في MARC 264، المؤشر الثاني 1 للنشر، و4 لتاريخ إشعار حقوق النشر. [1]
الخلاصة السريعة
فسر التاريخ مع المؤشر الثاني ورمز $c. [1]
- 1 يحدد النشر، و4 يحدد تاريخ إشعار الحقوق؛ المؤشر الأول يصف تسلسل البيانات. [1]
- $c يحمل التاريخ بحسب وظيفة الحقل. في تمريننا: نشر 2025 وإشعار ©2024. [1]
- عند المؤشر الثاني 4 لا تدخل $a أو $b؛ يسبق تاريخ $c رمز الحقوق أو حقوق التسجيل الصوتي. [2]
- التصنيع له المؤشر الثاني 3؛ تاريخ الطباعة لا يحمل تسمية تاريخ النشر تلقائيًا، ولا يلزم وجود التاريخين في كل سجل. [2]
ابدأ بوظيفة الحقل
المؤشر الأول لتسلسل البيانات؛ الثاني للوظيفة: 1 للنشر و4 لتاريخ إشعار الحقوق. [1]
اكتب اسم الموضع الذي تقرؤه في ملاحظاتك. إذا احتفظت بالرقم وحده، فارجع إلى الحقل قبل تفسيره. هذا التمرين لقراءة قيم موصوفة، وليس تعليمات لإنشاء تسجيلات مكتبة كاملة.
اقرأ تاريخين دون دمجهما
$c هو التاريخ؛ المؤشر الثاني يحدد وظيفته. [1]
نفترض نشرًا في 2025 وإشعارًا مؤرخًا ©2024. نضع كل قيمة بجانب وظيفتها في الرسم؛ لا نمثل كتابًا حقيقيًا أو تسجيلًا صالحًا للاستيراد. [1]
حين تدون المثال، احتفظ بعنواني العمودين. اختيار السنة الأكبر لأن مظهرها أحدث سيحذف الفرق الذي نريد تعلمه. لا نبحث عن سنة واحدة بديلة للتاريخين، ولا نستنتج من المثال موعدًا لكتاب بعينه.
حقل الإشعار له حدود
في 264 ذي المؤشر الثاني 4، لا تدخل $a أو $b. يسبق تاريخ الحقوق في $c رمز الحقوق أو رمز حقوق التسجيل الصوتي. [2]
يسرد الرسم الداخلي $c وحده لهذا المثال، ويضع $a و$b خارج الحقل. الرموز المعروضة لتوضيح الحد فقط؛ لم نضف اسم ناشر أو مكانًا افتراضيًا. [2]
نقرأ تاريخ إشعار مسجل هنا. لا يتناول التمرين مدة الحماية أو ملكية الحقوق أو السماح بنسخ العمل؛ تلك أسئلة أخرى لا يجيب عنها رقم السنة في هذا الرسم.

احتفظ بتاريخ الطباعة بوظيفته
المؤشر الثاني 3 للتصنيع، ومنه الطباعة أو النسخ لمورد منشور. [2]
لذلك لا تغير اسم خانة التاريخ عند نقلها إلى جدولك. اكتب رمز الحقل، والمؤشر الثاني، ورمز الحقل الفرعي، والقيمة كما قرأتها. إذا كانت الصورة التي أمامك ناقصة، اترك تفسير التاريخ مفتوحًا إلى أن ترجع إلى السطر الأصلي.
الهدف من هذا المثال ترتيب ملاحظات القراءة. لا يفرض وجود التاريخين في كل سجل، ولا يقرر طريقة تقدير تاريخ نشر مفقود أو تصحيح فهرس آلي.
المراجع
للتوسع: الفهرسة ومداخل البحث.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
