مهارات الحياة

عامل الذيل: لماذا تزيد المطالبات غير المدفوعة بأكثر من 5%؟

صف مؤلف: النهائي ألف وثمانون ثم ألف ومئة وأربعة وثلاثون بزيادة خمسة بالمئة؛ غير المدفوع مئة وثمانون ثم مئتان وأربعة وثلاثون بزيادة ثلاثين بالمئة
المدفوع تسعمئة ثابت في المقارنة، فتتساوى الزيادة المطلقة ويختلف مقام النسبة.

عامل الذيل وحساسية تقدير المطالبات غير المدفوعة يرتبطان بقاعدة المقارنة؛ زيادة النهائي 5% لا تعني زيادة الباقي بالنسبة نفسها.

الخلاصة السريعة

إذا ثبت المدفوع، تنتقل زيادة التقدير النهائي كاملة إلى غير المدفوع، لكن نسبتها تقاس إلى مبلغ أصغر عادةً في مثالنا.

  • يعرض مرجع CAS عامل الذيل لاستكمال التطور إلى النهائي، ويحسب غير المدفوع بطرح المدفوع من النهائي المقدر. [1]
  • نفترض مبلغًا مدفوعًا تراكميًا 900، ومعاملًا قبل الذيل 1.2، ثم نبدل الذيل من واحد إلى 1.05. الأرقام تعليمية، وليست اختيارًا اكتواريًا.
  • يرتفع النهائي من 1080 إلى 1134، أي 5%. ويرتفع غير المدفوع من 180 إلى 234، أي 30%، مع بقاء المدفوع 900.
  • في صف مستقل بمعامل سابق 1.05، ترتفع قيمة غير المدفوع من 45 إلى 92.25، أي 105%. وإذا كانت البداية صفرًا فلا نحسب نسبة زيادة عادية.
  • إذا كان الذيل القديم 1.02 فنستبدله بالجديد؛ لا نضرب المعامل المكتمل في الذيل مرة أخرى. الزيادة النسبية ليست 5% في هذا الفرع.
  • عند جمع الصفين الأولين يرتفع غير المدفوع من 225 إلى 326.25، أي 45%، وليس متوسط النسبتين البسيط 67.5%.
  • اعرض المدفوع والمعاملات والنهائي وغير المدفوع معًا. طابق المدفوع المنقول مع تعريف الصف. الفحص الحسابي لا يثبت كفاية احتياطي شركة، ولا يعني أن دفعة جديدة خرجت نقدًا.

حدد ما الذي يكمله عامل الذيل قبل حساب الأثر

يشرح مرجع CAS أن عامل الذيل يستكمل التطور من آخر فترة مشاهدة إلى القيمة النهائية، وأن معاملات التطور التراكمية تتكون بالضرب. وفي طريقة التطور، يساوي تقدير غير المدفوع النهائي المقدر ناقص المدفوع. نستخدم هذه العلاقات العامة فقط، ثم نعطي مدخلات مستقلة لا تمثل بيانات شركة فعلية. [1]

نرمز إلى المدفوع التراكمي بالحرف P، وإلى حاصل المعاملات المتبقية قبل الذيل بالحرف F، وإلى عامل الذيل بالحرف T. نعرّف النهائي المقدر في ورقتنا هكذا: U = P × F × T. ونعرف الباقي غير المدفوع هكذا: R = U − P. بذلك نعرف موضع العامل الذي سنغيره، ولا نستعمل عبارة «معامل التطور» وحدها مرة لحاصل مكتمل ومرة لحاصل لا يشمل الذيل، ثم نخلط بينهما أثناء المقارنة.

كل المبالغ الآتية بوحدة مالية افتراضية واحدة، وعلى أساس ثابت، دون خصم زمني أو إعادة تأمين أو مصاريف أضفناها خارج المعادلة. نفترض أيضًا أن P لا يتغير عند تبديل T، وأن F يبقى كما أعطيناه. هذه مقارنة بين تقديرين في اللحظة نفسها، وليست مقارنة رصيدين فصلت بينهما مدفوعات فعلية. لو بدلنا المدفوع أو أساس المبلغ مع عامل الذيل فلن يعود فرق النتيجة أثرًا منفردًا للعامل الذي قصدنا اختباره.

زيادة النهائي خمسة بالمئة ترفع الباقي ثلاثين بالمئة

نعطي صفًا أول نسميه أ: المدفوع تسعمئة، والمعامل F يساوي 1.2، والذيل الأساسي واحد. يكون النهائي تسعمئة مضروبة في هذا المعامل، أي ألفًا وثمانين. بطرح المدفوع تسعمئة نحصل على غير مدفوع مقداره مئة وثمانون. ثم نغير الذيل وحده إلى 1.05، فيصبح المعامل المكتمل 1.26، والنهائي ألفًا ومئة وأربعة وثلاثين. هذه مبالغ أعطينا مدخلاتها للشرح، ولم نستخرجها من مثلث مطالبات حقيقي أو دراسة لاختيار الذيل.

الزيادة المطلقة في النهائي أربعة وخمسون. وبقسمتها على النهائي القديم، ألف وثمانين، نحصل على 5%. أما غير المدفوع الجديد فيساوي ألفًا ومئة وأربعة وثلاثين ناقص تسعمئة، أي مئتين وأربعة وثلاثين. زاد هذا المبلغ أربعة وخمسين أيضًا، لأن المدفوع المطروح ظل ثابتًا في التقديرين. لكننا نقسم الزيادة هذه المرة على غير المدفوع القديم، مئة وثمانين، فنحصل على 30%. لم تختلف الزيادة النقدية في البسط، بل اختلف المبلغ المرجعي في المقام.

لهذا لا نقول إن نسبة الثلاثين تصحح نسبة الخمسة أو تناقضها. تصف الأولى تغير الباقي، وتصف الثانية تغير الإجمالي النهائي، وكلتاهما صحيحة تحت تعريفها. وكتابة «الاحتياطي زاد خمسة بالمئة» اعتمادًا على نسبة النهائي وحدها تسمي مقدارًا باسم مقدار آخر. كذلك لا نضيف الأربعة والخمسين مرتين إلى غير المدفوع؛ وجودها في تغير النهائي وتغير الباقي وصفان للحركة الحسابية نفسها، وليس دليلًا على حدوث زيادتين مستقلتين يجب جمعهما في التقدير الجديد.

الباقي الأصغر يضخم النسبة، والصفر يمنع قسمتها

ننشئ صفًا ب مستقلًا، له المدفوع نفسه تسعمئة، لكن F يساوي 1.05 بدل 1.2. عند ذيل واحد يكون النهائي تسعمئة وخمسة وأربعين، والباقي خمسة وأربعين. وعند ذيل 1.05 يصبح النهائي 992.25، والباقي 92.25. زاد النهائي خمسة بالمئة أيضًا، لكن زيادة الباقي البالغة 47.25 مقسومة على خمسة وأربعين تعطي 105%. الرقم فوق المئة هنا يصف زيادة على مبلغ أساس موجب، وليس احتمالًا أو حصة من مجموعة ثابتة.

ويمكن كتابة السبب بصورة عامة داخل ورقتنا: تغير الباقي يساوي P × F × (T الجديد − T القديم). أما نسبته إلى الباقي القديم فتحتاج القسمة على ذلك الباقي، لا على النهائي القديم ولا المدفوع. لذلك يتوقف تضخم النسبة على العلاقة بين الزيادة والمبلغ الذي بدأنا منه. لا نرتب جودة تقدير أ وتقدير ب من النسبتين وحدهما؛ لم نعط بيانات تسمح باختيار أي معامل، بل اختبرنا أثر مدخلين مفترضين مختلفين على الحساب.

وفي فرع ثالث مستقل نجعل F واحدًا مع بقاء المدفوع تسعمئة والذيل القديم واحدًا. يصبح النهائي تسعمئة، وغير المدفوع صفرًا. رفع الذيل إلى 1.05 يعطي نهائيًا تسعمئة وخمسة وأربعين وباقيًا خمسة وأربعين. نستطيع وصف الزيادة المطلقة بخمسة وأربعين، لكن لا نقسمها على صفر لنعلن زيادة مئة بالمئة أو أي نسبة عادية. الصفر حالة حدية في مقام الحساب، ولا يثبت أن تقدير شركة حقيقية يمكن أن يهمل مدفوعاتها المقبلة لمجرد تشابه رقم مع هذا الفرع.

استبدال الذيل القديم يختلف عن إضافته مرة ثانية

في فرع مستقل للصف أ نبدأ بذيل قديم 1.02 بدل الواحد. يكون النهائي القديم 1101.6، وغير المدفوع 201.6. عند تبديل الذيل إلى 1.05 يبقى النهائي الجديد 1134 والباقي 234 كما حسبنا، لكن الزيادة المطلقة الآن 32.4 فقط. نسبتها إلى النهائي القديم نحو 2.9412%، وإلى غير المدفوع القديم نحو 16.0714%. لا نستعمل نسبة الخمسة المحسوبة من ذيل واحد لفرع بدأ بذيل مختلف.

إذا وصلت ورقة لا تحمل F منفصلًا، بل تحمل المعامل المكتمل 1.224 الذي يتضمن الذيل القديم 1.02، نستعيد معامل ما قبل الذيل بقسمة المكتمل على القديم، فنحصل على 1.2. ثم نضربه في الجديد ليصبح 1.26. هذه الخطوة مشروطة بمعرفتنا المؤكدة بما يدخل المعامل المكتمل؛ لا نفكك رقمًا مجهول التعريف أو نستخرج ذيله من التخمين، بل نطلب تركيب المعامل إن لم يكن واضحًا.

ومن أخطاء الإدخال أن نأخذ المعامل الجديد المكتمل 1.26 ونضربه مرة أخرى في 1.05. يصبح الناتج 1.323، ويعطي نهائيًا 1190.7 وباقيًا 290.7. هذه ليست نتيجة تعديل الذيل الذي عرفناه، بل نتيجة إدخاله مرتين في المسار. يفسر سجل تركيب المعامل الفرق قبل أن ننسبه إلى حساسية النموذج أو تغير توقعات المطالبات. وينبغي أن يبقى الأصل محفوظًا لنستطيع تحديد موضع الضرب الزائد وإعادة الحساب من المدخلات الصحيحة.

نسبة المجموعة لا تساوي متوسط نسب الصفوف دائمًا

نجمع الآن أ وب الأصليين فقط، حيث تبدل الذيل في كليهما من واحد إلى 1.05، ونستبعد الفرعين الحدّي والقديم المختلف. غير المدفوع القديم للمجموعة مئة وثمانون زائد خمسة وأربعين، أي مئتان وخمسة وعشرون. والجديد مئتان وأربعة وثلاثون زائد 92.25، أي 326.25. الزيادة 101.25، وبقسمتها على 225 نحصل على 45%. نثبت عضوية المجموعة لأن جمع فروع بديلة للصف نفسه سيضاعف البيانات بدل أن يبني مجموعة مطالبات جديدة.

لو أخذنا متوسط 30% و105% بالتساوي لحصلنا على 67.5%، وهي لا تصف نسبة تغير المجموع الذي حسبناه. وزن أ في الباقي القديم مئة وثمانون من مئتين وخمسة وعشرين، أي أربعة أخماس، ووزن ب الخمس. باستعمال هذين الوزنين تكون النتيجة 45% من جديد. تساوي المدفوعين تسعمئة لكل صف لم يجعل الباقيين متساويين، ولذلك لا يصلح عدد الصفوف أو وزن المدفوع وحده بديلًا عن قاعدة وزن نسبة تغير الباقي.

أما النهائي المجمع القديم فيساوي ألفين وخمسة وعشرين، والجديد 2126.25، فتكون زيادته خمسة بالمئة. وهكذا احتفظت المجموعة أيضًا بفارق واضح بين نسبة تغير النهائي ونسبة تغير غير المدفوع. نعرض النسبتين مع اسميهما وقاعدتيهما، ونحتفظ بالمجاميع الأصلية قبل التقريب. لا نكتفي بنسبة مجملة ثم نحاول استرجاع الصفوف منها، لأن الملخص لا يحفظ وحده كيف توزعت المدفوعات والمعاملات والبواقي بين أفراد المجموعة التي أنتجته.

صفان مؤلفان لغير المدفوع: أ مئة وثمانون إلى مئتين وأربعة وثلاثين، وب خمسة وأربعون إلى اثنين وتسعين وربع، والمجموع مئتان وخمسة وعشرون إلى ثلاثمئة وستة وعشرين وربع بزيادة خمسة وأربعين بالمئة
المجموعة تشمل أ وب الأصليين فقط، دون إضافة الفروع البديلة للصف نفسه.

اتساق الحساب لا يختار عاملًا مناسبًا لشركة فعلية

الاختبارات السابقة تتأكد من أن تغيير عامل معلوم مر عبر الضرب والطرح والمقامات بصورة متسقة. لم نقدر عامل الذيل من خبرة سداد، ولم نختبر ملاءمة معامل قبل الذيل أو وجود بيانات كافية بعد آخر عمر مشاهدة. لذلك لا نقدم 1.05 معيارًا مناسبًا لفرع تأمين أو بلد أو شركة، ولا نحوّل رقم غير المدفوع في مثالنا إلى تقدير محاسبي أو رقابي واجب التطبيق. صحة المعادلة لا تصدق تلقائيًا الفرض الذي أدخلناه فيها.

ومن فحوص المراجعة مطابقة النهائي ناقص غير المدفوع مع المدفوع الذي حفظناه. في أ الجديد، ألف ومئة وأربعة وثلاثون ناقص مئتين وأربعة وثلاثين يعيد تسعمئة. ولو أدخل ناسخ الورقة مبلغًا آخر مقداره تسعمئة وخمسون في عملية الطرح وحدها، لأعطته الآلة باقيًا مئة وأربعة وثمانين. عملية الطرح نفسها صحيحة، لكن المدخل لا يطابق تعريف الصف. لا نعالج هذا الفرق باختيار عامل ذيل آخر يجعل الناتج يبدو مألوفًا؛ نرجع إلى أصل الخانة ونصحح ما نقلناه. وإذا كان المبلغ الجديد معلومة مقصودة فعلًا، نعرّف مقارنة جديدة ونراجع بقية المدخلات بدل تقديمها كتجربة لم يتغير فيها إلا الذيل. يساعد هذا الفحص على فصل حساسية الافتراض من خطأ النقل اليدوي.

وصفنا الباقي بأنه إجمالي غير المدفوع في الورقة، ولم نزوده بمكونات تفصيلية للمطالبات المعروفة وغير المبلغ عنها أو بمصاريف تسويتها. كما لم نضع موعدًا للسداد أو معدل خصم أو سيناريو تعافٍ من جهة أخرى. لا نستخرج هذه التفاصيل من المبلغ النهائي بمجرد تسميته احتياطيًا. إذا احتجت تفصيلًا إضافيًا فعرف مكوناته ومدخلاته أولًا، ثم أعد ربطها بالمجموع على الأساس نفسه دون إضافة حسابات غير معطاة إلى هذه الأرقام.

احتفظ إذن بالمدخلات والنتائج الأساسية لكل مقارنة: المدفوع، والمعامل قبل الذيل، والذيل القديم والجديد، ثم النهائي وغير المدفوع الناتجين. اكتب الزيادة المطلقة مع النسبة ومقامها، وميز تغيير التقدير من دفعة نقدية حدثت فعلًا. بهذه الطريقة تستطيع تفسير كيف زاد النهائي خمسة بالمئة وارتفع الباقي ثلاثين أو مئة وخمسة بالمئة في أمثلتنا، دون اتهام أحد الرقمين بالخطأ أو استعمال النتيجة شهادة على كفاية احتياطي لم ندرس بياناته.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. CAS: تقدير المطالبات غير المدفوعة، الفصل السابع، الصفحات 89–92 (يفتح في نافذة جديدة)casact.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.