مهارات الحياة

صافي تحقق المخزون والقيمة العادلة: لماذا يختلف منظور المبلغ؟

قيم مؤلفة بوحدة ر:360 ناقص 40 و 20 تعطي 300 ؛ 350 ناقص 20 تعطي 330. منظورا المبلغ مختلفان، لا حدثا قبض.
رسم أصلي لمقارنة مؤلفة؛ نطاق السؤال في المقال.

في ورقتنا مبلغ 300 ومبلغ آخر 330 ر للبضاعة نفسها. قبل سؤال أيهما أكبر، نحتاج معرفة ماذا حسب كل عمود. سنغير مصروفًا مرة، ونغير الكمية مرة أخرى، ثم نختبر ما تستطيع مقارنة النتيجتين إثباته وما تتركه بلا جواب.

نفترض بضاعة عادية وقيمًا مناسبة محددة مسبقًا في وحدة نقدية نسميها ر. جميع الأسعار والمصروفات التالية تعليمية، ولا يوجد تحويل عملات أو تغير كمية أو ضريبة في القصة. لا نتناول اختيار مبلغ الحمل بالأقل من التكلفة أو استثناءات فئات المخزون؛ نريد تفسير لماذا لا يحل مقدار واحد محل آخر لمجرد أن العمودين يتحدثان عن البضاعة ذاتها.

الخلاصة السريعة

صافي التحقق للمنشأة: بيع عادي متوقع ناقص إتمام وبيع لازمين مقدرين. والقيمة العادلة سعر معاملة منتظمة بين مشاركي السوق بتاريخ القياس، بالسوق الرئيسية أو الأكثر منفعة؛ قد يختلف الصافي عن الثانية ناقص تكاليف البيع. [1] في مثالنا 300 و330 ر جوابان لمنظورين، لا عمليتا قبض.

  • ثمن متوقع 360 ، وإتمام 40 ، وبيع 20 ، يعطيان 300 ر؛ أما قيمة سوق معطاة 350 وبيع 20 فتعطي 330 بعد الطرح، لا 300.
  • رفع المصروف الأول إلى 70 يخفض المقدار الأول 30 ر، إذا ثبتت بقية مدخلاته؛ لا نغير المقدار الثاني الذي أبقيناه مستقلًا في هذا الفرع.
  • تساوي مقدارين في بديل مؤلف لا يمحو اختلاف منظوريهما؛ وقد تغير مدخل آخر فيزول التساوي.
  • عشر وحدات متجانسة بالقيم المعطاة تسمح بتكبير الحساب عشر مرات؛ لا نستخدم متوسطًا غير معطى لبضاعة مختلفة.
  • مجموع صفين متساو يمكن أن يخفي اختلاف توزيعه؛ والمبلغ الإجمالي لا يستعيد مدخلات كل صف.
  • ثمن البيع المتوقع ليس قبضًا معلومًا، وفرق رقمين لا يثبت ربحًا محققًا أو قرارًا مناسبًا لشراء المخزون.
  • مع ثمن 360 وبيع 20 وإتمام من 30 إلى 80 ، يكون ن من 260 إلى 310 ر؛ الوسط ليس قيمة معلومة. وحاصل طرح سالب في بديل 50 و 40 و 20 لا يقرر مبلغ حمل أو التزامًا مهنيًا.

رقمان يحتاجان تعريفين قبل الطرح

تقرأ بقية الأقسام المثال تحت التعريفين أعلاه؛ حساب الفرق يبدأ بعد تثبيت مدخلات كل عمود، ولا يكفي نسخ رقم من الآخر.

نسمي المقدار الأول ن والثاني ع للتوضيح، ونحتفظ بالوحدة ر في الخانتين. لا نعرف ن من حرف ن، بل من المدخلات التي نعطيها له. كذلك لا نثبت ع لأننا وضعنا له حرفًا آخر. افتراض أن القيم مناسبة ومحددة مقدمًا جزء من المثال، وليس نتيجة حساب نجريه داخل المقال أو شهادة بصلاحية تقدير فعلي.

نعطي ثمنًا متوقعًا 360 ، وتكلفة إتمام 40 ، وتكلفة بيع لازمة 20. بعد طرح 40 و 20 من 360 يبقى 300 ر. ونعطي، بصورة مستقلة، قيمة عادلة 350 للبضاعة في حالتها المعطاة، وتكلفة بيع 20 ، فيبقى 330 ر بعد الطرح. لا نطرح الإتمام 40 مرة أخرى من 350 ؛ لم نعط هذا المدخل في العملية الثانية، ولا نستبدل 350 بالثمن المتوقع 360.

الفرق بين الناتجين 30 ر، لكنه لا يخبرنا بأن أحد الرقمين خاطئ. لقد أعطينا سؤالين بمدخلات مختلفة. لا نستعمل الفرق تصحيحًا آليًا لأي خانة، ولا نضعه في الربح. استنتاج اختلاف المقدارين أضيق من استنتاج صحة أي قياس مهني، لأن المثال افترض صحة المدخلات ولم يجمع أدلتها أو يحددها من واقع سوق.

تعديل مصروف واحد يغير فرعًا معلومًا

نثبت الثمن 360 والبيع 20 ، ونرفع الإتمام من 40 إلى 70 في فرع جديد. تصبح نتيجة ن 270 ر، لأن 360 ناقص 70 ناقص 20 يساوي 270. انخفضت 30 ر عن النتيجة الأصلية 300. لم نقل إن البضاعة صارت أقل عددًا أو أن المؤسسة قبضت أقل، بل غيرنا مدخلًا محددًا في تقدير مؤلف مع إبقاء المدخلين الآخرين.

نبقي ع 350 والبيع المقابل له 20 كما هما في هذا الفرع، فتظل النتيجة الثانية 330. يصبح الفرق 60 بدل 30. هذه ليست قاعدة تقول إن تغيير الإتمام في الواقع لا يمكن أن يصاحب تغيرًا في سعر آخر؛ إنها نتيجة شروطنا التي ثبتت تلك الخانة عمدًا. إذا تغيرت معها قيمة أخرى، وجب أن نستعمل قيمتها الجديدة بدل الاحتفاظ بالنتيجة 330.

نختبر بديلًا مستقلًا نخفض فيه البيع في العملية الأولى إلى 10 ، مع عودة الإتمام 40 والثمن 360. الناتج 310 ر، بزيادة 10 عن 300. لا نعطي 20 و 10 صفة مصروفين حدثا معًا، لأنهما بديلان في خانة واحدة. جمعهما إلى 30 يصنع نموذجًا ثالثًا لم نقدم بياناته على أنه الحالة المراد حسابها.

أما إذا زدنا الثمن 20 وزدنا الإتمام 20 في الوقت نفسه، عاد ن إلى 300 تحت بقية المدخلات الأصلية. فالبديل 380 ناقص 60 ناقص 20 يساوي 300. ثبات النتيجة لا يعني ثبات كل المدخلات. هذا مهم عندما يقارن القارئ عمود النتيجة وحده بين ورقتين؛ قد تخفي المساواة تعديلين متعاكسين في مساهمتهما الحسابية.

التساوي في القيمة لا يوحد المنظور

نؤلف حالة أخرى فيها الثمن 360 والإتمام 40 والبيع 20 ، فيبقى ن 300. ونعطي ع 320 والبيع 20 ، فتكون النتيجة الثانية 300 أيضًا. التساوي هنا نتيجة أرقام اختيرت في الفرع، وليس تعريفًا جديدًا يجعل العمودين خانة واحدة. لا نحذف الاسمين من الورقة ثم نعيد استعمال 300 لأي غرض من غير معرفة المقصود.

إذا تغير الثمن الأول إلى 370 بينما بقيت مدخلات العمود الآخر، صار ن 310 ، وبقي الناتج الثاني 300. زالت المساواة من دون تغيير اسم البضاعة أو الوحدة. يمكن أن يتساوى منظوران عند نقطة ويختلفا عند أخرى، لأن مساواة النتائج لا تجعل اعتماد كل نتيجة على مدخلاتها مماثلًا لاعتماد الأخرى على مدخلاتها.

وفي بديل آخر، نثبت ن 300 ونعطي ع 330 مع البيع 30. تبقى النتيجة الثانية 300 رغم أن 350 و 20 من الأصل اختفيا. لدينا مجموعتان مختلفتان من الأرقام تعطيان حاصل طرح واحدًا. لا يستعيد حاصل 300 قيمة ع أو مصروف البيع الخاص به على نحو وحيد؛ نحتاج أحد المدخلين أو علاقة إضافية.

نفرض، للتوضيح العكسي، أن ع معلوم 330 وأن الناتج بعد البيع 300. عندئذ يكون البيع 30 في هذا الفرع، بافتراض عدم وجود أي خصم آخر في العملية المحددة. لا نستخدم هذا الحل لتقدير مصروف منشأة مجهول في الواقع. إنه استنتاج جبري من مقدارين ونطاق طرح أعطيناه كاملًا، وليس ملاحظة عملية لمصروف حدث.

الكمية تضاعف الحساب عندما تكون الوحدات متجانسة

في القصة الأصلية، أعطينا القيم لوحدة واحدة. نضيف الآن فرضًا أن لدينا عشر وحدات متجانسة، ولكل واحدة المدخلات نفسها من دون خصم كمية أو اختلاف حالة. يصبح إجمالي الثمن 3600 ر، والإتمام 400 ، والبيع 200 ، فيكون ن 3000. وكذلك ع الإجمالي 3500 والبيع 200 ، فيبقى 3300 في العملية الثانية.

الفرق الإجمالي 300 ر يساوي عشرة أمثال الفرق الأصلي 30. عدد الوحدات عشرة، والقيمة 3000 ، والفرق 300 ؛ لا نبادل وحدات هذه الأعداد. قول 300 وحده قد يعني مبلغًا أو عددًا في قراءة مختصرة، ولذلك نحتفظ بالوحدة ر حيث نقيس مالًا. ولا نحول نسبة 300 إلى 3000 إلى وصف لجميع بنود المخزون خارج هذه القصة.

نخفض العدد إلى ست وحدات متجانسة في فرع مستقل. ن 1800 ، والناتج الثاني 1980 ، والفرق 180 ر. تبقى النسبة بين الفرق ون في هذين الفرعين عشرة بالمئة، لأن كل المدخلات كبرت أو صغرت بالعامل نفسه. هذه النسبة حساب خاص بتلك الأعداد، ولا نقترحها هامشًا ثابتًا بين نوعي القيمة في أي منشأة.

إذا كانت خمس وحدات ن 300 لكل منها، وخمس أخرى ن 270 لكل منها، فالمجموع 2850 لا 3000. متوسط ن هنا 285 ر بعد جمع القيم وقسمتها على عشر وحدات. لم نعط هذا التفاوت في فرع التجانس السابق، فلا ننقل نتيجته. عدد الوحدات نفسه يمكن أن يبقى عشرة، بينما تختلف القيمة بسبب تغير توزيع المدخلات بين الوحدات.

المجموع الواحد لا يستعيد صورة الصفوف

نضع في دفتر مستقل صفين للبضاعة، ونعطي ن الأول 300 والثاني 200. مجموعهما 500 ر. وفي بديل آخر نعطي 280 و 220 ، فيبقى المجموع 500. لا يعني تساوي الإجمالي أن الأول ما زال 300 أو أن الثاني ما زال 200. كل توزيع له تفاصيله، والإجمالي لا يحمل تلك التفاصيل كلها بعد أن اختصرناها.

إذا أعطينا أن الصف الأول في البديل الثاني 280 ، صار الثاني 220 بطرح 280 من 500. أما إذا أعطينا فقط أن الأول داخل 250 إلى 300 ، صار الثاني داخل 200 إلى 250 ، مع شرط أن المجموع 500 بالضبط ولا يوجد صف ثالث. عندما يزيد الأول، ينخفض الثاني بالمقدار نفسه؛ المجالان مرتبطان، وليس اختيار أي طرفين منهما حرًا مع ثبات المجموع.

فالأول 300 والثاني 250 لا يوافقان إجمالي 500 ، وإن كان كل رقم يقع داخل مجاله منفردًا. مجموعهما 550. بينما 300 مع 200 ، أو 250 مع 250 ، يوافقان الشرط. هذا مثال على فقدان علاقة عند عرض مجالين دون ارتباطهما، ولا يتعلق باختيار طريقة معيارية لتجميع بنود مخزون أو اختبار هبوطها؛ لم نتناول ذلك الاختيار هنا.

ونستطيع إعطاء عملية ثانية للصفين بنتيجتين 330 و 170 ، فمجموعها 500 أيضًا. يساوي مجموع ن هذه المرة، مع أن الصف الأول مختلف 30 والصف الثاني مختلف 30 في الاتجاه الآخر. لا نستنتج أن الفرق على مستوى كل صف صفر. المقارنة الإجمالية قد تلغي فروقًا متعاكسة في الحساب، بينما يبقى اختلاف المنظور قائمًا داخل كل صف.

الرقم المتوقع لا يثبت عملية بيع

الثمن 360 في الأصل مدخل متوقع، لا واقعة قبض. لا يثبت أن مشتريًا دفع 360 أو أن المنشأة أنفقت 40 و 20 فعلًا. لذلك لا نصف 300 بأنه نقد باق في الصندوق. يمكن إجراء الطرح بصورة صحيحة على توقعات مناسبة في فرضنا، مع بقاء الأحداث التي قد تتحقق لاحقًا خارج المعلومات المقدمة.

نضيف في فرع مستقل واقعة بيع وقبض معلومة بمبلغ 340 ، وإتمام مدفوع فعلًا 45 وبيع مدفوع 25 ، مع عدم وجود أي حركة أخرى في المقارنة. حاصل هذه المبالغ المعطاة 270 ر. لا نعيد تسمية 270 التوقع الأصلي 300 ؛ لكل واحد مجموعة مدخلات وصفة مختلفة. الفرق 30 بينهما لا يفسر سببه إذا لم نعرض تغير الثمن والتكلفتين.

في هذه المقارنة المؤلفة، الثمن الفعلي أقل 20 من 360 ، والإتمام أكبر 5 من 40 ، والبيع أكبر 5 من 20. يتراجع حاصل الطرح بمجموع 30 ، فتتطابق 270 مع 300 ناقص 30. هذا تفكيك حسابي للقصة التي أعطيناها كاملة، ولا ينتج تقريرًا عن أسباب سوقية أو أداء موظف أو مصروفات حقيقية لمنشأة لم نر سجلها.

ولا نسمي 270 ر ربحًا نهائيًا؛ لم نقدم جميع مدخلات تكلفة البضاعة أو بنود نشاط كامل. حتى في الفرع الذي صرح بالقبض، تظل تسمية النتيجة مقيدة بالعملية التي حسبناها. وجود واقعة مالية لا يمنح حاصل أي طرح اسمًا عامًا لكل أداء المنشأة، مثلما لا يمنح وجود توقع اسم قبض لنتيجة المثال الأول.

حدود الجواب عندما ينقص أحد المدخلات

نعود إلى الثمن 360 والبيع 20 ، لكننا لا نحدد الإتمام، بل نعطيه داخل 30 إلى 80 شاملًا الطرفين. يصبح ن بين 260 و 310 ر، مع علاقة عكسية بالمصروف. عند 30 يكون 310 ، وعند 80 يكون 260. لا نختار 285 بوصفه قيمة مؤكدة لمجرد أنه وسط المجال؛ لم نعط توزيعًا أو معلومة تجعل وسط المدخل واقعًا معلومًا.

إذا أعطينا لاحقًا الإتمام 55 ، صار ن 285 فعلًا في هذا الفرع، لأن 360 ناقص 55 ناقص 20 يساوي 285. الفرق بين الوصول إلى 285 من مدخل معلوم واختياره وسطًا تخمينيًا لا يظهر في الرقم النهائي. يجب أن يبقى وصف المعلومة بجواره، حتى لا ننسب يقينًا إلى نتيجة خرجت من فرض إضافي لم نصرح به.

إذا فقدنا البيع بدل الإتمام، مع ثمن 360 وإتمام 40 ، وأعطينا فقط أن البيع غير سالب ولا يزيد على 50 ، صار ن من 270 إلى 320. هذا مجال آخر، فلا نحتفظ بالمجال 260 إلى 310 السابق بعد تغيير الخانة المجهولة. كل طرف في المجال الجديد يعود إلى بيع مختلف: الصفر يعطي 320 ، والخمسون تعطي 270 ، وبقي الإتمام 40 في الحالتين.

وفي بديلين مستقلين، يمكن أن تزيد تكاليف البيع مع انخفاض الإتمام. نأخذ إتمام 30 وبيع 30 ، ثم إتمام 50 وبيع 10. مجموع الخصمين 60 في الحالتين، ولذلك يبقى ن 300 عند ثمن 360. لا يثبت ثبات الناتج أن تكلفة كل نشاط ثابتة. المعلومة التي استعملها الطرح هنا هي مجموع الخصمين، بينما سؤال تفسير كل نشاط يحتاج تفصيلهما المنفصل.

نأخذ أخيرًا ثمنًا متوقعًا 50 وإتمام 40 وبيع 20. حاصل الطرح العددي سالب 10 ر. لا نحوله إلى مبلغ حمل سالب للمخزون ولا إلى مطالبة تلقائية على البائع، لأن موضوعنا لم يقدم معالجة القوائم أو شروط عقد. الغرض أن تكون إشارة الحساب ظاهرة بدل حذفها، وأن تظل تسمية النتيجة محصورة في العملية المحددة. الصفر والسالب ليسا النتيجة نفسها، حتى إذا احتاج التطبيق المحاسبي اللاحق معلومات أخرى خارج المثال.

للتأكد من نقل الأرقام، احتفظ بورقة عمل تفصل كل فرع عن الذي يليه. ضع ثلاثة أعمدة للمدخلات وعمودًا للناتج، واكتب في الهامش سبب إنشاء السطر: تغيير واحد، أو تغيران متعاقبان، أو معلومة وصلت بعدما بقيت خانة فارغة. هذه اقتراحات لقراءة المثال الذي أنشأناه، وليست متطلبات إعداد تقرير. أعد حساب سطر واحد قبل مقارنة عمود النتائج كله؛ فقد يبقى المجموع صحيحًا حين تبدلت الخانتان، وقد يكون الحاصل منقولًا من فرع قريب له بداية مختلفة. إذا خلطت شرطين من ورقتين، فصحح السطر المخلوط قبل استنتاج علاقة بين النتائج.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. AASB102: النص المختار (يفتح في نافذة جديدة)standards.aasb.gov.au
  2. موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.