التي نطلب نصيبها منها؛ ولهذا لا يصح عرض النتيجتين وكأنهما قياسان متتابعان ضمن قائمة علامات ثابتة. اكتب أن المقارنة اتسعت قبل تفسير الفرق.
يمكن لفريق يريد مقارنة زمنية متسقة أن يعيد حساب الفترة القديمة بالمجموعة الجديدة إذا كانت بيانات «د» القديمة متاحة. وإذا لم تكن متاحة، فليحتفظ بالفصل بين النسختين ويذكر أن السلسلة غير متطابقة في النطاق. لا يملأ العدد التاريخي المفقود بصفر لمجرد أن العلامة لم تكن موجودة في ملفه؛ عدم رصد الاسم وقتها يختلف عن التحقق من عدم وجود إشارات له ضمن النطاق المطلوب.
وتجنب وصف استبعاد منافس كبير بأنه زيادة محققة في حضور علامتك. في المثال يستطيع حذف صف «د» أن يعيد الحصة من 12 إلى 20 بالمئة دون إضافة إشارة واحدة لأ. هذه نتيجة من تعريف المقام، لا إنجاز حملة. التقرير المفيد يعرض العدد والحصة وقائمة العلامات معًا، بحيث يرى القارئ ما إذا تغيرت البيانات الخاصة بالعلامة أو تغيرت بقية المجموعة أو تغيرت حدود المقارنة نفسها.
فرّق بين عدد الإشارات وعدد المنشورات
نبني سجلًا صغيرًا من أربعة منشورات، ونضع له قاعدة معلنة: نعد وحدة واحدة لكل زوج من معرّف المنشور والعلامة المذكورة فيه، مهما تكرر الاسم داخل المنشور نفسه. في المنشور الأول يظهر اسم «أ» مرتين؛ وفي الثاني يظهر «أ» و«ب»؛ وفي الثالث يظهر ب؛ وفي الرابع يظهر ج. هذه قاعدة اخترناها للتمرين، ولا نزعم أنها الإعداد الافتراضي في كل أداة أو التعريف الوحيد الممكن لكلمة إشارة.
وفق القاعدة، تحصل أ على وحدتين من المنشورين الأول والثاني، وب على وحدتين من الثاني والثالث، وج على وحدة من الرابع. إجمالي وحدات العلامة مع المنشور خمس، لا أربعًا، لأن المنشور الثاني أسهم بوحدة ل«أ» ووحدة لب. تصبح الحصص 40 و 40 و 20 بالمئة. وجود اسم «أ» مرتين في المنشور الأول لا يضيف وحدة ثالثة لها تحت قاعدتنا، لكنه كان سيفعل ذلك لو اخترنا عد كل ورود نصي للاسم؛ سيكون ذاك سجلًا مختلفًا.
يمكن طرح سؤال آخر: في كم منشور من المنشورات الأربعة حضرت كل علامة؟ عندئذ يكون مقام كل نسبة أربعة؛ حضور «أ» في اثنين يعطي 50 بالمئة، و«ب» كذلك 50 ، و«ج» في واحد تعطي 25. مجموع هذه النسب 125 بالمئة، وليس ذلك خطأ في الجمع؛ ففئات الحضور تتداخل في المنشور الثاني. لا تحاول تقليصها آليًا إلى مجموع مئة، لأنك ستغير السؤال من حضور في منشورات إلى توزيع وحدات العلامة مع المنشور.
تظهر فائدة تعريف المفتاح عند دمج ملفين أيضًا. إذا احتوى كلاهما على نسخة من المنشور الثاني، فلا ينبغي أن تصبح وحدتا «أ» و«ب» أربع وحدات تحت قاعدة الزوج الفريد. نحتاج إلى التعرف على معرّف المنشور والعلامة قبل إزالة تكرار السجل، لا حذف كل النصوص المتشابهة بلا تمييز. فقد يكون نصان متشابهان منشورين مختلفين، وقد يكون ملفان مختلفان نسختين من المنشور نفسه. ما نمنعه هنا تكرار وحدة العد المعرفة في المثال.
اكتب القاعدة بجوار الناتج، خاصة إذا شاركت التقرير مع شخص يستعمل كلمة «إشارة» بمعنى آخر. عبارة «خمس وحدات من أربعة منشورات وفق زوج المنشور والعلامة» أوضح من عرض العددين متجاورين دون تفسير. ولا تستنتج منهما عدد الأشخاص الذين شاهدوا المحتوى؛ السجل يصف منشورات وأسماء، ولم يتضمن بيانات مشاهدة أو مجموعة مستخدمين مميزة يمكن عدها.
قارن نمو العدد بتغير الحصة في الفترة التالية
نعود إلى المجموعة الأصلية «أ» و«ب» و«ج»، ونترك فرع إضافة «د» جانبًا. كانت الأعداد 240 و 360 و 600 بمجموع 1200. في فترة ثانية مؤلفة، مع ثبات قاعدة العد وحدود الرصد في النموذج، تصبح أ 300 وب 700 وج 1000. المجموع الجديد 2000. ازدادت إشارات أبمقدار 60 ، أي 25 بالمئة من 240 ، بينما ازدادت وحدات المجموعة كلها بمقدار 800 ، أي نحو 66.6667 بالمئة من 1200.
حصة «أ» الجديدة 300 مقسومة على 2000 ، أي 15 بالمئة. هكذا يرتفع العدد من 240 إلى 300 وتنخفض الحصة من 20 إلى 15 بالمئة في الوقت نفسه. لا يوجد تناقض؛ نمو البسط كان أبطأ من نمو المقام في البيانات التي اخترناها. فإذا كتب أحدهم «تراجعت العلامة» دون تحديد المقصود، فلا نعرف هل يقصد تراجع عدد الإشارات أم تراجع نصيبها من المجموعة. المثال يثبت أن الوصفين لا يتلازمان بالضرورة.
ويختلف فرق الحصتين عن تغيرهما النسبي. الفرق 15 ناقص 20 يساوي سالب 5 نقاط مئوية. أما قسمة هذا الفرق على الحصة الأولى 20 فتعطي سالب 25 بالمئة. وكلاهما مختلف عن ارتفاع عدد الإشارات 25 بالمئة. وجود العدد 25 في سطري الزيادة العددية والانخفاض النسبي للحصة لا يجعلهما قياسًا واحدًا؛ اكتب موضوع النسبة وإشارتها والمقام الذي رجعت إليه حتى لا تحمل الجملة المعنى المعاكس عند الاختصار.
لا تخبرنا هذه الأعداد لماذا تغيرت المحادثات. لم نعرض مواعيد حملات أو أخبارًا أو تعديلات في استعلامات البحث أو قياسًا لمبيعات، ولذلك لا ننسب نمو «أ» إلى حملة معينة ولا نمو الآخرين إلى سبب بعينه. يمكن للتقرير أن يفتح أسئلة متابعة، مثل مراجعة المنشورات التي زادت أو فحص ثبات الجمع، لكنه لا يحول مجرد التزامن إلى تفسير سببي. احتفظ بما تعرفه منفصلًا عن الفرضيات التي تريد اختبارها.
وعند مقارنة شهرين حقيقيين، تحقق من أن ملف كل شهر اكتمل وفق موعد استخراج معروف، وأن قواعد البحث لم تتغير دون تسجيل. لا يقدم مثالنا قاعدة تعويض لكل نقص في التغطية، ولا يحول اختلاف طول الفترتين تلقائيًا إلى معدل يومي صالح لكل غرض. سجّل الاختلاف أولًا، ثم اختر حسابًا يجيب عن السؤال المطلوب، مع إبقاء الأعداد الأصلية ظاهرة لمن يراجع النتيجة.

اجمع الأعداد المتوافقة قبل نسب القنوات
ننشئ مثالًا مستقلًا لقناتين لهما وحدة العد نفسها، ونفترض أن معرّفات المنشورات الداخلة فيهما منفصلة. في القناة الأولى تحصل «أ» على 40 وحدة و«ب» على 60 ، فالمجموع 100 وحصة أ 40 بالمئة. وفي الثانية تحصل «أ» على 200 و«ب» على 700 ، فالمجموع 900 وحصة أنحو 22.2222 بالمئة. لا نستعمل بيانات الفترة السابقة هنا؛ الأعداد الجديدة صممت لتوضيح تجميع قناتين مختلفتي الحجم.
إذا كان السؤال عن نصيب «أ» من وحدات القناتين معًا، نجمع بسطها 40 مع 200 فنحصل على 240 ، ونجمع المقامين 100 مع 900 فنحصل على 1000. النتيجة 24 بالمئة. أما المتوسط البسيط لحصتي القناتين فيعطي نحو 31.1111 بالمئة؛ فقد منح القناة الصغيرة وزنًا مساويًا للكبيرة رغم أن الثانية تضم تسعة أمثال وحداتها. هذا المتوسط يصف متوسط نسبتين بوزنين متساويين، ولا يطابق نسبة الوحدات المجمعة التي سألنا عنها.
يمكن الوصول إلى 24 بطريقة موزونة أيضًا: نعطي 40 بالمئة وزن 100 على 1000 ، ونعطي نسبة القناة الثانية وزن 900 على 1000. يتفق المساران لأن الأوزان مشتقة من المقامات نفسها. لا تحتاج إلى اختيار أوزان تبدو معقولة حدسيًا لإعادة بناء هذه الحصة؛ لديك أعدادها بالفعل. وإذا اختار تقرير آخر أوزانًا استراتيجية مختلفة، فليسمّ ناتجه مؤشرًا وفق تلك الأوزان، دون عرضه كأنه الكسر المباشر 240 على 1000.
لكن الجمع يحتاج توافق الوحدة فعلًا. لا تجمع 40 إشارة من قناة مع 200 مشاهدة من أخرى وتسمي الإجمالي 240 إشارة. ويمكن الاحتفاظ بمقياسين في التقرير نفسه مع كل تعريف مستقل، دون دمجهما في مجموع لفظي يخفي اختلافهما. وكذلك لا نستفيد من افتراض انفصال معرّفات المثال إذا كانت ملفاتك الحقيقية نسخًا مكررة من المصدر نفسه؛ راجع وحدات العد المشتركة قبل الجمع بحسب القاعدة التي أعلنتها.
وعند عرض المجمع، أبقِ تفصيل القنوات متاحًا. نسبة 24 لا تقول إن أحققت 24 في كل قناة؛ هي نتيجة إجمالية ذات مزيج محدد من الأحجام. قد يرغب فريق التسويق في فهم كل قناة على حدة، وقد يرغب في الإجمالي، ولكل عرض فائدته. الخطأ هو أن ينوب أحدهما عن الآخر دون وصف، أو أن تعيد قراءة المجمع باعتباره نتيجة موحدة على جميع نقاط الرصد.
ضع سياق الإشارات بجانب حجمها
نعود إلى عدد أ 240 في المجموعة الأصلية، ونضيف تصنيفًا مؤلفًا لأغراض الحساب:60 إشارة إيجابية، و 100 محايدة، و 80 سلبية. المجموع 240 كما يجب في هذا الفرع. لا ندعي أننا صنفنا منشورات فعلية أو أن أداة آلية وصلت إلى هذه الأحكام؛ القيم معطاة لنفصل سؤال الحجم عن سؤال تركيب السجل. ارتفاع عدد الإشارات وحده لا يخبرنا بأي توزيع بينها لأن عمود العدد لم يتضمن هذا التفصيل.
النسبة الإيجابية داخل سجل أتساوي 60 على 240 ، أي 25 بالمئة. نضيف معطى مستقلًا بأن مجموع الإشارات الإيجابية لجميع العلامات في الفترة 400 ، فتكون حصة «أ» منها 60 على 400 ، أي 15 بالمئة. هاتان النسبتان لا تتعارضان؛ الأولى تسأل عن الإيجابي داخل أ، والثانية تسأل عن أداخل الإيجابي للمجموعة. أما الحصة العامة لـ«أ» من كل الوحدات فتبقى 20 بالمئة في المثال الأصلي، لأننا لم نغير مجموع 1200.
انتبه إلى ترتيب الوصف في التقرير؛ جملة «إيجابيات أ 25 بالمئة» تحتاج أن توضح: من إشاراتها أم من إيجابيات المجموعة؟ قد يفهمها قارئ على الوجه الآخر، خاصة إذا نقلت إلى شريحة لا تعرض المقام. اكتب العدد 60 والمقام المناسب بجوار النسبة مرة واحدة على الأقل. وإذا كان جزء من السجل غير مصنف، فأظهر حجمه وطريقة التعامل معه بدل إدخاله ضمن المحايد تلقائيًا دون تعريف.
وفي عمل فعلي يمكن الاحتفاظ بعينة من الحالات التي لم يتفق المراجعون على تصنيفها، مع معيار التصنيف المستخدم، بدل تقديم نسبة تحمل دقة ظاهرية أكثر مما تسمح به البيانات. لا يثبت مثالنا أن كل رسالة إيجابية تعني عميلاً راضيًا، أو أن كل منشور سلبي صادر عن مشترٍ. السجل المقترح لا يحتوي على دليل شراء أو عينة تمثل كل العملاء؛ لذلك لا نحول النسبة إلى نتيجة مسح رضا أو إلى حصة مبيعات.
يمكن أن تساعد هذه التفصيلات على طرح أسئلة محددة عند قراءة التقرير، مثل معرفة أي نوع من المنشورات زاد وأي فئة بقيت غير محسومة. لكنها لا تمنح حكمًا جاهزًا بأن أي زيادة في الحصة نافعة تجاريًا. فصل الحجم عن السياق يحفظ قيمة كل عمود: واحد يعد الوحدات في نطاق معلن، وآخر يصف التصنيف الذي أضفناه إليها، وكل منهما يحتاج شروطه وحدوده عند تفسيره.
احفظ المقام والإصدار قبل مشاركة النتيجة
جهز مع كل نتيجة وصفًا قصيرًا يمكن نسخه دون فقدان المعنى: الفترة، والقنوات، وأسماء العلامات، ووحدة العد، ومجموع الوحدات، وموعد الاستخراج. ثم أضف أي تغيير وقع على قواعد البحث أو قائمة المنافسين منذ التقرير السابق. لا يكفي حفظ النسبة وحدها في ملف تاريخي؛ فبعد أشهر قد تتذكر أنها 20 بالمئة وتنسى أنها كانت داخل ثلاث علامات فقط وبقاعدة زوج المنشور والعلامة.
افصل ثلاث حالات في سجلك. الأولى أن ترصد صف «أ» فتجد صفرًا من الإشارات بينما لبقية المجموعة 400 وحدة معلومة؛ تكون حصتها المحسوبة صفرًا. والثانية أن يكون صف أمفقودًا لأن ملفًا لم يصل أو لأن الاستخراج فشل؛ لا تملأه بصفر. والثالثة أن يكون مجموع جميع الصفوف صفرًا، وعندها لا يتيح الكسر حساب حصة لأن المقام صفر. سجل هذه الحالة بعبارة تفيد عدم إمكان الحساب بدل اختراع توزيع نسب لمشاهدات غير موجودة.
وعند اكتشاف خطأ في البحث، احفظ وصف النسخة القديمة والتصحيح وسبب التعديل. مثلًا، إذا تبين أن اسمًا عامًا أُدرج خطأ ضمن أ، فإزالته تحتاج تحديث عدد «أ» وحدود الوحدة وفق السجل، ثم إعادة حساب الإجمالي والحصص، لا تغيير خلية النسبة وحدها. إبقاء مسار التعديل يساعد على تفسير الفرق بين تقريرين صدرا في وقتين، ويحميك من نسبة كل فرق إلى حركة المحادثات بينما مصدره تصحيح بيانات.
قبل مشاركة الرسم، راجع عنوانه والتعليق أسفله. إذا كان يعرض مجموعة رصد محدودة، فليذكر ذلك بدل عنوان «حصة السوق». وإذا كان يعرض أمثلة مؤلفة مثل رسومنا، فاحتفظ بعبارة «بيانات تعليمية» حتى لا يتحول الرسم المنقول إلى دليل على علامة حقيقية. وتحقق من أن القيم في التعليق تطابق الأعمدة، وأن المقارنة الزمنية لم تخلط فرع إضافة دمع فرع تغير «أ» و«ب» و«ج»في الفترة التالية.
تكون النتيجة قابلة للفهم عندما يستطيع القارئ إعادة الحساب ومعرفة السؤال الذي أجابت عنه. في أمثلتنا ميزنا اختيار المنافسين، وعد المنشورات، وتغير العدد والحصة، وتجميع القنوات، وسياق الإشارات. لا تختزل هذه الاختيارات كلها في كلمة «أعلى»؛ فقد تكون النسبة أعلى بسبب مقام أصغر أو مجموعة مختلفة. اعرض العدد والمقام والشروط، ثم اترك أي استنتاج عن أثر الجهود التسويقية مرتبطًا بالأدلة الإضافية التي يتطلبها.
المصادر ومتابعة القراءة
- Brandwatch: تعريف حصة الصوت (يفتح في نافذة جديدة)brandwatch.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
