الفرق بين التصنيع حسب الطلب والتصنيع للمخزون يبدأ من السؤال الذي يطلق الإنتاج: هل ننتج لتلبية طلب معين، أم ننتج مسبقًا لتلبية طلب متوقع أو لتعويض المخزون؟ توضح Microsoft هذا الفصل، مع إمكان إعداد مراحل سابقة قبل طلب العميل. [1] لذلك لا يكفي اسم الطريقة لمعرفة ما يوجد في المستودع أو متى يصل المنتج.
سنقارن ورشتين افتراضيتين تنتجان الصنف القياسي نفسه، ثم نغير الطلب والانتظار في فروع مستقلة. الأعداد والأيام والطاقة الإنتاجية اخترناها للتوضيح، وليست أداءً معتادًا لصناعة أو وعد تسليم من مصنع. بعض الأمثلة تبقي الخامة جاهزة، وبعضها يبقي منتجًا نهائيًا؛ سنعلن ذلك قبل حساب الموعد. هذه المقارنة مفيدة لصاحب مشروع أو موظف مشتريات يريد سؤالًا أدق من «أي طريقة أسرع؟»، دون تحويل اسم تجاري إلى حكم شامل على التكلفة أو الجودة.
الخلاصة السريعة
حدد ما أُنجز قبل الطلب وما سينتظر تأكيده؛ ثم احسب المواد والطاقة والانتظار والشحن في الحالة المعروضة. [1][2] التصنيع حسب الطلب لا يعني تلقائيًا أن كل أنواع المخزون تختفي.
- الإنتاج للمخزون يستند إلى طلب متوقع أو تعويض رصيد، بينما يربط الإنتاج حسب الطلب العمل بطلب محدد. [1][2] قد تُجهّز بعض المكونات مسبقًا؛ لا تجعل الفرق مجرد تخصيص مقابل منتج قياسي.
- في الأصل المؤلف: الورشة أ تملك 80 منتجًا نهائيًا، وب تملك 100 جزء خام. يطلب العميل 50 منتجًا، مع جزء واحد لكل منتج ودون فاقد. بعد التنفيذ يبقى لأ 30 منتجًا، ولب 50 جزءًا.
- نفترض 10 منتجات لكل يوم عمل، ولا طابور أولي، ويومًا مستقلًا للتعبئة والنقل بعد اكتمال الطلب. يصل طلب أ في نهاية اليوم الأول، وب في نهاية السادس؛ ومع انتظار يومين في ب يصل في نهاية الثامن.
- في فرع طلب 90، لدى أ عجز 10 يحتاج يوم إنتاج، فيصل الطلب كاملًا في نهاية اليوم الثاني. ب تحتاج 9 أيام إنتاج ويومًا للتعبئة والنقل، فيصل في نهاية العاشر؛ هذه نتائج الفروض وحدها. وفي بديل يوافق فيه العميل على التجزئة وتتوفر موارد مستقلة بالتوازي، تصل الثمانون في نهاية اليوم الأول والعشرة في نهاية الثاني؛ لا يكتمل الطلب في اليوم الأول.
- ب قد تحتفظ بخامة أو عمل قيد التنفيذ أو منتج ينتظر الشحن داخل مثالنا. نفاد مخزون المنتجات قبل الطلب لا يثبت انعدام المواد في المراحل الأخرى.
- يمكن إنتاج صنف قياسي لأجل طلب معين. [1] ويمكن أن يكون منتج جاهز في أ غير مطابق لمواصفة طلب جديد؛ توافر العدد لا يكمل مطابقة الصنف.
- تتيح أمثلة SAP إعداد المكونات قبل إكمال المنتج للطلب. [2] في نموذج مستقل، يومان للتحضير ويوم للتجميع ويوم للنقل: التحضير السابق يترك يومين بعد الطلب بدل أربعة، بشرط جاهزية المكونات والموارد.
- قارن عرضين على المنتج نفسه والكمية نفسها ووقت بدء واضح. اسأل عن المتاح للتخصيص، والطابور، وما يدخل في الموعد، ثم اذكر ما بقي افتراضًا أو يحتاج تأكيدًا.
ما الذي يطلق الإنتاج فعلًا؟
تصف Microsoft الإنتاج للمخزون بأنه إنتاج بناءً على توقع أو تعويض رصيد، وتصف الإنتاج حسب الطلب بأنه تصنيع أو إكمال منتج قياسي لأجل الطلب. [1] وتعرض SAP عملًا يبدأ بعد طلب المبيعات، مع إمكان إعداد بعض المكونات مسبقًا في طرق أخرى. [2]
في ورقتنا الأولى كتبنا: «أنتج ثمانين قطعة للصنف ميم قبل أن يصل طلب اليوم». وفي الثانية كتبنا: «عند تأكيد طلب العميل، افتح عملًا بالكمية المطلوبة من ميم». يختلف توقيت القرار بين الورقتين، حتى لو خرجت القطع بالمقاس واللون نفسيهما. ليس من الضروري أن تتغير مواصفة الصنف حتى تكون الورقة الثانية مرتبطة بطلب.
ولقراءة وصف مصنع، اسأل أي مرحلة يقصد بكلمة الإنتاج. قد يقصد شراء الخامة، أو صنع الأجزاء، أو تركيبها، أو إنهاء المنتج. إذا كان المنتج لا يُجمع إلا بعد الطلب، لا نستنتج أن خامته لم تُشتر بعد. وعلى العكس، قد توجد منتجات في المستودع لكنها تخص صنفًا لا يطابق طلبك.
لا نقرأ من اسم الطريقة وحده شرطًا مثل «كل كمية متاحة الآن» أو «كل قطعة مخصصة بالكامل». يحتاج هذان القولان إلى بيانات عن الكمية والمواصفة، منفصلة عن سبب بدء العمل. هذه الخطوة تمنع المقارنة من البدء بعرضين يحملان الاسم نفسه ويصفان مرحلتين مختلفتين.
قارن كميتين في المرحلتين نفسيهما
نؤلف ورشة أ لديها 80 منتجًا نهائيًا من ميم عند بداية اليوم صفر. نفترض أن جميعها مطابقة للصنف الذي سيطلبه العميل، ومسموح تخصيصها له، ولا حجز سابق عليها. ونؤلف ورشة ب لديها 100 جزء خام متوافق، ولم تنتج ميم بعد. كل منتج في نموذجنا يحتاج جزءًا واحدًا، ولا توجد خسارة أو إعادة تشغيل.
وصل طلب مؤكد قدره 50 منتجًا في بداية المقارنة. أ تخصص الخمسين من الثمانين؛ بعد خروجها يبقى 30 منتجًا نهائيًا. ب تنتج الخمسين من الخامة؛ بعد استخدامها يبقى 50 جزءًا غير مستخدم. أ لديها رصيد منتج مختلف عن رصيد خامة ب؛ فلا نكتب أن ب احتفظت بخمسين منتجًا جاهزًا لمجرد بقاء العدد خمسين.
توجد في بداية الملف 80 قطعة مكتملة لدى أ و100 جزء لدى ب، وليس لدينا أساس مالي لتقييمهما أو تحويلهما إلى مبلغ مشترك. لهذا نحافظ على اسم المرحلة ووحدة العد في الجدول، بدل ترتيب الورشتين حسب العدد الأكبر. لم نعط أسعار خامة أو تكلفة عمل أو مساحة تخزين أو موعد توريد إضافي.
والخمسون المطلوبة ليست واردًا جديدًا إلى المخزن؛ إنها التزام نريد تلبيته من الكمية المتاحة أو من إنتاج لاحق. فصل الطلب عن الرصيد يساعد على متابعة الحالة من دون جمع كمية أرادها العميل مع كمية يملكها المصنع كأنهما شيئان ماديان موجودان في الرف.
| الورشة | المتاح قبل الطلب | الباقي بعد تنفيذ 50 |
|---|---|---|
| أ | 80 منتجًا نهائيًا متاحًا للتخصيص | 30 منتجًا نهائيًا |
| ب | 100 جزء خام، لا منتج نهائي بعد | 50 جزءًا خامًا |
موعد الوصول يشمل أكثر من زمن التصنيع
نعطي ب قدرة ثابتة قدرها عشرة منتجات لكل يوم عمل، وتتوفر الخامة والموارد من البداية، ولا طابور أو توقف أو فاقد. الطلب كله يعالج متصلًا. يستغرق تصنيع الخمسين خمسة أيام كاملة؛ ثم نضيف يوم عمل مستقلًا للتعبئة والنقل بعد اكتمال الكمية. يصل الطلب في نهاية اليوم السادس وفق هذه البطاقة.
أما أ فلا تحتاج تصنيع الخمسين التي خصصتها. تبدأ التعبئة والنقل في اليوم الأول، وينتهي وصول الطلب في نهايته وفق فرض اليوم الواحد نفسه. بدأ العد من لحظة الطلب في اليوم صفر للورشتين. إذا قارنت زمن صنع ب بزمن وصول أ، تكون قد استخدمت حدين مختلفين قبل أن تنظر إلى الأعداد.
نفتح فرعًا مستقلًا لب ونضيف انتظارًا قدره يومان قبل العمل. تبدأ أيام الإنتاج الخمسة بعد الانتظار، يليها يوم التعبئة والنقل؛ يصبح الوصول في نهاية اليوم الثامن. مدة تصنيع الصنف لم تتغير، لكن مجموع الزمن من طلبه تغير. نكتب الانتظار في خانة منفصلة ليعرف القارئ مصدر الفرق.
الأيام هنا أيام عمل مؤلفة، بلا عطلات أو تواريخ تقويم أو اتفاق نقل فعلي. لذلك لا تحول «نهاية اليوم السادس» إلى تاريخ حقيقي إلا بعد معرفة متى يبدأ العمل وكيف تحسب أيامه. كذلك لا تمدد هذا المثال إلى معدل يومي لمصنع لم نقدم قدرته أو طابوره أو شروط قبول المنتج.
ماذا يحدث عندما يختلف الطلب عن الرصيد؟
لنرجع إلى الرصيد الأصلي ونستبدل الطلب بكمية 90، في فرع لا يضاف إلى طلب الخمسين. أ لديها 80 منتجًا، وينقصها عشرة. نفترض لها في هذا الفرع الخامة والقدرة نفسها: عشرة منتجات في يوم، ثم يوم للتعبئة والنقل بعد اكتمال الطلب كله. تنتج العشرة خلال اليوم الأول، فيصل مجموع التسعين في نهاية اليوم الثاني.
ب تبدأ من 100 جزء خام كما في أصلها، فتحتاج تسعة أيام لإنتاج التسعين ويومًا للتعبئة والنقل. الوصول في نهاية اليوم العاشر، وتبقى عشرة أجزاء. الفارق الزمني في هذه الحالة أكبر من فرع الخمسين، لكن هذا لا يعني أن فروق الطرق تكبر بالنسبة نفسها في كل مصنع؛ نحن أعدنا الحساب من المقادير التي اخترناها.
وقد يوافق العميل في نموذج بديل على تجزئة التسليم. عندها تعبئ أ الثمانين الموجودة وتنقلها خلال اليوم الأول، بينما تنتج العشرة الناقصة في مسار مستقل لا يتنافس معها على مورد التعبئة والنقل. تصل العشرة في نهاية اليوم الثاني. هذا الفرع يحتاج إذن التجزئة وتوافر الموارد بالتوازي؛ لا يصف التسليم الكامل بأنه تم في اليوم الأول.
وبالعكس، لو جاء طلب عشرين فقط لأ، يبقى ستون من رصيدها الأولي بعد تلبية الطلب. لا نسمّيها خسارة أو فاقدًا دون معلومات عن الطلب اللاحق وحالة الصنف. يبين الرقم أن التخطيط السابق والطلب الفعلي قد يختلفان؛ أما الحكم على مقدار ملائم للمخزون فيحتاج بيانات أكثر من فرع واحد.
حسب الطلب لا يعني مستودعًا خاليًا
في ورشة ب الأصلية كان لدينا مئة جزء قبل وصول العميل. إذن بدأت ب طلبه دون منتجات نهائية، لكنها بدأت بخامة موجودة. وبعد العمل بقيت خمسون جزءًا. وفي الفترة بين انتهاء الإنتاج وتمام التعبئة والنقل توجد خمسون قطعة مكتملة مرتبطة بالطلب. وصف «لا منتجات جاهزة قبل الطلب» أدق من وصف «لا مخزون إطلاقًا» لهذه القصة.
حتى أثناء الأيام الخمسة تتغير المرحلة التي تصفها الكمية. إذا اكتملت عشرون قطعة في نهاية اليوم الثاني، تبقى ثلاثون من الكمية المطلوبة لم تكتمل؛ أما باقي الخامة في هذا النموذج البسيط فهو ثمانون جزءًا، يتضمن الثلاثين التي ستستخدم والخمسين التي ستبقى بعد الطلب. لا نحذف الخمسين غير المطلوبة عند الحديث عن تقدم التنفيذ.
لم نفترض أن كل ورشة تنتج قطعًا مستقلة بهذه الطريقة، ولا أن كل عملية تسمح بخروج عشر قطع يوميًا كمنتجات تامة. اخترنا ذلك كي تكون متابعة الكمية قابلة لإعادة الحساب. في مصنع مختلف قد تكون المجموعة كلها قيد التنفيذ حتى تنتهي مرحلة مشتركة؛ عندها لا نستبقي توزيعنا اليومي دون تعديل فرض العملية.
لهذا اسأل صاحب العرض أين يحتفظ بالمواد: خامة، أو أجزاء جاهزة للتجميع، أو عمل قيد التنفيذ، أو منتجات نهائية. عبارة «نعمل حسب الطلب» لا تكمل هذا الوصف. وقد تكون المعلومات المطلوبة في أكثر من مستند؛ اجمعها عند وقت قطع واحد قبل مقارنة أرصدة تصف أيامًا مختلفة.
طلب خاص وقطعة قياسية ليسا تعريفين متضادين
تذكر Microsoft إمكان تصنيع منتجات قياسية أو إكمالها حسب الطلب. [1] لذلك لا تجعل التخصيص شرطًا وحيدًا لتسمية العمل مرتبطًا بالعميل.
ميم في أصل المثال صنف قياسي متوافق بين الورشتين. إذا كانت ب تصنع الخمسين بعد تأكيد الكمية فقط، يبقى ارتباط العمل بالطلب واضحًا، حتى لو لم يختر العميل لونًا أو نقشًا جديدًا. والسؤال عن مواصفات القطعة يبقى منفصلًا عن السؤال عن وقت بدء إنتاجها.
نفتح الآن فرعًا يطلب فيه العميل ميم بمقاس مختلف لم تنتجه أ في رصيدها. لا نخصص الخمسين له لمجرد وجود ثمانين قطعة بالاسم القريب؛ شرط المطابقة الذي أعطيناه في الأصل لم يعد متحققًا. نحتاج معرفة هل يوجد منتج مطابق، أو هل يجب إنتاج صنف آخر، وما العمل والمواد اللذان يحتاجهما.
وبالمثل، لا نعلن أن ب تستطيع أي تعديل لأنه وصف حسب الطلب. لم نعطها تصميمًا أو تجهيزًا أو إجراء اعتماد للمقاس الجديد. اطلب المواصفة المقبولة في عرضها وموعد اعتمادها وما الذي يتغير عند تعديلها. تكون المقارنة عادلة عندما يتحدث العرضان عن المنتج نفسه، لا عن عدد قطع يحمل تسميتين متشابهتين.
نقطة انتظار العميل قد تقع في مرحلة متأخرة
تعرض SAP مثالًا لطريقة تُعد فيها التجميعات مسبقًا ثم يستكمل التجميع النهائي بعد الطلب. [2] الفكرة التي نحتاجها هي تحديد المرحلة المؤجلة، لا إعداد برنامج بعينه.
نؤلف صنفًا آخر في بطاقة مستقلة: تحضير مكوناته يحتاج يومي عمل، وتجميعه النهائي يحتاج يومًا، والتعبئة والنقل يومًا. عند تنفيذ المراحل بالتتابع من لحظة الطلب، يصل في نهاية اليوم الرابع. نفترض عدم وجود انتظار أو نقص مواد أو تداخل بين هذه المراحل، فالمجموع أربعة وفق بطاقة الصنف.
إذا كان التحضير قد انتهى قبل الطلب وكانت المكونات المطابقة متاحة للتخصيص، يبقى بعد الطلب يوم التجميع ويوم التعبئة والنقل. الوصول في نهاية اليوم الثاني. لم تختفِ أيام التحضير من تاريخ العمل؛ انتقلت إلى ما قبل البداية التي نحسب منها زمن انتظار العميل. لذلك لا نقارن يومين وأربعة باعتبارهما زمن العمل الكلي نفسه.
ولو كانت المكونات السابقة لا توافق التهيئة التي أكدها العميل، لا نستفيد من فرض جاهزيتها كما هو. يجب تعديل ورقة المراحل وتحديد ما يمكن استخدامه وما ينتظر تحضيرًا جديدًا. يستطيع هذا السؤال كشف فرق مفيد بين عرض يقدم مكونات مشتركة جاهزة، وعرض يستعمل اسم الطريقة دون بيان موضع المخزون أو مرحلة الإكمال.
ورقة مقارنة تستطيع مناقشتها مع المورد
ضع في رأس ورقة المقارنة اسم الصنف ومواصفته والكمية ووقت الطلب. ثم اكتب في كل عرض ما هو موجود فعلًا ومتاح للتخصيص، وما يخص طلبات سابقة، وما سيبدأ لاحقًا. استخدم أرقام العرض ووحداتها كما قدمها صاحبه؛ لا تملأ حقلًا فارغًا بفرض من المثال إلا إذا وصفته بوضوح باعتباره فرضًا.
افصل انتظار المواد عن انتظار المورد الإنتاجي، ثم زمن العمل، وما يلزم بعده قبل وصول المنتج. اطلب تحديد نقطة نهاية الموعد: اكتمال التصنيع، أو جاهزية الاستلام، أو خروج الشحنة، أو وصولها إليك. موعدان متساويان في عدد الأيام قد يصفان نهايتين مختلفتين، فلا ترتبهما قبل توحيد المعنى.
وإذا قُدم تسليم جزئي، اكتب كمية كل جزء وموعده وما إذا كان ذلك مقبولًا في طلبك. في فرع التسعين وصلت ثمانون قبل العشرة، لكن المشروع الذي يحتاج جميعها معًا لن يجد في يوم وصول الثمانين موعد اكتمال حاجته. لا نحكم بأن التجزئة أفضل أو أسوأ دون معرفة استخدام الطلب.
تساعد هذه الورقة على معرفة السؤال الذي ما زال يحتاج تأكيدًا: مواصفة غير معتمدة، أو رصيد غير متاح، أو طابور مجهول، أو نقل خارج العرض. عند اكتمال الأجوبة تستطيع مقارنة حالتين محددتين، بدل ترتيب طرق الإنتاج بأسماء عامة. يبقى المثال المؤلف أداة لفهم المدخلات؛ أعد حساب ملفك من بياناته الفعلية وحدوده قبل الاعتماد على الموعد أو اتخاذ قرار شراء.
المصادر ومتابعة القراءة
- Microsoft: قواعد التصنيع (يفتح في نافذة جديدة)learn.microsoft.com
- SAP: Make-to-Order Production (يفتح في نافذة جديدة)learning.sap.com
- SAP: Make-to-Stock Production (يفتح في نافذة جديدة)learning.sap.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.