احفظ الصور الورقية في أغلفة مخصصة للصور، داخل علبة مناسبة ومكان مستقر بعيد عن الرطوبة والحرارة، مع مراعاة حالتها. [6] يركز الدليل على الصور الورقية المفردة والجافة، لا الأفلام أو الألواح الزجاجية أو إنقاذ الصور المبتلة.
الخلاصة السريعة
اجمع بين طريقة الإمساك، ومادة الغلاف، ومكان التخزين؛ فالعلبة وحدها لا تكفي. [6]
- تختلف العناية باختلاف مادة الصورة وحالتها؛ لا تضع سطحًا متقشرًا في غلاف بلاستيكي. [1]
- أمسك الحواف بيدين نظيفتين، أو بقفازات نتريل نظيفة، ودوّن البيانات على الغلاف. [2]
- اجتياز اختبار النشاط الفوتوغرافي وحده لا يثبت استيفاء كل متطلبات أمان المادة للصور. [3]
- الشفاف للمشاهدة دون إخراج الصورة، والورقي للأقل تداولًا؛ تجنب البلاستيك في ظروف تخزين غير مضبوطة. [4] [2]
- اختر ألبومًا بمواد مناسبة وجيوب أو زوايا تثبيت، وتجنب الصفحات ذاتية اللصق. [5]
- لا تحشر العلبة ولا تترك الصور تنثني؛ احفظ الكبيرة ومتضررة الحواف أفقيًا، واختر مكانًا جافًا مستقرًا. [6]
- استخدم نسخة للعرض من الصورة الملونة الثمينة، وقلل تعرض الأصل للضوء. [7]
- لا تنظف الصور بالماء أو المذيبات، ولا تفصل صورة ملتصقة بالزجاج بنفسك. [8]
حدد حالة الصورة قبل تغيير غلافها
قد تبدو صورتان متشابهتين من الأمام، لكن اختلاف الحامل والطبقة التي تحمل المشهد يغير طريقة العناية بهما. يوضح المعهد الكندي للحفظ أن الصور تضم مواد متعددة تتأثر بطرق مختلفة. لذلك لا يكفي وصف الصورة بأنها قديمة، أو أن ورقها سميك، لاختيار طريقة تخزين واحدة لجميع ما في الصندوق. انظر إلى حالتها دون ثنيها أو اختبار تماسك سطحها بالإصبع. [1]
انتبه خصوصًا إلى الحوامل القديمة الهشة، وإلى طبقة صورة تتقشر أو تلوين يدوي سهل الانفصال. قد ينكسر اللوح الحامل عند رفعه فتتضرر الصورة معه. وعند تحريك صورة كبيرة أو ضعيفة تحتاج إلى دعم صلب تحتها، بدل ترك أحد أطرافها يتدلى بينما تمسك الطرف الآخر. [1]
كذلك لا تعمم استعمال الأكمام البلاستيكية على السطوح المتقشرة أو ذات الألوان المفككة؛ فقد تزيح الكهرباء الساكنة أجزاء منها. وجود هذا التلف ينقل القرار من ترتيب منزلي معتاد إلى اختيار حماية تناسب الحالة. لا تفترض أن الغلاف الشفاف أفضل لمجرد أنه يسمح برؤية الصورة، ولا تحاول نزع جزء منفصل لإكمال الترتيب. [1]
هيئ سطح العمل وأمسك الحواف
خصص سطحًا نظيفًا وجافًا ومرتبًا، وأبعد الطعام والشراب قبل فتح الأغلفة. توصي مكتبة الكونغرس بيدين نظيفتين أو قفازات نتريل نظيفة، مع الانتباه إلى أن القفازات قد تتسخ وتحد من دقة الحركة. ليست القفازات بديلًا عن ترتيب المكان، ولا مبررًا للإمساك بوجه الصورة؛ تجنب لمس المنطقة التي تحمل المشهد، واستعمل الحواف أو الغلاف حيث يمكن. [2]
ضع بيانات التعريف على مادة الحفظ بدل الكتابة على الصورة ما أمكن. إذا أضفت اسمًا إلى الغلاف فستستطيع قراءة ما يخص الصورة دون إضافة أثر جديد إلى أصلها. وتجنب تنظيم الرزم بالمشابك أو الأربطة المطاطية، كما لا تلصق بالصورة ورقة ملاحظات مؤقتة أو شريطًا أو غراءً. كلمة «مؤقت» لا تجعل المادة اللاصقة مناسبة. [2]
افهم مواصفات المادة قبل الشراء
لا تتعامل مع عبارتي «خالٍ من الأحماض» و«آمن للصور» على أنهما تعنيان الشيء نفسه. يوضح دليل معهد دوام الصورة أن صلاحية مواد التخزين والعرض ووضع البيانات تعتمد على متطلبات مختلفة باختلاف المادة. فالورق والبلاستيك والمواد اللاصقة ليست مجموعة واحدة ذات اختبار وحيد يكشف كل ما قد يؤثر في الصورة مع مرور الوقت. [3]
ومن الاختبارات اختبار النشاط الفوتوغرافي، المعروف باختصار PAT، الذي يفحص احتمال التفاعل الكيميائي بين الصورة والمادة الملامسة لها. لكن اجتيازه وحده، أو استيفاء شرط الحموضة وحده، لا يثبت أن المادة تستوفي مجمل متطلبات وصفها بالآمنة للصور. عند السؤال عن منتج، اطلب بيان المواصفات المرتبط بالمادة نفسها، بدل الاكتفاء باسم تسويقي عام على واجهة العبوة. [3]
ويحدد الدليل حدًا آخر مهمًا: الأمان الكيميائي لا يعني استحالة الضرر المادي. فقد تكون المادة مستوفية لهذا الجانب، ومع ذلك يسبب استعمالها احتكاكًا أو طية أو تمزقًا. اقرأ وصف المادة مع شكل الغلاف وطريقة إدخال الصورة، ولا تحول نتيجة اختبار كيميائي إلى وعد بأن الصورة لن تتضرر مهما كانت طريقة التعامل معها. [3]
اختر بين الغلاف الورقي والغلاف الشفاف
ابدأ بطريقة استعمال الصور، ثم اختر الغلاف المناسب لها. يذكر الأرشيف الوطني الأسترالي أن الأغلفة الشفافة تفيد الصور كثيرة المشاهدة، إذ تتيح النظر إليها دون تكرار إخراجها. أما الصور التي نادرًا ما تستعمل، فيمكن حفظها في مظاريف ورقية مناسبة. هذه مقارنة بين وظيفتين، وليست ترتيبًا يجعل البلاستيك أفضل دائمًا أو الورق مناسبًا لكل حالة. [4]
في المواد البلاستيكية، يذكر الدليل البوليستر والبولي بروبيلين ضمن المواد المستقرة، ويحذر من كلوريد البولي فينيل، المعروف باختصار PVC. تحقق من اسم المادة في بيانات المنتج؛ لا تستبدل تلك المعلومة بلون الغلاف أو سماكته أو وصفه بأنه فاخر. وفي المظاريف الورقية، ابحث عن صلاحية مخصصة للصور، لأن خلو الورق من الأحماض وحده لا يكفي. [4]
وإذا احتجت إلى تعريف الصورة، فاجعل البيانات على الغلاف أو بطاقة مرتبطة به بدل إضافة ختم إلى الأصل. لا تثبت الصورة بدبوس أو شريط لاصق كي تبقى ملازمة للاسم. وإذا وجدت لاصقًا قديمًا، فلا تبدأ إزالته بنفسك قبل طلب مشورة مختصة؛ اختيار غلاف جديد لا يمنح طريقة آمنة لإزالة المادة القديمة. [4]
لا تستخدم الأغلفة البلاستيكية في ظروف تخزين غير مضبوطة؛ فارتفاع الرطوبة قد يسبب التصاق طبقة الصورة بها. لذلك لا تنقل الصور تلقائيًا إلى غلاف شفاف قبل تقييم مكان الحفظ. [2]
اختر ألبومًا يحفظ الصورة دون لصقها
عند شراء ألبوم جديد، افحص ما يلامس الصورة، لا الغلاف الخارجي وحده. يعرض مركز حفظ الفن والمقتنيات التاريخية خيار الصفحات ذات الجيوب البلاستيكية المناسبة، أو الصفحات الورقية التي تثبت فيها الصور بزوايا مخصصة. تسمح زوايا التثبيت بإمساك أطراف الصورة بدل وضع الغراء على ظهرها. وينبغي أن تكون مواد الصفحات وأوراق الفصل نفسها مناسبة للحفظ الفوتوغرافي. [5]
تجنب الألبومات المسماة مغناطيسية أو ذاتية اللصق، حيث تثبت الصورة على صفحة لاصقة تحت غطاء شفاف. يشرح المركز أن هذه المواد قد تسبب التصاق الصور وتبقعها مع الزمن. كذلك لا تستخدم ملصق ملاحظات على الصورة لتدوين اسم شخص مؤقتًا، ولا تجمع الصور بمشابك؛ فالمشكلة تشمل الأثر المباشر للوسيلة على الصورة، لا مظهر الألبوم فقط. [5]
وإذا رتبت صورًا فوق بعضها، فتجنب وضع وجهي صورتين متقابلين. يوصي الدليل باتجاه واحد للوجوه، مع أوراق فصل ملائمة للحفظ بين الصور. لا تستبدلها بأي ورق رقيق موجود في البيت؛ فالورق الشفاف اللامع المعروف بالغلاسين قد يلتصق بالجيلاتين في الرطوبة العالية. اختيار الألبوم يشمل الصفحات والفواصل ووسيلة التثبيت، لا عدد الصور التي يتسع لها فقط. [5]
رتب العلبة واختر لها موضعًا مستقرًا
اختر علبة تناسب الصور المغلفة. يحذر الأرشيف الوطني الأمريكي من حشوها الزائد، ومن فراغ يسمح بانحناء الصور وتدليها. وفر دعمًا مناسبًا، واترك مجالًا لإخراج الصورة دون ضغط جاراتها؛ العلبة الأكبر ليست أفضل بالضرورة. [6]
يمكن حفظ الصور حتى مقاس 8 × 10 بوصات رأسيًا على الحافة الطويلة مع دعمها. وتحفظ الأكبر أو المتضررة الحواف أفقيًا في مجموعات صغيرة، مع دعم صلب للصور الهشة أو الممزقة. لا تضغط الصورة لتوافق حجم العلبة. [6]
اختر موضعًا داخليًا جافًا ومستقرًا نسبيًا طوال العام، مثل خزانة مناسبة. تجنب القبو الرطب؛ فالرطوبة تسبب الالتصاق وتشجع العفن. لا تعالج العلبة الجيدة مشكلة المكان الرطب، ولذا راجع الموضع مع اختيار الغلاف. [6]
ولتسهيل العثور على الصور، إليك نموذج فهرسة منزليًا من تأليفنا: خصصت ريم في مثال افتراضي رموزًا لثلاث مجموعات، هي «حديقة»، و«جبل»، و«رحلة بحرية». في قائمتها، كتبت اسم المجموعة ثم رقم العلبة ورقم الغلاف. أصبح السطر «جبل، العلبة الثانية، الغلاف الرابع» وصفًا لموضع صورة بعينها في تنظيمها، لا تاريخًا لها أو حكمًا على حالتها.
وعندما غيرت موضع مجموعة الجبل، عدلت خانة المكان في القائمة بدل تغيير اسم المجموعة. تستطيع اختيار أسماء أخرى تناسب صورك، أو أرقامًا بدل الأسماء؛ وظيفة هذا المثال ربط الصورة بمكانها في ترتيب تختاره أنت. أما نوع الغلاف والعلبة فلهما شروط الحفظ السابقة، ولا يثبت الرمز أو الفهرس استيفاءها. المثال اقتراح تنظيمي مستقل، وليس تجربة حفظ أجريت على صور فعلية.
قلل تداول الأصل عند عرض صورة ملونة ثمينة
إذا كانت صورة ملونة عزيزة عليك هي التي تعرضها باستمرار أو تسلمها لمن يعمل عليها، ففكر في فصل نسخة الاستخدام عن الأصل. يوصي دليل خدمة المتنزهات الوطنية الخاص بالصور الملونة باستعمال النسخ للأعمال المرجعية والعرض بدل تداول الأصول القيمة. وتبقى النسخة وسيلة للوصول إلى المشهد، بينما يقل تعرض الأصل للمناولة والضوء أثناء الاستخدام المتكرر. [7]
ولا يقتصر أثر الضوء على أن تبدو الصورة أفتح وقت النظر إليها؛ يذكر الدليل أن الضوء والأشعة فوق البنفسجية قد يسببان بهتانًا وتغيرًا في اللون واصفرارًا. لذلك لا تترك الأصل الملون معروضًا تحت ضوء قوي لمجرد أن الإطار يغطيه. وتقصير وقت الفحص أو العرض جزء من تقليل التعرض، مع حفظ الأصل في الظلام حين لا يستخدم. [7]
أما الصورة الملونة يدويًا أو المعاد تلوينها، فيعامل سطحها بحذر خاص ولا يمس أثناء التداول، وتحتاج إلى دعم يبقيها مستوية. ولا تضف إلى الأصل طلاءً واقيًا أو تغليفًا حراريًا بحجة تحضيره للعرض؛ يحذر الدليل من هذه المعالجات. هذا توجيه للعناية بالأصل الملون، وليس وصفة منزلية لتثبيت ألوانه أو إصلاح ما فقده منها. [7]
توقف عند الالتصاق أو التقشر أو البلل
إن وجدت صورة ملتصقة بصفحة ألبوم أو بزجاج إطار، فلا تجعل فكها الخطوة الأولى في الترتيب. يوضح دليل الأرشيف الوطني البريطاني أن فصل الصور الملتصقة يحتاج إلى معالجة مختصة، لأن الفصل دون إتلافها صعب. كما أن الألبوم القديم قد يحتفظ بعلاقات بين الصور ومعلومات تاريخية، لذلك لا يعني رفض شراء ألبوم لاصق جديد تفكيك كل ألبوم قديم. [8]
تجنب تنظيف الصورة بممحاة أو ماء أو مذيب أو منظف زجاج، ولا تصلح التمزق بشريط ذاتي اللصق. وقد يحتاج التلف إلى خبرة في حفظ المواد الفوتوغرافية؛ اذكر للمختص ما تراه، مثل التصاق أو تشقق أو طبقة تتساقط، بدل تجربة مادة لإثبات سبب المشكلة. وإذا ابتلت الصور، اطلب مشورة مختص في أقرب وقت بشأن إنقاذها. [8]
وتفقد العلب المخزنة بين حين وآخر بحثًا عن غبار أو حشرات أو تغير ظاهر. وإذا اكتشفت مشكلة، فلا تخلط الفحص بمحاولة العلاج؛ وجودك أمام العلبة لا يجعل كل تدخل آمنًا. الغرض من المتابعة أن تلاحظ الحالة وتختار المساعدة المناسبة، لا أن تحول جلسة ترتيب الصور إلى تنظيف أو ترميم غير مدروس. [8]
المصادر ومتابعة القراءة
- المعهد الكندي للحفظ: المواد الفوتوغرافية. (يفتح في نافذة جديدة)canada.ca
- مكتبة الكونغرس: العناية بالصور. (يفتح في نافذة جديدة)loc.gov
- معهد دوام الصورة: مواد الحفظ والاختبارات. (يفتح في نافذة جديدة)rit.edu
- الأرشيف الوطني الأسترالي: حفظ الصور. (يفتح في نافذة جديدة)naa.gov.au
- مركز حفظ الفن والمقتنيات التاريخية: مواد التخزين. (يفتح في نافذة جديدة)ccaha.org
- الأرشيف الوطني الأمريكي: إرشادات الحفظ. (يفتح في نافذة جديدة)archives.gov
- خدمة المتنزهات الوطنية: الصور الملونة. (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
- الأرشيف الوطني البريطاني: العناية بالصور. (يفتح في نافذة جديدة)cdn.nationalarchives.gov.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
