مهارات الحياة

مؤشر LU3: من خارج القوة إلى المقام الموسع

مجموعة مؤلفة من ⁦700⁩: مشتغلون ⁦400⁩ ومتعطلون ⁦50⁩ ومحتملة ⁦80⁩ وآخرون ⁦170⁩. خط القوة الأصلية يغطي ⁦450⁩، والموسع ⁦530⁩. الأطوال بمقياس واحد للأشخاص.
رسم أصلي للمجموعة المعطاة؛ كل جزء يظهر مرة واحدة، والخطان يميزان المقامين. لا يمثل مسحًا أو عروض وظائف.

قد يرتفع معدل البطالة بينما يبقى مقياس أوسع كما كان، دون أن نحصل على وظائف جديدة في المثال. تجمع مذكرة ILO لشهر يناير ⁦2026⁩ المتعطلين والقوة المحتملة في بسط LU3، وتضيف القوة المحتملة إلى قوة العمل في المقام. [1] ولهذا لا يجيب الرقمان عن المجموعتين نفسيهما، رغم اشتراكهما في عدد المتعطلين.

نؤلف مجموعة ثابتة من بالغين في سن العمل، ونعلن تصنيفاتها الصحيحة قبل الحساب. لم ننفذ مسحًا أو نقدر سكان بلد. نقرأ من خلال الأرقام الفرق بين الانتقال إلى التعطل والانتقال إلى التشغيل، ونميز المجهول عن الصفر. لا نحسب عدد فرص أو ضغطًا على شركة من المجموع وحده؛ الفائدة لقارئ تقرير سوق العمل هي حفظ اسم البسط والمقام والفترة.

الخلاصة السريعة

المقام الموسع يضم الفئة المحتملة خارج القوة الأصلية. في مجموعتنا تكون القوة ⁦450⁩، ومع المحتملة ⁦80⁩ تصبح ⁦530⁩؛ المتعطلون ⁦50⁩، والبسط الأوسع ⁦130⁩. النتيجتان نحو ⁦11.111111%⁩ و ⁦24.528302%⁩. انتقال ⁦20⁩ من المحتملة إلى التعطل يغير الأولى ويترك الثانية ثابتة، مع بقاء المشتغلين ⁦400⁩.

  • الفئة المحتملة من أشخاص في سن العمل خارج القوة الأصلية: باحثون غير متاحين في أسبوع الإسناد لكن سيتاحون خلال فترة لاحقة قصيرة؛ أو غير باحثين يريدون العمل ومتاحين في أسبوع الإسناد. [1] لا نضيف كل غير مشتغل أو كل راغب إلى هذه الفئة.
  • في التعريف المختار، القوة تضم المشتغلين والمتعطلين، والبطالة تنسب المتعطلين إليها. [2] أعدادنا ⁦400⁩ و ⁦50⁩، والمحتملة ⁦30+50=80⁩، وآخرون ⁦170⁩؛ الكل ⁦700⁩. البطالة ⁦50/450⁩، وLU3 يساوي ⁦130/530⁩، ثم نعرض النسب بالمئة.
  • قسمة البسط الأوسع ⁦130⁩ على القوة الأصلية ⁦450⁩ تعطي نحو ⁦28.888889%⁩، وعلى جميع البالغين ⁦700⁩ تعطي نحو ⁦18.571429%⁩. المقام المطلوب ⁦530⁩. وعلى هذا المقام وحده تساهم حصتا المتعطلين والمحتملة بنحو ⁦9.433962⁩ و ⁦15.094340⁩ نقاط مئوية، فتجمعان إلى النتيجة الأوسع.
  • في فرع صحيح التصنيف، يبدأ ⁦20⁩ من المتاحين غير الباحثين بحثًا ويصيرون متعطلين: التشغيل ⁦400⁩، والتعطل ⁦70⁩، والمحتملة ⁦60⁩. القوة ⁦470⁩ والموسع ⁦530⁩ والبسط الأوسع ⁦130⁩؛ البطالة نحو ⁦14.893617%⁩ والمقياس الأوسع ثابت نحو ⁦24.528302%⁩. لم نضف مشتغلًا.
  • وفي فرع مختلف يحصل ⁦20⁩ من المحتملة على تشغيل صحيح التصنيف: ⁦420⁩ و ⁦50⁩ و ⁦60⁩. يبقى المقام الموسع ⁦530⁩، ويصبح بسطه ⁦110⁩، والنتيجة نحو ⁦20.754717%⁩. وفرع المحتملة ⁦40⁩ مع ثبات التشغيل والتعطل يعطي بسطًا ⁦90⁩ ومقامًا ⁦490⁩، نحو ⁦18.367347%⁩. كل فرع مستقل.
  • إذا غاب تعيين ⁦10⁩ غير مشتغلين وغير متعطلين بين المحتملة وغيرها، وكانت المحتملة المعروفة ⁦70⁩، فعددها بين ⁦70⁩ و ⁦80⁩. النتيجة الأوسع بين نحو ⁦23.076923⁩ و ⁦24.528302%⁩. لا نعوض المجهول بصفر. ومع محتملة صفر وقوة موجبة يتطابق المقياسان؛ القوة الصفرية تحتاج فحص المقام الموسع أيضًا.
  • اكتب عدد المشتغلين والمتعطلين والمحتملة، وتعريف كل فئة ونافذة الرصد، مع النتيجة. صحة الجمع لا تثبت جودة عمل أو حاجة توظيف لدى منشأة. وفي حالة قوة صفر ومحتملة ⁦80⁩ يكون المقياس الموسع ⁦100%⁩، بينما البطالة بالقسمة على القوة غير معرفة؛ وعند صفر المقام الموسع لا نحسبه.

خارج القوة لا يعني حالة واحدة

نحفظ تعريف الفئتين الموضح في الخلاصة. [1] تتعلق القراءة بأشخاص غير مشتغلين وخارج القوة الأصلية، مع بيانات عن البحث والإتاحة والرغبة والنافذة اللاحقة. لا يكفي عنوان «لا يعمل» لاختيار مجموعتنا. في البطاقة التالية نفترض أن التعيينات تحققت سليمة، ثم نحسب أعدادها؛ لا نستخرج الإجابات التفصيلية من عدد إجمالي وصلنا.

نستعمل أسبوع إسناد واحدًا ونافذة لاحقة قصيرة متوافقة مع التعريف، دون اختيار عدد أيام بوصفه قاعدة لكل بلد. إذا قرأت تقريرًا فعليًا، احتفظ بمدته وتعريفه. رغبة العمل وحدها لا تستعيد البحث أو الإتاحة، كما أن عدم الإتاحة الآن لا يخبرنا تلقائيًا إن كان الشخص سيتاح في الفترة اللاحقة المطلوبة.

ونعطي لجميع أفراد المجموعة سن عمل صحيحًا في نطاق التمرين. لم نضع عمرًا واحدًا لبدء العمل أو للتقاعد في دولة غير مسماة. بهذا يبقى العدد ⁦700⁩ مجموع أشخاص اخترناهم، لا تقديرًا لعينة موزونة أو لأصحاب عقد معين. البيانات الأساسية معطاة قبل السؤال عن النسب، ولا نغيرها لمجرد أن نتيجة قسمة تبدو كبيرة.

توضح هذه البداية سبب عدم جمع المحتملة مع المشتغلين ثم تسميتهم مشتغلين جددًا. التصنيف يخبرنا أن هؤلاء خارج القوة الأصلية في حالتنا. ضمهم إلى مقام آخر هو اختيار القياس الذي شرحناه، وليس واقعة توظيف. عندما يكون السؤال عن الوظائف الفعلية، نبقي عدد المشتغلين باسمه بدل استنتاجه من المجموع الموسع.

المجموعة الأولى: ثلاثة مجاميع مختلفة

نختار ⁦400⁩ مشتغل و ⁦50⁩ متعطلًا صحيحي التصنيف. خارج القوة توجد ⁦30⁩ حالة من المجموعة المتاحة غير الباحثة المؤهلة، و ⁦50⁩ من الباحثين غير المتاحين الآن المؤهلين بالإتاحة اللاحقة. مجموع الفئة المحتملة ⁦80⁩. ويبقى ⁦170⁩ آخرون خارج القوة والمحتملة. الحالات متنافية، وكل بالغ مرة واحدة، دون دخول أو خروج سكاني في الفروع التالية.

القوة الأصلية ⁦400⁩ زائد ⁦50⁩، أي ⁦450⁩. والمقام الموسع ⁦450⁩ زائد ⁦80⁩، أي ⁦530⁩. أما مجموع البالغين فهو ⁦530⁩ زائد ⁦170⁩، أي ⁦700⁩. لا نضع ⁦700⁩ بدل ⁦450⁩ أو ⁦530⁩ لمجرد أنه الإجمالي الأكبر في الورقة. اختلاف المقامات جزء من السؤال، ولا تصلحه كتابة علامة المئة بجانب كل ناتج.

في الحساب الأول، ⁦50⁩ على ⁦450⁩ تعطي ⁦1/9⁩، نحو ⁦11.111111%⁩. وفي الثاني نضيف ⁦50⁩ إلى ⁦80⁩، فيكون البسط ⁦130⁩؛ ⁦130⁩ على ⁦530⁩ تساوي ⁦13/53⁩، نحو ⁦24.528302%⁩. نكتب لكل نتيجة مقامها، ونحتفظ بالكسر أثناء المراجعة. الرقم الأكبر لا يعني أن مئة وثلاثين شخصًا جميعهم متعطلون وفق التصنيف الأول.

ويعود خارج القوة الأصلية إلى ⁦80⁩ زائد ⁦170⁩، أي ⁦250⁩. هؤلاء غير متجانسين في بطاقة الرصد، والمحتملة جزء منهم. لذلك لا نضيف ⁦250⁩ كاملة إلى بسطنا أو مقامنا دون أن نعرّف مقياسًا آخر. تظل المعلومات عن بقية المجموعة محدودة بما أعلنّاه؛ لم نعط لكل فرد سبب خروجه أو مدة بقائه في حالته.

الفئة المعطاة في البطاقةالعدد: شخص
مشتغلون⁦400⁩
متعطلون⁦50⁩
محتملة: متاحون غير باحثين مؤهلون⁦30⁩
محتملة: باحثون مؤهلون بالإتاحة اللاحقة⁦50⁩
آخرون خارج القوة والمحتملة⁦170⁩
مجموع البالغين⁦700⁩

البسط نفسه مع مقام آخر يعطي سؤالًا آخر

إذا قسمنا ⁦130⁩ على ⁦450⁩ وجدنا نحو ⁦28.888889%⁩. وإذا قسمناه على ⁦700⁩ وجدنا نحو ⁦18.571429%⁩. الحسابان يستعملان بسطًا معلومًا، لكنهما يختاران مقامين لم نضعهما للصيغة الأوسع. لا نعرض النتيجة الثانية بوصفها مؤشرنا لمجرد أنها أصغر أو لأنها تشمل جميع البالغين في مجال المقارنة.

على المقام الصحيح ⁦530⁩، حصة الخمسين نحو ⁦9.433962%⁩ وحصة الثمانين نحو ⁦15.094340%⁩. باستعمال الكسور الأصلية يجمع الجزآن إلى ⁦13/53⁩. يمكنك عرض مساهمتيهما بالنقاط المئوية في النتيجة الأوسع، مع الإبقاء على القاعدة المشتركة. وقد يظهر فرق في آخر المنازل عند جمع أعداد عرض مقربة، لا في الأشخاص المعطين أنفسهم.

أما حصة المحتملة من خارج القوة الأصلية فهي ⁦80⁩ على ⁦250⁩، أي ⁦32%⁩. لا نجمعها مع ⁦11.111111%⁩ لنحصل على النتيجة الأوسع؛ لكل منهما قاعدة أخرى. لو أردنا جمع حصتين في جواب واحد، فإن توحيد المقام يحتاج الرجوع إلى الأعداد، ولا يحدث بمجرد أن النسبتين تصفان أفراد المجموعة نفسها.

يساعد هذا الفصل القارئ عندما يعرض تقرير حصة فئة من الخارجين من القوة بجوار معدل التعطل. يمكن الاحتفاظ بالرقمين مفيدين، لكن لا نعامل الفرق بينهما كعدد وظائف أو عدد أشخاص إضافيين. في تمريننا يستطيع القارئ الرجوع إلى الخمسين والثمانين والقاعدة التي نسب كل مقدار إليها قبل توسيع المقارنة.

متعطلون أكثر ومقياس أوسع ثابت

نفتح فرعًا نختار فيه عشرين من الثلاثين المتاحين غير الباحثين. يبدأ هؤلاء البحث ويستوفون تصنيف التعطل في نافذة الرصد الجديدة؛ نبقيهم غير مشتغلين، ونبقي وضع بقية الأشخاص معطى كما كان. هذا تغير صحيح التصنيف اخترناه، وليس قاعدة أن كل إعلان رغبة أو كل إجراء بحث سيؤدي إلى العدد نفسه في مسح فعلي.

يصبح التعطل ⁦70⁩، والمحتملة ⁦60⁩ من عشرة باقين في المجموعة الأولى وخمسين في الثانية. يبقى التشغيل ⁦400⁩. القوة الأصلية صارت ⁦470⁩، والمقام الموسع بقي ⁦530⁩؛ لأن عشرين انتقلوا بين جزأين داخله. والبسط الأوسع يعيد ⁦70⁩ زائد ⁦60⁩، أي ⁦130⁩. لهذا تبقى نتيجته نحو ⁦24.528302%⁩.

في المقابل، ⁦70⁩ على ⁦470⁩ تعطي ⁦7/47⁩، نحو ⁦14.893617%⁩، أعلى من ⁦11.111111%⁩ الأولى. لم نضف مشتغلًا أو نخرج مشتغلًا في هذا الفرع. الذي تغير هو تعيين بعض غير المشتغلين بين التعطل والمحتملة، فتغيرت القوة الأصلية وبسط معدلها. لا نستنتج من ثبات المقياس الأوسع أن كل خانة في ملف الأشخاص بقيت كما كانت.

يمكن كتابة النتيجة في تقرير التمرين بجملة محددة: ارتفع التعطل إلى ⁦70⁩، وبقي التشغيل ⁦400⁩، وانخفضت المحتملة إلى ⁦60⁩؛ النتيجة الأوسع ثابتة لأن مجموع فئتي بسطها وقاعدتها محفوظان. هذا وصف للأعداد والتعيينات التي قدمناها، لا تفسيرًا لسبب اجتماعي أو توقعًا لفرصة توظيف مستقبلية لدى هؤلاء العشرين.

انتقال إلى التشغيل وفرع نقص المحتملة

نعود إلى البطاقة الأولى ونفتح فرعًا آخر يحصل فيه عشرون من المحتملة على تشغيل صحيح التصنيف. نعطي ⁦420⁩ مشتغلًا و ⁦50⁩ متعطلًا و ⁦60⁩ في المحتملة، مع بقاء الآخرين ⁦170⁩. لا ننقل سبعين متعطلًا من الفرع السابق إلى هذا الفرع؛ يبدأ كل بديل من الحالة التي سميناها صراحة.

القوة الأصلية ⁦470⁩ والموسع ⁦530⁩، لكن البسط الأوسع الآن ⁦50⁩ زائد ⁦60⁩، أي ⁦110⁩. النتيجة ⁦11/53⁩، نحو ⁦20.754717%⁩. وحصة الخمسين من القوة الأصلية ⁦5/47⁩، نحو ⁦10.638298%⁩. يختلف الفرع عن بدء البحث السابق: هناك لم يتغير عدد المشتغلين، وهنا زاد بعشرين تحت المعطى الذي اخترناه.

وفي فرع ثالث مستقل، نبقي التشغيل ⁦400⁩ والتعطل ⁦50⁩، ونعطي المحتملة ⁦40⁩ والآخرين ⁦210⁩. تبقى المجموعة ⁦700⁩. القوة الأصلية ما زالت ⁦450⁩، والمقام الموسع صار ⁦490⁩، وبسطه ⁦90⁩؛ النتيجة ⁦9/49⁩، نحو ⁦18.367347%⁩. لم نعلن أن الأربعين الخارجين من المحتملة أصبحوا مشتغلين؛ وضعناهم مع بقية الخارجين من الفئتين.

تمنع مقارنة البدائل اختيار عدد صغير ثم تسميته نجاح توظيف تلقائيًا. لكل انخفاض في تمريننا بياناته: الفرع الأول هنا زاد التشغيل، والثالث لم يزده. يحتفظ القارئ بعدد المشتغلين وتصنيف بقية الأفراد معًا إذا كان سؤاله عن التشغيل. لا تعوض النسبة وحدها المعلومة التي تغيرت بين حالتين أعطيناها عمدًا.

المجهول والصفر لا يعالجان بالطريقة نفسها

نؤلف بطاقة مستقلة لها ⁦400⁩ مشتغل و ⁦50⁩ متعطلًا و ⁦70⁩ حالة محتملة معلومة، و ⁦170⁩ آخرين معلومين. هناك عشرة غير مشتغلين وغير متعطلين لا نعرف تعيينهم بين المحتملة وغيرها. مجموع الأشخاص ⁦700⁩ معروف. إذا لم يدخل منهم أحد في المحتملة بقيت ⁦70⁩، وإذا دخل العشرة صارت ⁦80⁩؛ لا نكتب صفرًا بدل كل إجابة ناقصة.

عند الطرف الأدنى، البسط ⁦120⁩ والمقام الموسع ⁦520⁩، فتكون النتيجة ⁦3/13⁩، نحو ⁦23.076923%⁩. وعند الأعلى تعود ⁦130⁩ على ⁦530⁩، نحو ⁦24.528302%⁩. لم نثبت أن وسط المجال هو الرقم الحقيقي. تضيق القراءة إذا وصلت الإجابات التي تخص التعيين، بينما تبقى حصة المتعطلين من القوة الأصلية كما حسبناها من ⁦50⁩ و ⁦450⁩.

أما إذا أعطينا محتملة معروفة صفرًا مع قوة أصلية موجبة، فإن إضافتها لا تغير البسط أو المقام، فيتطابق المقياسان. وإذا اخترنا قوة أصلية صفرًا ومحتملة ⁦80⁩، يبقى المقام الموسع ⁦80⁩ وبسطه ⁦80⁩، فتكون نتيجته ⁦100%⁩. معدل التعطل على القوة الصفرية غير معرف بالقسمة، فلا ننسخ المئة إلى خانته.

وعند اختيار صفر للقوة والمحتملة معًا، لا يصلح مقام المقياس الأوسع كذلك. يمكن الاحتفاظ بالأعداد المعلومة وبيان سبب غياب النسبة. لا نحتاج إخفاء صف أو اختراع شخص كي يظهر رقم في كل خانة. المجهول يخص نقص التعيين، والصفر يخص قيمة أعطيناها؛ لكل واحد منهما أثر مختلف في القراءة.

ما الذي يضعه القارئ بجوار النتيجة؟

ابدأ باسم المقياس وبالأعداد التي صنعته. في البطاقة الأولى نعرف ⁦400⁩ و ⁦50⁩ و ⁦80⁩، وقوة ⁦450⁩ ومقامًا موسعًا ⁦530⁩. إذا احتفظ تقرير بنسبة ⁦24.528302%⁩ فقط، فلن يستعيد منها القارئ تقسيم الثلاثين والخمسين داخل المحتملة أو سبب عدم مشاركة بقية الخارجين. نطلب التفصيل الذي يخص السؤال بدل تأليف توزيع يوافق الإجمالي.

واحتفظ بنافذة الرصد ومعنى البحث والإتاحة في تعريف الجهة التي نشرت البيانات. لم نضع في أرقامنا زمن إيجاد وظيفة أو عدد عروض مؤكدة أو دخلًا للعامل. لا تتحول فئة من الأشخاص إلى فرصة توظيف لكل شركة بمجرد كونها مؤهلة لهذا القياس. التقرير عن الأفراد يحتاج معلومات أخرى إذا انتقل سؤاله إلى طلب منشأة معينة.

يعرض الرسم المجموعة الأصلية بأجزائها، مع خط للقوة الأصلية وخط للموسع. لا تمثل أطوال الخطوط أجورًا أو إنتاجًا أو ساعات. يحفظ اللون هوية الأجزاء المؤلفة، ويتيح مراجعة أن إضافة الثمانين لا تضيفهم مرتين إلى مجموعة البالغين. إنه رسم جديد لمدخلاتنا، لا شكلًا مقتبسًا من تقرير بلد أو نتائج دراسة ميدانية.

توضح المقارنة ثلاث نقاط لقارئ سوق العمل: تصنيف الخارجين من القوة ليس واحدًا؛ اختلاف المقام يغير اسم السؤال؛ وثبات مجموع أوسع لا يضمن ثبات كل فئة داخله. عند قراءة ملف فعلي نعود إلى تعريفاته وتغطيته وبياناته، ثم نحسب ما تسمح به مدخلاته. تبقى أسباب التغير وجودة العمل والتوقعات أسئلة تحتاج أدلتها الخاصة.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ILO: منهجية ⁦2026⁩، المطبوعتان ⁦8⁩ و ⁦10⁩ (يفتح في نافذة جديدة)webapps.ilo.org
  2. ILO: KILM، ⁦2016⁩، المطبوعة ⁦91⁩ (يفتح في نافذة جديدة)ilo.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.