تقنية

تحميل جافا لقوقل كروم: لماذا لا تعمل إضافات Java القديمة؟

مساران منفصلان لرسالة Java Applet ورسالة JavaScript مع سؤال عن التقنية المطلوبة
رسم تعليمي أصلي؛ الأمثلة افتراضية وليست لقطات من حساب أو تطبيق.

تحميل جافا لقوقل كروم لا يعيد دعم إضافات Java القديمة: أوقف Chrome دعم NPAPI ابتداء من الإصدار 45، وهي التقنية التي اعتمدت عليها تلك الإضافات. [1]

الخلاصة السريعة

تثبيت Java لا يعيد NPAPI التي أزالها Chrome منذ الإصدار 45. [1]

  • إذا طلب الموقع Java Applet، فالمشكلة تتعلق بإضافة قديمة لا يدعمها Chrome الحديث. [1]
  • JavaScript تقنية مختلفة عن Java؛ تشابه الاسمين لا يجعل تعليماتهما واحدة. [2]
  • سجل الرسالة والصفحة وإصدار المتصفح والخطوة التي سبقت المشكلة، ثم اطلب من الجهة المسؤولة مسارا تدعمه حاليا.

حدد ما يطلبه الموقع فعلا

توضح Oracle أن إضافة Java للمتصفح اعتمدت على NPAPI، وأن Chrome منذ الإصدار 45 لا يدعمها. لذلك لا تكفي إعادة تنزيل Java لإعادة تشغيل Applet داخل هذا المتصفح. [1]

تخيل دليلا قديما لخدمة يطلب الضغط على زر لتشغيل Applet. افصل بين عبارتين في ملاحظتك: «هذا ما يطلبه الدليل» و«هذا ما تدعمه الخدمة اليوم». الدليل القديم وحده لا يثبت وجود مسار صالح الآن.

لا تخلط Java مع JavaScript

JavaScript ليست جزءا من منصة Java. [2] إذا كانت الرسالة تذكر JavaScript، فانقل الاسم كما هو؛ لا تستبدله بكلمة جافا عند وصف المشكلة.

في مثال تدريبي، كتب شخص «جافا لا تعمل»، بينما كانت الرسالة تتضمن JavaScript. تغيرت نقطة بدء البحث بمجرد نقل الاسم بدقة. هذا لا يشخّص سبب العطل وحده، لكنه يمنع اختبار حل موجّه إلى تقنية أخرى.

جهز طلب مساعدة يمكن التحقق منه

اكتب رسالة قصيرة للجهة التي تقدم الخدمة: «في هذه الصفحة، بعد هذه الخطوة، تظهر هذه الرسالة، وأستخدم هذا الإصدار من Chrome. ما طريقة الوصول المدعومة حاليا؟». أدرج النص الضروري لفهم المشكلة فقط.

ابدأ بالبديل الذي تؤكده الجهة نفسها. لا تعتبر إعلان تنزيل جديد دليلا على استعادة دعم الإضافة، ولا تجعل تثبيت متصفح قديم خطوة تلقائية في الحل.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Oracle Java: Java and Google Chrome Browser (يفتح في نافذة جديدة)java.com
  2. Oracle Java: How is JavaScript different from Java? (يفتح في نافذة جديدة)java.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.