مهارات الحياة

الميزة النسبية المكشوفة: النسبة لا تختار قرار الإنتاج

شريطان أصليان: حصة س عند أ 10% وفي المرجع 5%؛ النسبة 2. بطاقة منفصلة 100 من 500 تساوي 20%، والمقامان 1000 و 10000.
قيم من مثال مؤلف؛ أطوال الشريطين للحصص، وليست مبالغ أو كميات شحن.

الميزة النسبية المكشوفة تقارن حصتين في ملف الصادرات، كما تبين الخلاصة. [1][2] إنها نسبة بين حصتين، وليست هامش ربح للشركة. في مثالنا تكون النتيجة 2، بينما حصة البلد من مبيعات المنتج العالمية 20 بالمئة؛ سنفصل السؤالين ونختبر ما يحدث عندما يتغير المقام.

البلد أ والمنتج س والمبالغ التالية من تأليفنا. نستخدم سنة واحدة ووحدة نقدية ج، وبنطاق وتقييم متسقين في كل فرع. لا ننشر ترتيب دول أو توصية بإنشاء مصنع. هدفنا تفسير ورقة أرقام يستطيع القارئ إعادة حسابها، قبل أن يحمل نتيجتها جوابًا عن نشاط لم تصفه.

الخلاصة السريعة

النسبة لا تختار القرار؛ اقرأ المدخلات والتكلفة. [2]

  • نقسم الحصة المحلية على العالمية؛ فوق الواحد ميزة مكشوفة. [1][2] في حالتنا: 100 من 1000 تعطي ⁦10%⁩، و 500 من 10000 تعطي ⁦5%⁩؛ الناتج 2.
  • الأرقام مؤلفة للفترة والوحدة والتقييم والنطاق أنفسها، والعالم يشمل أ. نصيب أ في المنتج عالميًا هو 100 من 500، أي ⁦20%⁩؛ هذا سؤال مختلف عن مقارنة الحصتين.
  • مع ثبات المنتج 100 والمرجع 500 من 10000، يعطي مجموع أ 2000 نسبة 1، ومجموعه 500 نسبة 4. وفي فرع مستقل، رفع المنتج العالمي إلى 1000 مع مجموع 10000 يجعل النسبة 1؛ لا نخلط الفروع.
  • مقاما المذكرة لمنتجات التنوع الحيوي. [3] مجموعتنا المؤلفة س وص تعطي 100 من 400 مقابل 500 من 5000، أي 2.5، بدل 2 في النطاق الكامل؛ ليست تصنيفًا فعليًا لتلك المجموعة.
  • تحويل الدليل الحسابي هو ⁦(R−1)÷(R+1)⁩، وعتبته صفر بدل الواحد. [2] عند R تساوي 2 تكون النتيجة ثلثًا، وعند 1 صفرًا، وعند 0.5 سالب ثلث. لا تسمِّ الثلث حصة مبيعات. عند R صفري تكون سالب 1؛ ولأي قيمة محدودة غير سالبة تقل عن موجب 1.
  • صفر في المنتج المحلي مع مقامَين صالحين يعطي نسبة صفر. مجموع محلي صفري أو حصة مرجعية صفرية يمنع هذه القسمة. وإذا كان المرجع يشمل أ فلا يتسق منتج محلي موجب مع منتج عالمي صفر.
  • النمط القائم ليس قرارًا. [2] ولا يعزل أثر التدابير الوطنية المذكورة في المنهجية. [3] لم نعط مدخلات إنتاج شركة؛ في ورقة مالية مستقلة للفترة والوحدة نفسيهما، وبلا مبالغ أخرى، إيراد 200 وتكلفة كلية 180 أو 230 يعطيان فرق 20 أو سالب 30 دون أن تتغير بيانات البلد.
  • وفي شهر مستقل لمنتج واحد، بجميعه مباعًا وبلا تكاليف أخرى وبوحدة ج: ثابت 20، وسعر 10 للقطعة، ومتغير 6 للقطعة؛ التعادل 5 قطع. [4] أربع تعطي سالب 4 وعشر موجب 20. متغير 12 بدل 6 لا يعطي تعادلًا موجبًا في النموذج.

أربع قيم قبل النسبة

تضع ليان في ورقتها الخيالية أربع قيم: المنتج س عند أ 100، ومجموع أ 1000؛ المنتج نفسه في العالم 500، والمجموع العالمي 10000. هذه قيم نقدية في سنة واحدة، وليست أطنانًا أو عدد منشآت. نفترض أن الحدود والتقييم متوافقان، وأن القيم غير سالبة، وأن العالم يتضمن أ. لا يوجد مبلغ خارج الإجمالي الذي سميناه لكل جانب.

لإكمال الورقة، نسمي ص 300 وع 600 عند أ؛ مع س تعود إلى الألف. وفي العالم نختار ص 4500 وع 5000؛ مع الخمسمئة يعود المجموع إلى عشرة آلاف. كل مبلغ لأ في فئة أقل من نظيره العالمي، لأن الطرف الأول داخل الثاني. لم نعد مبيعات أ مرة ثانية فوق المجموع العالمي.

تستطيع ليان مراجعة الباقي أيضًا: غير أ يبيع من س 400، ومن ص 4200، ومن ع 4400؛ مجموعها 9000. جمع هذا الباقي مع الألف يعيد الإجمالي الكبير. ليست هذه تقديرات لدول أخرى أو توزيعًا رصدناه؛ إنها تتمة اختيرت كي نعرف أن المثال ممكن حسابيًا، وأن الفئات الثلاث لا تتداخل.

هذه التفاصيل مهمة عندما يبدو الرقم الأخير أنيقًا. لو جعلنا بيع أ من س 600 مع الاحتفاظ بعالم مقداره 500، لبقيت آلة القسمة قادرة على إنتاج جواب، لكن مدخلاتنا لم تعد تصف العالم الذي فرضناه. نراجع علاقة الجزء بالكل قبل أن نفسر ناتجًا خرج من أزرار صحيحة.

كيف نحصل على 2؟

نطبق تعريف الحصتين المذكور في المقدمة: 100 مقسومة على 1000 تعطينا عُشرًا، أي 10 بالمئة. و 500 مقسومة على 10000 تعطينا 0.05، أي 5 بالمئة. قسمة 0.1 على 0.05 تعطي 2. نستطيع كذلك قسمة 10 بالمئة على 5 بالمئة إذا استعملنا طريقة العرض نفسها في الطرفين.

نقرأ الاثنين هنا على أن وزن س في السلة الأولى ضعف وزنه في السلة المرجعية. لا نقول إن أ يبيع ضعف ما يبيعه العالم؛ المئة أقل من الخمسمئة. ولا نقول إن العامل لديه يصنع ضعف عدد القطع. لم نقدم ساعات عمل أو آلات أو كميات حتى نجيب عن إنتاجية شخص أو مصنع.

ومن الأخطاء الصغيرة خلط العُشر مع الرقم خمسة الذي كتب كنسبة مئوية. قسمة 0.1 على 5 تعطي 0.02؛ هذه ليست نتيجة المقياس في حالتنا، بل نتيجة مدخلين عُرضا بطريقتين مختلفتين. تستطيع ليان تجنب الخطأ بكتابة الكسرين أولًا، ثم اختيار الكسور العشرية أو النسب المئوية لكليهما.

حصة السوق تجيب عن سؤال آخر

لو سأل شخص «ما مقدار ما يمثله أ من س في العالم؟»، نستعمل 100 و 500 مباشرة. النتيجة خمس، أي 20 بالمئة. لم نحتج مجموع الألف أو عشرة آلاف لهذا السؤال. لذلك لا نضع 20 بالمئة مكان الاثنين في الخانة السابقة؛ لقد غيرنا المقام والمعنى الذي نبحث عنه.

ويعرض الرسم مقارنتين منفصلتين: شريطان للحصتين 10 و 5 بالمئة، وبطاقة لنصيب 100 من 500. طول الشريط لا يصف كمية محملة على سفينة، ولا يعرض 100 و 500 كمبلغين متساويي الحجم. اخترنا مقياسًا للطول يتيح رؤية الفرق بين عُشر السلة ونصف ذلك العُشر.

يمكن أن يقال في عرض عمل «رقمنا 2»، ويسمعه الآخر «لدينا 2 بالمئة». الجملة الأولى ناقصة إذا لم تسمِّ المقياس. عندما تلخص الورقة قل إن حاصل قسمة الحصتين اثنان، وإن نصيب أ من المنتج خمس القيمة العالمية. لكل عبارة حسابها، فلا نطلب من القارئ استنتاج وحدة وصف حذفناها.

كذلك لا يعني نصيب العشرين أن مؤسسة بعينها تملك خمس السوق. لم نوزع المئة على منشآت، ولم نعط مبيعات كل شركة. تستطيع ليان كتابة نتيجة البلد، لكن انتقال الحديث إلى مؤسسة يحتاج أرقامها. هذا حد واضح لمثالنا، وليس تقديرًا لمدى احتكار أو استحواذ أي جهة.

ثبات المنتج لا يثبت النتيجة

نبدأ فرعًا مستقلًا يجعل مجموع أ 2000 مع إبقاء س 100. نختار ص 700 وع 1200 لإكماله، ونحفظ العمود العالمي الأصلي. نبقي المئة ونقسمها على ألفين: 100 من 2000 تساوي 5 بالمئة. أمام المرجع 5 بالمئة تكون النسبة 1. لم ينخفض مبلغ س؛ تغيرت الخانات الأخرى.

وفي فرع آخر مستقل، نجعل مجموع أ 500، وس كما هو 100، وص 100 وع 300. صار الجزء 20 بالمئة، فتكون النتيجة 4 أمام 5 بالمئة. هذا الارتفاع لم يأت من زيادة س. لم نعط نمو طلب أو تحسن آلة؛ أعطينا مجموعًا أصغر بعد أن غيرنا المبلغين الآخرين فقط.

الفرعان صالحان ضمن العالم الذي اخترناه: كل خانة لأ دون نظيرتها العالمية، ويمكن أن تستوعب الجهات الأخرى الباقي. لكننا لا نجمع ص 700 من الأول مع ع 300 من الثاني ونسمي المجموع نسخة ثالثة من الورقة نفسها. كل بديل له ثلاثة مبالغ مكتوبة، ويتعين إعادة جمعها قبل استعمال مجموعها.

لهذا، إذا ورد خبر يقول إن النسبة زادت، نحتاج الأعداد التي كونتها كي نعرف ما تغير حسابيًا. مثالنا أثبت إمكان زيادتها من 2 إلى 4 مع بقاء المنتج 100، وإمكان نزولها إلى 1 بالمبلغ نفسه. لا يختار ذلك سببًا لما حدث في بلد حقيقي؛ إنه يمنع مساواة تغير النسبة تلقائيًا بتغير قيمة س.

قد يتحرك المرجع أيضًا

نعود إلى أصل أ 100 و 1000، ونؤلف عمودًا عالميًا آخر: س 1000، وص 4500، وع 4500، ومجموعه 10000. كل مبالغ أ الأصلية داخله. الآن وزن س في المرجع 10 بالمئة بدل 5؛ أصبح مماثلًا للعُشر المحلي، والنتيجة 1. أ لم يغير أي خانة في هذا الفرع.

ونصيب أ في س صار 100 من 1000، أي 10 بالمئة بدل 20. هذان تغيران نستطيع ربطهما بالخمسمئة الإضافية التي فرضناها في س العالمي وبالمبلغ المقابل الذي خفضناه في ع كي يبقى المجموع. لا نعيد استعمال ع 5000 من الأصل؛ وإلا صار الإجمالي 10500 وتغيرت المسألة التي وصفناها.

تحفظ ليان عنوان النسخة لتفصلها عن فرع الألفين السابق. النتيجتان متساويتان، لكن طريقهما مختلف: تغير داخلي في الأول ومرجع مختلف في الثاني. لا يكشف الرقم النهائي وحده أي الطريقين وقع؛ نستعيد ذلك من القيم الأربع ومن تفصيل البديل.

اختيار المجموعة يغير المقامين

المقامان لمجموع منتجات التنوع الحيوي. [3] هذه ليست دعوة لاستبدال الإجمالي دون إعلان. نطبق الفكرة على مجموعة تعليمية خاصة بنا تضم س وص فقط؛ لا ندعي أن حروفنا تطابق تصنيف المذكرة أو أنها سلع بيئية فعلية.

في الأصل المؤلف، يصبح مجموع أ لهذه المجموعة 400 من 100 و 300، ويصبح المجموع العالمي 5000 من 500 و 4500. وزن س في الأول ربع، وفي الثاني عُشر؛ حاصل القسمة 2.5. أما 2 السابق فاستعمل الألف وعشرة آلاف مع وجود ع. لم نضف بيعًا جديدًا لس؛ جعلنا المقارنة داخل مجموعة أصغر.

لو قسّمنا 100 على 400 محليًا، ثم 500 على 10000 عالميًا، لوجدنا 5. هذا ليس 2.5 في مجموعتنا، ولا 2 في النطاق الكامل. السبب أن الطرفين لم يعودا يقيسان المجموعة نفسها. تستطيع آلة حاسبة إنتاج الخمسة من المدخلين، لكن صلاحيتها للحساب لا تجعلها جواب سؤال متسق.

عند مقارنة تقريرين، لا يكفي تشابه اسم العمود أو وجود الحرف R في رأسه. نسأل أي بنود دخلت كل مجموع. في مثالنا يمكن تقديم النسختين على نحو مفيد إذا قلنا «كامل الثلاثة» و«س وص». أما حذف اسم المجموعة فيجعل القارئ يظن أن المنتج تحرك بين نتيجتين، رغم أن المئة والخمسمئة بقيتا كما هما.

التطبيع يغير تدريج العرض

في حالتنا 2، نطرح 1 فنحصل على 1، ونقسمه على 3؛ النتيجة ثلث تقريبًا 0.333. لم نقسم المئة على 300 أو نمنح شركة حصة ثالثة؛ أجرينا عملية على الرقم 2 نفسه.

نجرب قيمًا مستقلة: إذا اخترنا R تساوي 1 يكون البسط صفرًا والمقام 2، فالجواب صفر. وعند 0.5 يكون البسط سالب 0.5 والمقام 1.5، فنجد سالب ثلث. وعند 4 تكون النتيجة 3 من 5، أي 0.6. هذه ورقة مراجعة للتحويل، وليست أربع سنوات لبلد أو أربع نتائج مرصودة في السوق.

عند R تساوي صفرًا يصبح الجواب سالب 1. ولأي R محدود وغير سالب، يقل الناتج عن موجب 1، لأن البسط أقل من المقام باثنين؛ يقترب منه مع قيم أكبر. إذن لا نختار قيمة نقدية موجبة ونقول إن هذا التحويل يعطي موجب 1 تمامًا. هذه نتيجة مباشرة من العملية المكتوبة، دون الحاجة إلى اختراع أقصى درجة لبلد.

يساعد الاحتفاظ بالرقم قبل التحويل على تفسير الشاشة. فالثلث يعود هنا إلى 2، ويمكن استعادته من ⁦(1+n)÷(1−n)⁩ عندما n هو الناتج وأقل من 1. عند الثلث نجد نسبة 2 مرة أخرى. لا يضيف التحويل معلومات عن الشركة أو المشترين؛ يعيد ترتيب عرض مقدار نعرفه أصلًا.

الصفر ليس خانة مفقودة

في فرع مستقل، نجعل س عند أ صفرًا، ونحفظ أصل المجموعين وس المرجعي 500؛ الجواب صفر. البنود الأخرى تكمل الألف. بذلك لم نجعل المقام الأول صفرًا؛ وقد أثبتنا أن انعدام الجزء يختلف عن غياب الإجمالي.

أما إذا كان مجموع أ صفرًا، فلا تتكون حصة 100 من صفر أو صفر من صفر بهذه الطريقة. وإذا صار المنتج العالمي صفرًا، لم تعد لدينا حصة موجبة نقسم عليها. نكتب أن القاعدة غير معرفة لهذه المدخلات، بدل أن نخترع صفرًا في خانة النتيجة لأنه يبدو متحفظًا.

ومع شرط العالم الذي يشمل أ، لا نضع محليًا 100 وعالميًا صفرًا للمنتج نفسه ونكتفي بقول إن لدينا نسبة عالية. التناقض يسبق القسمة. كذلك لا نبدل خانة فارغة بصفر من غير معطى؛ في الفراغ لا نعرف المقدار، وفي الحالة الصفرية أعطيناه بالفعل. يختلف السؤالان قبل وصولنا إلى النتيجة.

ماذا ينقص قرار الإنتاج؟

مؤشر بالاسا يصف النمط القائم. [2] وتذكر المنهجية البيئية أن التدابير الوطنية، ومنها التعرفة والقيود غير الجمركية والإعانات، لا يعالجها المقياس على نحو منفصل. [3] لا يعني ذلك أن مبالغ التجارة المرصودة لم تتأثر بها؛ يعني أن قسمة الحصتين ليست تحليلًا مستقلًا لأثر كل إجراء.

نضيف ورقة أعمال مؤلفة لا تغير بيانات البلد: منشأة لها إيراد 200، ونفترض جميع تكاليف نشاطها للفترة 180، بلا مبلغ آخر. الفرق 20. وفي بديل مستقل تبقى 200 وتصبح التكلفة الكلية 230، فيكون الفرق سالب 30. يمكن وضع الورقتين إلى جانب النسبة 2 نفسها؛ لم تدخل أي من التكاليف في قيمها الأربع.

لا نسمي الورقة الأولى توصية بالاستمرار، ولا الثانية سببًا لإغلاق منشأة حقيقية. حددنا فرق مبلغين ضمن فروضنا، ولم نعط الطاقة المتاحة أو جودة المنتج أو شروط المشترين أو موعد التحصيل. الفائدة أن ندرك أين ينتهي جواب الورقة التجارية، وأين يبدأ سؤال يحتاج معلومات أخرى عن النشاط.

تضيف صفحة SBA تحليلًا مختلفًا لمنتج واحد: نقطة التعادل في الوحدات هي التكلفة الثابتة مقسومة على فرق سعر الوحدة وتكلفتها المتغيرة. [4] نستعمله في ورقة مستقلة عن السنة التجارية السابقة، لشهر مؤلف وبوحدة ج. نعطي ثابتًا 20، وسعرًا 10، ومتغيرًا 6 لكل قطعة؛ كلها تباع، ولا تكلفة أخرى أو مرتجع أو ضريبة في الفرض. لا نوصل مبلغ الشهر بإجمالي البلد في السنة.

الفرق لكل قطعة 4؛ لذلك تغطي خمس قطع العشرين الثابتة. الإيراد 50، والمتغير 30، ومع الثابت تصبح التكلفة 50. عند أربع قطع نجد إيراد 40 وتكلفة 44، بفارق سالب 4. وعند عشر نجد 100 مقابل 80، بفارق 20. هذه ثلاثة بدائل شهرية مستقلة؛ لا نجمع أرباحها كأننا وصفنا ثلاثة أشهر حدثت بالفعل، ولا نغير الثابت لمجرد تغيير عدد القطع.

لم تستطع قيم التجارة الأربع أن تمنحنا الخمس أو الأربعة أو العشرة. أضفنا سعرًا وتكاليف وشرط بيع مستقلًا، فصار لدينا سؤال آخر يمكن حسابه. وحتى تجاوز الحد في هذا النموذج لا يثبت وجود مشترين أو قدرة على تسليم القطع؛ أعطينا البيع كفرض ولم نتنبأ به من وصف البلد. نتيجة الشهر ليست حصة من عمود س العالمي.

إذا ارتفع المتغير في بديل إلى 12، مع سعر 10 وثابت 20، يكون الفرق لكل قطعة سالب 2. لا نحصل عندئذ على عدد موجب يمحو الثابت بإضافة قطع ضمن هذا النموذج. يحتاج القرار مراجعة تلك المدخلات، ولا تعالجه نسبة 2 في جدول التجارة. المثال يوضح لماذا نحفظ النطاق والبيانات إلى جانب كل مقياس؛ فتقرير البلد وورقة النشاط يجيبان عن سؤالين متصلين، لكل منهما معلوماته.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. WITS: الميزة المكشوفة (يفتح في نافذة جديدة)wits.worldbank.org
  2. WTO، 2012 (يفتح في نافذة جديدة)wto.org
  3. التنوع الحيوي (يفتح في نافذة جديدة)unctadstat.unctad.org
  4. SBA: التعادل (يفتح في نافذة جديدة)legacy.sba.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.