مهارات الحياة

الستردل الطويل: لماذا لا تكفي حركة صغيرة للتعادل؟

ثلاث نهايات مؤلفة عند تنفيذ أربعة وثمانين وكلفة سبعة: سعر ثمانين يعطي حصيلة أربعة وصافي ناقص ثلاثة؛ أربعة وثمانون حصيلة صفر وصافي ناقص سبعة؛ ثمانية وثمانون حصيلة أربعة وصافي ناقص ثلاثة
نموذج وحدة متطابقة من كل حق، بحصيلتين نقديتين مكافئتين عند الانتهاء. الأرقام مؤلفة وبلا رسوم أو تمويل، ولا تصف عقدًا فعليًا.

نقطتا تعادل الستردل الطويل عند الانتهاء تتعلقان بكلفة شراء الحقين معًا. في دفتر مؤلف سنفصل ما يدفعه الطرف عن حصيلته النهائية، لنرى لماذا قد يتحرك السعر وتبقى النتيجة سالبة، دون اقتراح صفقة أو تسعير عقد فعلي.

الخلاصة السريعة

في نموذجنا عند الانتهاء، يجب أن يغطي الابتعاد عن سعر التنفيذ مجموع العلاوتين قبل الوصول إلى التعادل.

  • يعرّف OIC الستردل الطويل بشراء خيار شراء وخيار بيع بالتنفيذ والموعد نفسيهما؛ وعند الانتهاء يربط التعادل بإضافة مجموع العلاوتين إلى التنفيذ أو طرحه منه. [1]
  • نموذجنا لوحدة متطابقة من كل حق: التنفيذ 84، والعلاوتان المدفوعتان 4 و3، والكلفة 7. نفترض ممارسة نهائية وحصيلة نقدية مكافئة بلا رسوم أو تمويل، وسعر أصل غير سالب.
  • عند نهايتي 80 و88، حصيلة الحقين 4 في كل بديل، والصافي ناقص 3 بعد كلفة 7. عند 84 الصافي ناقص 7. الحصيلة ليست الصافي، وحساب نهاية متوسطة لا يعيد متوسط نتائج النهايات.
  • تعادلنا بلا رسوم عند 77 و91. بينهما الصافي سالب، وخارجهما موجب ضمن النموذج. لا يوجد حد تعادل سفلي قابل للتحقق إذا صار التنفيذ ناقص الكلفة سالبًا مع اشتراط سعر غير سالب.
  • رسم معطى مستقل مقداره 1 لكل الزوج يرفع الكلفة إلى 8، فينقل الحدين إلى 76 و92. وبداية سعرها 86 لا تجعل حركتين متساويتين إلى 94 و78 متساويتين في النتيجة: صافيهما 3 وناقص 1 بلا الرسم.
  • هذا حساب انتهاء. في فرع بيع سابق له، حصيلتان معطاتان 5 و5 تعطيان صافي 3 بعد كلفة 7، ولو كان سعر الأصل 84؛ ليستا مستخرجتين من معادلة الانتهاء أو عرضين فعليين. لا نحسب احتمال ربح أو نثبت إمكانية تنفيذ.

ثبّت الحقين والموعد قبل حساب التعادل

يصف OIC الستردل الطويل بأنه شراء خيار شراء وخيار بيع بسعر التنفيذ والانتهاء نفسيهما. ويعطي التعادل عند الانتهاء بإضافة مجموع العلاوتين إلى التنفيذ أو طرحه منه. [1]

ننشئ نموذجًا مبسطًا على أصل واحد، بوحدة متطابقة في كل حق، ونحسب عند موعد نهائي واحد. الحق الأول يعطي فرقًا موجبًا عندما يزيد سعر النهاية على التنفيذ، والثاني يعطي فرقًا موجبًا عندما يقل عنه. نمثل الفرقين بحصيلة نقدية مكافئة، دون أن نزعم أن عقدًا فعليًا يسوى نقدًا بهذه الطريقة. لا نضم أصلًا مملوكًا إلى المحفظة، ولا نبيع أحد الحقين، ولا نضيف ساقًا أخرى للدفتر؛ فالطرف هنا اشترى الحقين وحدهما ودفع كلفتيهما.

هذا التحديد يسبق النظر إلى رسم النتيجة أو اسم الاستراتيجية. إذا اختلفت الوحدتان أو المواعيد أو سعرا التنفيذ، فلن يكون لديك النموذج الذي سنحسبه. كذلك نثبت أن سعر الأصل في المسألة غير سالب، ونستبعد الرسوم والتمويل والضرائب من الحالة الأساسية. كل قيد له وظيفة في تفسير رقم لاحق، لذلك لا تحذفيه من ملاحظة الحساب عندما تنقلين النتيجة. نحن نراجع مسألة معطاة، ولا نفترض شروط ممارسة أو إجراءات وسيط أو قدرة تنفيذ لم نقرأها لعقد بعينه.

اجمع الكلفتين المدفوعتين بدل طرحهما

نعطي سعر تنفيذ قدره 84، وعلاوة شراء للحق الأول قدرها 4، وعلاوة للحق الثاني قدرها 3. كلا المبلغين خارج من مال الطرف في البداية، فتكون كلفة الزوج 7 من وحدة نقدية واحدة. لا نطرح الثلاثة من الأربعة لنكتب كلفة واحدة؛ فهذا يغير اتجاه أحد التدفقين كأن الطرف قبض ثمن حق باعه، بينما شروطنا تقول إنه اشترى الاثنين. اكتب علامة التدفق قبل جمعه، لا بعد أن تختار المعادلة التي تريدها.

ولمنع خلط الوحدات، تمثل هذه الأرقام وحدة أصل واحدة في كل حق، ولا تمثل تلقائيًا عقدًا بورصيًا كاملًا. إذا كررنا الزوج نفسه عشر مرات دون رسوم وبالوحدات نفسها، صارت الكلفة 70 بدل 7، وصار كل ناتج نقدي لاحق عشرة أمثاله. لكن سعر الأصل الذي يحقق التعادل لا يتضاعف؛ فكلا طرفي معادلة الحصيلة والكلفة تضاعفا بالمقدار نفسه. لا نعطي مضاعف عقد واقعيًا، بل نحدد عدد نسخ نموذجنا صراحة.

كذلك لا نجمع أسعار الأصل في البداية والنهاية باعتبارها كلفة إضافية للحقين. لم نشتر الأصل في هذه المسألة، وسعره يستخدم لتحديد حصيلة كل حق في موعد الحساب. إذا أدخلت أصلًا أو نقدًا محفوظًا إلى دفتر آخر، فسجله مكونًا منفصلًا بكلفته واتجاهه. هذه المراجعة تمنع تحويل حساب شراء حقين إلى محفظة أخرى دون إعلان التغيير، ثم مقارنة نتيجتيهما كما لو كانتا وصفين للعملية نفسها. اختلاف تركيب المحفظة يسبق أي تفسير لاختلاف الناتج.

احسب الحصيلة ثم اطرح الكلفة مرة واحدة

في نموذجنا، حصيلة حق الشراء تساوي الأكبر بين سعر النهاية ناقص 84 والصفر. وحصيلة حق البيع تساوي الأكبر بين 84 ناقص سعر النهاية والصفر. عند نهاية 80، الأول صفر والثاني 4، فالمجموع 4. بعد طرح الكلفة 7 يكون الصافي ناقص 3. وعند نهاية 88، ينعكس توزيع الحصيلة: الأول 4 والثاني صفر، ويبقى مجموعهما 4 وصافيهما ناقص 3. هذان بديلان مستقلان، لا حركتان نجمع نتيجتيهما.

عند نهاية 84 يصبح الفرقان صفرًا، والصافي ناقص 7. وعند نهاية 70 تصبح حصيلة البيع 14 والشراء صفرًا، فيكون الصافي موجب 7. وعند نهاية 98 تصبح حصيلة الشراء 14 والبيع صفرًا، فيكون الصافي موجب 7 أيضًا. توضح هذه الحالات كيف يختلف توزيع المال بين الحقين مع تساوي بعض المجاميع، لكنها لا تعطينا احتمال وقوع نهاية معينة أو عدد مرات تحقق ربح في سجل سوقي؛ لم نضع احتمالات أو سلسلة أسعار حقيقية.

يمكن اختصار مجموع الحصيلتين بالقيمة المطلقة للفرق بين سعر النهاية و84، ثم طرح 7 للحصول على الصافي. فالقيمة المطلقة هنا تقيس مسافة عن التنفيذ، وتلغي علامة الاتجاه في هذه المسألة المتناظرة. لا تلغي الكلفة المدفوعة. ومن الأخطاء أن تطرح علاوة الحق الذي أعطى حصيلة فقط وتنسى الآخر، أو أن تطرح مجموع العلاوتين من كل حصيلة على حدة ثم تجمع. في الحالتين تغيّر دفتر الإنفاق: مرة تحذف جزءًا منه، ومرة تعده مرتين.

وانتبه إلى ترتيب الحساب إذا لخّصت بديلين. متوسط السعرين 70 و98 يساوي 84؛ ولو أدخلت هذا المتوسط في معادلة النهاية لخرج صافي ناقص 7. أما صافي كل بديل على حدة فهو موجب 7، فيكون متوسط الصافيين موجب 7 أيضًا. لا يتساوى حساب النتيجة عند متوسط السعر مع متوسط النتائج هنا. هذه مقارنة جبرية لبديلين بوزنين متساويين اخترناهما للشرح، وليست تقديرًا لعائد متوقع؛ فالمثال لم يثبت أن كل نهاية ممكنة بالاحتمال نفسه، أو أن هاتين النهايتين وحدهما تغطيان ما قد يحدث.

استخرج الحدين وافحص مجال السعر

نبحث عن صافي يساوي صفرًا، أي مسافة عن 84 تساوي الكلفة 7. في الجهة العليا نحصل على 91، لأن 91 ناقص 84 يساوي 7. وفي الجهة السفلى نحصل على 77، لأن 84 ناقص 77 يساوي 7. عند كل حد تكون الحصيلة 7، وتطرح منها كلفة 7، فيبقى صفر. ليست هذه نقطتين ربحيتين؛ الربح الموجب في النموذج يبدأ خارج المجال المحصور بينهما، مع تثبيت بقية الفروض.

وبين 77 و91 تكون المسافة أقل من 7، فيظل الصافي سالبًا. هذا يفسر مثال 88: سعره أعلى من التنفيذ، لكن ابتعاده أربع وحدات لا يغطي الكلفة السبع. وعند التنفيذ نفسه تبلغ خسارتنا الحسابية 7؛ فالحصيلة لا تنخفض عن الصفر وفق تعريفنا، بينما الكلفة ثابتة. هذا حد داخل دفترنا، وليس حسابًا لموارد مطلوبة لإجراءات ممارسة أو حيازة أصل بعد تسوية فعلية لم نمثلها.

هناك شرط مجال لا ينبغي إخفاؤه خلف عبارة «نقطتا التعادل». في فرع حدودي مستقل نبقي التنفيذ 84 ونعطي كلفة 90، دون الادعاء بأنها عرض سوقي. المعادلة الشكلية تعطي حدًا سفليًا ناقص 6 وعلويًا 174. لكن سعر الأصل غير سالب في فرضنا، فلا يمكن الوصول إلى ناقص 6؛ وعند صفر تكون الحصيلة 84 والصافي ناقص 6. إذن لا توجد نقطة تعادل سفلية قابلة للتحقق في ذلك الفرع، ولا نحول الناتج الجبري السالب إلى سعر مسموح.

عند تنفيذ أربعة وثمانين وكلفة سبعة يتعادل النموذج عند سبعة وسبعين وواحد وتسعين، والصافي سالب داخلهما وصفر عندهما؛ مع رسم مستقل واحد ينتقل الحدان إلى ستة وسبعين واثنين وتسعين
حدود حسابية للنهاية فقط في النموذج المؤلف؛ مواضع العلامات تعليمية، ولا تمثل توقعات أو احتمالًا أو فرص تنفيذ.

افصل الرسم عن العلاوة والتنفيذ عن سعر البداية

نعود إلى كلفة العلاوتين 7، ونضيف في فرع مستقل رسمًا معطى قدره 1 للزوج كاملًا، لا لكل حق. تصبح الكلفة المستخدمة 8، فتكون نقطتا التعادل 76 و92. عند 91 تعطي الحصيلة 7، لكن الصافي بعد كلفة 8 ناقص 1. لذلك احتفظ بوصف الرسم ونطاقه وتوقيته في الدفتر. لا تعمم الواحد على وسيط، ولا تضفه مرة لكل حق ثم مرة للزوج؛ فالمبلغ هنا معطى اصطناعي محدد النطاق.

واختر لسعر البداية في فرع بلا الرسم قيمة 86، مع بقاء التنفيذ 84 والكلفة 7. نهاية 94 تمثل صعودًا بثماني وحدات من البداية، وحصيلتها 10 وصافيها 3. ونهاية 78 تمثل هبوطًا بثماني وحدات، لكن حصيلتها 6 وصافيها ناقص 1. الحركة متساوية حول البداية، أما معادلة الحصيلة فمركزها التنفيذ 84، لذلك لا تتساوى النتيجتان. لا تختصر عبارة «في أي اتجاه» إلى أن كل حركتين متساويتين من أي نقطة تعطيان المبلغ نفسه.

ولم نثبت أن العلاوتين المعطاتين مسعرتان وفق نموذج عند بداية 86، أو أن هناك سعرين يستطيع أحد تداولهما. استخدمنا قيمة البداية فقط لفحص معنى مرجع الحركة داخل دفتر النهاية. المقارنة الحسابية لا تتضمن معدل فائدة أو توزيعات أو تقلبًا مقدرًا أو احتمالات. لذلك لا نستخرج من الحدود عائدًا متوقعًا أو درجة مخاطرة مناسبة لشخص، ولا نفسر نسبة تغير السعر باعتبارها احتمال تجاوز حد التعادل الذي حسبناه.

لا تنقل معادلة الانتهاء إلى بيع سابق له

ننشئ فرعًا أخيرًا: الكلفة المدفوعة للزوج 7، ثم نعطي قبل الانتهاء حصيلة بيع افتراضية للحق الأول قدرها 5 وللثاني قدرها 5، دون رسوم. مجموع البيع 10 والصافي 3. ولو كان سعر الأصل في ذلك الوقت 84، فلن نستخدم صفر ناقص 7 لحساب هذا البيع؛ لأننا أعطينا حصيلتي بيع قبل النهاية، بينما الصفر يخص تعريف الحصيلة عند الانتهاء عندما يساوي السعر التنفيذ. لم نستخرج السعرين الخمستين من معادلتنا النهائية.

هذا الفرع اختبار لاختلاف مدخلات السؤال، وليس تقريرًا عن عرض شراء أو بيع حقيقي أو تقدير لقيمة زمنية في السوق. وإذا لم تتوفر حصيلتا بيع، فلا تكفي معرفة سعر الأصل وحده لاختلاقهما من هذه الصفحة. ويمكن حفظ نتيجتين منفصلتين: نتيجة نهائية مشروطة بسعر نهاية، ونتيجة بيع مبنية على حصيلتين معطاتين. اكتبي تاريخ السؤال وأي حق بقي في المحفظة؛ فبيع حق واحد فقط ينشئ دفترًا مختلفًا عن إغلاق الزوج الذي افترضناه.

قبل اعتماد الحساب، طابقي الأصل والوحدات والتنفيذ والموعد واتجاه كل تدفق، ثم اجمعي العلاوتين والرسوم المعطاة دون تكرار. بعد ذلك افحصي مجال السعر، وميزي الحصيلة عن الصافي ونتيجة الانتهاء عن البيع السابق له. النتيجة التي تحققنا منها هنا هي اتساق أمثلة مؤلفة، لا ربح تحقق أو صفقة مناسبة أو فرصة متاحة. وضوح هذه الحدود يجعل الرسم مفيدًا لقراءة الأرقام بدل تحويله إلى وعد بأن مجرد حركة الأصل ستعيد كل ما دُفع.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Options Industry Council: الستردل الطويل والتعادل عند الانتهاء . (يفتح في نافذة جديدة)optionseducation.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.