يُحسب المتوسط المتحرك لتكلفة المخزون بقسمة قيمة الرصيد بعد الشراء على وحداته، مع إدخال قيمة المشتريات الجديدة وكمّيتها. نتابع هنا بطاقة أصلية تتخللها مبيعات، لنرى كيف يتغير متوسط التكلفة وما يبقى في المخزون. [1]
الخلاصة السريعة
في مثالنا يرتفع المتوسط من عشرة إلى اثني عشر ثم خمسة عشر، وتنتهي البطاقة بمئة وأربعين وحدة تكلفتها ألفان ومئة.
- ابدأ بصنف واحد ووحدة قياس واحدة، وافصل كمية الرصيد عن قيمته في بطاقة المثال.
- بعد شراء مئة وحدة بأربعة عشر، يصبح رصيد المثال مئتي وحدة بتكلفة إجمالية قدرها ألفان وأربعمئة.
- بيع مئة وحدة بمتوسط اثني عشر يخرج تكلفة قدرها ألف ومئتان، ويبقي المتوسط نفسه في حالتنا.
- الشراء التالي يرفع المتوسط إلى خمسة عشر؛ وبيع ستين يترك مئة وأربعين وحدة بتكلفة ألفين ومئة.
- المتوسط الدوري يحسب للفترة كلها، بينما المتحرك يستخدم المتوسط عند البيع. [3]
- راجع الكميات والتكاليف معًا: في المثال تتساوى تكلفة البداية والمشتريات مع تكلفة المبيعات والرصيد النهائي.
حدد الرصيد والعمليات التي ستتبعها
توضح جامعة إلينوي أن المتوسط الجديد ينتج من جمع تكلفة الشراء مع قيمة المخزون الموجود، ثم قسمة القيمة الإجمالية على الكمية الموجودة في السجل. نستخدم هذا الأساس الحسابي فقط؛ فسياسة الجامعة في اختيار طرق التقييم تخص وحداتها، ولا ننقلها باعتبارها قاعدة ملزمة لكل متجر أو بلد. [1]
سنفترض متجرًا يبيع دفاتر متماثلة، وأن وحدة القياس هي الدفتر الواحد، والمبالغ بوحدات نقدية افتراضية. يبدأ التمرين بمئة دفتر، تكلفة الواحد عشرة، فتكون قيمة البداية ألفًا. هذه أرقام تعليمية وضعناها للمقارنة، وليست بيانات متجر حقيقي أو نتيجة جرد أجريناه، ولا تتضمن توقعًا لسعر البيع أو الربح.
تأتي بعد البداية أربع حركات مرتبة: شراء مئة دفتر بتكلفة أربعة عشر للواحد، ثم بيع مئة، ثم شراء مئة بتكلفة ثمانية عشر، ثم بيع ستين. نفترض أن هذه هي الحركات كلها في الفترة، وأن تكاليف الشراء مكتملة، بلا مبالغ إضافية أو خصومات أو مردودات أو تلف أو فقد يحتاج إلى معالجة مستقلة.
ارسم لورقتك أربعة أعمدة: اسم الحركة، والوحدات الباقية، وقيمة الرصيد، ومتوسط تكلفة الوحدة. ضع كمية الحركة نفسها في وصفها حتى تستطيع العودة إلى مصدر التغير. في صف البداية تكتب مئة، وألفًا، وعشرة؛ أما ألف مقسومة على مئة فهي مراجعة للعلاقة بين الأعمدة، وليست عملية شراء إضافية.
اختيار دفاتر متطابقة في التمرين مقصود حتى لا نخلط دفترًا صغيرًا بعلبة تحتوي عدة دفاتر. إذا بدلت وحدة القياس أثناء حل المثال، فلن يكون مجموع الأعداد قابلًا للمقارنة. لذلك ضع اسم الوحدة أعلى الورقة، واكتب العملة الافتراضية مرة بوضوح، ثم حافظ عليهما في كل صف لاحق حتى نهاية الحل.
أضف الشراء الأول واحسب المتوسط الجديد
تبلغ تكلفة الشراء الأول مئة مضروبة في أربعة عشر، أي ألفًا وأربعمئة. نضيفها إلى ألف الموجودة في البداية، فيصبح مجموع التكلفة ألفين وأربعمئة. وفي عمود العدد نجمع مئة ومئة، فنحصل على مئتي دفتر. أصبح لدينا الآن بسط ومقام يخصان الرصيد نفسه بعد وصول الدفعة، ويمكن الانتقال إلى القسمة.
بقسمة ألفين وأربعمئة على مئتين يكون متوسط التكلفة اثني عشر للدفتر. احتفظ بالثلاثة معًا في صف الشراء: العدد مئتان، والقيمة ألفان وأربعمئة، والمتوسط اثنا عشر. إذا اكتفيت بكتابة المتوسط وحده، ستحتاج في الحركة التالية إلى استعادة كمية الرصيد حتى تعرف مقدار التكلفة التي ستخرج أو تدخل إلى الحساب.
في أرقام هذا الصف فقط، يعطي جمع عشرة وأربعة عشر ثم قسمتهما على اثنين النتيجة نفسها، لأن كميتي المجموعتين متساويتان. لا تجعل هذا التطابق اختصارًا ثابتًا لورقتك. لو افترضنا بدلًا من ذلك مئة دفتر بعشرة وخمسين بأربعة عشر، صار المجموع ألفًا وسبعمئة موزعًا على مئة وخمسين، وليس اثني عشر لكل دفتر.
ذلك البديل الصغير مستقل عن المسار الأساسي؛ لا تنقل الخمسين إلى الصفوف التالية من تمريننا. فائدته كشف ما الذي وزنناه في الحساب: نحن نوزع مجموع تكلفة على مجموع وحدات. بعد فهمه، ارجع إلى بطاقة المئتي دفتر ومتوسط الاثني عشر، فهي نقطة البداية لعملية البيع الأولى التي سنحسب أثرها الآن.
يمكنك فحص صف الشراء بضرب مئتين في اثني عشر، فتعود إلى ألفين وأربعمئة. ويمكن فحص تكلفة الدفعة وحدها بطرح ألف البداية من القيمة الجديدة، فتعود إلى ألف وأربعمئة. المراجعتان تختبران جانبين مختلفين في هذا الصف: العلاقة بين الرصيد ومتوسطه، ومقدار الزيادة التي سببتها عملية الشراء المحددة.
استخدم المتوسط القائم عند البيع الأول
يشرح أوبن ستاكس أن تكلفة الوحدات المباعة في هذا الأسلوب تُسند بحسب المتوسط المتاح عند البيع، وأن شراءً جديدًا يؤدي إلى إعادة حساب المتوسط. وهذه النقطة الزمنية هي أساس البطاقة: لا ننتظر دفعة مستقبلية كي نعيد تسعير البيع السابق ضمن هذا التمرين المستمر. [2]
نبيع الآن مئة دفتر من المئتين الموجودتين، والمتوسط قبل البيع اثنا عشر. تكلفة ما خرج تساوي مئة مضروبة في اثني عشر، أي ألفًا ومئتين. نطرح مئة من كمية الرصيد، وألفًا ومئتين من قيمته. النتيجة مئة دفتر باقية بتكلفة ألف ومئتين، وليست مئة دفتر بتكلفة الدفعة الأولى وحدها.
بقسمة ألف ومئتين على مئة يبقى المتوسط اثني عشر. لم ينخفض المتوسط إلى ستة لمجرد أن نصف الدفاتر بيع؛ الذي انخفض إلى النصف هنا هو العدد والقيمة الإجمالية معًا. هذه ملاحظة حسابية على صفنا، ويمكنك إثباتها بالقسمة بدل افتراض أن كلمة «متحرك» تعني تغير الرقم بعد كل سطر بالضرورة.
لم نحدد في المعطيات سعر بيع الدفتر، لذلك لا نكتب أن المتجر قبض ألفًا ومئتين أو ربح هذا المبلغ. الرقم الذي حسبناه تكلفة مسندة للمئة المباعة في النموذج. ويمكن أن يكون سعر البيع أعلى أو أقل في فرضية أخرى، لكن إدخاله ليس مطلوبًا لحساب الكمية والتكلفة المتبقيتين في البطاقة الحالية.
ضع علامة على صف البيع بعد إتمام العمودين، لا بعد طرح الوحدات وحدها. لو كتبت مئة دفتر باقية وتركت القيمة ألفين وأربعمئة، فستحصل بالقسمة على أربعة وعشرين، وهي نتيجة خطأ في نقل صفنا. التحقق السريع هو أن ألفًا ومئتين للمباع مع ألف ومئتين للباقي تعيدان تكلفة الرصيد قبل هذا البيع.
تابع الشراء الثاني والبيع التالي
نصل إلى الشراء الثاني ومعنا مئة دفتر بقيمة ألف ومئتين. تصل مئة جديدة بتكلفة ثمانية عشر للدفتر، فتضيف ألفًا وثمانمئة. يصبح الرصيد مئتي دفتر بتكلفة ثلاثة آلاف، ومتوسطه خمسة عشر. لاحظ أننا بدأنا من الباقي بعد البيع، لا من كامل الدفعتين اللتين كانتا موجودتين قبل خروج المئة الأولى.
إذا جمعت في هذه اللحظة كل المشتريات والبداية، فستحصل على ثلاثمئة دفتر وتكلفة أربعة آلاف ومئتين. هذا مجموع مختلف يصلح لاحقًا لمقارنة الفترة، لكنه لا يصف الموجود الآن؛ فقد خرجت مئة بالفعل في تمريننا. استخدام ثلاثمئة مقامًا للرصيد الحالي يعيد وحدات مباعة إلى البطاقة من غير حركة تُرجعها.
نبيع بعد ذلك ستين دفترًا بمتوسط التكلفة القائم، وهو خمسة عشر، فتكون تكلفة البيع تسعمئة. يتبقى مئة وأربعون دفترًا، وتصبح قيمة الرصيد ألفين ومئة بعد طرح تسعمئة من ثلاثة آلاف. وبقسمة القيمة المتبقية على العدد يبقى المتوسط خمسة عشر؛ مرة أخرى نقص العدد والقيمة معًا وفق متوسط واحد.
يجمع الجدول التالي رصيد كل مرحلة، وليس تفاصيل الإيرادات أو المقبوضات. اقرأ الصف الأخير على أنه حالة المخزون بعد الحركة المكتوبة في العمود الأول. لا تجمع عمود الأرصدة من أعلى إلى أسفل؛ إذ ستعد الوحدات نفسها أكثر من مرة. لكل صف لحظته، والانتقال بين صفين هو ما يبين أثر الحركة.
| المرحلة | الوحدات الباقية | قيمة الرصيد | متوسط الوحدة |
|---|---|---|---|
| البداية | 100 | 1000 | 10 |
| شراء 100 | 200 | 2400 | 12 |
| بيع 100 | 100 | 1200 | 12 |
| شراء 100 | 200 | 3000 | 15 |
| بيع 60 | 140 | 2100 | 15 |
تستطيع الآن تتبع مصدر الألفين والمئة دون تخمين: إنها ثلاثة آلاف كانت موجودة قبل البيع الأخير، ناقص تسعمئة خرجت معه. وتستطيع فحصها بطريقة أخرى بضرب مئة وأربعين في خمسة عشر. اتفاق الطريقين مفيد، لكنه يعتمد على صحة الصفوف السابقة؛ لذلك لا يغني فحص النهاية عن مراجعة تكلفة البيع الأول أيضًا.
قارن النتيجة بمتوسط الفترة دون خلط الطريقتين
يميز شرح أكاونتنغ كوتش المتوسط الدوري الذي يستخدم تكلفة البضاعة المتاحة طوال الفترة، عن المتوسط في النظام المستمر الذي يُحسب من الموجود عند كل بيع. لذلك قد تختلف تكلفة المبيعات والرصيد بينهما عندما تتخلل المبيعات دفعات شراء بأسعار مختلفة. المقارنة التالية تبين الفرق بأرقامنا، ولا تختار طريقة محاسبية لمنشأة فعلية. [3]
في بديل دوري للفترة نفسها، تجمع البداية وعمليتي الشراء: ألف، وألف وأربعمئة، وألف وثمانمئة، فيكون المجموع أربعة آلاف ومئتين. ويقابله ثلاثمئة دفتر متاحة طوال الفترة، فينتج متوسط أربعة عشر. عدد المبيعات الكلي مئة وستون، ولذلك تكون تكلفتها في هذا البديل ألفين ومئتين وأربعين، ويكون رصيد المئة والأربعين ألفًا وتسعمئة وستين.
أما بطاقة المتوسط المتحرك فقد أعطتنا ألفًا ومئتين للبيع الأول وتسعمئة للبيع الثاني؛ أي ألفين ومئة للمبيعات معًا، وألفين ومئة للباقي. الفرق في تكلفة المبيعات بين الحلين مئة وأربعون، ويقابله فرق مساوي في الاتجاه الآخر لقيمة الرصيد. لم نضف بضاعة جديدة، بل تغير توزيع التكلفة بين ما خرج وما بقي.
لا تضع متوسط الفترة البالغ أربعة عشر في صف البيع الأول من بطاقة المتوسط المتحرك، ثم تكمل بقية الصفوف كما كانت. سيكون ذلك جمعًا بين حسابين مختلفين في ورقة واحدة. إذا أردت المقارنة فاحتفظ بعمود أو ورقة مستقلة لكل طريقة، واكتب اسمها بوضوح حتى تعرف أي افتراض أنت بصدد اختباره.
وفي أرقامنا تحديدًا، جاءت الدفعة الأعلى تكلفة بعد البيع الأول، لذا لم تدخل في متوسط ذلك البيع بالمتحرك. هذه ملاحظة عن ترتيب الحالة المعطاة، وليست وعدًا بأن الفرق سيكون مئة وأربعين دائمًا. تغيير الكميات أو التكاليف أو موضع البيع بين المشتريات يستدعي إعادة الحساب من البداية، بدل نقل فرق المثال إلى حالة أخرى.
راجع البطاقة وافصل أخطاء النقل عن حدود المثال
ابدأ مراجعة الكمية: مئة في البداية، ومئتان مشتريات، ناقص مئة وستين مبيعات، تترك مئة وأربعين. ثم راجع التكلفة: ألف في البداية، وثلاثة آلاف ومئتان مشتريات، تساوي ألفين ومئة تكلفة مبيعات مع ألفين ومئة رصيدًا. كلا الطرفين أربعة آلاف ومئتان، فتتطابق حركة الكمية وحركة القيمة بالتكلفة في مثالنا.
إذا تطابق العدد ولم تتطابق القيمة، ارجع إلى مبلغ الشراء أو متوسط البيع في كل صف. وإذا تطابقت القيمة ولم يتطابق العدد، فراجع كميات الحركات والوحدة التي كتبتها. هذه طريقة فحص للورقة التي أنشأناها؛ لا تشخص سبب فرق في مخزن حقيقي من الحساب وحده، ولا تثبت أن العدد المادي يساوي الرصيد المكتوب.
الأرقام الأساسية هنا أعطت متوسطات صحيحة بلا كسور، لذلك لا يوجد فرق تقريب في نتائج الجدول. أما البديل القصير الذي ضم مئة وخمسين دفترًا فمتوسطه أحد عشر وثلث، ويحتاج إلى تحديد دقة العرض إن كتبته عشريًا. احتفظ بالقيمة الكاملة أثناء التمرين الحسابي، وميزها عن عدد المنازل الذي تعرضه على الورقة.
اختبر حالة حدية داخل النموذج: لو بعت المئتي دفتر كلها عند متوسط اثني عشر، خرجت تكلفة ألفين وأربعمئة وبقي العدد والقيمة صفرًا. لا تحسب متوسط الرصيد بقسمة صفر على صفر. وإذا بدأت بعد ذلك بشراء مستقل وحيد، فستحدد معطياته متوسط الموجود الجديد؛ هذه فرضية بديلة، ولا تدخلها في جدولنا الأصلي.
قبل اعتماد حلّك، تأكد من ظهور اسم الطريقة، وترتيب الحركات، والوحدة، وتكلفة كل شراء، وتكلفة كل بيع، والرصيد بعده. وإذا أضفت مردودًا أو تلفًا أو تكاليف لاحقة، فقد خرجت من الشروط المبسطة التي حسبناها. احتفظ بالبطاقة التعليمية لفهم الآلية، وراجع سياسة المنشأة والمعالجة المناسبة عند تحويل المسألة إلى سجل محاسبي فعلي.
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة إلينوي: طرق تقييم المخزون (يفتح في نافذة جديدة)busfin.content.uillinois.edu
- أوبن ستاكس: تكلفة المخزون في النظام المستمر (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
- أكاونتنغ كوتش: المخزون وتكلفة البضاعة المباعة (يفتح في نافذة جديدة)accountingcoach.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
