حساب قماش الثنيات باتجاه واحد يحتاج إلى تعريف العمق، ثم معرفة المسافة التي تدخل رجعات الطي بدل أن تبقى امتدادًا على خط التركيب. سنختار ثلاث ثنيات على خط من ثمانية وأربعين سنتيمترًا، ونتتبع علامات القماش المفرود ومواضعها بعد الطي. الأرقام لنموذج مسطح سمكه مهمل، والصورة مولدة والرسم أصلي. لم نخيط عينة أو نطو ورقة ماديًا؛ الحسبة لا تحدد باترون ملابس أو مقاس جسم أو حرارة كي أو مقدارًا مناسبًا لكل خامة.
الخلاصة السريعة
في نموذجنا، عمق ساق الرجعة سنتيمتران، فتستهلك الثنية أربعة للذهاب والرجوع. ثلاث ثنيات تستلزم اثني عشر إضافية فوق خط ثمانية وأربعين، أي ستين قابلة للعمل، ثم اثنين وستين للقص ببدل جانب واحد لكل جهة. بعد الطي وقبل استهلاك البدلات تبقى خمسون بين الحافتين الخام؛ خطنا بعد استبعاد البدلات ثمانية وأربعون.
- مشروع WeAllSew يذكر ثنيات سكينية باتجاه واحد.[1] نموذجنا لرجعة مفردة ذات ساقين، لا طية صندوقية أو كشكشة أو باترون جاهز؛ سمك المادة مهمل ولم نجر تجربة.
- عمق الساق اثنان يعني استهلاك أربعة في الرجعة، لا اثنين. خط ثمانية وأربعين وثلاث ثنيات يحتاج ستين للعمل واثنين وستين للقص ببدل افتراضي واحد لكل جانب؛ الحافتان الخام بعد الطي تفصل بينهما خمسون.
- دليل Sew Essential يذكر تعليم مواضع الثنيات قبل الخياطة.[2] علاماتنا الخاصة على الجزء المفرود: عشرة واثنا عشر وأربعة عشر؛ ثمانية وعشرون وثلاثون واثنان وثلاثون؛ ستة وأربعون وثمانية وأربعون وخمسون. المرجع من بداية الجزء القابل للعمل، ويضاف واحد للقياس من حافة القص.
- في الرجعة اليسرى الأولى، أ وج تتطابقان عند عشرة وب عند ثمانية. الثانية أ وج عند أربعة وعشرين وب عند اثنين وعشرين، والثالثة عند ثمانية وثلاثين وب عند ستة وثلاثين؛ نهاية الستين تصل إلى ثمانية وأربعين في النموذج.
- مواضع المطابقة بعد الطي عشرة وأربعة وعشرون وثمانية وثلاثون؛ الفاصل أربعة عشر والهوامش إلى طرفي الخط عشرة. الفاصل الخام بين علامات أ ثمانية عشر؛ فرق المرجع لا يثبت فرق توزيع أو مظهر في قماش فعلي.
- ثلاث ثنيات بعمق ثلاثة تحتاج ستة وستين للعمل وثمانية وستين للقص؛ بعمق واحد فاصلة خمسة تحتاج سبعة وخمسين وتسعة وخمسين. خمس ثنيات بعمق اثنين تحتاج ثمانية وستين وسبعين. وإذا بقي الخام القابل للعمل ستين، فثنيتان تتركان اثنين وخمسين وأربع تتركن أربعة وأربعين.
- نوع الطية واتجاهها والعمق والعلامات وبدلات الجوانب تعريفات منفصلة. احتفظ بجدولي المفرود وبعد الطي، وافحص نموذجك أو عيّنتك قبل تحويل الأرقام إلى مشروع؛ لا نحسب انكماشًا أو ثبات شكل أو ملاءمة أو أمان تشغيل ماكينة.
حدد نوع الثنية قبل حساب الزيادة
يعرض مشروع WeAllSew مثالًا لثنيات سكينية تسير في اتجاه واحد في جزء من التنورة. هذا ترتيب محدد، وليس وصفًا لكل ثنية أو كشكشة أو طية صندوقية.[1]
سنستخدم في المقال نموذجًا هندسيًا مبسطًا لثنية مفردة باتجاه واحد. نريد فهم مقدار الطول الذي يدخل في رجعة الطي، وكيف نفرق بين علامة الطي وعلامة المطابقة، ثم نضيف بدلات الجانبين. لا نقدم باترون تنورة أو مقاسًا للجسم، ولم نخيط عينة فعلية. الأرقام والمواضع التي سنختارها من إعدادنا، والصورة مولدة والرسم أصلي؛ لا نأخذ منها قياس قماش أو نتيجة ملاءمة.
في تعريفنا، يتكون الجزء المخفي من ساقين متساويتين، كل منهما بطول نسميه عمق الرجعة. إذا كان العمق سنتيمترين، يدخل في مسار الثنية أربعة سنتيمترات من القماش، رغم أن امتداد الرجعة في نموذجنا سنتيمتران فقط. سنفترض أن سمك المادة مهمل وأن الطي مستوٍ على خط القياس، كي نستطيع متابعة الأطوال دون إدخال أثر سماكة النسيج أو الكي أو الانكماش.
لا تعمم هذه الحسبة على طية مختلفة لمجرد أنها تحمل الاسم نفسه في حديث يومي. إذا كان الباترون يستخدم ثنيات مزدوجة أو متقابلة أو متداخلة أو يعرف العمق بطريقة أخرى، تحتاج إلى تعريفه وعلاماته. السؤال الأول هو ماذا يدخل في الرجعة وما الذي نقيسه بعد إغلاقها؛ الاسم وحده لا يحدد عدد طبقات القماش أو موضع المسار المخفي.
العمق ليس كامل القماش المستهلك
لنفترض مسارًا مستقيمًا فيه ثلاث علامات نسميها أ وب وج. المسافة من أ إلى ب سنتيمتران، ومن ب إلى ج سنتيمتران. نريد أن تتطابق أ وج بعد الطي، بينما ترجع ب خلفهما باتجاه واحد. بذلك يدخل الجزء الواقع بين أ وج، وطوله أربعة سنتيمترات، في رجعة الطي بدل أن يزيد الامتداد المستقيم بين الطرفين بهذا المقدار.
إذا قلت «ثنية عمقها اثنان» ثم أضفت اثنين فقط إلى عرض اللوحة، فقد حسبت ساقًا واحدة في النموذج الذي عرفناه. نحتاج إلى اثنين للذهاب واثنين للرجوع، أي أربعة. لا يعني ذلك أن القماش اختفى أو قصصناه؛ بقي داخل الطية، لكننا نقارن امتداد خط بعد الطي بمسار قماش يذهب ويرجع داخل ذلك الامتداد.
في بطاقة الخطة اكتب العمق وطريقة تعريفه، ثم الزيادة التي تستلزمها الثنية. يمكن أن تختار تعبيرًا آخر في مشروعك، لكن حافظ على ارتباط الاسم بالمسافة التي يقيسها. إذا كان «العمق» عند صاحب الباترون يعني كامل المسافة بين علامتي المطابقة، فلا تستعمله مكان عمق الساق الواحدة في حسابنا. اختلاف المصطلح يسبق اختلاف الرقم، وليس دليلًا على خطأ في عملية الجمع.
ثلاث ثنيات على خط عرضه ثمانية وأربعون
سنختار خطًا مطلوبًا بعد الطي عرضه ثمانية وأربعون سنتيمترًا. نريد ثلاث ثنيات من النموذج السابق، عمق ساق الرجعة في كل واحدة سنتيمتران. استهلاك كل ثنية أربعة، ومجموع القماش الذي يدخل الرجعات اثنا عشر. إذن المسافة القابلة للعمل قبل الطي ستون: ثمانية وأربعون ظاهرة على خطنا بعده، واثنا عشر داخل الرجعات.
سنضيف في هذه الخطة بدلًا افتراضيًا مقداره سنتيمتر واحد عند كل جانب من جانبي اللوحة. عرض القص الكلي اثنان وستون. هذان البَدلان خارج الستين التي حسبنا عليها علامات الثنيات، وهدفهما معالجة الجانبين وفق فرضنا. لم نحدد طريقة نهائية لكل قماش، ولا نضمن أن سنتيمترًا يكفي لأي وصلة أو ثنية حافة أو تركيب آخر.
إذا قست من الحافتين الخام بعد عمل الثنيات وقبل استهلاك بدلي الجانب، تتوقع في نموذجنا خمسين سنتيمترًا: اثنان وستون ناقص اثني عشر. أما الخط المطلوب بعد استبعاد بدلي الجانبين فعرضه ثمانية وأربعون. لا تفسر الخمسين بوصفها فشلًا في حسبة الثنيات إذا كنت تقيس حدودًا مختلفة عن الخط الذي اخترناه للنتيجة النهائية.
وتذكر أن الرقم ثمانية وأربعين وصف لخط في مثال، وليس محيط خصر أو صدر أو قفاز. تحويل النموذج إلى ملابس يحتاج إلى خطوط الباترون ومقاساته ونهاياته وتعليماته، وهي بيانات لم ندخلها. نستعمل هذا العرض فقط حتى تستطيع تتبع الزيادة والبدلات ومقارنة ما قبل الطي بما بعده بطريقة معلومة.
ثلاث علامات لكل رجعة في النموذج
يذكر دليل Sew Essential استعمال علامات مثل غرز التعليم أو طباشير الخياطة لنقل مواضع الثنيات إلى القماش قبل العمل. نقرأ علامات الباترون وتعليماته معًا بدل اختيار مكان الطي من الصورة وحدها.[2]
في نموذجنا الخاص، نضع العلامات على المسافة القابلة للعمل، التي تبدأ من صفر وتنتهي عند ستين. المجموعة الأولى عند عشرة واثني عشر وأربعة عشر، والثانية عند ثمانية وعشرين وثلاثين واثنين وثلاثين، والثالثة عند ستة وأربعين وثمانية وأربعين وخمسين. هذه مواضع اخترناها للشرح، وليست علامات من باترون الشركة أو قاعدة لتوزيع ثنيات كل تنورة.
في كل مجموعة، الأولى أ لخط الطي الظاهر في تعريفنا، والوسطى ب لرجعة داخلية، والأخيرة ج للخط الذي تطابقه أ. يبقى فرق اثنين بين العلامات المتتالية، وأربعة بين أ وج. سمّ العلامات في البطاقة، ولا تعامل الخط الأوسط كأنه خط المطابقة لمجرد أنه يقسم المسافة إلى نصفين. هذا التمييز هو ما يسمح بمراجعة اتجاه الرجعة والطول المستهلك.
إذا أردت نقل المواضع إلى حافة القص اليسرى في خطة البدلات نفسها، يبدأ الجزء القابل للعمل بعد سنتيمتر واحد. نضيف هذا السنتيمتر إلى كل موضع: تصبح المجموعة الأولى أحد عشر وثلاثة عشر وخمسة عشر، وهكذا في بقية المجموعات. لا نغير عرض الطية بإضافة بدل الجانب؛ نغير نقطة المرجع التي نقيس منها مواقع العلامات.
تتبع خطًا يرجع ثم يستمر
لنفهم المجموعة الأولى على خطنا الهندسي. الجزء السابق لعلامة أ طوله عشرة، فينتهي عند الموضع عشرة بعد الطي. ترجع الساق من أ إلى ب بطول اثنين في الاتجاه الذي اخترناه، فتصل ب إلى الموضع ثمانية. ثم تعود الساق من ب إلى ج إلى الموضع عشرة، فتتطابق أ وج. بعد ج يستمر القماش على الخط، بينما بقيت أربعة سنتيمترات في مسار يذهب ويرجع بدل امتداد جديد.
المجموعة الثانية تبدأ خامًا عند ثمانية وعشرين، لكن الأربعة التي دخلت الرجعة الأولى لم تعد امتدادًا مستقيمًا. لذلك تتطابق أ وج الثانية عند أربعة وعشرين في النتيجة، وتصل ب إلى اثنين وعشرين. وبعد رجعتين، يسبق المجموعة الثالثة نقص امتداد قدره ثمانية، فتتطابق أ وج عند ثمانية وثلاثين، وترجع ب إلى ستة وثلاثين. نهاية الستين تصل إلى ثمانية وأربعين بعد الرجعات الثلاث.
هذه متابعة لمسار بطول معلوم مع طي مسطح، لا وصف لانتقال القماش نفسه إلى مكان آخر في الغرفة. لا نطرح الرجعة من كل علامة دون معرفة كم رجعة سبقتها، ولا نخلط بين الموضع على الشريط المفرود والموضع على الخط بعد الطي. كل جدول مواضع يحتاج إلى عنوان يقول أي الحالتين يمثل، وإلا فقد تبدو علامات صحيحة في نظامين مختلفين كأنها متناقضة.
في الرسم نعرض مسافة الأربع سنتيمترات والذهاب والرجوع على خط واحد للتفسير. لا نعطي ارتفاع طبقات أو خريطة ثلاثية الأبعاد لقماش سميك، ولا ندعي أن الرسم يحدد أين يجب أن تكون كل طبقة في منتج فعلي. الأثر الذي تحققنا منه هو مقدار الامتداد في هذا التعريف الهندسي، مع فصل الأرقام عن تجربة خياطة لم نجْرها.
مواضع الثنيات والمسافات بينها
في التوزيع الذي اخترناه، مواضع تطابق الثنيات بعد الطي عشرة وأربعة وعشرون وثمانية وثلاثون. الفرق بين الأول والثاني أربعة عشر، وكذلك بين الثاني والثالث. ويبقى من بداية الخط إلى الموضع الأول عشرة، ومن الموضع الأخير إلى نهاية الثمانية والأربعين عشرة. هذا توازن للمواضع في نموذجنا، لكنه لا يحكم على المظهر المرئي لثنيات قماش لم نجربه.
قبل الطي، الفرق بين علامتي أ المتتاليتين ثمانية عشر: من عشرة إلى ثمانية وعشرين، ثم إلى ستة وأربعين. الفرق أكبر لأن المسار الخام بين بدايتي مجموعتين يضم رجعة ستدخل الطي. لذلك لا تضع علامات بفاصل أربعة عشر على الشريط المفرود ثم تتوقع مواضع مطابقة بفاصل أربعة عشر بعد إغلاق رجعات تستلزم قماشًا إضافيًا بينهما.
إذا غيرت المواضع مع إبقاء عدد الثنيات وعمقها، قد يبقى مجموع العرض بعد الطي ثمانية وأربعين، بينما يتغير التوزيع على الخط. مقدار القماش الإضافي يجيب عن سؤال الطول، وموضع كل مجموعة يجيب عن سؤال الترتيب. لا تغني إجابة أحد السؤالين عن الآخر. وإذا كانت الثنيات قرب حافة أو وصلة، فأدرج حدود الجزء الذي تخطط له بدل توزيع علامات على مسافة تتداخل مع بدل لم تقصد طيه.
ماذا يتغير عندما نغير العمق أو العدد؟
إذا أبقينا الخط المطلوب ثمانية وأربعين والثنيات ثلاثًا، ثم جعلنا عمق الساق ثلاثة سنتيمترات، تحتاج كل ثنية إلى ستة، والمجموع ثمانية عشر. يصبح الجزء القابل للعمل ستة وستين، والقص ثمانية وستين بعد إضافة بدلي الجانب نفسيهما. هذا تعديل للخطة، وليس تصريحًا بأن علامات العشرة والاثني عشر والأربعة عشر القديمة ما زالت تمثل عمقًا من ثلاثة.
إذا اخترنا عمقًا من واحد فاصلة خمسة بدل اثنين، تستهلك الثنية ثلاثة، والثنيات الثلاث تسعة. نحتاج إلى سبعة وخمسين قابلة للعمل وتسعة وخمسين للقص. وإذا اخترنا خمس ثنيات بعمق اثنين، تستهلك عشرين، فيصبح الجزء القابل للعمل ثمانية وستين والقص سبعين. لا نقارن نتائج هذه الخطط كأن العدد والعمق ثابتان؛ نذكر أي مدخل تغير بجوار الرقم الجديد.
في الاتجاه المعاكس، لو كانت المسافة القابلة للعمل ستون بالفعل، ثم صنعنا ثنيتين بعمق اثنين، فالناتج اثنان وخمسون. ومع أربع ثنيات من العمق نفسه يكون أربعة وأربعين. لم يعد الهدف ثمانية وأربعين تلقائيًا، لأن عدد الرجعات تغير بينما القماش السابق بقي ثابتًا. تساعد المقارنة في كشف أننا حسبنا القماش لهدف ثم عدلنا عدد الثنيات من دون إعادة الحساب.
يمكن استرجاع العمق في النموذج إذا عرفنا فرق العرضين وعدد الثنيات. الفرق بين ستين قبل الطي وثمانية وأربعين بعده اثنا عشر، نقسمه على ثلاث ثنيات ثم على ساقين، فنحصل على سنتيمترين لكل ساق. لا نستعمل عرض القص الاثنين والستين بدل الجزء القابل للعمل الستين في هذه العملية؛ بدلا الجانبين ليسا قماشًا يدخل رجعات الثنيات في تعريفنا.
سمك القماش والاتجاه بيانات إضافية
أهملنا السمك في النموذج كي تكون متابعة الأطوال مباشرة. عندما تنتقل إلى مادة فعلية، لا تتحول النتيجة إلى ضمان بأن طبقاتها ستستقر أو أن الموضع المقيس سيطابق الورقة تمامًا. تحتاج إلى عينة مناسبة لما تعمل عليه وإلى تعليمات مشروعك. نحن لا نعطي سماحًا ثابتًا لتعويض كل سمك، ولا نقدر مقدار انكماش أو حرارة كي أو زمن تثبيت لقطعة لم نفحصها.
حدد اتجاه رجعة الطيات على الورقة قبل مقارنة المواضع. نموذجنا وضع الرجعات الثلاث في اتجاه واحد، ولم يستعمل طية صندوقية أو اتجاهين متقابلين. وإذا أردت عكس الاتجاه، يبقى استهلاك الأطوال في تعريف الساقين نفسه، لكن ترتيب الطبقات والموضع الذي يذهب إليه الخط الداخلي يحتاج إلى وصف الاتجاه الجديد. لا نعد الاسم أو استهلاك القماش وصفًا كاملًا لكل جانب من التشكيل.
وإذا كانت النقشة أو الحافة أو الوصلة جزءًا مهمًا من خطتك، سجل موضعها إلى جانب مجموعات العلامات. لا نستنتج أين ستظهر كل طبعة بعد الطي من مجموع العرض وحده. الحسبة التي صنعناها تنظم الأطوال والمواضع، بينما شكل قطعة مطبوعة وطريقة تركيبها في ملابس يحتاجان إلى بيانات وعينة مختلفة. لا نختلق نتيجة تجريبية من صورة عامة للثنيات.
تحقق من الخط الذي تريد قياسه
ابدأ بالمجموع القابل للعمل قبل الطي، ثم اطرح استهلاك الرجعات فقط. في الحالة الأساسية، ستون ناقص ثلاث مرات أربعة تساوي ثمانية وأربعين. وإذا بدأت من عرض القص الكلي، فاثنان وستون ناقص اثني عشر يساوي خمسين قبل استهلاك بدلي الجانبين. الخطّان صحيحان في موضعهما من الخطة؛ الخلط بينهما يجعل قياسًا صحيحًا يبدو زيادة غير مفسرة.
راجع بعد ذلك مواضع أ وج المتطابقة، ومواضع الرجعة الداخلية، والمسافات التي بقيت خارج مجموعات الطي. يمكن ترتيب الأرقام على ورقة كتمرين تخطيطي، لكننا لم ننفذه ماديًا في المقال ولا نوثق عينة ورقية مطوية. إذا أجريت تمرينك أو عينة قماش، سجّل ما قسته وتعريف الخط، ثم قارن النتيجة مع الفرض بدل الاكتفاء بصورة توحي بأن الثنيات منتظمة.
تضم بطاقة الخطة نوع الطية واتجاهها وتعريف العمق وعددها والخط المطلوب والمسافة السابقة وبدلات الجوانب ونقطة مرجع العلامات. احتفظ بالجدول المفرود والجدول بعد الطي منفصلين، وأعدهما عندما تغير العدد أو العمق أو المواضع. بهذه البيانات تستطيع تفسير القماش الذي يدخل الطيات دون تحويل نموذج هندسي إلى باترون جاهز أو وعد بملاءمة جسم أو ثبات شكل على أي خامة.
المصادر ومتابعة القراءة
- WeAllSew: ثنيات باتجاه واحد ضمن مشروع التنورة (يفتح في نافذة جديدة)weallsew.com
- Sew Essential: علامات الثنيات في الباترون (يفتح في نافذة جديدة)sewessential.co.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
