مهارات الحياة

جذر المصداقية: هل ربع المطالبات يعطي ربع الوزن؟

معيار مؤلف ألف وستمئة: مئة مطالبة تعطي وزن ربع، وأربعمئة نصفا، وتسعمئة ثلاثة أرباع، وألف وستمئة وما فوقها وزن واحد في الورقة المحدودة
النسبة الخام والجذر والوزن المحدود حقول مختلفة؛ الألف والستمئة اختيار للشرح، لا معيار معتمد لبيانات فعلية.

قاعدة الجذر التربيعي للمصداقية الجزئية لا تجعل نسبة المطالبات هي الوزن نفسه؛ ربع العدد المرجعي يعطي نصف الوزن في المثال الآتي.

الخلاصة السريعة

اقسمي العدد على معيار الاكتمال، ثم خذي الجذر، مع حدود الورقة وملاءمة الطريقة منفصلين عن الحساب.

  • يعرض ملحق ASOP 25 المعلوماتي سياق القاعدة، ويشرح عرض CAS أخذ جذر نسبة العدد إلى معيار الاكتمال تحت المعيار، مع قيد التقريب الطبيعي. ليست قاعدة آلية لكل بيانات تأمين. [1] [2]
  • نختار معيارًا مؤلفًا مقداره 1600 مطالبة: العدد 100 يعطي وزنًا 25%، و400 يعطي 50%، و900 يعطي 75%. نسبة 400 إلى المعيار 25%، لكنها ليست الوزن.
  • قبل بلوغ الحد، أربعة أمثال العدد تضاعف الوزن. مضاعفة 400 إلى 800 تعطي نحو 70.71%، لا 100%. احتفظي بدقة الوزن للحساب العكسي، ولا تمدي علاقة المضاعفة عبر حد الوزن الذي جعلناه واحدًا.
  • لعكس الحساب لوزن جزئي معلوم، نربع الوزن ونضربه في 1600. وزن 80% يحتاج 1024، لا 1280؛ وهدف 81% يحتاج على الأقل 1050 إذا اشترطنا عددًا صحيحًا.
  • مع العدد 400، تغيير المعيار من 1600 إلى 2500 يغير الوزن من 50% إلى 40%. وفي ورقتنا يكون الوزن واحدًا عند 1600 وما فوق؛ لذلك لا يعيد الوزن الواحد عددًا أصليًا وحيدًا.
  • نحتاج عددًا غير سالب ومعيارًا موجبًا معلومين. الصفر ليس بيانًا مفقودًا، والوزن ليس احتمال صحة المطالبات. لم نشتق معيارًا مهنيًا أو سعرًا أو شهادة كفاية لبيانات فعلية.

قاعدة مختارة لها سياق وليست تعريفًا لكل مصداقية

يعرض الملحق الأول من ASOP 25 المصداقية محدودة التقلب وقاعدة جذر نسبة عدد المطالبات إلى معيار المصداقية الكاملة، ضمن سياق احتمالي بافتراض طبيعي. يصرح المستند بأن الملحق معلوماتي وليس جزءًا من معيار الممارسة. نميز هذا العرض عن إلزام كل تطبيق بطريقة واحدة. [1]

ويعرض درس CAS قاعدة الجذر للعدد الأقل من معيار الاكتمال، ويذكر قيد التقريب الطبيعي ضمن حدود الطريقة. سنشرح حسابها من مدخلات معطاة؛ لا نستخدم بساطة المعادلة دليلًا على ملاءمتها لأي سجل مطالبات، ولا نستعير معيار عدد جاهزًا من أمثلة الدرس. [2]

نختار لورقتنا معيارًا كاملًا مقداره ألف وستمئة مطالبة. تحت هذا العدد نعرف الوزن بجذر قسمة العدد الفعلي في المثال على المعيار. وعند المعيار وما فوقه نجعل الوزن واحدًا، فلا نسمح بأن يتجاوز وزن الورقة الكل. هذه هي القاعدة الحسابية المعلنة التي سنراجعها. لا نقدم الألف والستمئة باعتبارها قيمة معتمدة لقطاع أو احتمال أو هامش خطأ، فقد اخترناها لتسهيل تتبع الكسور والجذور.

ونقصر المدخل العددي على عدد غير سالب، مع معيار موجب ومعلوم. المقصود مطالبات في تعريف الورقة، لا مبالغ خسائر ولا عدد سيارات ولا أقساط نقدية. لو تغير مقياس الحجم لاحتجنا تعريفًا ومعيارًا متوافقين معه بدل تبديل اسم العمود فقط. سنبقي السؤال هنا عن العلاقة العددية بين ذلك المدخل والوزن، ولن نحسب قسط بيع أو نمزج خبرة مع مكمل لم نقدم قيمتيهما.

ربع العدد المرجعي يعطي نصف الوزن

عند عدد أربعمئة، تكون نسبة العدد إلى الألف والستمئة ربعًا، أو خمسة وعشرين بالمئة. لكن القاعدة التي اخترناها لا تتوقف عند القسمة؛ نأخذ جذر الربع فيكون نصفًا، أو خمسين بالمئة. كتابة الخمسة والعشرين في خانة الوزن تلغي العملية الثانية بدل أن تقدم اختصارًا مكافئًا. لذلك نحتفظ في الدفتر بعمودين، أحدهما للنسبة الخام والآخر للجذر الذي سنسميه وزنًا في التطبيق المحدد.

ومع مئة مطالبة، النسبة الخام واحد على ستة عشر، وجذرها ربع، فيكون الوزن خمسة وعشرين بالمئة. ومع تسعمئة تكون النسبة تسعة على ستة عشر، وجذرها ثلاثة أرباع، أي خمسة وسبعين بالمئة. الأوزان أعلى من النسب الخام في هذه الحالات الجزئية، لكنها تبقى دون الواحد. لا يعني ارتفاع العدد في خانة الوزن أننا أضفنا مطالبات فعلية إلى السجل؛ لقد طبقنا تحويلًا رياضيًا على النسبة الأصلية.

يمكن مراجعة كل وزن جزئي بتربيعه. نصف في نصف يعيد الربع، وثلاثة أرباع في ثلاثة أرباع تعيد تسعة على ستة عشر. ثم يعيد ضرب تلك النسبة في المعيار العدد الذي بدأنا منه. هذه مراجعة عكسية للأمثلة الدقيقة، ولا تعني أن تقريب الوزن إلى رقم قصير في شاشة أو جدول سيحتفظ بكل المعلومات نفسها عند إعادته إلى عدد.

ولذلك لا نغير اسم عمود «نسبة العدد إلى المعيار» إلى «المصداقية» دون تغيير الحساب. قد تكون النسبة الخام صحيحة تمامًا ويظل عنوانها الجديد خطأ. ابدئي بتحديد ما إذا كان الرقم مرحلة وسيطة أو نتيجة القاعدة؛ فالخطأ هنا في المعنى المنسوب إلى القيمة، لا في أن قسمة أربعمئة على ألف وستمئة عملية غير صحيحة.

زيادة البيانات لا ترفع الوزن بالنسبة نفسها

نقارن مئة بأربعمئة في المعيار نفسه. زاد العدد إلى أربعة أمثاله، بينما زاد الوزن من ربع إلى نصف، أي إلى مثليه. ونرى العلاقة نفسها عند الانتقال من أربعمئة إلى ألف وستمئة: تضاعف العدد أربع مرات والوزن مرتين. في هذه الحالات يخرج عامل الأربعة من تحت الجذر عامل اثنين. لا نستبدل عبارة أربعة أمثال بعبارة أربعة أضعاف الوزن، لأن الأخيرة تصف نتيجة أخرى.

أما مضاعفة أربعمئة إلى ثمانمئة فتجعل النسبة الخام نصفًا، ويكون جذرها نحو صفر فاصلة سبعة صفر سبعة واحد. الوزن إذن نحو سبعين فاصلة إحدى وسبعين بالمئة، وليس مئة بالمئة. ما زال أقل من الواحد لأن العدد أقل من المعيار. يستطيع القارئ رفض نتيجة الوزن الكامل هنا من هذه العلاقة حتى قبل تقريب الجذر، بشرط بقاء المعيار والقاعدة نفسيهما.

وإذا حفظنا الوزن المقرب 0.7071 ثم ربعناه وضربناه في المعيار، نحصل على 799.984656 بدل العدد الأصلي ثمانمئة. لا يعني ذلك وجود جزء فعلي من مطالبة في سجلنا؛ أضعنا بعض الدقة عند حفظ الوزن. نميز إذن نسخة العرض عن المدخل المحفوظ للحساب العكسي، ولا نعدل العدد الأصلي الصحيح ليلائم نتيجة استرجاع انطلقت من قيمة مقربة. يحتاج تفسير الفارق إلى معرفة ما حفظناه، قبل اتهام العد نفسه بالخطأ.

وعند الانتقال من ألف وستمئة إلى ألفين وخمسمئة، يعطي الجذر الخام واحدًا وربعًا، لكن وزن ورقتنا يبقى واحدًا وفق الحد الذي أعلنّاه. لم نختر وزنًا يزيد على الكل. ولذلك لا نمد علاقة التضاعف قبل الحد إلى كل الأعداد بعده، ولا نقول إن زيادة العدد لم تحدث لأن خانة الوزن توقفت عن الارتفاع. زاد المدخل وبقي الخرج عند الحد المحدد؛ وهما وصفان متوافقان في الدالة التي اخترناها.

للوصول إلى وزن جزئي نربع الهدف أولًا

إذا كان السؤال عن العدد الذي يعطي وزن ثمانين بالمئة في الورقة، نربع أربعة أخماس فنحصل على ستة عشر من خمسة وعشرين، أو أربعة وستين بالمئة. ضرب هذه النسبة في ألف وستمئة يعطي ألفًا وأربعًا وعشرين. قسمته على المعيار تعيد أربعة وستين بالمئة، وجذرها يعيد الثمانين المطلوبة. هذه مسألة عكسية داخل النموذج، وليست توصية بجمع هذا العدد ثم اعتبار ملف حقيقي صالحًا تلقائيًا.

ولو ضربنا الثمانين بالمئة مباشرة في المعيار فسنحصل على ألف ومئتين وثمانين. هذا العدد يعطي نسبة خام ثمانين بالمئة، لكن جذرها نحو تسعة وثمانين فاصلة أربع وأربعين بالمئة. وصلنا إلى وزن أعلى من الهدف لأننا لم نربع الهدف أولًا. احتفظي بتسمية العملية في كل خطوة، حتى لا يختلط «عدد يساوي ثمانين بالمئة من المعيار» مع «عدد يعطي وزن ثمانين بالمئة».

وفي هدف آخر مقداره واحد وثمانون بالمئة، ينتج التربيع والضرب ألفًا وتسعًا وأربعين فاصلة ستة وسبعين. إذا اشترطنا عدد مطالبات صحيحًا ووزنًا لا يقل عن الهدف، نحتاج ألفًا وخمسين. العدد ألف وتسع وأربعون أصغر من الحد المحسوب، فلا نقرّبه إلى الأسفل ثم نقول إن الشرط تحقق. استخدام التقريب إلى أعلى هنا ناتج من شرط «على الأقل»، لا من تغيير قيمة معيار الاكتمال.

وتختلف هذه المسألة عن طلب تطابق الوزن مع الهدف تمامًا عند عدد صحيح. قد لا يعطينا العدد الصحيح تلك المساواة الدقيقة، رغم تجاوزه الحد الأدنى المطلوب. اكتبي في الورقة هل تبحثين عن مساواة أم عن حد أدنى قبل اختيار طريقة التقريب. وفي جميع هذه الأمثلة أبقينا الهدف دون الواحد؛ الحالة عند الحد الكامل تفقد إمكانية استعادة عدد أصلي وحيد كما سنرى.

هدف ثمانين بالمئة في معيار مؤلف ألف وستمئة: تربيع ثمانين بالمئة ثم الضرب يعطي ألفا وأربعا وعشرين؛ الضرب دون تربيع يعطي ألفا ومئتين وثمانين ووزنا نحو تسعة وثمانين فاصلة أربع وأربعين بالمئة
حساب عكسي داخل قاعدة معطاة؛ شرط الحد الأدنى لعدد صحيح يختلف عن طلب المساواة الدقيقة بالوزن.

المعيار جزء من النتيجة وليس خلفية ثابتة دائمًا

نبقي العدد أربعمئة ونغير المعيار المعطى إلى ألفين وخمسمئة في فرع مستقل. تصبح النسبة ستة عشر بالمئة، وجذرها أربعين بالمئة، بدل خمسين في الفرع الأول. لم نحذف مئة مطالبة أو نرصد تدهورًا في البيانات؛ تغير المقام الذي استخدمناه لتعريف الوزن. لا تنسب اختلاف النتيجتين إلى زيادة أو نقص في العدد عندما يكون العدد ثابتًا والمعيار المرجعي هو الذي تغير.

وعند هذا المعيار الجديد يعطي العدد ستمئة وخمس وعشرون وزن نصف، لأن نسبته إلى ألفين وخمسمئة ربع. بذلك يمكن أن نرى الوزن نفسه في سجل أربعمئة مع معيار ألف وستمئة، وفي سجل ستمئة وخمس وعشرين مع معيار ألفين وخمسمئة. الوزن وحده لا يعيد العدد إذا غاب المعيار. نحتاج القيمتين معًا، كما نحتاج تعريف مقياسهما، قبل محاولة استنتاج حجم سجل من نسبة مختصرة.

وحتى مع معرفة المعيار الأول، لا يعيد الوزن الكامل الواحد عددًا وحيدًا في ورقتنا المحدودة. ألف وستمئة وألفان وخمسمئة كلاهما يعطيانه، وكذلك أعداد أكبر. التربيع والضرب يعطيان حد بداية الاكتمال هنا، ولا يثبتان أن العدد الأصلي كان ذلك الحد بالضبط. هذا أثر الحد في القاعدة، ولهذا نحتفظ بالعدد الأصلي في سجله بدل الاكتفاء بحفظ الوزن.

ما الذي لا تثبته هذه الحسابات؟

العدد صفر مدخل معلوم يعطي صفرًا في ورقتنا مع معيار موجب؛ أما العدد المفقود فلا نعوضه بالصفر لمجرد الرغبة في إخراج وزن. والمعيار صفر لا يسمح بالقسمة السابقة، والمعيار السالب أو عدد المطالبات السالب خارج حدود النموذج التي أعلناها. نوقف الحساب عند هذه الحالات بدل إخراج قيمة نعرف أنها لا تجيب عن السؤال المحدد.

ولا نقرأ وزن ثمانين بالمئة على أنه احتمال أن ثمانين بالمئة من المطالبات صحيحة، أو أن التقدير سيصيب دائمًا بهذه النسبة. لم نحدد نموذج تحقق من صحة المطالبات، ولا اشتققنا احتمالًا من بيانات فعلية. كذلك لم نختر معيار الاكتمال من توزيع وخطأ مسموح ومستوى احتمالي، ولم نفحص ملاءمة القاعدة لسجل. الدقة الحسابية تثبت نتائج أمثلتنا فقط؛ أما الاختيار المهني وتفسير التقدير فيحتاجان معطيات وتحليلًا لم نقدمهما.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ASB: الملحق المعلوماتي للمصداقية، ASOP 25 (يفتح في نافذة جديدة)actuarialstandardsboard.org
  2. CAS: مقدمة إلى المصداقية، قاعدة الجذر وحدودها (يفتح في نافذة جديدة)casact.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.