مهارات الحياة

اختراق أسواق التصدير: عدد الأسواق ليس قيمة التجارة

خمس وجهات مؤلفة أ وب وج ود وهـ: استيراد المنتج موجب في أ وب وج ود فقط، وصادرات المراسل موجبة في أ وب فقط؛ العلامات شروط معلومة لا حجم مبالغ. المؤشر ⁦2/4=0.5⁩.
رسم أصلي للحالة الأولى؛ أعمدة البلدان واحدة في الصفين، ودائرة ممتلئة تعني مقدارًا معلومًا موجبًا وفارغة تعني صفرًا معلومًا. كل علامة بحجم واحد، لا وزن لقيمة التجارة.

قد يزيد عدد الأسواق التي يصل إليها تصدير منتج، بينما يزيد مبلغ صغير فقط في جدول التجارة. يعرف WITS العلاقة بعدد وجهات تصدير المنتج إلى عدد البلدان التي تستورده من أي مصدر في السنة نفسها. [1][2] سنعمل على منتج واحد ومجموعة بلدان معلنة، دون إعادة تركيب مؤشر محفظة وطنية كاملة.

نؤلف خمس وجهات أجنبية خارج البلد الذي ندرس صادراته، ونعطي سجلًا كاملًا صحيح التصنيف ومتوافقًا للسنة والمنتج وكتابة البيانات. لا نعرض بيانات شركات أو فرص بيع اختبرناها. كلمة «الصادرات» عنوان أوسع من السؤال الذي اخترناه: هنا نميز بين عدد العلاقات الموجبة وبين مجموع قيمها، ونحفظ البلد الذي دخل كل خانة بدل تحويل الناتج إلى خطة توسع.

الخلاصة السريعة

في مجموعة أ وب وج ود وهـ، أربع وجهات تستورد المنتج، وصادرات المراسل موجبة إلى أ وب فقط. المؤشر ⁦2/4=0.5⁩ ، أو ⁦50%⁩ بعد تغيير وحدة العرض. قيمة الصادرات ⁦101⁩ من واردات وجهات المجموعة ⁦640⁩ تعطي ⁦15.78125%⁩ في مقارنة أخرى؛ النسبة العددية ليست حصة القيمة.

  • نختار منتجًا واحدًا ومجموعة أجنبية كاملة من خمسة بلدان، وسنة وتعريفًا وتصنيفًا وكتابة بيانات متوافقة. المقام بلدان تبلغ واردات موجبة للمنتج من أي مصدر، والبسط بلدان يصدر إليها المراسل بتدفق موجب. [1] القيم صحيحة معطاة، لا نسمي المجهول صفرًا أو نجمع منتجات مختلفة تحت سؤال المنتج نفسه.
  • واردات المجموعة من كل الموردين أ ⁦500⁩ وب ⁦40⁩ وج ⁦80⁩ ود ⁦20⁩ وهـ صفر؛ المقام أربعة. صادرات المراسل إليها ⁦100⁩ و ⁦1⁩ وصفر وصفر وصفر؛ البسط اثنان. المؤشر ⁦0.5⁩ ، والمجموعان ⁦101⁩ و ⁦640⁩ ، وحصة القيمة ⁦15.78125%⁩؛ كل صادرات موجبة هنا ضمن واردات الوجهة المعطاة.
  • في بديل مستقل، تتضاعف صادرات المراسل إلى أ وب إلى ⁦200⁩ و ⁦2⁩ ، مع بقية الصادرات صفرًا وواردات الوجهات نفسها؛ المؤشر يبقى ⁦0.5⁩ ، وحصة القيمة ⁦31.5625%⁩. وفي آخر، نضيف ⁦0.1⁩ إلى ج فقط: البسط ثلاثة، فالمؤشر ⁦0.75⁩ مع زيادة قيمة الصادرات من ⁦101⁩ إلى ⁦101.1⁩.
  • العلاقة تُعد بتدفق موجب مهما صغر؛ واحد يعني الوصول لكل المستوردين في المجموعة. [1] لا نفرض عتبة أخرى داخل المؤشر. العدد لا يحدد حجم التدفقات أو سبب عائق أو تكلفة دخول. [1]
  • في فرع جديد مستقل، واردات هـ من كل الموردين صارت ⁦20⁩ وصادرات المراسل إليها بقيت صفرًا؛ المقام خمسة والبسط اثنان، فالمؤشر ⁦0.4⁩. وفي فرع آخر من هذا الملف، نعطي صادرات المراسل إلى هـ ⁦0.1⁩ ، فيصبح ⁦3/5=0.6⁩ ؛ لا نجمع الفرعين مع إضافة ج السابقة.
  • إذا بقيت واردات الوجهات كما في الأصل، لكن صادرات المراسل إلى ج مجهولة بين صفر و ⁦0.1⁩ ، فالمؤشر إما ⁦0.5⁩ عند الصفر وإما ⁦0.75⁩ عند قيمة موجبة. لا نفترض ⁦0.625⁩ جوابًا وسطًا؛ المجهول يخص تحقق علاقة موجبة، ولم نقدم احتمالات لهذه البدائل.
  • صادرات معلومة كلها صفر مع بقاء أربع وجهات مستوردة تعطي صفرًا في هذه القسمة لمنتجنا. وإذا كانت واردات الوجهات كلها صفرًا، لا تتسق معها صادرات موجبة إليها، ويكون مقام هذه القسمة صفرًا فلا تحسب. النتيجة العددية لا تثبت قابلية بيع أو ربحًا أو موافقة سوق.

منتج واحد وبلدان نعرف حدودها

تعريف العلاقة المختارة مبين في الخلاصة. [1][2] سنسمي البلد الذي ندرس صادراته المراسل، ونعطيه خارج مجموعة الوجهات الخمس. يتيح الدليل اختيار بلدان أو مجموعات. [1] ملفنا يقصر السؤال على المجموعة المعلنة، ولا نقدم الناتج بوصفه مؤشرًا لكل أسواق العالم أو لكل منتجات محفظة تصدير لم نعطها.

نعطي المنتج مصنفًا صحيحًا في البيانات المتوافقة، وكل القيم للسنة نفسها وبوحدة نقدية ج مشتركة. لم ندمج صادرات سلعة مع واردات سلعة أخرى، ولم نضع اسمًا عامًا مثل معدات فوق قوائم تختلف منتجاتها ثم نعد البلدان. رأس المنتج والفترة وحدود قائمة البلدان تدخل في معنى المقام قبل ظهور كسر المؤشر.

لكل وجهة خانتان: واردات المنتج من جميع الموردين، والصادرات إليها من مراسلنا. الثانية جزء معروف ضمن الأولى في السجلات المؤلفة الصحيحة؛ لا نضيفها إلى مجموع الأولى مرة ثانية. كما أن كون وجهة مستوردة لا يعني أن المراسل صدر إليها: يحتاج البسط حقل علاقته بها لا مجرد واردات سجلتها من مورد آخر.

وقائمتنا كاملة ومعلوم فيها الصفر حين يظهر. لا نستنتج غياب الاستيراد من غياب صف في ملف غير مكتمل، ولا ننقل بلدًا إلى البسط لأن اسمه ورد في قائمة زبائن قديمة. نحفظ كتابة البيانات التي تخص السؤال، ثم نحدد أي البلدان تحقق شرط الخانة في السنة والمنتج والمجموعة نفسها.

من يدخل المقام ومن يدخل البسط؟

نعطي واردات أ من كل الموردين ⁦500⁩ ، وب ⁦40⁩ ، وج ⁦80⁩ ، ود ⁦20⁩ ، وهـ صفرًا. أربعة مقادير موجبة، لذلك المقام أربعة. احتفظنا بهـ في الجدول لنبين أننا نعرف قيمتها ولا نحذفها من قائمة البلدان المعلنة. صفرها معلوم في أصل الحالة، ولا تندرج بين المستوردين الموجبين لهذا المنتج في تلك السنة.

ونعطي صادرات المراسل إلى هذه الوجهات ⁦100⁩ و ⁦1⁩ وصفرًا وصفرًا وصفرًا بالترتيب نفسه. تحقق أ وب البسط، بينما ج ود مستوردتان من غيره في الملف ولم تصل إليهما صادراته. البسط اثنان؛ لا نجعله أربعة لأننا وجدنا أربعة أسواق تستورد المنتج، ولا نجعله خمسة لأن قائمة الوجهات خمسة أسماء.

قيمة ⁦2⁩ على ⁦4⁩ تساوي ⁦0.5⁩. ويمكن عرضها ⁦50%⁩ بضربها في مئة مع إيضاح وحدة العرض. لم تصبح ⁦0.5⁩ نصف بلد، بل تصف حصة عدد الوجهات التي تحققت فيها علاقة المراسل بين المستوردين في مجموعتنا. تبقى قائمة الأسماء مفيدة لكي يستطيع القارئ مراجعة لماذا كانت أ وب في الطرفين وج ود في المقام فقط.

والرسم يعرض صفين على أعمدة البلدان نفسها: الصف الأول يحدد وارداتها الموجبة، والثاني صادرات المراسل الموجبة. العلامة تشرح تحقق شرط معلوم، وليست حجم المبلغ أو درجة جودة علاقة تجارية. لا نلون ج كوجهة وصل إليها المراسل لمجرد أن وارداتها ⁦80⁩ ؛ كانت خانة صادراته إليها معلومة صفرًا في الأصل.

وجهة مؤلفةواردات من الجميعصادرات المراسل
أ⁦500⁩⁦100⁩
ب⁦40⁩⁦1⁩
ج⁦80⁩⁦0⁩
د⁦20⁩⁦0⁩
هـ⁦0⁩⁦0⁩

المبالغ تجيب عن سؤال مختلف

نجمع صادرات المراسل إلى ⁦101⁩ ، وواردات الوجهات من جميع الموردين إلى ⁦640⁩. قسمة ⁦101⁩ على ⁦640⁩ بالمئة تساوي ⁦15.78125%⁩، في مقارنة قيمة اخترناها لهذا المنتج والمجموعة والسنة. تختلف عن ⁦50%⁩ الناتجة من عد البلدان. لا نخلط الخانتين لأن كليهما عرض بالمئة؛ اسم كل بسط ومقام يشرح العملية التي أنتجتها.

يمكن مراجعة المجموعين دون إضافة الصادرات إلى الواردات: في أ المئة داخلة في الخمسمئة المعطاة، وفي ب الواحدة داخلة في الأربعين. لم تصبح واردات أ ستمئة بسبب ظهور تفصيل مورد داخلها. تفصيل الحقل يساعد على قراءة نصيب المراسل، ولا يصنع مبلغًا جديدًا نضاعف به إجمالي التجارة التي أعطاها السجل.

نؤلف بديلًا تتضاعف فيه صادرات المراسل إلى أ وب إلى ⁦200⁩ و ⁦2⁩ ، وتبقى إلى ج ود وهـ صفرًا، مع واردات الجميع الأصلية. القيم الجديدة ما زالت داخل واردات وجهتيها، فالسجل متسق مع الشروط المعطاة. مجموع صادراته ⁦202⁩ ، وحصة القيمة ⁦31.5625%⁩؛ البسط العددي ما زال وجهتين والمقام أربعًا، فالمؤشر ⁦0.5⁩ كما كان.

لم يثبت ثبات المؤشر أن صادرات المراسل لم تكبر من حيث القيمة في البديل. لكنه لم يصل إلى وجهة إضافية بحسب شرط العد الذي اخترناه. تعرض المذكرة المجموع والمؤشر معًا، دون مطالبة عدد علاقات بأن يعيد من تلقاء نفسه مقدار تجارة أو طريقة توزيع كل مبلغ على عمليات لم نقدم تفاصيلها.

قيمة صغيرة قد تضيف علاقة كاملة

نستعمل شرط العد المبيّن في الخلاصة. [1] نفتح بديلًا مستقلًا من الأصل نضيف فيه ⁦0.1⁩ من صادرات المراسل إلى ج، وتبقى كل القيم الأخرى كما كانت. واردات ج من الجميع ⁦80⁩ معلومة، والمقدار الجديد ضمنها. صارت ج مع أ وب في البسط، والمقام ما زال أ وب وج ود، أي أربعة.

يخرج المؤشر ⁦3/4=0.75⁩ ، ومجموع صادرات المراسل ⁦101.1⁩ بدل ⁦101⁩. الزيادة العددية في المؤشر رافقت مبلغًا اخترناه صغيرًا، وليس قفزة مماثلة في إجمالي القيمة. لا نقول إن ثلاثة أرباع واردات المجموعة جاءت منه؛ كانت ⁦0.75⁩ نتيجة عد بلدان، بينما مجموع القيمة يحتفظ بسؤاله ومقامه المختلفين.

لا نضع حدًا من ألف أو عشرة آلاف داخل هذا العد ثم نكتب أننا أعدنا المؤشر المختار. يستطيع تمرين آخر تعريف عتبة وإعلانها، لكنه سيجيب عن سؤال آخر عن علاقات فوق تلك العتبة. وبالمثل لا نحذف ⁦0.1⁩ لأنها تقرب إلى صفر في عرض قليل المنازل؛ شرط الحالة تحقق بقيمة موجبة أعطيناها معلومة.

ويذكر الدليل أن العدد لا يميز سبب العوائق أو تكاليف المعاملات. [1] لا نحول إضافة ج في هذا المثال إلى دليل نجاح قناة بيع أو زوال حاجز أو ضمان توسع لاحق. سجلنا يعطي معنى تحقق علاقة في سنة محددة، وتبقى أحجامها وتكاليفها واستمرارها وأسباب تغيرها محتاجة إلى بيانات تخص تلك الأسئلة.

مستورد جديد قد يخفض المؤشر

نفتح فرعًا مستقلًا من الأصل، تصبح فيه واردات هـ من جميع الموردين ⁦20⁩ بدل الصفر، بينما صادرات المراسل إليها ما زالت صفرًا. بقيت صادراته إلى أ وب ⁦100⁩ و ⁦1⁩ وإلى ج ود صفرًا. المقام صار خمسة مستوردين موجبين، لكن البسط بقي اثنين، فخرج ⁦2/5=0.4⁩ بدل ⁦0.5⁩.

لم يفقد المراسل أ أو ب في هذه البطاقة. الذي تغير هو قائمة المستوردين التي تقيس إليها علاقاته الموجبة؛ عرفنا تدفقًا جديدًا إلى هـ من غيره. لا نستخرج من انخفاض المؤشر تراجع قدرته على البيع إلى الوجهتين القديمتين، ولا نفترض أن إضافتهما إلى تقرير آخر تغير عدد البلدان التي أعطتها الحالة بالفعل.

وفي فرع آخر من الملف ذي المستوردين الخمسة، نعطي المراسل صادرات ⁦0.1⁩ إلى هـ. يصبح البسط ثلاثة والمقام خمسة، والمؤشر ⁦0.6⁩. لا نجمع هذا الفرع بإضافة ج التي أعطيناها في القسم السابق، لأننا اخترنا البديل من الأصل وغيّرنا هـ فيه فقط. يحفظ اسم الفرع القيم التي دخلت كل جواب.

يمكن للمذكرة حفظ قائمتين إلى جانب النتيجة: من استورد المنتج من أي مصدر، ومن تلقى صادرات المراسل. إذا تغير الأولى أو الثانية، يتضح أثره على البسط أو المقام. هذا تتبع للأحداث المعطاة في الملفات المؤلفة، ولا يقدم تفسيرًا اقتصاديًا لسبب ظهور واردات جديدة في وجهة بعينها.

الصفر والموجب نتيجتان محتملتان

نعود إلى واردات الوجهات الأصلية، وصادرات المراسل الأصلية إلا حقل ج. نعطي صادراته إليها مجهولة بين صفر و ⁦0.1⁩ ، مع واردات ج المعلومة ⁦80⁩. بقية حقول الجدول ثابتة، والمقام معروف أربعة. ما نجهله هنا ليس وجود ج مستوردة، بل تحقق علاقة موجبة بين المراسل وبينها في السجل الذي نراجع.

عند قيمة صفر لج يبقى البسط اثنين والمؤشر ⁦0.5⁩. وعند أي قيمة موجبة في المجال يصير البسط ثلاثة والمؤشر ⁦0.75⁩. لا يخرج ⁦0.625⁩ لمجرد أنه وسط العددين؛ لم نعط احتمالين نزن بهما توقعًا، ولم تتحقق علاقة نصف موجبة. القسمة مرتبطة بعدد صحيح من الوجهات التي تحقق الشرط في البديل المحدد.

وحتى اختيار مقدار وسط ⁦0.05⁩ داخل مجال صادرات ج سيحقق الفرع الموجب، فلا يقدم حالة وسطى في عدد العلاقات. لا نكتب هذا المقدار بوصفه تدفقًا مؤكدًا لم يصل إلى الملف، لكننا نستطيع تتبع نتيجة الشرط إن اختير للتفسير. يحتاج السؤال الناقص إلى معرفة هل سجلت صادرات موجبة أم صفرًا صحيحًا لتلك الوجهة.

تبقى النتائج المحتملة وصفًا لنقص حقل في تمرين، لا فترة ثقة أو تقديرًا لأسواق بلد. وإذا كانت بيانات استيراد وجهة أخرى ناقصة أيضًا، لم يعد المقام الأربعة الذي عرفناه هنا مضمونًا؛ تضاف معلومة مطلوبة مختلفة. لا نحافظ على جواب مكتمل بعد إسقاط إحدى الفرضيات التي كانت تجعله قابلًا للحساب.

صفر البسط لا يشبه مقامًا فارغًا

نعطي في ملف مستقل صادرات المراسل كلها صفرًا، مع واردات الوجهات الأصلية من الجميع. البسط صفر والمقام أربعة، والقسمة لهذا المنتج والمجموعة تعطي صفرًا. لم نعلن أن المنتج لا يستورد في المجموعة، فقد أبقينا قيم أ وب وج ود الموجبة. النتيجة تتحدث عن علاقات المراسل فيها وفق حقوله المعطاة.

أما في بطاقة أخرى تكون واردات الجميع صفرًا لكل الوجهات، فلا تتسق معها صادرات موجبة من المراسل داخل السجلات الصحيحة التي عرفناها. المقام هنا صفر، ولا تعرض القسمة ⁦0/0⁩ مؤشرًا صفريًا معلومًا. نسجل أنها غير محسوبة لهذا المقام، دون اختراع بلد مستورد كي يصبح جدول المثال أكثر اكتمالًا.

حد المؤشر الأعلى مبين بالمصدر. [1] لم نعط تكلفة أو ربحًا أو شرط دخول حتى نستخرج ذلك الحكم. تحفظ القراءة نسبة العد باسمه، وتترك قرار بيع فعلي إلى معلومات قد تختلف بين وجهتين رغم تحقق العلاقة فيهما.

تنتهي ورقتنا بالمنتج والسنة والمجموعة، والبلدان المستوردة، وعلاقات المراسل الموجبة، ثم قيم التجارة وما بقي مجهولًا. يستطيع القارئ مراجعة ⁦2/4⁩ و ⁦3/4⁩ و ⁦2/5⁩ على قوائم واضحة، ومتابعة السؤال المختلف عن القيمة دون خلط. كل مقارنة تتجاوز هذه الحقول تحتاج بياناتها، لا إعادة تسمية مؤشر عدد الأسواق ليجيب عنها.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. WITS: Trade Outcomes User Manual، ⁦2⁩-⁦7⁩ ، ص ⁦34⁩ (يفتح في نافذة جديدة)wits.worldbank.org
  2. WITS: Country Summary Help (يفتح في نافذة جديدة)wits.worldbank.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.