تصل إلى نادين بطاقة إقراض أوراق قيمتها 120، تقابلها أوراق ضمان 126، دون مبادلة نقد. هل تجمع المبلغين إلى 246 أصلًا جديدًا، وهل خروج الحيازة يجعل ملكية الأصل تختفي؟ نضع رصيدًا مؤلفًا قبل المعاملة وبعدها، ونفصل الإفصاح عن الأوراق من المبالغ التي نضيفها فعلًا إلى ذلك الرصيد. لا نختار خدمة إقراض أو نحكم بحق بيع ضمان فعلي.
نستعمل الفرع المختار من دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار 2013. [1] جميع القيم وشروط الحالة مؤلفة بف، وهي وحدة تقرير أجنبية مشتركة. نعطي عدم انتقال الملكية الاقتصادية في الفرع العادي، وعدم وجود نقد أو رسوم أو دخل أو تغير تقييم. نذكر أيضًا البديل المشروط في المصدر، ولا نجعله معاملة وقعت في هذا الفرع من تلقاء نفسه.
الخلاصة السريعة
في الفرع العادي بلا نقد ومع بقاء الملكية الاقتصادية، لا تجعل أوراق الضمان المستلمة أصلًا إضافيًا؛ احفظ الإفصاح المنفصل. [1] في حالتنا، تبقى أوراق 120 ضمن رصيد 300 المعطى، ولا تضاف إليها 126 لتصير 426. قائمة الإيضاح تذكر المقدارين وأدوارهما، لكنها لا تسلم الجهة نقد 246.
- في الإقراض مقابل أوراق ضمان بلا نقد، يعرض الفرع العادي المعاملة إيضاحيًا مع ملاحظات، دون إدخال الضمان في القسم الأول؛ الملكية الاقتصادية لا تتغير. يسمح البديل المشابه لإعادة الشراء والعكسي بإعادة تصنيف الأوراق إلى أصل إعادة شراء إذا كان سائلًا ومؤهلًا، مع بيان المعالجة. [1]
- نعطي رصيد المقرض 300 ف، منه أوراق 120 وبقية 180. يسلم حيازة 120 ويتلقى ضمان أوراق 126 بلا نقد، مع الشروط المعلنة؛ رصيده في الفرع العادي 300، لا 180 ولا 426، والسجل الإيضاحي يحتفظ 120 و 126.
- في دفتر مستقل للمقترض رصيد 250، يضم أصل ضمانه 126 وبقية 124. خروج حيازة 126 وتلقي 120 دون انتقال ملكيتهما في الفرع لا يجعل الرصيد 370؛ الأصل المستلم 120 لا يضاف لمجرد وجوده بالحيازة.
- نسبة الضمان 126 إلى الأوراق 120 هي 105%، وزيادته 6 تساوي 5% من 120. نسبة 6 من 126 نحو 4.761905%، وهي مقام آخر؛ هذه شروط أرقام مؤلفة لا هامش رسمي أو ضمان كفاية.
- في بديل مستقل ينخفض الضمان إلى 116 وتبقى الأوراق 120. نسبته نحو 96.666667%، والفارق عن حد مؤلف 126 هو 10. وفي بديل آخر تصبح الأوراق 125 والضمان 126، فيحتاج حد 105% إلى 131.25، وفارق 5.25.
- إذا أعطينا معالجة بديلة مستوفية شروط المرجع وأصل إعادة شراء 120 بدل الأوراق 120، يبقى مجموع 180 و 120 هو 300. لا تضف الأصل البديل مع الأوراق نفسها والضمان 126؛ البديل تغيير نوع بند لا إذن بجمع الثلاثة.
- في بطاقة ناقصة، الضمان بين 112 و 132 والأوراق 120؛ النسبة بين 93.333333% و 110%. حد 105% يحتاج 126 على الأقل، والوسط 122 لا يثبت القيمة الفعلية. معرفة الفرق 6 وحده لا تستعيد المقدارين؛100 و 106 يوافقانه أيضًا.
الحيازة والملكية الاقتصادية في فرضنا
تكتب نادين اسم الجهة المقرضة على البطاقة، وتحدد أوراقًا قيمتها 120 ف في لقطة واحدة. لا نعطي عدد الأوراق أو سعر كل واحدة، بل قيمة الحزمة كلها. ويقابلها ضمان من أوراق أخرى قيمتها 126 ف. نصّ الحالة أن الطرفين يتبادلان الحيازة دون نقد، وأن الملكية الاقتصادية لا تنتقل في الفرع الأساسي. لذلك لا تستطيع نادين تفسير كل ما وصل إلى حيازة الجهة بوصفه أصلًا تملكه اقتصاديًا.
النطاق الرسمي المختار موضح في الخلاصة. [1] لا ننقل الحكم إلى عقد مجهول قد تختلف فيه المعالجة أو حركة النقد؛ شروط حالتنا معلنة حتى نعرف أي فرع نحسب. ولا نفترض حقًا قانونيًا في بيع الضمان أو إعادة استخدامه من مجرد وصوله. تلك حقوق لم يقدمها مثالنا، وليست نتائج حساب 126 زائد 120. نحتفظ بالوصف الذي نعطيه قبل اختيار موضع كل مقدار في السجل.
تضع نادين عمودًا للقيمة وعمودًا لدور الحزمة: أوراق معارة 120 وضمان مستلم 126. لا تكتفي بتسجيل «أوراق 246» لأن ذلك يمحو العلاقة التي تحتاجها القراءة. الرقم 246 حاصل جمع مقداري حيازتين في حدث، لكنه لا يصف أصلًا إضافيًا ولا نقدًا. إذا طلب أحدهم القيمة التي بقيت ضمن رصيد المقرض، يجب الرجوع إلى أصل 120 وحالة الملكية التي صرحنا بها.
ونستبعد دخل الإقراض والرسوم وتغير الأسعار في الفرع الأساسي. لا يوجد في البطاقة مبلغ كسبته الجهة بسبب المعاملة، ولا تكلفة خفية بين 120 و 126؛ الفرق 6 من قيمتين معلومتي الدور. إذا أضفنا في سجل مختلف رسمًا أو دخلًا، احتجنا مبلغًا ووقتًا وقاعدة تسجيل خاصة به. لا تكمل نادين ذلك من الفرق لأن الأعداد في هذه البطاقة لم تعرفه بهذا الاسم.
رصيد المقرض يبقى قابلًا للمطابقة
نعطي المقرض رصيدًا 300 ف قبل المعاملة، يتكون من الأوراق 120 وأصول أخرى 180. نصرح أن المئة والعشرين مستوفية نطاق الحيازة التي ندرسها، ولا يوجد بند ثالث داخل 300. عند خروج حيازة الأوراق في الفرع المعطى، تبقى ملكيتها الاقتصادية حسب الشرط المعلن. لذلك لا نحذف 120 من المجموع ونعلن أنه صار 180 لمجرد أن الحزمة أصبحت عند الطرف الآخر.
والضمان 126 الذي وصل لا يضاف إلى 300 في الفرع الأساسي. يبقى المجموع 180 زائد 120، أي 300. إذا كتبت نادين 426، فقد عاملت حزمة مستلمة على أنها أصل إضافي داخل النطاق رغم أن تعريف الحالة لا يعطيها تلك الملكية. وإذا كتبت 306 من 180 و 126، فقد استبدلت أصلًا 120 بضمان 126، وهو استبدال لم تعلن المعالجة العادية حدوثه في مثالنا.
الرسم الأصلي يضع قيمة الرصيد 300 بجوار حالتين خاطئتين للمقارنة: 180 عند حذف أصل الحزمة، و 426 عند إضافة الضمان. الأشرطة الثلاثة بدائل قراءة للبطاقة نفسها، ولا تجمع إلى 906 رصيدًا قائمًا. يبين الاختلاف العددي أثر خطأ محدد، بينما يبقي الجدول أصل 120 والبقية 180 والضمان 126 في حقول أدوار منفصلة. لا يصبح التشابه البصري بين أوراق كلها تصريحًا بتبادل أسمائها في الدفتر.
ولو لم نعرف أن 300 يشمل أصل 120 قبل الحدث، لاحتجنا تركيب البداية قبل إضافة أي شيء. الرقم 300 وحده لا يكشف مقدار الأوراق أو بقية الأصول. هنا أعطينا التقسيم صراحة، فاستطاعت نادين وصل الفرع بالرصيد السابق. تساعد المطابقة على اكتشاف تكرار محدد، لكنها لا تثبت تحقق شروط العقد الواقعي أو صحة قيمة كل ورقة في السوق؛ هذه مدخلات أعطيناها للتمرين.
| البند | ف |
|---|---|
| أوراق في الرصيد | 120 |
| بقية الرصيد | 180 |
| ضمان مستلم | 126 |
الطرف الآخر لا يملك كل ما استلم
نفتح دفترًا مستقلًا للمقترض، ونعطي رصيده 250 ف قبل التبادل. منه أوراق الضمان 126 التي يملكها اقتصاديًا، وبقية أصول 124. لا نجمع هذا الدفتر بدفتر المقرض بوصفهما جهة واحدة؛ نقرأ زاوية ثانية مستقلة للمعاملة المؤلفة. وما خرج من حيازة المقترض 126 بقي ملكه تحت الشرط الأساسي، فلا يخفض رصيده إلى 124 لمجرد أنه سلمه ضمانًا.
الأوراق 120 التي تلقاها بالإقراض لا تدخل رصيده بوصفها ملكية جديدة في هذا الفرع. يبقى 126 زائد 124، أي 250. إذا أضاف 120 إلى 250، وصل 370، فاستبدل الحيازة بالملكية الاقتصادية في خاناته. ولو حذف 126 وأضاف 120، حصل 244؛ هذه عملية على المقادير لكنها لا توافق تعريف البندين الذي أعلنّاه. يحتفظ المقترض بمقداري 120 و 126 في سجل الإيضاح دون استعمال ظهورهما لتغيير الإجمالي.
وعند انتهاء الإقراض في فرضنا، ترد حيازة 120 إلى المقرض و 126 إلى المقترض، بلا دخل أو رسوم أو تغير قيمة. لا يصبح رد 120 دخلًا جديدًا 300 زائد 120 للمقرض؛ كان أصلها داخل رصيده طوال الفرع. وكذلك لا يضيف المقترض 126 فوق 250 لأنه استعاد حيازة ما بقي أصلًا له. الاتجاه في سجل الحركة مهم، لكن كل حركة حيازة ليست بالضرورة أصلًا جديدًا في تعريف الرصيد الذي اخترناه.
تكتب نادين لكل بطاقة من صاحب الدفتر، وما الذي يسلمه وما الذي يستلمه، ثم مكان القيمة في سجل الملكية والإيضاح. يمنع هذا التنظيم قلب أدوار الطرفين عند نقل صف مختصر. لا نستعيد زاوية الجهة من العدد الأكبر 126؛ مبلغ أكبر لا يخبر من أقرض أو من قدم الضمان. الحاجة إلى اسم الطرف ودوره تسبق مقارنة القيمتين أو حساب نسبة الفرق بينهما.
الزيادة ستة لها مقام واضح
نختار نسبة تغطية تعليمية تساوي قيمة الضمان 126 مقسومة على قيمة الأوراق 120. النتيجة 1.05، أي 105%. الزيادة العددية 6، ونسبتها إلى 120 هي 5%. لم نقدم معيارًا تنظيميًا أو رأيًا أن هذه التغطية كافية؛ إنها نسبة من الأرقام التي أعطيناها. لا تحمل نادين وجود 126 تصريحًا بأن الضمان قابل للتحويل إلى النقد أو أن التعثر يسترد كامل المئة والعشرين.
ولو قسمت 6 على 126، حصلت نحو 4.761905%. هذا مقدار الفرق كنسبة من الضمان، وليس كنسبة من الأصل. يمكن عرض النسبتين إذا كتبت اسم المقام، لكن لا تكتب 4.761905% تحت خانة الزيادة على 120. وإذا قسمت 120 على 126، وجدت نحو 95.238095%؛ هي نسبة الأصل إلى الضمان، لا التغطية 105% التي بدأنا بها. القسمة المعكوسة تغير السؤال حتى إن لم تتغير قيمة أي حزمة.
وفي عرض بالقيمة ألف ف، تصبح الأوراق 0.120 والضمان 0.126 والفرق 0.006، وتبقى النسب كما هي. تحويل السلم لا يخفض التغطية أو يخلق حزمة جديدة. يجب أن يظهر السلم نفسه في البسط والمقام؛ تقسيم 0.126 على 120 دون توحيد يعطي عددًا لا يصف تغطية الفرض. تحافظ نادين على الوحدة إلى جوار المقادير بدل الاعتماد على توقع القارئ أن كل صفحة تستخدم ف نفسها.
وتبقى نسبة التغطية سؤالًا مختلفًا عن إجمالي الرصيد 300 أو 250. الضمان 105% من قيمة الأوراق لا يزيد 300 بنسبة 5% في الفرع العادي. الـ 6 فرق بين الحزمتين، ولم نعرفه دخلًا أو أصلًا للجهة. بهذا الفصل يمكن للقارئ فهم أن نسبة واضحة قد تفيد في مراجعة شرط معلن، من دون أن تمنح وحدها معالجة أصل أو قيمة محصلة.
تغير أحد المقدارين لا يعيد الملكية
نؤلف بديلًا مستقلًا تنخفض فيه قيمة الضمان إلى 116 ف، وتبقى الأوراق 120، مع ثبات بقية وصف الفرع. تصبح نسبة 116 إلى 120 نحو 96.666667%. لا نستعمل 126 القديمة في المقام أو البسط كي نخفي التغير؛ البطاقة الجديدة أعطت 116. ونضع حدًا تعليميًا مطلوبًا 126 في هذه التجربة، فيكون النقص عنه 10. الحد من إعدادنا، ولا نستنتج أن عشر ف نقد خرج فعلًا أو أن عقدًا قائمًا طلبه تلقائيًا.
إذا أعطينا في الفرض إجراء إضافة أوراق ضمان قيمتها 10 ليصل المجموع إلى 126، فالجمع 116 زائد 10 يعيد المستوى المختار. هذا الإجراء معلن مستقلًا، وليس نتيجة حق قانوني اشتققناه من نسبة 96.666667%. يظل الضمان أوراقًا، ولم نسجل دفع 10 نقدًا. تحتاج نادين إلى نوع الإضافة وقيمتها قبل تعديل سجل الحركة، لأن تشابه مقدار 10 في خانة فرق لا يحدد وسيلة تغطيته.
وفي بديل آخر تصبح قيمة الأوراق 125 بينما يبقى الضمان 126. نضع حدًا مؤلفًا بنسبة 105% من قيمة الأوراق الحالية، فيحتاج 125 في 1.05، أي 131.25 ف. الفرق عن 126 هو 5.25. هنا تغيرت قاعدة مبلغ الحد لأن الأصل تغير، فلا ننقل حد 126 من فرع الأصل 120 إلى هذه البطاقة الجديدة. مقدار الضمان لم يتغير، لكن نسبته 126 على 125 صارت 100.8% تحت القيم المعلنة.
ولا تجمع نادين النقص 10 من البديل الأول بالنقص 5.25 من الثاني على أنه طلب 15.25 في المعاملة نفسها. الفرعان ينطلقان من تغييرات مختلفة مستقلة. يحتفظ كل منهما بوقت فرضه ومدخلي الأصل والضمان ونوع الحد. بهذا يظل سبب الفرق معلومًا: تغير ضمان أو تغير أصل أو قاعدة حد، بدل أن يحمل عمود واحد اسم عجز دون تعريف الحالة التي قاسها.
المعالجة البديلة تستبدل بندًا
يحفظ المرجع فرعًا آخر كما ورد في الخلاصة، بشروط سيولة وأهلية ومعالجة تشبه إعادة الشراء والعكسي. [1] لا ننسب هذا الفرع تلقائيًا إلى معاملة نادين العادية. نؤلف بطاقة بديلة منفصلة نعطي فيها اكتمال تلك الشروط، وأصل إعادة شراء بقيمة 120 بدل الأوراق 120. نحافظ 180 لبقية الأصول، ونحسب ما يصنعه الاستبدال حين تكون القيمة المعطاة للبند البديل مساوية لقيمة الأول.
يصبح تركيب الرصيد 180 زائد 120 من نوع البند البديل، والمجموع 300. لا يكون 180 زائد 120 أوراقًا زائد 120 مطالبة، أي 420؛ الكلمتان في هذا البديل تصفان استبدال موضع البند لا ملكية نسختين منه. وكذلك لا نضيف 126 الضمان إلى 300. كان مبلغ 126 معروفًا في وصف المعاملة، لكننا لم نعرفه أصلًا إضافيًا في المعالجة التي أعلنّاها لهذا الفرع.
والقيمة 120 للبند البديل معطى أصلي، لم نستخرجها من 126 بقسمة أو من هامش 6. لو أعطت بطاقة أخرى مبلغًا مختلفًا أو شروط أهلية غير متحققة، احتاجت حسابها ومعالجتها. لا تجعل نادين مجرد القدرة على كتابة 120 مطالبةً مؤهلة في واقع آخر. كان المطلوب هنا شرح أثر الاستبدال تحت شروط مصرح بها، مع الحفاظ على اختلاف ذلك الفرع عن الفرع العادي السابق.
يبقى بيان طريقة المعالجة جزءًا من النطاق المختار. [1] لذلك لا تعرض نادين 300 وحدها وتترك القارئ يفترض أي تركيب أنتجها؛ يصل الرقم نفسه في مثالنا من 120 أوراقًا أو 120 أصلًا بديلًا. حفظ نوع البند والشروط والإفصاح يسمح بمقارنة مفيدة، دون محو الفرق لأن المجموع متساوٍ. لا يعطي الرقم 300 وحده معرفة بالحقوق أو السيولة أو نوع الأصل الذي داخل الرصيد.
حدود الضمان لا تعطي قيمة مؤكدة
نعطي في بطاقة ناقصة أوراقًا قيمتها 120 ف وضمانًا مجهولًا إلا أنه بين 112 و 132، شاملًا الطرفين. نسبته إلى 120 بين نحو 93.333333% و 110%. نعلن أن جميع قيم المجال ممكنة دون توزيع احتمالي، وأننا لا نغير نوع الضمان أو الملكية في هذا الفرع. تعرف نادين مجال التغطية فقط، ولا تستعمل 126 من أول المقال بوصفه مقدارًا ظهر في ورقة البيانات الجديدة.
مع حد مؤلف 105% من 120، يحتاج الضمان 126 على الأقل. 112 لا يبلغه و 132 يبلغه، لذلك لا يجيب المجال وحده عن تحقق الحد فعليًا. منتصف المجال 122 يعطي نحو 101.666667%، لكنه نقطة حسابية لا مبلغ متوقع. ولا نعيد تسمية 4 فرق 122 عن 126 نقدًا مطلوبًا فعليًا؛ ما زال المبلغ الحقيقي مجهولًا، والحد نفسه شرطًا تعليميًا مستقلًا.
وفي بطاقة معكوسة، معرفة الأصل 120 والنسبة 105% تستعيد ضمان 126 بالضرب، ومعرفة الضمان 126 والفرق 6 تستعيد أصل 120 بالطرح. لكن الفرق 6 وحده يوافق أصل 100 وضمان 106 كذلك. لا تستطيع نادين استعادة قيمة الحزمتين أو نوعهما من الفارق وحده. تحتاج مقدارًا إضافيًا أو علاقة كافية، وتحدد تلك الحاجة قبل كتابة عدد مألوف من مثال سابق.
تسلم نادين في النهاية سجلًا يفرق بين الحيازة والملك الاقتصادي والإفصاح، ويضع لكل نسبة مقامًا ولكل فرع شروطه. تبقى 120 و 126 مقادير مفهومة دون تحويل 246 إلى أصل أو نقد، ويظل 300 مربوطًا بتركيبه. بهذه القراءة يستطيع صاحب الأعمال فهم أثر الضمان غير النقدي في الحالة التي يعرفها، وطلب ما ينقصه في عقد آخر بدل استخراج حق أو رصيد إضافي من مجرد وصول أوراق.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، دليل 2013، 83 و 88، صفحات 16–17 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.