مهارات الحياة

كانبان: إذن الإنتاج ليس القطع المنقولة

أربعة أشرطة أصلية بمقياس 8 بكسلات للوحدة؛ المخزن واللاحق 36 وصفر، ثم 12 و 24 بعد نقل داخلي، ثم 36 و 24 بعد إنتاج جديد 24. فرع مستقل مع صنع 12 فقط يعطي 24 و 24. إجمالياتها 36 و 36 و 60 و 48.
رسم أصلي لحالات ومقادير مؤلفة؛ كل فرع محدد، ولا يمثل تجربة أو مصنعًا فعليًا.

كانبان وإذن الإنتاج وإذن السحب أسماء تظهر في تقرير واحد، لكنها لا تعطي العدد نفسه معنى واحدًا. حاوية صنعت حديثًا ثم نقلت لا تصبح حاويتين جديدتين بسبب وجود سجلين. كذلك لا يجعل ظهور بطاقة إذنها نتيجة مكتملة؛ نحتاج هوية الإشارة وحالتها والحدث الذي تصفه.

يعرّف Lean Enterprise Institute كانبان كإشارة تعطي إذنًا وتعليمات للإنتاج أو السحب في نظام سحب، ويفرق بين إذن الصنع وإذن النقل. [1] سنؤلف ملفًا يقرأه خالد في إدارة المخازن، بلا توصية لحجم بطاقات مصنع أو إجراء تشغيل. كل حاوية في حالاتنا المعلنة اثنتا عشرة وحدة، ثم نختبر فرع عبوة مستقلًا.

الخلاصة السريعة

في حالتنا، إذنا إنتاج لحاويتين من 12 وحدة يسمحان بإنتاج 24، وإذنا سحب ينقلان 24 داخليًا. لا يصبح الإنتاج 48 بجمع الإذنين. مع مخزن يبدأ 36، ثم سحب 24 وإنتاج جديد مكتمل 24، يعود المخزن إلى 36 ويحتوي الموقع اللاحق 24؛ إجمالي الموقعين 60 من البداية والإنتاج الجديد، والنقل لم يضف وحدات.

  • كانبان إشارة إذن للإنتاج أو السحب، وبطاقة الإنتاج تخص الصنع وبطاقة السحب تخص النقل. [1] نعطي حالات كاملة ومعرفات مستقلة وعبوة 12، ولا نستخرج من التعريف عددًا مناسبًا للبطاقات أو سرعة خدمة أو ضمان مخزون.
  • في البطاقة الأساسية، بداية المخزن 36 والموقع اللاحق صفر. ينقل و1 وو2 حاويتين كاملتين، 24 وحدة، ثم يصنع إ1 وإ2 حاويتين جديدتين، 24. لا توجد حركة أخرى أو استهلاك أو فاقد، وكل حدث يكتمل كما حددناه.
  • بعد السحب يصبح المخزن 12 والموقع اللاحق 24؛ الإجمالي يظل 36. وبعد الإنتاج الجديد يصبح المخزن 36 والإجمالي 60. الجمع 24 صنعًا و 24 نقلًا إلى 48 لا يعطي إنتاجًا جديدًا؛ النوع جزء من كل صف.
  • في فرع مستقل يكتمل إ1 فقط، يصبح المخزن بعد السحب والإنتاج 24، والموقع اللاحق 24، والإجمالي 48. إ2 إذن 12 لم يكتمل؛ الفرق عن الإجمالي 60 في الأساسية 12، ولا نملأه من وجود البطاقة وحدها.
  • في لقطة مستقلة لأربع بطاقات إنتاج، كل منها يخص حاوية اسمية 12، نعطي حاويتين كاملتين جاهزتين، وبطاقة عمل وبطاقة انتظار. الجاهز المعلوم 24، والمواضع الاسمية 48؛ لا يثبت عدد البطاقات أن كل المواضع ممتلئة أو أن كمية العمل جاهزة.
  • صورتان للبطاقة إ2 نفسها ليستا إذنين جديدين. مع قائمة إ1 وإ2 وإ2، وبشرط أن الصورة الأخيرة نسخة للحدث نفسه، يبقى إذنا الإنتاج 24، لا 36. لا نحذف حدثًا آخر لمجرد تساوي مقداره؛ نحتاج معرفه وحالته.
  • في فرع عبوة مستقل، نقل 24 وحدة بحاوية 12 يحتاج حاويتين، وبحاوية 6 يحتاج أربعًا، مع بقاء الكمية 24. لا يعطينا اختلاف العدد سعرًا أو وقتًا أو اختيارًا أفضل للعبوة، ولم نغير عبوة البطاقة الأساسية في وسط سجلها.
  • احفظ المنتج والكمية وموقعي الحركة والمعرف والحالة والتوقيت. إذا غابت نتيجة إ2 لا نسميها صفرًا أو 12 مكتملة؛ نحفظ المنجز المعلوم ونبين النقص. البطاقة المعلومة لا تقرر البيع أو الوفاء أو قبول الجودة أو نتيجة فترة لاحقة.

الإشارة لها عمل محدد، لا اسم عام للقطع

نستخدم اسمين قصيرين في الملف المؤلف: إ لبطاقة إنتاج، وو لبطاقة سحب. في النطاق المختار، الإنتاج صنع وحدات، والسحب نقلها إلى العملية اللاحقة. [1] لا نعرض مخطط تطبيق كامل لنظام كانبان، ولا نفترض أن كل مؤسسة تستعمل الأسماء المختصرة أو الأعداد أو ترتيب الحركات الذي سنعلنه للحساب.

نعطي الصنف س وحده، ووحدة عددية واحدة له. الحاوية الكاملة اثنتا عشرة وحدة، ويوجد موقع نسميه المخزن وآخر نسميه اللاحق. لا نخلط المنتجات أو نعد مادة أولية بوحدات منتج نهائي. حالة البطاقة تحدد إن كان لدينا إذن فقط أو حدث معلوم مكتمل؛ لم نجعل صورة البطاقة مستندًا يثبت إتمام عمل لم نقدم نتيجته.

ولكل بطاقة معرف مستقل. إ1 وإ2 إذنان للصنع، وو1 وو2 إذنان للنقل. نعطي صفوفًا كاملة لهذه البطاقة الأساسية، ثم نفتح حالات مستقلة للإنجاز الجزئي ولقطة البطاقات والنسخة المكررة. لا ننقل شرطًا من حالة إلى الأخرى لأن رمز البطاقة يشبه الرمز المستخدم في الحالة الأولى.

ومن المفيد أن يبقى عنوان الحدث بجانب مقداره. اثنتا عشرة في عمود كمية مأذونة لا تساوي اثنتي عشرة في عمود جاهز فعليًا إلا إذا قدمنا تحقق الحالة. هذا فرق في المدخلات التي اختيرت، وليس تشكيكًا في كل بطاقة أو دعوة لإجراء ميداني. سنحفظ ما نعرفه كما أعطيناه ونحدد ما لا يكفي لحساب آخر.

أربع حركات مع رصيد بداية معلوم

نبدأ في الأساسية بمخزن فيه ست وثلاثون وحدة جاهزة، وثلاث حاويات كاملة من س. الموقع اللاحق لا يحتوي وحدات من هذا السجل في البداية. لا يوجد طلب آخر أو استهلاك في أي من الموقعين خلال نافذة المثال، ولا فاقد أو عودة أو تحويل إلى موقع ثالث. نعلن ذلك كي يمكن مراجعة مطابقة الأرصدة.

يكتمل و1 بنقل حاوية واحدة من المخزن إلى اللاحق، ثم يكتمل و2 بنقل حاوية ثانية. صارت الحركة الداخلية أربعًا وعشرين وحدة. بعد ذلك يكتمل إ1 بإنتاج اثنتي عشرة جديدة ووضعها في المخزن، ثم إ2 بإنتاج اثنتي عشرة جديدة أخرى فيه. لم نسمح بتداخل يغير ترتيب اللقطات التي سنكتبها.

تصف إذنا السحب وحدات موجودة نقلناها، وتصف نتيجتا الإنتاج وحدات جديدة أضفناها. في فرضنا يحدث السحب أولًا من رصيد البداية، فلا نحتاج انتظار وحدات لم يكتمل صنعها بعد. عدد أحداث الأسطر أربعة، لكن عدد أحداث الصنع اثنان؛ لا نستنتج عددًا واحدًا لجميع أنواع الأحداث ثم نسميه إنتاجًا.

يمكن لخالد إعطاء كل صف حقولًا بسيطة: معرف البطاقة، ونوع الحدث، والصنف، ومقداره، والمصدر، والوجهة، والحالة، وموعده بالنسبة إلى باقي الصفوف. لا نحتاج رمزًا شريطيًا أو برنامجًا معينًا كي نفهم هذا المثال. والغرض من الحقول حفظ الروابط التي تجعل الرصيد قابلًا للمراجعة من سجل الحركة نفسه.

نقل داخلي لا يضيف إلى إجمالي الموقعين

بعد و1 يصبح المخزن أربعًا وعشرين واللاحق اثنتي عشرة، فيظل الإجمالي ستًا وثلاثين. وبعد و2 يصبح المخزن اثنتي عشرة واللاحق أربعًا وعشرين، والإجمالي ست وثلاثون مرة أخرى. خرجت الوحدات من موقع ودخلت الآخر داخل حدودنا؛ لم ننشئ وحدات إضافية بالجمع بين سجل خروج وسجل دخول يخصان الحركة نفسها.

يضيف إ1 اثنتي عشرة جديدة إلى المخزن، فيصبح أربعًا وعشرين ويبقى اللاحق أربعًا وعشرين؛ الإجمالي ثمان وأربعون. ثم يضيف إ2 اثنتي عشرة جديدة، فيصير المخزن ستًا وثلاثين والإجمالي ستين. تحقق المطابقة: ست وثلاثون البداية، مضافًا إليها أربع وعشرون إنتاجًا، تساوي ستين في الموقعين، دون استهلاك أو فاقد في الفرض.

لا يعني رجوع المخزن إلى ست وثلاثين أن الإنتاج الجديد صفر. رصيد اللاحق تغير من صفر إلى أربع وعشرين. لو حفظنا رصيد المخزن الافتتاحي والختامي وحدهما، لفقدنا الموقع الثاني والحركات التي تفسر رجوعه. نحتاج حدود النظام كما حددناها، ثم نقرأ أثر كل نوع حركة على جزء منه وعلى مجموعه.

وفي خطأ عد متعمد، يجمع شخص الأربع والعشرين المصنعة والأربع والعشرين المنقولة ويكتب إنتاجًا جديدًا ثمانيًا وأربعين. سيجعل إجمالي الموقعين أربعًا وثمانين بعد إضافة البداية، بينما الصفوف الكاملة تعطي ستين. الفرق أربع وعشرون، وهو مقدار النقل الذي عده مرتين؛ لا نعوضه بحدث مفقود لم يقدمه المثال.

لقطةمخزنلاحقإجمالي
بداية36036
بعد و1241236
بعد و2122436
بعد إ1242448
بعد إ2362460

إذن لم يكتمل لا يسد فرق الرصيد

نفتح فرعًا مستقلًا يحتفظ بالبداية والسحب الكامل نفسيهما، ثم نعطي اكتمال إ1 فقط، ونصرح بأن إ2 لم يكتمل. المخزن بعد السحب اثنتا عشرة، وبعد إضافة إ1 يصبح أربعًا وعشرين. اللاحق أربع وعشرون، والإجمالي ثمان وأربعون؛ الكمية الجديدة المعلومة اثنتا عشرة، لا أربع وعشرون.

تظل إ2 تعطي إذن حاوية اسمية اثنتي عشرة، لكن حالة عدم اكتمالها تمنعنا من إضافتها كجاهز. لا نحتاج أن نضع كل مقدار مأذون في عمود الرصيد حتى يبدو السجل متوازنًا. كما لا نستخرج عدد وحدات تحت العمل من الإذن وحده؛ لم نعط مرحلة صنعها أو مقدارها الحالي في هذا الفرع.

الفرق بين إجمالي الأساسية ستين وإجمالي الفرع ثمان وأربعين هو اثنتا عشرة، أي الإضافة التي اكتملت هناك ولم تكتمل هنا. اخترنا حالتين مختلفتين لنوضح معنى الإنجاز، ولم ندع أن إ2 تأخرت فعلًا أو أن تأخرها سبب خسارة لمنشأة. لا توجد في البطاقة مدة وعد أو سعر أو طلب بيع كي نحكم على ذلك.

أما إذا غابت معلومة الحالة، بدل أن نعرف عدم اكتمالها، فنحفظ المنجز الذي قدمته الصفوف الأخرى ونكتب حالة إ2 مجهولة. لا نجعل المجهول عدم اكتمال معلومًا، ولا نجعله اكتمالًا معلومًا. معرفة الإذن والمقدار لا تختار وحدها واحدة من الحالتين؛ يحتاج التقرير نتيجة الحدث أو دليل الحالة المناسبة لسؤاله.

أربع بطاقات ليست أربع حاويات جاهزة

نؤلف لقطة مستقلة لأربع بطاقات إنتاج، كل بطاقة تخص حاوية اسمية مقدارها اثنتا عشرة، مع بطاقة واحدة لكل موضع حاوية داخل هذا الفرض. نعطي حاويتين كاملتين جاهزتين، وبطاقة في حالة عمل، وأخرى في انتظار العمل. ليست هذه البطاقات نسخة من إ1 وإ2 في الأساسية، ولا نضيفها إلى أعداد تلك الحالة.

الجاهز المعلوم أربع وعشرون من الحاويتين الكاملتين. حاصل أربع بطاقات في اثنتي عشرة يعطي ثمانيًا وأربعين موضعًا اسميًا، لكنه ليس عدًا لوحدات جاهزة وجدناها. حالة العمل لا تحدد من نفسها عدد وحدات مكتملة أو كمية مواد، وحالة الانتظار لا تملأ حاوية فارغة باثنتي عشرة مادية.

إذا أراد قارئ إجماليًا يشمل تحت العمل، احتاج معرفة الوحدة وتعريف المرحلة ومقدارها الفعلي. لم نقدمها في اللقطة، فلا نستكملها من ضرب عدد البطاقات. يمكنه حفظ أربعة مواضع اسمية مع جاهز أربع وعشرين وحالتين مختلفتين للمتبقي؛ تتعايش الأرقام لأنها تجيب عن أسئلة مختلفة باسم واضح.

وهذه ليست صيغة لاختيار أربع بطاقات لنظام مصنع. اخترنا العدد ابتداءً لاختبار ما يثبته عدها، ولم نعط طلبًا أو مهلة أو احتياطيًا أو ترتيب عمل واقعيًا. لا تصبح ثمان وأربعون هدف مخزون أو ضمان كمية يملكها الموقع، ولا نستنتج معدل خروج من لقطة لا مدة لها ولا سجل إنجاز متتابع.

كرر العرض من دون تكرار الإذن

نفتح سجل مقارنة فيه أسماء إ1 وإ2 وإ2، ونعلن أن الصف الأخير صورة مكررة للبطاقة إ2 والحدث نفسه، لا بطاقة جديدة. يحتوي السجل إذنين مميزين، كل منهما اثنتا عشرة، فيكون المأذون أربعًا وعشرين. عد الصفوف الثلاثة وضربها في اثنتي عشرة يعطي ستًا وثلاثين، لكنه يكرر إذن إ2 في هذا الفرض.

لم نعتمد مقدار الاثنتي عشرة وحده لاكتشاف النسخة. لو وصل إ3 بمعرف مستقل وأعطيناه إذنًا جديدًا صحيحًا في حالة أخرى، لاحتاج صفًا مستقلًا حتى إن كان مقداره اثنتي عشرة أيضًا. تساوي الكمية لا يثبت تكرار الهوية؛ وظهور الاسم نفسه يحتاج تعريفًا للنسخة والحدث قبل حذف سطر من سجل مختلف.

كما لا نجمع صف الإذن وصف الاكتمال باعتبارهما إذنين جديدين. يمكن أن يحفظ الملف تاريخ إذن إ2 ثم حالة اكتماله في صف آخر، مع الربط بالمعرف نفسه. أحدهما يصف السماح والآخر يصف ما حدث، ومراجعة الزمن قد تحتاجهما معًا. حفظ صفين لا يمنع فهمهما كحالتين للحدث الذي عرفنا هويته.

إذا اختفى المعرف أو غاب تفسير صف مكرر، نسمي مشكلة البيانات بدل التخمين. لا نحذف كل كمية اثنتي عشرة ولا نقبل جميع الأسطر إنتاجًا مكتملًا. يستطيع خالد تحديد البطاقة التي تحتاج ربطًا أو حالة، ثم تصحيح العد من المعلومات الصحيحة؛ المثال يفصل الهوية والحالة والعدد كي يبين وظيفة كل معلومة.

غير العبوة في فرع معلوم، لا في وسط الصف

في فرع مستقل نريد نقل أربع وعشرين وحدة من س، ونسمح بحاويات كاملة فقط. مع عبوة اثنتي عشرة نحتاج حاويتين، ومع عبوة ست نحتاج أربعًا. بقي عدد الوحدات المنقولة أربعًا وعشرين في الحالتين. تغير عدد الحاويات نتيجة تغير تعريف العبوة، وليس زيادة عدد الوحدات أو حدث إنتاج آخر.

إذا استعملنا سجل نقل مقداره أربع وعشرون ثم قسمناه على ست دون أن نعلن فرع العبوة، سنستنتج أربع حاويات من سجل يفترض اثنتين. يحتاج حجم العبوة تاريخًا وهوية مرتبطة بالبطاقة التي نقرأها. لا يكفي ظهور رقم جديد في ملف آخر كي يحل محل المقدار الذي أعطيناه للبطاقة الأساسية.

ولم نعط تكلفة تعبئة أو مدة نقل أو قيود حجم أو جودة تجعل إحدى العبوتين أفضل. قد يتساوى إجمالي الوحدات مع اختلاف صفوف الحركة، لكن اختيارًا تشغيليًا يحتاج هذه المعلومات الإضافية. نستعمل المقارنة لإعادة عد الوحدات والحاويات تحت مدخل كامل، لا لتحديد قرار فعلي أو نسبة تحسين ننسبها إلى كانبان.

وكذلك لا نضيف الكمية الاسمية لكل بطاقة في اللقطة إلى كمية النقل في هذا الفرع، فهما سؤالان وحالتان مستقلتان. يمكن للتقرير أن يعرض اثنتي عشرة لكل حاوية وأربعًا وعشرين منقولة، لكن يجب أن تبقى وحدات العمود معلومة. حاصل الضرب الصحيح حسابيًا لا يصلح الربط بين سجلين لم نجعلهما سجلًا واحدًا.

سجل حالة يحفظ حدود الرقم

تجمع ورقة خالد معرف البطاقة ونوع الإذن والصنف ومقدار الحاوية والموقعين والحالة والتوقيت. يحتفظ بلقطة الرصيد منفصلة عن قائمة الإشارات، ثم يربط الحركة المكتملة بها. يستطيع بهذه البيانات تفسير رجوع المخزن إلى ست وثلاثين مع وجود أربع وعشرين في اللاحق، من دون اعتبار الرصيد الختامي صف إنتاج آخر.

ويرسم الشكل الأصلي ستًا وثلاثين في البداية وأربعًا وعشرين إنتاجًا جديدًا تصلان إلى ستين، مع سهم نقل داخلي مستقل للأربع والعشرين. ليس السهم صندوقًا إضافيًا يدخل المجموع، ولا طول شريط كمية مأذونة دليل اكتمالها. نضع الأسماء والأرقام بالوحدة نفسها ليبقى الفرق بين الحدث والرصيد ظاهرًا.

ولا يستنتج خالد من هذه الحالة بيعًا أو ربحًا أو جودة مقبولة أو وفاء طرف آخر. أعطينا وحدات جاهزة كما هي لأجل العد، ولم نقدم شروط تلك الأسئلة. بطاقة الإنتاج ليست سعرًا ولا مبلغًا نقديًا، وسجل النقل الداخلي لا يثبت أن عميلًا تسلم شحنة خارج حدود المثال.

القراءة التي نحتاجها دقيقة ومحددة: ما الحدث الذي يأذن به الصف، وما الذي اكتمل فعلًا، وأين الوحدات عند اللقطة؟ عندما تكون هذه الحقول معلومة يمكن إعادة الحساب، وعندما يغيب أحدها يبقى باسمه. لا يعوض مجموع كبير أو قائمة بطاقات طويلة المعلومة اللازمة لرقم مختلف عن الإذن الذي شاهدناه.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Lean Enterprise Institute: Kanban (يفتح في نافذة جديدة)lean.org
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.