مهارات الحياة

تخصيص أصول للدين داخل الوحدة نفسها: لماذا يبقى جانبا السجل؟

الوحدة أ قبل الدفع: أصول 1500 منها 1000 مخصصة و 500 أخرى، والتزام 1000. بعد دفع 300 في فرع مستقل: أصول 1200 منها 700 و 500 ، والتزام 700 ؛ الفرق 500 في الحالتين.
تخصيص داخل الوحدة؛ الدفع حدث آخر؛ نموذج أصلي مشروط ببيانات المقال.

تخصيص أصول للدين داخل الوحدة نفسها قد يجعل القارئ يرى صندوقًا مخصصًا للسداد ويقول إن الدين اختفى. لكن ورقة التخصيص ليست إيصال دفع. نؤلف ميزانية صغيرة تعرف القارئ إلى ثلاثة أرقام مستقلة: مقدار الأصول، ومقدار الالتزامات، والفرق بينهما. ثم نغير مكان العرض مرة، ونسجل دفعًا فعليًا مرة أخرى، ليظهر أي تغيير أصاب المبلغ وأي تغيير أصاب اسمه أو موقعه.

نقرأ BPM7 قبل التحرير. [1] جميع الوحدات والمقادير والأحداث التالية تعليمية من إعدادنا. لا يقدم المثال منتجًا ائتمانيًا أو حكمًا قانونيًا بإبراء ذمة، ولا يدعي أن مساواة قيمتين الآن تضمن وصول النقد في كل موعد لاحق.

الخلاصة السريعة

في حالة التخصيص داخل الوحدة المؤسسية نفسها يبقى الأصل والالتزام في السجل الإحصائي؛ تساويهما لا يجعل مبلغ الدين صفرًا.

  • إقران أصول والتزامات متساوية بصورة لا رجعة فيها داخل حساب استئماني للوحدة لا ينشئ معاملة تخصيص، ولا يحذف الجانبين من ميزانيتها. نقل الجانبين إلى وحدة أخرى يختلف؛ إذا اختلف اقتصاد الإقامة يسجل الانتقال بالحساب المالي وتظهر الأرصدة في الوحدة الثانية. [1]
  • نعطي وحدة أ أصولًا ألفًا وخمسمئة والتزامًا ألفًا، منها أصل ألف خصصناه داخلها. يبقى الإجماليان كما هما، والفرق خمسمئة. حذف الألف من الجانبين يخفي الدين والأصل، ولو ظل الفرق الحسابي نفسه. المبالغ بوحدة نقدية مشتركة.
  • في فرع دفع فعلي مثبت، يدفع الحساب ثلاثمئة للدائن، بلا تغير آخر. تصبح الأصول ألفًا ومئتين والالتزام سبعمئة، ويبقى الفرق خمسمئة. لا تنقل أثر هذه الدفعة إلى فرع لم يقع فيه دفع.
  • قد تتساوى قيمة ألف مع إجمالي دفعتين، لكن وصول النقد في الموعد شرط مستقل في مثالنا. دفعتان ستمئة وأربعمئة تحتاجان مبلغهما عند التاريخين؛ وصول أربعمئة فقط قبل الأولى يترك عجز مئتين رغم كفاية مجموع لاحق.
  • مع التزام ألف وأصول أخرى خمسمئة ثابتين، تغير قيمة الأصل المخصص إلى تسعمئة يجعل مجموع الأصول ألفًا وأربعمئة والفرق أربعمئة. لا نخفض الدين مئة لتعويض تغير أصل لم ندفعه.
  • في قائمة مخصصة كاملة، ستمئة وثلاثمئة ومئة تجمع إلى ألف. تكرار هوية جزء المئة ليس أصلًا رابعًا. وإذا كانت القطعة الأخيرة مجهولة بين خمسين ومئة وخمسين، فالمجموع بين تسعمئة وخمسين وألف وخمسين؛ الوسط ليس قيمة مثبتة.
  • احفظ هوية الوحدة والتاريخ والعملة وحدث الدفع مع الأرقام. الرسم يعرض الأصول والالتزامات في جانبين مستقلين؛ لا يعرض تخصيص الأصل كدفعة للدائن، ولا يستبدل الإجمالي بصافي الفرق.

تخصيص ألف داخل ميزانية معلومة

نعطي الوحدة أ أصولًا مالية قيمتها ألف وخمسمئة وحدة نقدية في تاريخ واحد، والتزام قرض قيمته ألف في التاريخ نفسه. لا توجد التزامات أخرى داخل حدود هذه الميزانية. تتكون الأصول من حساب معلوم بألف، ومن أصول أخرى مجموعها خمسمئة. نختار حساب الألف ليكون مقابلًا مخصصًا للقرض داخل الوحدة نفسها، مع تحقق الإقران الموصوف في الخلاصة. لم يصل دفع إلى الدائن ولم ينتقل الحساب إلى مالك مؤسسي آخر في هذا الحدث.

نطبق الخلاصة. [1] تعمل سلمى الآن على حفظ الأرقام في دفترها: ألف وخمسمئة على جانب الأصول، وألف على جانب الالتزامات. تستطيع إظهار الألف المخصصة في صف فرعي تحت الأصول، بشرط ألا تضيفها مرة ثانية فوق الإجمالي. يظل هذا الصف شرحًا لمكون معلوم. ظهور عنوان مستقل للحساب لا يثبت أن الوحدة حصلت على أصل إضافي أو أن الدائن قبض مبلغًا.

لو أضافت سلمى الألف المخصصة إلى الألف والخمسمئة، لكتبت أصولًا ألفين وخمسمئة. الزيادة ألف ناتجة من تكرار مكون يدخل أصلًا في الإجمالي. ولو أضافت القرض ألفًا إلى ذلك بوصفه مالًا تملكه الوحدة، لخلطت جانبًا يصف ما لديها بجانب يصف ما عليها. لا يصلح جمع كل رقم ظاهر في الشاشة لبناء الميزانية؛ يحتاج كل رقم إلى مكان داخل التعريف الذي أعطيناه.

ويستطيع شخص آخر مراجعة الأصول من خمسمئة غير مخصصة وألف مخصصة. هذان الجزآن يجمعان إلى ألف وخمسمئة مرة واحدة. لا نستنتج أن الخمسمئة حرة للاستخدام الفوري؛ لم نعط سيولتها أو شروطها. ولم نسم الأصل المخصص نقدًا متاحًا لأي غرض، بل حددنا مكانه ومقداره فقط. المسألة التي نحلها هي بقاء المكونات في النطاق المعلوم، لا تقييم المرونة المالية للوحدة من عنوان أصل وحده.

فرق خمسمئة لا يساوي دينًا صفريًا

تطرح سلمى الالتزام ألفًا من مجموع الأصول ألف وخمسمئة، فيكون الفرق خمسمئة. هذا رقم مشتق من الجانبين، وليس رصيد قرض جديدًا. يمكن إبقاؤه في بطاقة مستقلة بعنوان الفرق في هذا المثال. لا يوضع في خانة الالتزام بدل الألف؛ من يقرأ الخانة البديلة سيفهم أن الدائن يطالب بخمسمئة، بينما بياناتنا أثبتت ألفًا. تطابق الوحدة النقدية لا يلغي اختلاف السؤال الذي يجيب عنه كل رقم.

إذا حذف أحدهم الألف المخصصة وألف الالتزام معًا، بقيت أصول خمسمئة والتزامات صفر، وكان الفرق خمسمئة أيضًا. تكشف هذه النتيجة حدود فحص الصافي وحده: يتساوى الفرق قبل الحذف وبعده، رغم اختفاء جانبين كاملين من العرض. لا يعد تطابق نتيجة الطرح برهانًا على صحة القيم التي طرحناها. تحتاج المراجعة إلى مقارنة الأصول على حدة، ثم الالتزامات على حدة، وبعدهما الفرق الذي يعتمد عليهما.

نؤلف بطاقة ثانية مستقلة: أصول خمسمئة والتزامات صفر فعلًا، وكل معلوماتها كاملة. توافق هذه البطاقة فرق البطاقة الأولى، لكنها لا تملك أصلها المخصص ولا قرضها. إذا طلب قارئ معرفة مبلغ الدين، تجيب الأولى بألف والثانية بصفر. وإذا طلب فرق الجانبين تجيبان بخمسمئة. لا يجوز دمج البطاقتين في وصف واحد لأن ناتجًا مشتقًا فيهما متساوٍ؛ الهوية والمكونات هما ما يشرح معنى ذلك التساوي.

وفي بطاقة ثالثة نعطي أصولًا ألفين والتزامات ألفًا وخمسمئة، فيبقى الفرق خمسمئة مرة أخرى. ازداد كل جانب خمسمئة مقارنة بالأولى، بينما لم يتغير الفرق. يعرض المثال ثلاث ميزانيات مختلفة تتفق في رقم واحد فقط. يفيد ذلك عند مراجعة شاشة مختصرة لا تعرض إلا الصافي: يمكن قراءة الصافي المعطى، لكن لا يمكن إعادة بناء حجم الدين أو عدد حسابات الأصول من هذا الرقم وحده دون معلومات أخرى.

الدفع حدث آخر له أثر محدد

نرجع إلى أصول أ ألف وخمسمئة والتزامها ألفًا، ونؤلف فرعًا يدفع فيه الحساب المخصص ثلاثمئة نقدًا للدائن. نثبت وصول الدفع وإيفاء هذا المقدار من أصل القرض، ونستبعد الفوائد والرسوم وتغير التقييم أثناء الحدث. ينخفض الحساب المخصص من ألف إلى سبعمئة، وتبقى الأصول الأخرى خمسمئة. تصبح الأصول ألفًا ومئتين، ويصبح الالتزام سبعمئة. لا نكتفي بعبارة «خصصنا ثلاثمئة»، بل أعطينا حدث دفع واضحًا له طرف ومقدار.

يظل الفرق بين الجانبين خمسمئة: ألف ومئتان ناقص سبعمئة. لكن بقاء الفرق هنا لا يعني أن الدفع لم يغير شيئًا؛ تغير الرصيدان بمقدار ثلاثمئة. بخلاف الحذف التعسفي السابق، يستطيع القارئ رد التخفيض إلى الحدث المثبت في بيانات الفرع. يحفظ قارئ البطاقة الثانية إيصال الحدث التعليمي مع التاريخ، ثم يراجع أن مقدار التخفيض يوافق ما صرحنا أنه سدد من الالتزام نفسه.

وفي فرع مستقل عن الدفعة الجزئية نعطي إيفاء الألف كاملة من الحساب إلى الدائن، بلا أي تغير آخر. تبقى الأصول الأخرى خمسمئة، وينعدم ذلك الالتزام في مثالنا. توافق الأرقام شكل العرض الذي حصل عليه الحذف السابق، لكن السبب مختلف: هنا أعطينا إيفاءً فعليًا كاملًا، وهناك أعطينا مجرد تخصيص. لا تكفي صورة الميزانية النهائية وحدها لرد الحدث الذي أنتجها؛ حفظ سجل الحركة يميز الوصفين اللذين انتهيا إلى أعداد متشابهة.

إذا عادت سلمى إلى الحالة التي لم يقع فيها دفع، أعادت أيضًا أصل الألف والتزام الألف إلى العرض. لا تنقل رصيد السبعمئة من فرع الدفع الجزئي إلى القصة الأصلية، ولا تستعمل الصفر من فرع الإيفاء الكامل بوصفه أثرًا مشتركًا للتخصيص. كل فرع يحمل شروطه وأحداثه. الحفاظ على هذه الحدود يجعل التمرين قابلًا للتتبع ويمنع أن يبدو الحساب صحيحًا لأنه جمع أجزاء مأخوذة من قصص مختلفة.

القيمة الإجمالية لا تعين نقد الموعد

نؤلف اختبار سيولة مستقلًا، ولا نقدم به تقديرًا كافيًا لاستيفاء جميع شروط ترتيب فعلي. نعطي دفعتين معلومتين: ستمئة عند نهاية الفترة الأولى، وأربعمئة عند نهاية الثانية. نعطي في حساب البداية أربعمئة نقدًا، وأصلًا آخر قيمته ستمئة. مجموع القيم ألف، مساوٍ لمجموع الدفعتين، لكننا نصرح أن الأصل الآخر لا يتحول إلى نقد إلا بعد موعد الدفعة الأولى وقبل الثانية. لا رسوم أو عائد أو تغير قيمة في هذا الفرع.

عند الموعد الأول يصل النقد المتاح إلى أربعمئة فقط، مقابل ستمئة مطلوبة، فيكون النقص مئتين. معرفة أن الأصل الآخر سيجلب ستمئة لاحقًا لا تعيد كتابة الوقت الأول. لم نعط اقتراضًا مؤقتًا أو تمديد موعد أو مصدرًا يسد النقص. تستطيع سلمى حساب الفجوة، لكنها لا تستطيع إعلان أن جميع الدفعات أديت في موعدها لمجرد أن مجموع القيم في البداية يساوي مجموعها. هذه مسألة توقيت في بيانات اخترناها، لا حكم على حساب استئماني حقيقي.

وفي بديل نعطي حساب بداية ستمئة نقدًا وأصلًا أربعمئة يتحول قبل الموعد الثاني. يصل نقد الموعد الأول إلى ستمئة كاملة، وبعد دفعها يبقى نقد صفر حتى التحول. ثم تصل أربعمئة وتغطي الدفعة الثانية. يتفق مجموع البداية ألفًا في البديلين، لكن جدول النقد يختلف. لا يحتاج تفسير الفرق تغير قيمة الأصل الإجمالية؛ تغيرنا في مقدار النقد المبكر وفي موعد تحويل الباقي كان كافيًا داخل الفرض المعلن.

ولنفتح بديلًا ثالثًا يتحول فيه أصل الأربعمئة بعد الموعد الثاني. يصبح الموعد الأول مغطى كما في البديل الثاني، لكن الثاني يحتاج أربعمئة لا تزال غير نقدية عند وقته. بذلك لا تثبت سلامة أول موعد سلامة الجدول كله. تحفظ سلمى عمودًا للمبلغ المطلوب وعمودًا للمتاح قبل كل دفعة، بدل استخدام نتيجة أول صف جوابًا تلقائيًا لبقية الصفوف. لم نضف احتمالًا أو افتراض بيع مبكر يحسن النتيجة دون دليل من البطاقة.

تغير الأصل لا يسدد الالتزام تلقائيًا

نرجع إلى رصيد قبل الدفع فيه أصل مخصص قيمته ألف وأصول أخرى خمسمئة والتزام ألف. في فرع مستقل نعطي قيمة جديدة للأصل المخصص تسعمئة، ونثبت أنه لم يقع دفع أو استحقاق جديد أو حركة أخرى. يصبح مجموع الأصول ألفًا وأربعمئة، والالتزام ألفًا، والفرق أربعمئة. تعود الزيادة أو النقص هنا إلى القيمة التي أعطيناها للأصل، ولا نعيد تصنيفها نقدًا وصل إلى الدائن من دون حدث دفع.

لو خفضت سلمى الالتزام إلى تسعمئة لمجرد أن الأصل المقابل صار تسعمئة، لحافظت على فرق خمسمئة بإخفاء تغير جانب آخر لا تؤيده البيانات. الجزء الذي غيرناه هو الأصل وحده. لا تسمح الرغبة في بقاء الفرق ثابتًا بإضافة تخفيض دين غير معطى. ولم نقدم كذلك قاعدة قانونية تمنع أو تجيز أي تخفيض؛ فالسجل التعليمي يصرح بما تغير وما بقي، ويكتفي بحساب نتائجه تحت تلك الشروط.

وفي بديل آخر تكون قيمة الأصل المخصص ألفًا ومئة، والأصول الأخرى خمسمئة والالتزام ألفًا كما كان. يصبح إجمالي الأصول ألفًا وستمئة والفرق ستمئة. لا تعني الزيادة مئة أن مبلغ الدين زاد مئة أو أن الدائن قبض أكثر. يمكن مقارنة الفرعين بعنوانيهما: قيمة الأصل تسعمئة أو ألف ومئة، والالتزام ثابت ألف. تساوي اسم الأصل لا يثبت تساوي قيمته بين اللقطتين، مثلما لا يثبت تغير القيمة حركة نقدية.

وإذا كانت القيمة الجديدة مجهولة بين تسعمئة وألف ومئة، يكون الإجمالي بين ألف وأربعمئة وألف وستمئة، والفرق بين أربعمئة وستمئة. نختار للمقارنة فرقًا لا يقل عن خمسمئة. يتحقق ذلك عندما لا تقل قيمة الأصل عن ألف، في هذه البطاقة ذات الأصول الأخرى والالتزام الثابتين. لا يكفي بلوغ النهاية العليا ستمئة لادعاء نجاح الحالة المجهولة؛ النتيجة تتوقف على القيمة التي لم نعرفها بعد.

هوية القطع تمنع تكرار الألف

نفصل الحساب المخصص ألفًا في قائمة كاملة إلى ثلاث قطع ذات هويات أ وب وجيم: ستمئة وثلاثمئة ومئة. كل قطعة مختلفة، ولا تداخل بينها في المعطيات. يمكن جمع ستمئة وثلاثمئة أولًا إلى تسعمئة، ثم المئة إلى ألف. ويستطيع القارئ العودة من الإجمالي إلى القطع لأنه يملك قائمة معلومة. لا تعطي كلمة «مخصص» التي تتكرر في أسماء القطع أساسًا لعدها مرتين؛ إنها وصف مشترك، لا مبلغ جديد.

إذا نسخت سلمى قطعة جيم نفسها في شاشة التفاصيل وشاشة الإجمالي، ثم جمعت الشاشتين دون مطابقة، بدا الحساب ألفًا ومئة. يحتاج تصحيح المئة إلى حفظ الهوية التي أثبتناها، لا حذف كل رقم يساوي مئة. ففي بديل توجد قطعة دال مختلفة فعلًا قيمتها مئة، يصبح المجموع ألفًا ومئة صحيحًا داخل القائمة الموسعة. التشابه العددي بين جيم ودال لا يكفي لاعتبارهما نسخة واحدة، مثلما لا يكفي اختلاف مكان العرض لاعتبار نسخة جيم أصلًا آخر.

وفي نسخة ناقصة تكون أ ستمئة وب ثلاثمئة، والقطعة الأخيرة مجهولة بين خمسين ومئة وخمسين. يصبح مجموع القائمة بين تسعمئة وخمسين وألف وخمسين. نصرح أن جميع قيم المجال ممكنة دون أوزان احتمالية. مساواة ألف تحتاج القطعة الأخيرة مئة، لكنها ليست معلومة بمجرد وقوعها في وسط المجال. لا تسجل سلمى وسط المجال على أنه بيان حصلت عليه من جهة أخرى، ولا يعطي القائمة صفة المطابقة الكاملة من وجود قيمة ممكنة تلائمها.

وإذا طلب المستلم قيمة القطعة الأخيرة من إجمالي ألف مثبت ومن أ وب المعلومين، يستطيع طرح تسعمئة ليعيد مئة. هذه بطاقة مختلفة لأنها قدمت الإجمالي كمدخل مؤكد. أما البطاقة السابقة فقد أعطت مجالًا فقط ولم تثبت مجموعًا نهائيًا. تمييز ما هو مدخل وما هو ناتج يمنع استعمال مجموع نريد إثباته دليلًا على نفسه؛ نحسب القطعة من إجمالي معلوم، أو نحسب مجال الإجمالي من قطعة مجهولة، ولا نبدل الاتجاهين دون تغيير المعلومات.

الوحدة المؤسسية قبل عنوان الحساب

تحتفظ سلمى في بطاقة الحالة الأولى باسم الوحدة أ بجوار الحساب المخصص وبجوار القرض. لم يتحول الحساب إلى وحدة مؤسسية أخرى لمجرد أن له اسمًا خاصًا أو صفحة مستقلة. تسلم الأصول ألفًا وخمسمئة والالتزام ألفًا بوصفهما جانبين داخل الحدود التي اخترناها. وجود مدير للحساب أو كلمة صندوق في العنوان لا يقدم، في تمريننا، الحدث الذي لم نعطه عن انتقالهما إلى وحدة أخرى؛ الهوية معلومة مستقلة لا تستخرج من زخرفة الاسم.

نفتح حالة منفصلة معلومة تنتقل فيها الأصول المقابلة ألفًا والالتزامات ألفًا من أ إلى وحدة ب في اقتصاد إقامة آخر. نطبق وصف النقل. [1] في بطاقتي الأرصدة المؤلفتين بعد الحدث يبقى لدى أ أصول أخرى خمسمئة بلا ذلك الالتزام، وتحمل ب أصول الألف والتزام الألف. جمع الجانبين عبر الوحدتين يعيد أصول ألف وخمسمئة والتزام ألف؛ انتقال مكان التسجيل لا يخلق بالجمع إيفاءً للدائن.

لا نختزل الحالة الثانية إلى تبديل عنوان صفحة في الوحدة الأولى، ولا ننقل إليها عبارة عدم وجود معاملة التي تخص الإقران داخل الوحدة. كذلك لا نستنتج نوع كل أداة أو إقامة كل دائن من المبلغ ألف؛ حدود المعطيات أصغر من ذلك. يبين هذا الفرع سبب سؤال المراجع عن هوية الوحدة قبل تفسير اختفاء قرض من بطاقة منفردة. قد يحتاج تفسير الاختفاء إلى بطاقة الوحدة الثانية وسجل النقل، بدل إعلان اختفاء الدين من كل نطاق.

تعرض الصورة الأصلية جانبي أ في حالة التخصيص، ثم جانبيها بعد الدفع الجزئي في فرع مستقل. تحمل اللقطتان تاريخين وعنواني حدث واضحين، وتبقى أشرطة الأصول منفصلة عن أشرطة الالتزامات. يستطيع القارئ رد كل طول إلى رقم معلوم، ولا تجمع الصورة بين الفرعين كأنهما أصلان جديدان.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. صندوق النقد الدولي، BPM7 قبل التحرير،8.28–8.29 وA2.65 (يفتح في نافذة جديدة)data.imf.org
  2. موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.