اقرأ بيان الطبعة وبقيته في موضعين مختلفين داخل 250. [1]
الخلاصة السريعة
حدد وظيفة النص قبل اختيار الحقل الفرعي. [1][2]
- في 250 المؤشران فارغان؛ نرمز للفراغ بـ# تعليميًا. $a لبيان الطبعة، و$b لبقيته؛ كلاهما غير مكرر. [1]
- $a يضم وصف الطبعة، ومنها التنقيح؛ $b للمسؤولية الخاصة بتلك الطبعة أو بيانها الموازي بلغة أخرى. [1][2]
- مع ترقيم ISBD يبدأ $b بعد أول / للمسؤولية أو = للموازي. بعده لا يضاف ترميز فرعي داخل 250. [1][2]
- 250 قابل للتكرار منذ 2013: لبياني طبعة مستقلين كرر الحقل، لا $a. أما الموازي ففي $b. [1][2]
اقرأ الحقل والمؤشرين
في 250 المؤشران فارغان؛ نرمز للفراغ بـ# تعليميًا. $a لبيان الطبعة، و$b لبقيته؛ كلاهما غير مكرر. [1]
الحقل نفسه قابل للتكرار؛ صار كذلك في 2013. [1]
على ورقة العمل، افصل اسم الحقل عن موضعي المؤشرين وعن رموز الحقول الفرعية. نستخدم # كي يرى المتعلم موضع الفراغ، لا كي يملأه برقم من عنده. [1]
اسأل: هل النص وصف أم مسؤولية؟
$a يضم وصف الطبعة، ومنها التنقيح؛ $b للمسؤولية الخاصة بتلك الطبعة أو بيانها الموازي بلغة أخرى. [1][2]
نفترض Seventh edition في $a، وrevised by Jade Moss للطبعة في $b. [2]
الاسم والمادة التدريبية من تأليفنا. لا ننسب هذا البيان إلى كتاب موجود. اكتب فوق كل جزء دورَه، ثم قارن التسميات قبل كتابة الرموز؛ هذه طريقة مراجعة نقترحها.
راقب أول فاصل في المثال
مع ترقيم ISBD يبدأ $b بعد أول / للمسؤولية أو = للموازي. بعده لا يضاف ترميز فرعي داخل 250. [1][2]
250 ## $aSeventh edition / $brevised by Jade Moss. [2]
250 ## $aSeventh edition = $bSétima edição. [2]
الثاني بيان موازٍ: السابعة بالإنجليزية ثم البرتغالية. نفترض حالتين مستقلتين، لا موردًا واحدًا. [2]
الترقيم هنا من نمط ISBD. الأمثلة أجزاء تعليمية، لا تسجيلات كاملة أو نتيجة استيراد إلى فهرس.

كرر الحقل عند استقلال البيان
250 قابل للتكرار منذ 2013: لبياني طبعة مستقلين كرر الحقل، لا $a. أما الموازي ففي $b. [1][2]
نفترض بياني طبعة مستقلين: Seventh edition، وStudent edition. لكل بيان حقل؛ الثاني: 250 ## $aStudent edition. [2]
لا تختزل الاستقلال في عدد الأسطر المطبوعة. في ورقة المراجعة ميّز الحالة التي افترضناها هنا عن البيان الموازي في المثال السابق. المقال يشرح هذه الحالات المحددة؛ ولا يحكم على اختلاف الطبعات في نظام مكتبة فعلي.
المراجع
للتوسع: الفهرسة ومداخل البحث.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
