مهارات الحياة

المقاصة بالتجديد: هل بقيت الالتزامات الأصلية؟

قبل التجديد وبعده في الفرض؛ ⁦90⁩, ⁦70⁩, ⁦20⁩
رسم أصلي للحالات المؤلفة؛ لا تجمع قيم البطاقات البديلة.

المقاصة بالتجديد تطرح سؤالًا يتجاوز حساب الفرق: هل أطفئ الالتزامان السابقان وحل عقد جديد محلهما؟ يضع سامر في ملف مؤلف مبلغين متعاكسين ⁦90⁩ و ⁦70⁩، فيخرج ⁦20⁩، ثم يجد ورقتين تستعملان الرقم نفسه بوصفين مختلفين. نراجع هوية العقود قبل التغيير وبعده، مع مقارنة ذلك بطلب تمويل صافٍ أبقى التعليمات الأصلية في سجل آخر.

نقرأ التعريف المحدد في دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار ⁦2013⁩. [1] سنفترض شروطًا معلومة في حالاتنا، دون الحكم على نفاذ اتفاق فعلي أو على حقوق إفلاس. جميع العقود والمقادير والأوقات التي نختبرها مؤلفة، بعملة واحدة نسميها ف ومن زاوية جهة أ.

الخلاصة السريعة

لا يثبت الفرق ⁦20⁩ أن الالتزامين القديمين انتهيا. في التعريف المسمى ينتهي القديم ويُنشأ عقد بصافي الدفع. [1] نعطي تحقق ذلك في فرعنا الأساسي، فيبقى عقد جديد بدفع ⁦20⁩ ف؛ أما ورقة التمويل فقط فتحفظ الالتزامين ⁦90⁩ و ⁦70⁩ مع طلب تمويل ⁦20⁩ بشروطها المختلفة.

  • بالتجديد تنطفئ الالتزامات القانونية السابقة ويُنشأ عقد للدفع الصافي؛ يربط التعريف ذلك بالطرف نفسه والاستحقاق نفسه واتفاق مقاصة نافذ، ويجيزه للمراكز المطابقة في البورصات المنظمة. [1] هذه شروط للنطاق، وليست نتيجة من طرح رقمين.
  • في فرضنا: أ تدفع ⁦90⁩ ف لب وتتلقى ⁦70⁩ منه في الموعد نفسه، ونمنح اتفاقًا نافذًا يشمل الاثنين وتجديدًا مكتملًا. القديمان س ⁦1⁩ وس ⁦2⁩ انتهيا، والجديد ن ⁦1⁩ دفع ⁦20⁩؛ لا نجمع ⁦90⁩ و ⁦70⁩ و ⁦20⁩ كديون قائمة.
  • فرع مختلف يبقي س ⁦1⁩ وس ⁦2⁩ تعليمات أصلية، ويطلب من أ تمويل ⁦20⁩ قبل قبضه المتبقي، مع الوفاء الكامل. المبلغ ⁦20⁩ يساوي نتيجة التجديد حسابيًا، لكن حالة القديمين مختلفة ولا ينقل الفرض الثاني إطفاءً قانونيًا.
  • إذا كانت ⁦70⁩ من ج دون ترتيب يشمل ب وج، أو كانت مع ب في موعد لاحق دون تغيير عقدي معطى، لا نستنتج التجديد من الفرق ⁦20⁩. في فرض دفع ⁦90⁩ أولًا دون قبض سابق يبقى طلب ذلك الموعد ⁦90⁩.
  • مع دفع ⁦90⁩ وقبض ⁦70⁩ وقبض ⁦15⁩، وبقاء الطرف والموعد والاتفاق المفترض شاملًا، يصبح العقد الجديد دفع ⁦5⁩. يمكن الوصول إليه مباشرة أو بتجديد ⁦20⁩ ثم تجديده مع ⁦15⁩؛ في الطريق الثاني ينتهي عقد ⁦20⁩ ولا يجمع مع ⁦5⁩.
  • تكرار س ⁦2⁩ الذي يعطي قبض ⁦70⁩ يغير الفرق إلى قبض ⁦50⁩ خطأ بدل دفع ⁦20⁩. تغيير قيمة مستقلة إلى قبض ⁦95⁩ يعطي قبض ⁦5⁩ صحيحًا بشروط الفرع؛ تشابه مقدارين لا يثبت تكرار هويتهما.
  • إذا كان القبض بين ⁦60⁩ و ⁦80⁩ مقابل دفع ⁦90⁩ وتحققت شروط الفرع، يكون الجديد دفع ⁦10–30⁩. وعند قبض ⁦75⁩ يكون الدفع ⁦15⁩؛ لا تستعاد العقود القديمة من ⁦15⁩ وحدها، ولا يمنح المجال احتمالًا أو وثيقة نفاذ.

الفرق يحتاج حالة للعقود

يفتح سامر ورقة مؤلفة فيها س ⁦1⁩، وهو التزام أ بدفع ⁦90⁩ ف إلى ب، وس ⁦2⁩، وهو حق أ في قبض ⁦70⁩ ف من ب. نعطي الموعد نفسه ووحدة واحدة ولا رسوم أو حركة أخرى. الفرق حسابيًا ⁦90⁩ ناقص ⁦70⁩ يساوي ⁦20⁩ للدفع من أ. لا تحتوي هذه العملية وحدها معلومة عن حالة س ⁦1⁩ وس ⁦2⁩ بعد كتابة الرقم، ولذلك يجعل سامر الحالة حقلًا مستقلًا في بطاقة كل عقد.

نمنح في الفرع الأساسي جميع الشروط التي حددتها الخلاصة، ونعطي اكتمال التجديد. [1] تصبح حالتا س ⁦1⁩ وس ⁦2⁩ منتهية، ويظهر ن ⁦1⁩ جديدًا بدفع ⁦20⁩ ف في الموعد الذي فرضناه. ليست كلمة جديد وصفًا لنسخة ورقية من س ⁦1⁩؛ حددنا أن الالتزام الذي يحتمله السجل بعد الحدث هو ن ⁦1⁩ وحده. يستعمل سامر اسمًا مختلفًا كي يستطيع تتبع علاقة السابق باللاحق.

أما قبل الحدث، فكان في الورقة الخارج ⁦90⁩ والداخل ⁦70⁩. يحتفظ سامر بهذا السجل التاريخي لشرح كيف وصل إلى ⁦20⁩، لكنه لا يقدمه على أنه قائمة الالتزامات الحالية بعد التجديد. يمكن رؤية الثلاثة في ملف واحد مع حالات مختلفة، ولا يصبح مجرد بقائها محفوظة دليلًا على أن كل واحد ما زال قائمًا. نحتاج حالة ووقتًا لكل سجل قبل استخراج قائمة تخص لحظة معينة.

إذا أغفل سامر الحالات ثم جمع مقادير ⁦90⁩ و ⁦70⁩ و ⁦20⁩ إلى ⁦180⁩، فقد جمع حقوقًا والتزامات من مرحلتين وفي اتجاهين تحت عنوان واحد. أما جمعها بالإشارة بعد إطفاء القديمين فينتج دفع ⁦40⁩ إذا أبقى القديمين مع الجديد، وهو خطأ آخر. لا يصحح اتجاه الجمع اختيار سجلات انتهت؛ يجب أولًا تحديد ما يدخل اللحظة التي نسأل عنها.

الحالةفالبيان
⁦1⁩⁦90⁩قديم: دفع ⁦90⁩
⁦2⁩⁦70⁩قديم: قبض ⁦70⁩
⁦3⁩⁦20⁩الجديد: دفع ⁦20⁩

طلب تمويل متساوٍ لا يوحد الآليتين

نغلق الفرع السابق وننشئ ترتيبًا حسابيًا مختلفًا. تبقى س ⁦1⁩ وس ⁦2⁩ تعليمات أصلية في سجل مؤلف، ونفرض آلية تمويل تقبل الاثنين للموعد نفسه وتطلب من أ ⁦20⁩ ف صافية قبل توزيع قبضه وفق شروطها. نعطي الوفاء الكامل وعدم وجود رسوم أو إيداع آخر. لا ننسب هذا الترتيب إلى نظام فعلي، وإنما نختاره لنرى معنى حالة السجلات مع بقاء الأرقام.

طلب التمويل هنا ⁦20⁩ ف، مثل مبلغ ن ⁦1⁩ في فرع التجديد. لكننا لم نعط حدثًا أطفأ س ⁦1⁩ وس ⁦2⁩ في هذا الفرع؛ يحتفظ سجل التعليمات بالدفع ⁦90⁩ والقبض ⁦70⁩ كأصلين للمعالجة التي وصفناها. لذلك لا ينسخ سامر كلمة منتهٍ من بطاقة التجديد إلى بطاقة التمويل. مساواة الناتج لا تعوض معلومة الحالة التي قدمناها مختلفة في المسألتين.

ولو طلب قارئ تفاصيل تمويل التعليمات، تسلمه الورقة مقادير ⁦90⁩ و ⁦70⁩ وشروط الآلية وحدودها. ولو طلب قائمة العقود القائمة بعد التجديد، تسلمه ن ⁦1⁩ بقيمته ⁦20⁩ بدل اختيار السجل الآخر. الخطأ ليس أن إحدى الورقتين حسبت الفرق على نحو مختلف، بل أن القارئ استعمل ⁦20⁩ جوابًا عن سؤال هوية التزام لم يحتوها الرقم. يحتاج اسم الناتج بجانبه كي يختار الملف المناسب.

يبين الرسم الأصلي دفع ⁦90⁩ وقبض ⁦70⁩ للعقدين القديمين، ثم دفع ⁦20⁩ للعقد الجديد في فرع التجديد. الأشرطة ثلاث مقادير مرتبطة بمرحلتين، فلا تجمعها قائمة عقود حالية واحدة. يحتفظ سامر بالخارج والداخل بوحدة ف، دون تسمية مجموعهما ⁦160⁩ خسارة أو طلبًا حتميًا في الآلية التي أعطيناها. كل نتيجة تتبع الشروط المكتوبة للفرع الذي أنشأناها فيه.

تغيير الطرف يوقف الاستنتاج الآلي

نؤلف الآن فرعًا يبقي أ تدفع ⁦90⁩ ف لب، لكنه يجعل حق القبض ⁦70⁩ على ج. لا ترتيب أو اتفاق يشمل الجهتين معًا في معطيات هذه الورقة. يظهر الفرق العام ⁦20⁩ عند جمع اتجاهات أ، لكن سجل ب لا يحمل قبض ⁦70⁩ من ج حقًا عليه أو بديلًا عن ⁦90⁩ المستحقة له. لم نعط أن ج سيسدد ب نيابة عن أ أو أن جهتين أصبحتا طرفًا واحدًا.

إذا فرضنا أن الدفع ⁦90⁩ مطلوب قبل أي قبض من ج، ولا رصيد بداية متاح، فإن الحاجة في ذلك الموعد ⁦90⁩ ف. قد يصبح الرصيد بعد وصول ⁦70⁩ لاحقًا سالب ⁦20⁩ إن مول سامر البداية بقرض ⁦90⁩ ثم خصص القبض لسداده، لكننا لم نضع قرضًا أو اتفاق رد حتى نعد هذا الحساب واقعة. نعرف حاجة الموعد من المدخلات التي قدمناها، لا من خطة تمويل لم نخترها.

وفي فرع مستقل نعيد الطرف ب للعقدين، ونترك مسألة الاتفاق مجهولة بدل منحها قيمة صحيحة. يعرف سامر ⁦90⁩ و ⁦70⁩ والموعد، لكنه لا يستطيع وضع حالة التجديد مكتمل من هذه الأعداد. يسجل أن الفرق ⁦20⁩ معلوم، وأن حالة العقد الجديد غير مثبتة في المعطيات. ليس ذلك حكمًا ببطلان اتفاق؛ الفرق بين غير معطى وغير نافذ مهم في الورقة التي تقرأ معلومات محدودة.

لو وصل مستند افتراضي إضافي يثبت أن ترتيبًا محددًا يشمل الالتزامين، نعيد الحالة وفق ما حدده، لا وفق الرقم الأصغر الذي تمنيناه. يقبل الحساب تحديث مدخل واضح، لكنه لا يستخرج ذلك المدخل من نتيجته. تساعد هويات أ وب وج سامر على رؤية السبب الذي أبقى التسعين في موعد ب بدل إخفائه في صافي يجمع علاقة أخرى.

تاريخان لا يتحولان إلى موعد واحد

نرجع العقدين إلى الطرف ب، لكن نجعل ⁦90⁩ واجبة في الموعد الأول و ⁦70⁩ مستحقة في الثاني. لا نعطي تعديلًا ينقل الموعدين أو عقدًا يستبدل الالتزامين. يبقى الفرق على مجموع الفترة ⁦20⁩ ف، لكنه لا يخبر سامر بما يحتاجه في كل موعد. إذا كانت البداية صفرًا والقبض لا يصل قبل الدفع الأول، فتظل الحاجة في الأول ⁦90⁩ كما أعلن الفرض.

وفي نسخة مؤلفة أخرى نعطي رصيدًا متاحًا ⁦30⁩ ف قبل الموعد الأول دون التزام سابق عليه. نقص ذلك الموعد ⁦60⁩، لا ⁦20⁩ ولاصفرًا. ووصول ⁦70⁩ في الموعد الثاني معلوم مستقل؛ لا يرجع إلى الماضي ليملأ الستين. ينبغي لسامر كتابة ما كان متاحًا قبل كل طلب، لأن جدولًا ينظر إلى الرصيد الأخير فقط يخفي الفترة التي احتاجت تمويلًا رغم صافيها الأصغر.

ومن الممكن إنشاء فرع جديد يقدم قبض ⁦70⁩ أولًا، مع رصيد بداية صفر وإتاحته بالكامل قبل دفع ⁦90⁩. في هذا الفرض تصبح الحاجة الإضافية ⁦20⁩ عند الدفع، لكن لم يصبح التجديد مكتملًا بذلك. تحسن توقيت القبض وفر نقدًا نستعمله، بينما تركنا حالة العقدين كما كانت. هذه مقارنة زمنية مستقلة لا تنقل كفاية التمويل إلى وصف قانوني جديد للالتزامات.

يحفظ سامر تاريخ كل أصل وتاريخ الحدث الذي غير حالته إن قدمناه. لا ينقل نهاية فترة التقرير إلى خانة استحقاق عقد، ولا يجعل تاريخ إنشاء الملف موعد تنفيذ. تستطيع الورقة عرض مجموع فترة ⁦20⁩ مع حاجتيها المرحليتين، لكن لا تضيف العشرين إلى التسعين والسبعين كحركة ثالثة؛ إنها فرق محسوب من حركتين حفظنا لهما وقتيهما.

التجديد المتتابع يحفظ سلسلة الهويات

نؤلف حالة بثلاثة عقود تدخل جميعها الشروط المعطاة للفرع الأساسي: دفع ⁦90⁩ وقبض ⁦70⁩ وقبض ⁦15⁩ ف، من زاوية أ ومع ب وفي موعد واحد. نعطي اكتمال استبدالها بعقد واحد ن ⁦2⁩. صافيها دفع ⁦5⁩، لأن ⁦90⁩ ناقص ⁦70⁩ ناقص ⁦15⁩ يساوي ⁦5⁩. تنتهي الثلاثة القديمة في هذا الفرع، ويصبح ن ⁦2⁩ هو الالتزام القائم الذي حددناه بعد الحدث.

وفي طريق مستقل نستبدل س ⁦1⁩ وس ⁦2⁩ أولًا بن ⁦1⁩ دفع ⁦20⁩، ثم نعطي تجديدًا ثانيًا يشمل ن ⁦1⁩ وحق قبض ⁦15⁩ وينشئ ن ⁦2⁩ دفع ⁦5⁩. بعد الخطوة الثانية ينتهي ن ⁦1⁩ أيضًا. نستطيع الوصول إلى ⁦5⁩ مباشرة أو بخطوتين، لكن لا نعرض ⁦20⁩ و ⁦5⁩ التزامين قائمين بعد اكتمال الثانية. يحفظ سامر رابط القديم بالجديد لكل خطوة كي لا يتكرر المقدار الوسيط في قائمة النهاية.

ويتحقق الحساب من جهة مقابلة أيضًا: قبل الحدث ب تدفع ⁦70⁩ و ⁦15⁩ وتتلقى ⁦90⁩؛ فرقها قبض ⁦5⁩. وبعده يحمل العقد الجديد الاتجاه المقابل لدفع أ ⁦5⁩، دون تحويله إلى أصل إضافي عند أ. لا نجمع دفتري الطرفين في ملف جهة واحدة ثم نسمي الناتج صفرًا دليلًا على زوال العقد؛ الصفر يخص جمع اتجاهين لشخصين مختلفين في النموذج، لا حالة الالتزام بينهما.

ويختلف ترتيب الحفظ عن ترتيب التنفيذ النقدي. يمكن أن تكون الخطوتان مجرد فرضين للمقارنة لا سلسلة حدثت فعليًا، ويمكن أن نمنح اكتمالهما كما فعلنا في النسخة الثانية. يكتب سامر ذلك بجانب البطاقة، فلا يرى القارئ ⁦20⁩ المحفوظة للتفسير فيستنتج أنها دفعت قبل الخمسة. لم نقدم دفعة نقدية منفصلة في هذا المسار حتى نستعملها لهذا الاستنتاج.

نسخة مكررة قد تعكس اتجاه العقد الجديد

نعود إلى عقدي ⁦90⁩ و ⁦70⁩ في الفرض الأساسي. إذا نسخ سامر س ⁦2⁩ مرتين بالهوية نفسها، ظهر في الحساب قبض ⁦140⁩ بدل ⁦70⁩، وصار الفرق قبض ⁦50⁩ بدل دفع ⁦20⁩. الرقم ⁦50⁩ نتج من ملف غير صحيح، لا من تغيير في سعر أو مدفوعات عقد فعلي. حذف النسخة الإضافية يعيد اتجاه الدفع، ولذلك لا تكفي مراجعة أن الناتج يبدو صغيرًا أو مناسبًا للتمويل.

أما إذا منحنا عقدًا ثالثًا مستقلًا بقبض ⁦70⁩ أيضًا وأدخلناه فعلًا في شروط الحالة، فإن النتيجة قبض ⁦50⁩ صحيحة لتلك القائمة الجديدة. يتساوى الرقمان والقيمتان الفرديتان، لكن هوية الحقين مختلفة. يحتاج الفحص اسم العقد والطرف والموعد والحالة التي تثبت أنه دخل مرة واحدة، بدل حذف كل مقدار يساوي ⁦70⁩ من القائمة التي نريدها.

وفي تغيير آخر واضح، نستبدل قيمة س ⁦2⁩ نفسها بقبض ⁦95⁩ مع دفع ⁦90⁩ وثبات شروط الفرع. يصبح العقد الجديد قبض ⁦5⁩ لأ، ودفع ⁦5⁩ لب. لا نعرضه دفعًا سالب ⁦5⁩ دون بيان اتفاق الإشارة، ونستعمل الكلمات حين يخدم ذلك القارئ. تغير اتجاه الصافي لأن القبض تجاوز الدفع، لا لأن أ استبدلت دورها بالطرف المقابل وسط العملية.

ولو صار قبض س ⁦2⁩ يساوي ⁦90⁩ تمامًا، يكون الفرق صفرًا في هذا الفرض. لا نستنتج من الصفر وحده أن حدث التجديد وقع أو أن العقدين انتهيا؛ قدمنا حالة الحدث معلومة مستقلة منذ البداية. تظل الورقة التي غابت عنها الحالة مختلفة عن الورقة التي أعطت اكتمالها، حتى عندما لا يظهر طلب نقدي في نتيجة كلتيهما.

المجال والحل العكسي لا يستعيدان الوثيقة

نعطي دفع ⁦90⁩ ف وحق قبض مجهولًا بين ⁦60⁩ و ⁦80⁩، مع جميع شروط الفرع الأساسي واكتمال استبدالهما. يكون مقدار العقد الجديد للدفع بين ⁦10⁩ و ⁦30⁩. عند قبض ⁦60⁩ يدفع ⁦30⁩، وعند ⁦80⁩ يدفع ⁦10⁩، وعند ⁦75⁩ يدفع ⁦15⁩. لا يختار سامر المنتصف ⁦70⁩ كأنه قيمة فعلية؛ لم نعط احتمالًا للمقادير أو قياسًا يفضل واحدًا منها.

إذا اخترنا شرطًا حسابيًا مؤلفًا ألا يزيد الدفع الجديد على ⁦15⁩، فيلزم القبض ⁦75⁩ أو أكثر داخل المجال. هذا حد مستعاد من ⁦90⁩ ناقص القبض، وليس قيدًا على اتفاق حقيقي. ومع قبض ⁦74⁩ يكون الدفع ⁦16⁩ فيفشل الحد، ومع ⁦75⁩ يساوي ⁦15⁩. يستطيع سامر شرح الجزء الذي يحقق شرطه دون أن يدعي أنه يعرف مقدار القبض النهائي أو موعد وصول وثيقته.

وإذا وصل عقد جديد بدفع ⁦15⁩ وحده، فلا يعرف سامر أنه جاء من ⁦90⁩ و ⁦75⁩. يمكن أن يأتي من ⁦50⁩ و ⁦35⁩ أو ⁦115⁩ و ⁦100⁩ بالفرق نفسه. كما لا نعرف عدد العقود القديمة أو قيمها الفردية من نتيجة واحدة. يحتاج ملف الاستبدال إلى سلسلة هويات وكميات؛ المبلغ النهائي لا يؤدي وظيفة التاريخ الذي يحتفظ بأسباب وجوده.

ينهي سامر الورقة باسم الجهة والعملة والطرف والموعد، وهويات العقود السابقة وحالاتها والعقد الذي نشأ في الفرع المعلن. ويضع وصف التمويل في خانة مختلفة إن كان ذلك سؤال الملف. يستطيع عندئذ استعمال ⁦20⁩ أو ⁦5⁩ في موضعهما الصحيح، دون اعتبار كل صافي دليلًا على أن القديم انطفأ أو كل سجل محفوظ التزامًا ما زال قائمًا.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. IMF، دليل ⁦2013⁩، ⁦263⁩، صفحة ⁦43⁩ (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.