ثقافة ولغة

MARC 588: مصدر الوصف وآخر عدد اطلع عليه المفهرس

الأول 0 لمصدر الوصف و1 لآخر عدد اطلع عليه المفهرس.
وظيفتان للتبصرة.

588 يبين معلومات عن مصدر الوصف؛ المؤشر الأول يميز معنى التبصرة. [1]

الخلاصة السريعة

ميز أساس الوصف عن آخر عدد اطلع عليه المفهرس. [1][2]

  • الأول 0 لمصدر الوصف؛ يمكن للنظام أن ينشئ مقدمة عرض تدل على هذا المعنى. [1]
  • الأول 1 لآخر عدد اطلع عليه المفهرس. لا نستنتج منه أنه أحدث عدد نشرته الدورية. [2]
  • مثال مخترع: الوصف مبني على المجلد 7، العدد 2؛ وآخر ما اطلع عليه المفهرس المجلد 7، العدد 6. السطران لوظيفتين مختلفتين. [2]
  • الثاني فارغ (# للتوضيح)، والحقل مكرر، و$a لنص التبصرة غير مكرر. نختار 0 أو 1 بدل إدخال مقدمتي العرض في مثالنا. [1][2]

على أي عدد بني الوصف؟

الأول 0 لمصدر الوصف؛ يمكن للنظام أن ينشئ مقدمة عرض تدل على هذا المعنى. [1]

حين تقرأ العدد بعد 0، اربطه بأساس الوصف، ولا تقرأه بوصفه آخر عدد اطلع عليه المفهرس. [1]

دوّن وظيفة التبصرة قبل العدد.

ماذا يعني آخر اطلاع؟

الأول 1 لآخر عدد اطلع عليه المفهرس. لا نستنتج منه أنه أحدث عدد نشرته الدورية. [2]

عبارة «اطلع عليه» قيد أساسي: تتعلق بالعدد الذي استشاره المفهرس. لا نملك من التبصرة وحدها قائمة بكل ما صدر أو بما تحتفظ به مكتبة. [2]

عددان ووظيفتان في مثال

مثال مخترع: الوصف مبني على المجلد 7، العدد 2؛ وآخر ما اطلع عليه المفهرس المجلد 7، العدد 6. السطران لوظيفتين مختلفتين. [2]

588 0# $aVol. 7, no. 2. [2]

588 1# $aVol. 7, no. 6. [2]

الأرقام فروض تدريب؛ لم نفحص دورية حقيقية. لا نحكم منها على انتظام الصدور أو على وجود أعداد بينهما. [2]

الأسطر أجزاء تعليمية، لا تسجيلة كاملة للاستيراد أو عرضًا اختبرناه في فهرس.

الوصف على المجلد 7 العدد 2، وآخر اطلاع العدد 6 في مثال مخترع.
الأعداد مفترضة.

المقدمة ليست رقم العدد

الثاني فارغ (# للتوضيح)، والحقل مكرر، و$a لنص التبصرة غير مكرر. نختار 0 أو 1 بدل إدخال مقدمتي العرض في مثالنا. [1][2]

في هذين السطرين كتبنا بيانات العدد في $a، وتركنا دلالة مقدمة العرض للمؤشر الأول. قد تظهر عبارة مكافئة في لغة النظام. [1]

اقتصرنا على الأول 0 و1؛ لم نختبر عرض نظام فعلي.

المراجع

  1. الكونغرس — MARC 588
  2. OCLC — MARC 588

للتوسع: الفهرسة ومداخل البحث.

أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.