مهارات الحياة

قيمة الخيار الحالية: لماذا لا تنسخ علاوة الشراء؟

قيم حق واحد في فروع معلنة؛ ⁦8⁩, ⁦11⁩, ⁦2⁩
رسم أصلي للحالات المؤلفة؛ لا تجمع قيم البطاقات البديلة.

قيمة الخيار الحالية وعلاوة شرائه قد تحملان عملة المبلغ نفسها، لكنهما لا تجيبان السؤال نفسه. دفعت سلمى ⁦8⁩ ر في بطاقة مؤلفة، ثم وصلها تقييم ⁦11⁩ وبعده تقييم ⁦2⁩. هل تنسخ الثمانية في كل لقطة لأنها كانت الفاتورة الأصلية، أو تعد الأحد عشر نقدًا وصل إلى حسابها؟ نتتبع حقًا بقي معها، ثم فرع بيع مستقلًا، ونفصل المال عن القيمة التي أعطيناها لكل مرحلة.

نعتمد نطاقًا محددًا في دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار ⁦2013⁩. [1] جميع الأسعار والقيم والأرصدة والرسوم في الحالات مؤلفة، وليست نتائج نموذج لتسعير خيار عملة فعلي. لا نعطي سعر تنفيذ أو قرار ممارسة في الحالة الأساسية، ولا نعيد حساب قيمة داخلية أو زمنية للخيار.

الخلاصة السريعة

العلاوة ⁦8⁩ في فرضنا دفعة الشراء، بينما ⁦11⁩ ثم ⁦2⁩ قيمتان معطاتان للحق في لقطتين مختلفتين؛ لا تنقل الدفعة القديمة مكان القيمة الحالية. عند قيمة ⁦11⁩ الفرق عن ⁦8⁩ هو ⁦3⁩، لكنه لا يثبت قبضًا. وفي فرع انتهاء بلا منفعة تصبح قيمة الحق صفرًا، دون إعادة الثمانية المدفوعة.

  • في النطاق المسمى يبدأ الخيار بقيمة العلاوة، ويبقى أصلًا للحامل والتزامًا للكاتب خلال عمره؛ وقد يصبح صفرًا عند انتهاء بلا منفعة. تتأثر قيمته بفارق الأصل والتنفيذ والتقلب والوقت والفائدة. [1] لا نستخرج سعرًا من هذه الأسماء وحدها.
  • حالة مؤلفة: نقد ⁦100⁩ ر، شراء حق بعلاوة ⁦8⁩ بلا رسم، ثم قيمة حالية ⁦11⁩ دون بيع أو دفع آخر؛ النقد ⁦92⁩ وقيمة الحق ⁦11⁩ ومجموعهما ⁦103⁩. فرق القيمة عن العلاوة ⁦3⁩ ليس قبضًا جديدًا في هذا السجل.
  • لقطة بديلة للحق نفسه بعد الشراء، قيمته ⁦2⁩ مع النقد ⁦92⁩؛ المجموع ⁦94⁩ والفرق عن ⁦8⁩ سالب ⁦6⁩. لا نجمع ⁦11⁩ القديمة مع ⁦2⁩ الجديدة كحقين، ولا ننسخ ⁦8⁩ بدل ⁦2⁩ لمجرد أنها كانت الفاتورة.
  • فرع انتهاء بلا منفعة وبلا حركة أخرى: الحق صفر والنقد ⁦92⁩. ومن زاوية كاتب مستقل بدأ ⁦100⁩ وقبض ⁦8⁩، فالنقد ⁦108⁩؛ مع التزام مؤلف سالب ⁦11⁩ يكون مجموع الصورة ⁦97⁩، ومع انتهاء الالتزام صفرًا ⁦108⁩.
  • بيع مؤلف عند ⁦9⁩ ر ورسم خروج ⁦1⁩ بعد شراء ⁦8⁩ بلا رسم: صافي البيع ⁦8⁩ والنقد يعود ⁦100⁩، والفرق النقدي صفر. لا تستعمل قيمة ⁦11⁩ المعطاة في لقطة أخرى سعرًا للبيع ولا تحسب ⁦3⁩ قبضًا مع ⁦8⁩ الصافية.
  • حقان مستقلان بعلاوتين ⁦8⁩ و ⁦5⁩ وقيمتين ⁦11⁩ و ⁦4⁩، بلا حركة بعد الشراء من نقد ⁦100⁩: المدفوع ⁦13⁩ والنقد ⁦87⁩ والقيم ⁦15⁩ والمجموع ⁦102⁩. ارتفاع الأول ⁦3⁩ وانخفاض الثاني ⁦1⁩ يفسران الفرق ⁦2⁩ بين المجموع ونقد البداية.
  • إذا كانت قيمة الحق الأول بين ⁦6⁩ و ⁦10⁩ مع النقد ⁦92⁩، فالمجموع ⁦98–102⁩. حد مؤلف للمجموع ⁦100⁩ يحتاج قيمة ⁦8⁩ أو أكثر؛ منتصف المجال ⁦8⁩ ليس توقعًا. وقيمة حالية وحدها لا تستعيد العلاوة أو واقعة شراء أو بيع.

فاتورة قديمة وقيمة لحق قائم

تكتب سلمى في أول بطاقة أن لديها نقدًا ⁦100⁩ ر قبل شراء حق واحد، وأن ثمن شراء الحق ⁦8⁩، وأن الدفع اكتمل بلا رسوم أو ضريبة أو حركة أخرى. بعده يبقى النقد ⁦92⁩. نعطي الحق قائمًا في اللقطات اللاحقة، ثم نقدم قيمة له مستقلة عن واقعة الدفع. لا يحتاج هذا الترتيب افتراض سعر تنفيذ لكي يحفظ ما خرج من النقد في بداية قصتنا.

يضع المرجع التعريف العام في الخلاصة. [1] أما الأرقام ⁦8⁩ و ⁦11⁩ و ⁦2⁩ فقد اخترناها لتجربة القراءة، لا لنسبتها إلى سعر خيار منشور أو منحنى تقلب حسبناه. تحافظ سلمى على خانة للعلاوة التاريخية وخانة للقيمة بتاريخها. تستطيع الخانتان حمل الر نفسها، لكن التاريخ والوظيفة يظلان مختلفين، ولا يكفي تطابق العملة لتستعمل إحداهما مكان الأخرى.

ولا نضع ⁦8⁩ عددًا للوحدات أو سعرًا لكل وحدة مخفية. هي إجمالي مبلغ العلاوة للحق المحدد في مثالنا. لو احتاج ملف آخر حساب الفاتورة من عدد عقود وحجم وسعر وحدة، فله مدخلات أخرى؛ نحن منحنا الفاتورة كاملة. يساعد هذا الإعلان على منع القارئ من ضرب ⁦8⁩ في كمية مرجعية لم نقدمها ثم اعتبار الناتج دفعة إضافية للحق نفسه.

نعطي قيمة ⁦11⁩ للحق كاملًا من زاوية حامله، ولا ننشئ حقًا ثانيًا اسمه التقييم. لا تصبح كلمة قيمة دليلًا على أن سلمى باعت أو أن شخصًا سيدفع ⁦11⁩ في الموعد الذي ترغب فيه. بطاقتنا بدأت بقراءة حق قائم، ولذلك نبقي بيانات التنفيذ أو عرض الشراء الفعلي أو الرسوم خارج الحساب حتى ننشئ لها فرعًا معلنًا بمعلوماته.

ارتفاع القيمة لم يغير رصيد النقد

في اللقطة الأولى بعد الشراء نعطي القيمة الحالية ⁦11⁩ ر، بينما يظل النقد ⁦92⁩ لعدم وجود حركة أخرى في الفرض. مجموع النقد وقيمة الحق ⁦103⁩. لم يدخل ⁦3⁩ ر إلى الحساب؛ الثلاثة فرق ⁦11⁩ عن ⁦8⁩ التي دفعت. ويمكن تسمية الفرق تغيرًا في القيمة مقارنة بمبلغ الشراء في ورقتنا، دون تقديمه كشفًا محاسبيًا فعليًا أو حساب ربح قابل للسحب.

لو أضافت سلمى ⁦11⁩ إلى رصيد النقد وقالت إن النقد ⁦103⁩، فقد نقلت قيمة الحق إلى خانة المال، ثم ستكررها إذا احتفظت بالحق في خانته أيضًا. الصحيح في هذه اللقطة خانتان،⁦92⁩ نقدًا و ⁦11⁩ قيمة، ومجموع ⁦103⁩ للسؤال الذي حددناه. ولا نقول إن مجموعهما غطى مصروفًا مستحقًا ⁦3⁩ اليوم، لأننا لم نعط بيعًا أو تحويلًا للحق إلى نقد متاح.

وفي مراجعة عكسية لمجموع ⁦103⁩ ونقد ⁦92⁩ نستعيد قيمة الحق ⁦11⁩، بشرط أن لدينا هذين العنصرين فقط في المجموعة. إذا كانت هناك مطالبة أخرى أو رسم لم يذكر، لن تختار النتيجة قيمة هذا الحق وحده. كل استعادة في ورقتنا تعتمد اكتمال العناصر، ولا تمنح ملفًا ناقصًا حق اختراع قيمة تفصيلية من إجمالي عام.

يعرض الرسم الأصلي ثلاث لقطات لقيمة الحق: ⁦8⁩ عند البداية المفترضة، و ⁦11⁩ في الفرع الأول، و ⁦2⁩ في الفرع البديل اللاحق. لا يجمع أطوالها إلى ⁦21⁩، ولا يرسم ارتفاعًا تحقق في حساب سلمى نقدًا. لكل شريط معنى زمني واضح، وتظل بطاقة رصيد النقد مستقلة كي يعرف القارئ أن تغير القيم المعطاة لم يكن في الفرض عملية بيع.

الحالةرالبيان
⁦1⁩⁦8⁩بداية مفترضة
⁦2⁩⁦11⁩لقطة أولى
⁦3⁩⁦2⁩لقطة بديلة

هبوط الحق لا يعيد علاوة الشراء

نختار لقطة بديلة يصبح فيها الحق ⁦2⁩ ر، بعد الشراء الأول نفسه وبقاء النقد ⁦92⁩ وعدم وقوع بيع أو رسم أو دفعة أخرى. مجموع الصورة ⁦94⁩، والفرق بين القيمة ⁦2⁩ والعلاوة ⁦8⁩ سالب ⁦6⁩. لم تصبح فاتورة الشراء ⁦2⁩ بأثر رجعي، ولم تدفع سلمى ⁦6⁩ ر جديدة في هذه اللقطة. أعطينا تغير القيمة، وأبقينا سجل الدفع الذي حدث في البداية معلومًا كما كان.

إذا نسخت سلمى ⁦8⁩ في خانة القيمة الحالية بدل ⁦2⁩، ظهرت الصورة ⁦100⁩ بدل ⁦94⁩. الفرق ⁦6⁩ جاء من تجاهل المدخل الحالي. قد ترغب سلمى في حفظ مقدار الشراء لمراجعة كلفة الدخول، لكن ذلك لا يبرر عرضه تحت عنوان القيمة الآن. يمكن أن تحتوي البطاقة المبلغين مع تسميتهما، ولا حاجة إلى حذف التاريخ كي لا يرى القارئ هبوطًا في الحق الذي ما زال قائمًا.

ومن الخطأ جمع ⁦11⁩ من اللقطة الأولى مع ⁦2⁩ من الثانية بوصفهما أصلين؛ كلاهما للحق نفسه في فرعين أو تاريخين حددناهما. ولو جمعتهما مع النقد ⁦92⁩ حصلت على ⁦105⁩، وهو إجمالي عناصر لم نملكها معًا. يحفظ المعرف الواحد علاقة القيم المتعددة، ويمنع تحول تحديث بيانات إلى زيادة في عدد الحقوق. تشابه أسماء الملفات وحده لا يؤدي هذه الوظيفة إذا فقد المعرف.

ولا نستنتج من هبوط ⁦11⁩ إلى ⁦2⁩ أن سعر العملة الأساسية تحرك بمقدار ⁦9⁩ ر أو أن احتمال الممارسة أصبح رقمًا معروفًا. لم نقدم علاقة تسعير أو سعر أصل أو تنفيذ. يمكن أن يقرأ القارئ القيمة الحالية المعطاة وفرقها، بينما يظل تفسير سببها سؤالًا يتطلب معلومات مختلفة. لا تعوض معرفة فرق عددي بيانات السوق التي تركناها خارج الحالة.

صفر عند النهاية يخص الحق

ننشئ فرع انتهاء مستقلًا للحق نفسه بلا منفعة، ونعطي عدم حدوث تدفق آخر. قيمة الحق صفر، والنقد ⁦92⁩ كما بقي بعد دفع ⁦8⁩ في البداية. مجموعهما ⁦92⁩. لا نعيد الثمانية إلى الرصيد لأن الحق لم يستعمل، ولا نقول إن غياب القيمة الحالية يعني أن الفاتورة الأصلية لم تدفع. الصفر يخص الحق في نهاية هذا المسار، لا جميع الأحداث التي سبقت نهايته.

وفي مسار آخر يمكن أن يصل حق مختلف في نهاية معلومة وله قيمة، لكننا لم نعطه هنا. لا تعمم سلمى الصفر على كل خيار لمجرد كلمة انتهاء؛ احتفظنا بشرط بلا منفعة في فرعنا. وكذلك لا تنقل قيمة ⁦2⁩ من اللقطة قبل النهاية إلى النهاية تلقائيًا، فقد اخترنا مدخلًا جديدًا فيها. يحتاج كل سؤال قيمة الحق في المرحلة التي سماها بدل أقرب رقم في سجل سابق.

نقلب زاوية المثال إلى كاتب مستقل بدأ بنقد ⁦100⁩ ر وقبض علاوة ⁦8⁩، بلا رسوم أو حركة أخرى، فالنقد ⁦108⁩. نعطي التزامه الحالي سالب ⁦11⁩؛ جمع النقد مع الالتزام بالإشارة ⁦97⁩. عند انتهاء هذا الالتزام بلا منفعة في فرع الكاتب يصبح صفرًا، والمجموع ⁦108⁩. لا تجمع سلمى دفتر الكاتب مع دفتر الحامل كي تصف ثروة جهة واحدة، فهما زاويتان منفصلتان في الفرض.

وتعيد المقارنة عند قيمة ⁦2⁩ من جهة الحامل: في بطاقة الكاتب المفترضة المقابلة سالب ⁦2⁩ مع نقد ⁦108⁩ تعطي ⁦106⁩. لا نقول إن القيمة السالبة ملك للحامل أو إن الكاتب اشترى حقًا جديدًا بسالب ⁦2⁩. علامة الإشارة تتبع الجهة التي حددناها لكل بطاقة، ويحفظ هذا الاسم سبب الفرق بين ⁦92⁩ زائد ⁦2⁩ و ⁦108⁩ ناقص ⁦2⁩ في المقارنة المؤلفة.

فرع البيع يحتاج سعره ورسومه

نغلق لقطتي ⁦11⁩ و ⁦2⁩ وننشئ فرعًا مستقلًا بعد شراء ⁦8⁩ من رصيد ⁦100⁩. نعطي عرض بيع نافذًا كاملًا لهذا الحق عند ⁦9⁩ ر، ونعطي تنفيذ البيع ورسم خروج ⁦1⁩، ولا رسم شراء أو ضريبة أو حركة أخرى. صافي ما يصل من البيع ⁦8⁩، فيعود النقد من ⁦92⁩ إلى ⁦100⁩. لم يعد الحق قائمًا بعد البيع في هذا الفرع، فلا نضيف ⁦9⁩ كقيمة أصل إلى الرصيد ⁦100⁩.

صافي الفرق النقدي قبض ⁦9⁩ ناقص رسم ⁦1⁩ ناقص علاوة ⁦8⁩ يساوي صفرًا. لو حسبت سلمى ⁦9⁩ ناقص ⁦8⁩ فقط، خرج ⁦1⁩ قبل رسم الخروج؛ وإذا احتاج السؤال النتيجة بعد الرسم، يلزم إدخاله مرة واحدة. ولا تدخل قيمة ⁦11⁩ في هذا الحساب لأنها لم تكن سعر التنفيذ الذي أعطيناه للبيع. قيمة معروفة من ورقة أخرى لا تتحول إلى عرض بيع عندما ينقصها شرط التنفيذ.

وفي بديل بيع آخر عند ⁦11⁩ ورسم ⁦1⁩ بالشروط نفسها، تصل ⁦10⁩ إلى النقد ⁦92⁩ فيصبح ⁦102⁩؛ الفرق بعد الكلفة ⁦2⁩. أما الفرق بين القيمة ⁦11⁩ والعلاوة ⁦8⁩ فهو ⁦3⁩ قبل حدث البيع والرسم. يظهر اختلاف النتيجتين من مدخل معلوم، لا من خطأ في جمع ⁦3⁩. تختار سلمى اسم السؤال أولًا، ثم يتتبع العناصر التي أعطيناها له دون نقل جواب السؤال السابق.

لا يثبت أي من الفرعين أن خيارًا فعليًا يمكن بيعه بهذا العرض أو أن السوق يوفر حجمه دون تغير السعر. منحنا التنفيذ كاملاً في المثال حتى نحسب النقد. إذا غاب هذا الشرط في ملف آخر، يبقى العدد سعرًا معروضًا أو مقدرًا بوصفه، وتحتاج واقعة البيع معلوماتها. لا تستعمل البطاقة الحسابية بديلًا عن السجل الذي يثبت ذلك الحدث.

حافظة صغيرة تحتاج جمع الكلف والقيم

نؤلف حالة مستقلة فيها حقان مختلفان، الأول بعلاوة ⁦8⁩ والثاني ⁦5⁩ ر، مع بداية نقد ⁦100⁩ وعدم وجود رسوم أو حركات أخرى. المدفوع ⁦13⁩ والنقد المتبقي ⁦87⁩. نعطي قيمتيهما الحاليتين ⁦11⁩ و ⁦4⁩، فيكون مجموع القيم ⁦15⁩ ومجموع النقد معها ⁦102⁩. لا يدخل الحق الثاني في مثال الحق الأول القديم؛ هذه قائمة جديدة أعلنّا عناصرها كاملة قبل حسابها.

زاد الأول مقارنة بعلاوته ⁦3⁩، وانخفض الثاني ⁦1⁩، فيكون الفرق المشترك ⁦2⁩، مطابقًا لفارق ⁦102⁩ عن ⁦100⁩. لا تعوض كلمة حافظة اختلاف اتجاه التغيرين. لو قالت سلمى إن الحقين ارتفعا لأن القيمة الإجمالية ⁦15⁩ أكبر من الكلفة ⁦13⁩، لأعطت الثاني حركة لم نعطها. احتاجت صفوفًا فردية كي ترى أن جزءًا من ارتفاع الأول عوض هبوط الثاني في مجموع الحالة.

ثم نعطي في فرع مستقل قيمتين ⁦9⁩ و ⁦6⁩ مع بقاء العلاوتين ⁦8⁩ و ⁦5⁩ والنقد ⁦87⁩. يظل مجموع القيم ⁦15⁩ والمجموع الكلي ⁦102⁩، لكن فرق كل حق عن علاوته يصبح ⁦1⁩ و ⁦1⁩. تساوي الإجمالي لا يثبت تساوي تفاصيله أو بقاء سعر كل حق. لذلك يحتفظ الجدول بالمعرفين عندما يطلب القارئ شرح المساهمة، حتى إذا اختار عرض مجموع صغير في الخلاصة.

لا نستعيد من ⁦15⁩ وحدها قيمة ⁦11⁩ و ⁦4⁩، ولا من ⁦13⁩ وحدها العلاوتين ⁦8⁩ و ⁦5⁩. يمكن لزوج أرقام آخر أن يعطي الإجمالي نفسه. إذا غابت قيمة الثاني وعرف الأول ⁦11⁩ والمجموع ⁦15⁩ والقائمة لا تضم غيرهما، نستعيد الثاني ⁦4⁩. قدمنا لهذه الاستعادة تفاصيل موافقة، ولم نجعل المبلغ العام أداة لمعرفة سجل شراء لم يصل أو عدد عقود لم نذكره.

المجال لا يعطي سعرًا متوقعًا

نعود إلى الحق الواحد بعد شراء ⁦8⁩، ونمنح قيمته الحالية مجالًا بين ⁦6⁩ و ⁦10⁩ ر مع النقد ⁦92⁩. مجموع الصورة بين ⁦98⁩ و ⁦102⁩. لم نضع احتمالات للأسعار أو نموذجًا يفضل طرفًا أو مركزًا. يمكن لسلمى تسليم هذا المجال كاملاً، لكن لا تكتب قيمة ⁦8⁩ بوصفها تقديرًا مرجحًا لمجرد أنها منتصفه أو لأنها تساوي الفاتورة التي دفعت سابقًا.

نختار شرطًا داخليًا مؤلفًا أن يبلغ مجموع الصورة ⁦100⁩ على الأقل. مع النقد ⁦92⁩ يلزم الحق بقيمة ⁦8⁩ أو أكثر؛⁦6⁩ و ⁦7⁩ لا يحققان الشرط، و ⁦8⁩ يحققه بالضبط. هذا يحدد جزءًا من المجال، ولا يحول النتيجة إلى نقد يمكن إنفاقه. ما زلنا في لقطة قبل بيع لم نعطه في هذا الفرع، والشرط نفسه مقارنة اخترناها لا سياسة رسمية لجهة فعلية.

إذا وصلتنا قيمة حالية ⁦11⁩ دون بقية التفاصيل، لا نستنتج العلاوة ⁦8⁩. يمكن أن يكون مشتري مستقل دفع ⁦7⁩ أو ⁦9⁩ ثم وصل إلى القيمة ⁦11⁩ في الفرض الذي نمنحه له. وكذلك لا نعرف من القيمة وحدها هل الحق بيع بالفعل أو بقي مع صاحبه. نطلب سجل الحدث الذي نريد السؤال عنه بدل اختيار كلفة تؤدي إلى فرق مرغوب في الحساب.

تحفظ بطاقة سلمى هوية الحق والجهة وتاريخ القيمة ومبلغ الشراء وحالة البيع ورسومه إن قدمناها، وتجعل النقد عمودًا منفصلًا. تبقى ⁦11⁩ و ⁦2⁩ وصفر قيمًا لمراحل أو فروع معلنة، ويبقى ⁦8⁩ مقدارًا دفع في بداية محددة. يستطيع القارئ عندئذ تفسير الفرق بين الرقمين دون أن تتحول كل قيمة حالية إلى علاوة تاريخية أو قبض تحقق في الحساب.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. IMF، دليل ⁦2013⁩، ⁦269⁩، صفحة ⁦44⁩ (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.